أعراض أمراض الكلى

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 13 أبريل 2022 آخر تحديث: الخميس، 17 نوفمبر 2022
أعراض أمراض الكلى
مقالات ذات صلة
أمراض الكلى والصيام في رمضان
أعراض مرض الكلى
أعراض سرطان الكلى

تعد الكلية من أهم الأعضاء التي منحها الله للإنسان، فإنها تُخلص الجسم من السموم والفضلات وتقيه من أمراض الكلى الخطيرة التي قد تودي بحياة الإنسان مسببةً له الفشل الكلوي. ما هي أمراض الكلى وما أعراضها؟ وهل يمكن الوقاية منها؟

ما هي أمراض الكلى

تظهر أمراض الكلى عند قصور عمل الكلية في وظائفها، إذ إنها تُشكل جهازاً متكاملاً يعمل 12 مرة كل ساعة لتنقية الجسم من المواد الغريبة والزائدة عن حاجة الجسم. ومن وظائف الكلى ما يأتي:

  • طرد الماء الزائد في الدم عن طريق خروجه مع البول.
  • ضبط مستوى ضغط الدم.
  • إنتاج كريات الدم الحمراء.
  • تحلل فيتامين د اللازم لصحة العظام.

نتيجة اضطراب الوحدات البنائية للكلية (النيفرونات)، تعجز الكلى عن إخراج فضلات الجسم والسوائل الزائدة؛ فتتراكم مسببةً تورم الكاحلين، والغثيان والأرق وضيق التنفس. وإذا أُهمل العلاج، قد تزداد الحالة سوءاً وتهدد حالة المريض.[1][2]

أعراض أمراض الكلى

تستطيع إحدى الكليتين التكيف مع قصور الكلية الأخرى، فتعمل عملها دون ظهور أعراض مميزة؛ لذا لا تظهر علامات واضحة للمراحل المبكرة من الفشل الكلوي، إذ إن 90% من مرضى الفشل الكلوي المزمن لم يعرفوا خبر إصابتهم في البداية، فهي علامات من الصعب تصنيفها على أنها من علامات أمراض الكلى. وأهم أعراض قصور الكلى ما يأتي:[1][3]

الإرهاق وقلة التركيز

يشعر المريض بالإرهاق وعدم القدرة على القيام بالأنشطة اليومية المعتادة مع فقدان الانتباه والتركيز؛ فإن ذلك بسبب قصور أداء الكلية الحاد؛ مما أدى إلى تراكم السموم في الدم، وقد يعاني أيضاً مريض الكلى من الأنيميا والتي يصاحبها الإرهاق والتعب الدائم.

اضطرابات النوم أو الأرق

تسبب أمراض الكلى اضطرابات في النوم نتيجة عدم قدرتها على تنقية الدم من المواد السامة وتراكمها بدلاً من خروجها من خلال البول. كذلك يشيع معاناة مرضى الفشل الكلوي المزمن من وجود السمنة والأرق.

جفاف الجلد وتهيجه

يعاني مرضى الكلى حكة الجلد وجفافه بسبب عدم توازن نسبة المعادن والفيتامينات الضرورية للجسم؛ فتفشل الكلية في ضبط توازن المعادن والفيتامينات في الدم، وبالتالي أمراض العظام بسبب اضطراب فيتامين د.

كثرة التبول

تعد الحاجة الملحة للتبول أحد أشهر أعراض قصور الكلى -لا سيما- في الليل؛ وذلك بسبب عدم قدرة الكلية على أداء وظائفها بشكل سليم، ومع ذلك قد تُشخص كثرة التبول من أعراض عدوى المسالك البولية أو تضخم البروستاتا عند الرجال.

البول الرغوي

يعد البول الرغوي أحد أشهر أعراض أمراض الكلى؛ وتلك الرغاوي بسبب بروتين الألبيومين (بالإنجليزية: Albumin) المكون الأساسي للبول والذي يوجد أيضاً في البيض.

