بسكوبان للحامل ومحاذير استخدامه

  • تاريخ النشر: الجمعة، 07 يناير 2022
بسكوبان للحامل ومحاذير استخدامه
مقالات ذات صلة
حبوب الغثيان للحامل ومحاذير استخدامها خلال فترة الحمل
طريقة استخدام كريم اكرتين ومحاذير استخدامه
فوائد الترامادول ومحاذير استخدامه

لا شك أن استخدام الأدوية أثناء الحمل يمثل أمراً في غاية الحساسية، فهناك الكثير من الأدوية التي اعتدنا جميعاً على استخدامها بشكل متكرر دون استشارة الطبيب، ولكن عندما يتعلق الأمر بوصف أحد هذه الأدوية إلى الحوامل يختلف الأمر كلياً، نلقي الضوء في هذا المقال على استخدام بسكوبان للحامل باعتباره من أشهر الأدوية التي شاع استخدامها في علاج بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، فهل يعد بسكوبان من الأدوية الآمنة أثناء فترة الحمل؟ وما هي دواعي استخدامه وآثاره الجانبية؟ ستجدين إجابات وافية على هذه الأسئلة في السطور القادمة من هذا المقال.

دواء بسكوبان

يعد بسكوبان واحد من أشهر الأدوية التي عرفها المرضى منذ عشرات السنين وإلى وقتنا هذا، فقد بدأ استخدامه منذ عام 1951 لعلاج تقلصات الأمعاء، وتعد مادة هيوسين بيوتيل بروميد Hyoscine Butylbromide هي المادة الرئيسية المسؤولة عن فعالية هذا الدواء، وتتميز بقدرتها على منع تقلصات الأمعاء عن طريق تحفيز ارتخاء العضلات في الجهاز الهضمي.

يتوفر بسكوبان على هيئة أقراص تصرف دون الحاجة إلى وجود تذكرة طبية في كثير من الدول، كما يوجد أيضاً بسكوبان للحقن ولكنه يستخدم على نطاق أوسع في المستشفيات والمؤسسات الطبية. [1]

محاذير استخدام بسكوبان للحامل

على الرغم من انتشار استخدام بسكوبان بين العديد من المرضى دون أدنى قلق من آثاره الجانبية، إلا أن الأمر يختلف تماماً عند استخدامه أثناء الحمل، حيث يشدد كثير من الأطباء على ضرورة استخدامه تحت إشراف طبي عندما تستدعي حالة الأم ذلك، بشرط أن تكون المكاسب التي تعود عليها أكثر من الآثار الجانبية المحتملة.

قد لا تكون هناك أبحاث توضح وجود علاقة بين استخدام بسكوبان للحامل وبين حدوث أضرار مؤكدة على صحة الأم أو الجنين، ولكن في نفس الوقت لاتوجد أبحاث كافية تؤكد أمانه وعدم ارتباطه بأي آثار سلبية على الأم أو الجنين، لهذا السبب ينبغي توخي الحذر في التعامل مع دواء بسكوبان للحامل وعدم استخدامه إلا بعد استشارة الطبيب المعالج. [1] [2]

دواعي استخدام بسكوبان للحامل

هناك العديد من الدواعي الطبية المعروفة التي قد يلجأ فيها الأطباء لوصف بسكوبان للحامل، من أشهرها:

  1. الحد من تقلصات المعدة.
  2. علاج أعراض متلازمة القولون العصبي.
  3. تقليل تقلصات المثانة.
  4. علاج الانتفاخ المصاحب لاضطرابات الجهاز الهضمي. [1]

أثبتت بعض الدراسات الحديثة وجود علاقة بين استخدام دواء بسكوبان عند الولادة وتقليل مدة المخاض، فمن المعروف أن زيادة مدة المخاض تؤدي إلى كثير من المضاعفات التي تمثل خطراً كبيراً على حياة الأم مثل تمزق الرحم أو نزيف ما بعد الولادة، وقد أوضحت الدراسات أن استخدام مادة هيوسين بيوتيل بروميد بتركيز 20 مللي جرام قبل الولادة يقلل من المدة الزمنية للمرحلتين الأولى والثانية من المخاض، كما يقلل من المضاعفات التي يمكن أن تتعرض لها الأم أو الجنين نتيجة لطول مدة الولادة. [3] [4]

