تجربتي مع حبوب الميلاتونين

دواء الميلاتونين أصبح البديل الآمن لأدوية النوم لكن هل بالفعل يعالج جميع مشكلات النوم والأرق!

  • تاريخ النشر: الخميس، 19 يناير 2023
تجربتي مع حبوب الميلاتونين
مقالات ذات صلة
حبوب ميلاتونين فوائدها ومخاطرها
ماهي أضرار حبوب الميلاتونين
ما هو دواء الميلاتونين

دواء الميلاتونين يعد من المكملات الغذائية التي تساعد على النوم وعلاج اضطرابات النوم اليومية، بالإضافة إلى فوائده الأخرى، لذلك يزيد انتشاره في الآونة الأخيرة كبديل آمن لأدوية النوم التقليدية، لنتعرف في هذا المقال على تجربتي مع دواء الميلاتونين، وما هي الآثار الجانبية للدواء.

ما هو الميلاتونين

الميلاتونين هو هرمون تنتجه الغدة الصنوبرية في دماغ الإنسان، ويساعد على التحكم في نمط نوم الجسم، ودورة النوم والاستيقاظ لذلك يُسمى هرمون النوم.

مع اختفاء الضوء الطبيعي في المساء، تبدأ مستويات الميلاتونين في الارتفاع مما يعد جسمك للنوم، وتبلغ هذه المستويات ذروتها في منتصف الليل ثم تنخفض تدريجيًا خلال ساعات الصباح الباكر حتى تستيقظ أخيرًا وتتعرض للضوء الطبيعي، ويقل إنتاج الميلاتونين مع تقدمك في السن.

يُصنع الميلاتونين معملياً في المختبرات، وأصبح اليوم من أكثر المكملات الغذائية شيوعاً، وهو متاح على شكل حبوب وكبسولات قابلة للمضغ، أو مشروبات للكبار والصغار، والتي تساعد في علاج اضطرابات النوم قصيرة المدى.[1][2]

فوائد الميلاتونين

الاستخدام الأكثر شيوعاً للميلاتونين هو المساعدة على النوم لكن يوجد العديد من الاستخدامات لأدوية الميلاتونين، أبرزها ما يلي:

  • اختلاف التوقيت المتعلق باضطراب الرحلات الجوية.
  • اضطراب مرحلة النوم والاستيقاظ المتأخر.
  • مشاكل النوم عند الأطفال المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، والتوحد.
  • القلق قبل وبعد الجراحة.

الفوائد المحتملة لحبوب الميلاتونين

بعض الدراسات الطبية تشير إلى أهمية الميلاتونين للحالات التالية:

  • حماية القلب عن طريق خفض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بالأرق.
  • له آثار وقائية ضد السرطان، وتعزيز تأثير علاجات السرطان.
  • تقليل أضرار السكتة الدماغية.
  • تقليل الآثار الضارة للسمنة على الجسم عن طريق تقليل الالتهاب.
  • تباطؤ التدهور العقلي لدى الأشخاص المصابين بالخرف. [2][3]

تجربتي مع الميلاتونين

حبوب الميلاتونين متوفرة دون وصفة طبية، واكتسبت شهرتها بسبب قدرتها على تحسين النوم الذي نعاني من اضطراباته منذ فترة، ووفقاً للمصادر الطبية يعمل الميلاتونين كحل قصير المدى لاضطرابات النوم أو اضطرابات الرحلات الجوية، أو عند العمل بنظام المناوبات حيث تتأثر ساعتنا البيولوجية وتتغير مواعيد نومنا.

يساعد دواء الميلاتونين في تقصير الوقت الذي نستغرقه للنوم بحوالي 10 دقائق، ويمكن أن يساعد أيضًا في تحسين جودة النوم ليصبح أفضل دون قلق أو استيقاظ مُتكرر.

من واقع تجربتنا للميلاتونين لا يعمل كمنوم بل مُساعد على النوم، كما أنه من الأفضل استخدام دواء الميلاتونين لفترة قصيرة فقط، لمساعدتك على العودة إلى روتين النوم والانتظام على النوم لكن في حال اضطرابات النوم طويلة المدى مثل الأرق الشديد أو الاستيقاظ المُتكرر يجب استشارة الطبيب لمعرفة السبب.

دواء الميلاتونين لا يسبب الإدمان على المدى القصير على عكس أدوية النوم الأخرى، كما أنه لا يسبب أعراض الانسحاب عندما نتوقف عن استخدامه.

قد لا تكون تأثيرات الميلاتونين فورية وقد يستغرق الأمر بضعة أيام حتى ترى الفوائد الكاملة لذلك من المهم تناول جرعتك بانتظام.[1][2]

جرعات دواء الميلاتونين

لم يتوصل الباحثون بعد إلى أكثر جرعات الميلاتونين فاعلية لذلك لا توجد إرشادات موحدة، وتختلف الجرعة الصحيحة حسب عمر الشخص وسبب تناول الميلاتونين.