البيلة الدموية (دم في البول)

تحافظ الكلية السليمة على وجود الدم مستقراً في خلاياه في أثناء تنقيته، ولكن عند الإصابة بأمراض الكلى يخرج الدم عن طريق الخطأ مع البول، وتلك علامة مميزة لسرطان الكلى، وحصوات الكلى.

انتفاخ العينين

يعد خروج البروتين في البول أحد أشهر علامات فشل الكلية في تنقية الجسم؛ مما يؤدي إلى انتفاخ العينين.

تورم القدمين والكاحلين

يسبب قصور عمل الكلية احتباس الصوديوم؛ مما يؤدي إلى تورم القدمين والكاحلين. ويعد تورم الأطراف السفلية أحد العلامات المميزة لمشكلات الساق الوريدية المزمنة، وأمراض القلب والكبد.

فقدان الشهية

يعد فقدان الشهية عرضاً غير مميزاً لأمراض الكلى، ولكنه يصاحبها بسبب تراكم السموم في الجسم نتيجة قصور عمل الكلية.

تقلصات العضلات

يسبب الفشل الكلوي اضطراب نسبة الكهارل في الجسم، إذ إن اضطراب مستوى الفسفور وانخفاض الكالسيوم يتسببان في تقلص العضلات.

مم تتكون الكلية وما وظائفها

فيما يأتي الأجزاء الرئيسية للكلية:[4][1]

الوحدات الكلوية

تعد الوحدات الكلية أو ما تسمى النيفرونات (بالإنجليزية: Nephrons) هي أهم جزء في كل كلية، إذ تحتوي كل كلية على مليون نيفرون، والتي تساعد بشكل رئيس على طرد السموم من الدم المنقى.

كل نيفرون يتكون من جزئين وهما الجسيم الكلوي (بالإنجليزية: Renal corpuscle)، والنبيبات الكلوية (بالإنجليزية: Renal tubules).

قشرة الكلية

تغطي قشرة الكلية (بالإنجليزية: Renal cortex) الجزء الخارجي من الكلية بطبقة دهنية لتحمي أجزاءها الداخلية، وتحوي قشرة الكلية على الكبيبة (بالإنجليزية: Glomerulus) والنبيبات الملففة (بالإنجليزية: Convoluted tubules).

اللب الكلوي

اللب الكلوي (بالإنجليزية: Renal medulla) هو النسيج الداخلي الأملس للكلية، والذي يحوي عقدة هنل (بالإنجليزية: Loop of Henle) والأهرامات الكلوية (بالإنجليزية: Renal pyramids).

حوض الكلية

يقع حوض الكلية (بالإنجليزية: Renal pelvis) في نهاية الكلية، والذي يعمل كممر ينقل السوائل إلى المثانة.

تعمل الكلية السليمة على:

  • توازن نسبة الماء والمعادن (الصوديوم، والبوتاسيوم، والفوسفور) في الدم.
  • تنقية الجسم من فضلات الطعام الناتجة من عملية الهضم، والأنشطة البدنية، والتعرض للكيماويات، أو استخدام الأدوية.
  • تصنيع إنزيم الرنين (بالإنجليزية: Renin) والذي يعمل على ضبط ضغط الدم.
  • إنتاج إنزيم الإريثروبيوتين (بالإنجليزية: Erythropoietin) الذي يحفز الجسم على تصنيع خلايا الدم الحمراء.
  • تصنيع فيتامين د النشط المسمى كالسيترول (بالإنجليزية: Cacitrol) لصحة العظام.

أسباب أمراض الكلية

إن توقفت الكلية عن أداء وظائفها بشكل مفاجيء، يطلق الأطباء على تلك الحالة أمراض الكلى الحادة، وذلك قد يكون بسبب: [1]

  • افتقار الكلية للإمداد الدموي الكافي .
  • إصابة مباشرة في الكلية.
  • تراجع البول إلى الكليتين.