الآثار الجانبية لدواء بسكوبان للحامل

هناك العديد من الآثار الجانبية الشائعة التي قد تواجهك عند استخدام دواء بسكوبان،إليك أشهر تلك الآثار الجانبية وكيفية التغلب عليها:

  1. جفاف الفم: وهو من أشهر الآثار الجانبية التي تواجه كثير من المرضى عند تناولهم دواء بسكوبان، يمكنك تخطي تلك المشكلة عن طريق مضغ علكة خالية من السكر.
  2. الإمساك: يساعدك تضمين كميات كبيرة من الألياف الطبيعية عن طريق تناول الفواكه والخضروات على تجاوز أعراض الإمساك.
  3. عدم وضوح الرؤية: تجنبي القيادة عند شعورك بتلك المشكلة، ولا تتناولي جرعتك التالية إلا بعد اختفاء تلك المشكلة تماماً.
  4. تسارع دقات القلب: ينبغي أن تتناولي دواء بسكوبان في وقت يمكنك فيه الراحة والاستلقاء حتى تقللي من تلك الأعراض، كما تساعدك بعض الإرشادات البسيطة مثل الابتعاد عن تناول الكافيين والوجبات الدسمة على تجنب حدوث تسارع دقات القلب. [2]

جرعة دواء بسكوبان للحامل

يحدد الطبيب الجرعة اللازمة للعلاج بناءً على تقييمه لحالة المريضة، يصف معظم الأطباء جرعة بسكوبان للحامل لتكون قرص أو قرصين من مرتين إلى 3 مرات يومياً، قد يقرر الطبيب زيادة عدد الجرعات إلى 4 مرات يومياً بناءً على حالة المريضة واستجابتها للدواء.

تواجه بعض السيدات مشكلة نسيان تناول جرعات الدواء، وإذا تعرضت لتلك المشكلة مع دواء بسكوبان يمكنك تناول الجرعة الفائتة عندما تتذكرينها، أما إذا تذكرتيها قبل اقتراب الجرعة التالية مباشرةً فلا تضاعفي الجرعة لتعويض الجرعة المنسية، واحرصي على تناول الجرعة الجديدة فقط. [2]

أضرار بسكوبان للحامل

يعاني بعض المرضى من حدوث أضرار جسيمة عند تناولهم دواء بسكوبان، لا تعد تلك الأضرار شائعة على الإطلاق ولكن ينبغي أن توضع في الاعتبار خاصةً عندما يوصف دواء بسكوبان للحامل على وجه التحديد، من أشهر الأضرار التي يمكن أن يسببها دواء بسكوبان:

  1. احمرار شديد وآلام  في العين نتيجة لزيادة ضغط العين.
  2. صعوبة في التبول.
  3. بعض الأعراض المصاحبة لفرط التحسس من المادة الفعالة لدواء بسكوبان، تشمل تلك الأعراض صعوبة في التنفس وتورم في اللسان وضيق في الصدر. 

إذا تعرضت لأي عرض من تلك الأعراض بعد تناولك دواء بسكوبان، ينبغي التوجه إلى الطبيب فوراً لطلب استشارته نظراً للخطورة الشديدة لتلك الأعراض. [1]

شاهدي أيضاً: الزعتر للحامل

وفي النهاية وبعد أن ألقينا الضوء على دواء بسكوبان للحامل ومحاذير استخدامه، ينبغي أن نؤكد على ضرورة التعامل مع الأدوية أثناء فترة الحمل بمنتهى الحرص، والاعتماد على استشارة الطبيب المعالج قبل تناول أي دواء، لأن الطبيب هو الشخص الوحيد الذي يمكنه تقييم حالتك ومدى احتياجك لتناول هذا الدواء مع الأخذ في الاعتبار احتمال تسببه في آثار جانبية لك أو للجنين.