الجرعة المعتادة للبالغين هي 1-5 ملليغرام (مغم) لكن الجرعات يمكن أن تختلف من 0.5 إلى 10 ملليغرام.

في بعض الحالات تعمل الجرعة المنخفضة بشكل أفضل من الجرعة العالية، وتعد جرعة صغيرة من حوالي 0.3 ملغ مماثلة للكمية التي ينتجها الجسم بشكل طبيعي، بينما الجرعات الأكبر تسبب مستويات أعلى بكثير من الميلاتونين في الدم، فيما يلي الجرعات المُقترحة من الميلاتونين:

  • اضطراب الرحلات الجوية: 0.5 إلى 5 مغم، تؤخذ عدة ساعات قبل موعد النوم وتستمر لعدة أيام بعد الوصول إلى البلد الجديد.
  • العمل بنظام الورديات: 2-3 مغم، تؤخذ في نهاية المناوبة وقبل موعد النوم المقصود لكن ليس قبل القيادة إلى المنزل.
  • البالغون 55 وما فوق: 2 مغم مرة واحدة يوميًا لمدة تصل إلى 13 أسبوعًا، وتؤخذ قبل النوم بساعة إلى ساعتين.[2][3]

الآثار الجانبية لدواء الميلاتونين

يعتبر معظم الأطباء أن الميلاتونين آمن بشكل عام، مع ذلك يمكن أن يسبب آثارًا جانبية عند تناوله بكميات أكبر من الكميات الموصى بها، ولتجنب ذلك يجب على الأشخاص تناول الجرعة المناسبة لأعمارهم، فيما يلي أبرز الآثار الجانبية للجرعات الزائدة من الميلاتونين:  

  • الصداع.
  • اضطراب المعدة.
  • إسهال.
  • ألم المفاصل.
  • غثيان.
  • دوخة.
  • نعاس.
  • القلق.
  • التهيج.
  • عصبية.
  • أحلام غريبة.
  • ارتفاع ضغط الدم.[2][4]

موعد تناول دواء الميلاتونين

من الضروري تناول الميلاتونين في الوقت الصحيح من اليوم، يمكن أن يؤدي تناول الدواء مبكرًا أو متأخرًا جدًا إلى تغيير الساعة البيولوجية للشخص وتغيير أوقات نومه واستيقاظه.

يوصي الأطباء بتناول الميلاتونين قبل ساعة إلى ساعتين من موعد النوم الذي تريده، والذي يكون في الغالب حوالي 8 أو 9 مساءً.

يجب على الأشخاص الذين يسافرون ويريدون تناول الميلاتونين لمنع اضطراب الرحلات الجوية الطويلة البدء في تناول الدواء قبل أيام قليلة من مغادرتهم ليساعد جسمهم على التأقلم مع المنطقة الزمنية الجديدة.[2]

الاحتياطات قبل تناول دواء الميلاتونين

بالرغم من أن دواء الميلاتونين يعد آمناً للاستخدام على المدى القصير إلا أن له العديد من التفاعلات الدوائية مع الحالات التالية:

  • الشخص الذي يتناول مسيلات الدم أو الأدوية لخفض ضغط الدم.
  • مريض السكري.
  • الشخص الذي يعاني من اضطراب في النوبات.
  • الأشخاص الذين لديهم رد فعل تحسسي تجاه الميلاتونين.
  • الأشخاص الذين يتعاطون الأدوية التي تثبط جهاز المناعة مثل ما بعد زراعة الأعضاء.
  • اضطراب نزيف مثل الهيموفيليا.
  • مصاب بالخرف.
  • مصاب بالاكتئاب.
  • مرض مناعي ذاتي مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو التصلب المتعدد أو الذئبة.
  • مشاكل في الكلى أو الكبد.
  • الحمل والرضاعة والتخطيط للحمل.
  • تناول الأدوية الأخرى التي تسبب النعاس، مثل البنزوديازيبينات أو الكودايين أو الباربيتورات.
  • تجنب المنتجات التي تحتوي على مادة الكافيين حيث يمكن أن يؤثر الكافيين على طريقة عمل الميلاتونين.
  • تجنب القيادة بعد تناول الميلاتونين لأنه يسبب النعاس.[2][4]

بالرغم من أن دواء الميلاتونين آمن على الصحة إلا أن استهلاكه على المدى الطويل لم تُدرس تأثيراته بعد على الصحة لذلك يُنصح باستشارة الطبيب أولاً قبل تناوله، وعدم الإفراط في الجرعات.