العلاقة الجنسيّة بعد سن الأربعين

  • تاريخ النشر: الإثنين، 09 نوفمبر 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020
العلاقة الجنسيّة بعد سن الأربعين
مقالات ذات صلة
الأمراض المنقولة جنسيًا الأكثر شيوعًا
علاجات الأمراض المعدية بين الزوجين
الأمراض المعدية بين الزوجين

لا تحظى حياتنا الجنسية وعلاقتنا بشركائنا بالاهتمام الذي تستحقه بعد سن الأربعين، فالنبأ السيئ هو أن النصف الثاني من الحياة يحمل الكثير من التغييرات الجنسية معه، وهذه التغييرات ليست سهلة أبداً ولكن النبأ السار أنه من خلال التعديلات البسيطة، يمكن أن تزيد من الحميمية الجسدية بعد سن الأربعين والخمسين وحتى الستين، وتشعر بأنها مرضية أكثر من أي وقت مضى أو ربما أفضل.

العلاقة الجنسية بعد سن الأربعين:

  • العلاقة الجنسية بعد سن الأربعين للنساء:

تبدأ التغيرات الجنسية المرتبطة بالعمر بين الأربعين والخمسين وهي سنوات "ما قبل انقطاع الطمث" عند النساء، عندما يبدأ هرمون الاستروجين في الانخفاض وتصبح الدورة الشهرية أقل انتظاماً حيث تبدأ أعراض جفاف المهبل، مما يجعل الجماع غير مريح فيكون استخدام المزلقات الشخصية حل سريع وفعال.

  • العلاقة الجنسية بعد سن الأربعين للرجال:

في هذا العمر يبدأ معظم الرجال في اختبار تغيرات في الانتصاب فلم تعد أحلام اليقظة المثيرة كافية لإثارتك جنسياً بل ستحتاج إلى مداعبة مباشرة للأعضاء التناسليّة فمع تقدم العمر تظهر مشاكل الانتصاب، لن يكون انتصابك ثابتاً كما كان في العشرينات لكن لا تقلق هذا ليس مرض ضعف الانتصاب (ED) بل إنه عدم الرضا عن الانتصاب في منتصف العمر ومع ذلك، قد يكون هذا الانتصاب غير الملائم مثيراً لأعصابك ومزعجاً.

المشاكل التي ترافق العلاقة الجنسيّة بعد سن الأربعين:

  • تستمر التغييرات الجنسية بعد سن الأربعين والخمسين فقد يصبح الجماع بالنسبة للسيدات غير مريح بشكل متزايد، حتى مع استخدام المزلقات والأدوية.
  • كما يعاني العديد من الرجال من بطء الانتصاب بشكل متزايد، ويصاب البعض بضعف الانتصاب فهذه التغييرات تجعل الجماع أكثر إشكالية أو مستحيل في بعض الأحيان.
  • المشكلة الأكبر هنا هي باعتقاد الكثير من الناس أن الجنس والجماع مترادفان، وأنه إذا لم يتمكنوا من الاستمتاع بالإيلاج، فيجب أن ينتهي الجنس بالنسبة لهم وهذا تفكير خاطئ.
    فالإقلاع عن ممارسة الجنس يجعل العلاقات أقل حميمية ويتجاهل الحاجة الإنسانية العميقة لتجربة اللمسة الحسيّة اللطيفة التي تشعل المشاعر لذا يقرر الأزواج تعديل طريقة ممارستهم الجنس مع التغيرات المرتبطة بالعمر.
    فيكون الحل بتطوير ممارسة العلاقة الجنسية بعيداً عن الجماع واستبدال الإيلاج بالمزيد من التقبيل والحضن وتدليك الجسم والجنس الفموي. [1]

نصائح مهمة لعلاقة جنسية ناجحة بعد سن الأربعين:

سنقدم لك بعض نصائح الخبراء حول كيفية الحفاظ على حياتك الجنسية وممارسة الجنس بشكل أفضل بعد الأربعين:

  • تقبل التغييرات في جسمك:

جميعنا معرضين للتغيير لكن من المهم أن نتقبل هذه التغييرات في أشكالنا وأجسادنا وألا نخجل بها فعليك أن تحب جسدك.

  • وسّع معلوماتك عن الجنس:

الجنس أكبر من مجرد علاقة يكون الإيلاج أساسها!

يقول الدكتور نيكولا دجوردجيفيتش (Nikola Djordjevic) وهو طبيب من MedHelpAlert.org:"يمكن أن يكون التقبيل والاحتضان والإثارة أمراً ممتعاً للغاية". "تأكد من أنك تستكشف مع شريكك ولا تخف من التحدث عن رغباتك."

  • مراجعة أدويتك:

إذا وجدت نفسك أقل حماسة ورغبة من ذي قبل، إذاً تحدث إلى طبيبك حول ما إذا كان أي من أدويتك الحالية يقف بينك وبين حياة جنسية أكثر إرضاءً.

  • اختر وضعيات مريحة:

من الطبيعي ظهور آلام وأوجاع جديدة مع تقدمك ​​في العمر، لذلك من الضروري أن تعيد تقييم روتين غرفة نومك إذا وجدت أن وضعياتك المعتادة تزيد من أوجاعك أو تجعلك غير مرتاح.

  • زيادة إنتاج هرمونات الشعور بالسعادة:

الانخراط في بعض اللمسات العاطفية "لتحفيز إنتاج هرمونات الشعور بالسعادة الأوكسيتوسين والإندورفين والسيروتونين والدوبامين"، كما تقول مؤلفة كتاب العلاقة الجنسية الحميمة الناضجة ماريان كارينش Maryann Karinch:"[إنهم] يزيدون من رغبتك في التقارب، ويرفعون من مزاجك، و [يساعدونك] في اكتشاف كل أنواع الملذات الجديدة (والقديمة)."

  • امنح شريكك الطمأنينة خارج غرفة النوم:

من المهم أن تشعر دائماً بأنك ما زلت جذاباً ومرغوباً وكذلك شريكك.... خصص دائماً وقتاً للرومانسية.

  • اعمل على زيادة ثقتك بنفسك:

فبدلاً من إنفاق الكثير من النقود على الملابس الداخلية أو الألعاب، حاول العمل على تقديرك لذاتك أولاً.

  • اجعل احتياجاتك معروفة حتى لو كانت غير مريحة في البداية:

حتى لو شعرت بعدم الراحة في البداية، فإن التحدث عن احتياجاتك في غرفة النوم سيبقي حياتك العاطفية أكثر صحة على المدى الطويل.

  • جرب أنشطة جديدة في غرفة النوم:

وفقاً لمراجعة عام 2017 للبحث المنشور في مجلة أبحاث الجنس، أفاد عدد أكبر من الأزواج الراضين جنسياً عن الانخراط في مجموعة متنوعة من الأفعال الجنسية مقارنة بنظرائهم الأقل رضا.

  • اليقظة:

وفقاً لدراسة أجريت عام 2019 ونشرت في مجلة Sex & Marital Therapy، فإن الأشخاص الذين كانوا أكثر وعياً أثناء ممارسة الجنس يتمتّعون بقدر أكبر من الرضا الجنسي واحترام الذات.

  • تمارين لتخفيف بعض الأمراض القلبية وتقوية القلب والأوعية:

يتم التحكم في الوظيفة الجنسية جزئياً من خلال جودة تدفق الدم إلى أعضائك لذا فإن ممارستك لتمارين القلب والأوعية الدموية القوية ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع يرتفع معدل ضربات قلبك.

يقول كبير مسؤولي الصحة في عيادة كليفلاند مايكل رويزن (Michael Roizen): "لأن تدفق الدم أمر حيوي لأداء الأعضاء التناسلية، فإن كل ما يمكنك القيام به لتحسين صحة قلبك سيحسن حياتك الجنسية".

  • ممارسة تمارين الحديد مرتين على الأقل في الأسبوع:

لا تساعد تمارين المقاومة في تغيير وزن الجسم وشكله فحسب ولكنه يزيد أيضاً من هرمون التستوستيرون.

يقول رويزن: "التستوستيرون هو الهرمون الرئيسي لكل من الرجال والنساء للدافع الجنسي"، "تمارين المقاومة تساعد على زيادة كتلة العضلات، مما يحسن هرمون التستوستيرون."

  • لا تخف من مناقشة أمر الحبة الزرقاء الصغيرة مع طبيبك.
  • اجعل الجنس جزءاً ثابتاً من روتينك.
  • تأكد من حصولك على قسط كافٍ من النوم.
  • غير روتينك في غرفة النوم.[2]

وأخيراً بعد أن عرفت أهم النصائح لحياة جنسيَة أفضل بعد سن الأربعين ابدأ بتجربتها لتزيد من متعتك ومتعة شريكك وتستمر بعلاقة جنسية مميزة.