وإن توقفت الكلية عن أداء عملها مدة تصل إلى ثلاثة أشهر، تسمى بأمراض الكلى المزمنة، والتي لا تتبين لها أعراضاً مبكرة ولكن إن تنبأ الطبيب بها يكون العلاج أسهل وأسرع. ومن مسببات أمراض الكلى المزمنة:

  • مرض السكري من النوع الأول والثاني.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • مرض مناعي مثل الذئبة (يُطلق عليها التهاب الكلية الذئبي).
  • أمراض فيروسية مزمنة مثل مرض الإيدز ونقص المناعة البشرية والتهاب الكبدي الوبائي B و C.
  • التهاب في المسالك البولية العلوية والتي يطلق عليها التهاب الحويضة والكلية (بالإنجليزية: Pyelonephritis)، وقد تسبب الفشل الكلوي عند تكرارها.
  • التهاب فلاتر الكلية الصغيرة والتي يطلق عليها كبيبات (بالإنجليزية: Glomeruli).

هناك بعض الحوادث التي تظهر في أثناء عملية الولادة وقد يستطيع الطبيب معرفتها والتعامل معها، حتى خلال فترة الحمل. وكذلك الاستخدام الدائم لمجموعة من الأدوية قد ينتج عنه أمراض الكلى، مثل: الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية، والبروفين، ونابروكسين، وأيضاً التعرض لتسمم مادة الرصاص.

أنواع أمراض الكلى

حصوات الكلية

تتكون حصوات الكلية في إحدى الكليتين أو كلاهما أو في الحالب، وأغلب من يعاني منها بين عمر 30-60 عاماً. تسبب حصوات الكلية ألماً شديداً، كما أنه يُعرّض الكلية للإصابة بالعدوى أو عدم قدرتها على أداء وظيفتها بكفاءة.

أسباب حصوات الكلية

فيما يأتي مجموعة من أسباب حدوث حصى الكلى:[5]

  • عدم شرب الماء الكافي.
  • تناول أدوية معينة.
  • حالات مرضية معينة تسبب ظهور مواد مثيرة لتكون حصى الكلية.

أعراض حصوات الكلية

إن كانت الحصوات صغيرة الحجم فربما تنزل مع البول دون تعب، وأما إن كانت كبيرة فيصاحبها بعض الأعراض المزعجة والمؤلمة، ومنها:[5]

  • ألم حاد متقطع في أحد جانبي البطن.
  • الشعور بالغثيان والقيء.

علاج حصوات الكلية

إن كانت الحصوات صغيرة الحجم فقد يرشدك الطبيب إلى اتباع تلك النصائح:[6]

  • تناول عقار غير استيرويدي مضاد للالتهاب (بالإنجليزية: Non-steroidal anti-inflammatory drug NSAID) لتقليل الشعور بالألم.
  • شرب حوالي 3 لتر من الماء طوال اليوم.
  • أدوية مضادة للغثيان.
  • أدوية من حاصرات ألفا (تساعد على طرد الحصوات من الجسم).
  • إضافة الليمون إلى الماء.
  • تجنب تناول المشروبات الغازية.
  • الحد من تناول الملح.

وإن كانت الحصوات كبيرة الحجم، يضطر الطبيب إلى تفتيتها بإحدى تقنيات الجراحة، ومنها:

  • الموجات التصادمية (بالإنجليزية: Shockwave lithotripsy SWL)
  • تنظير الحالب (بالإنجليزية: Ureteroscopy)
  • استئصال حصى الكلية عن طريق الجلد (بالإنجليزية: Percutaneous nephrolithotomy PCNL)

التهابات المسالك البولية

تصل التهابات المسالك البولية (بالإنجليزية: urinary tract infection UTI) إلى الجهاز البولي بما فيه المثانة والحالب والكلية. [7]

أعراض التهابات المسالك البولية

  • ألم وحرقان وصعوبة في أثناء التبول ما يسمى بعسر البول (بالإنجليزية:dysuria).
  • تكرار الحاجة للتبول في الليل (بالإنجليزية: Nocturia)
  • أن يكون لون البول متعكر وداكن، كما أن له رائحة نفاذة.
  • الحاجة الملحة والمتكررة للتبول أكثر من المعتاد.
  • وجود البول مختلطاً بدم.
  • ألم في المنطقة السفلية من البطن أو في الظهر تحديداً تحت الضلوع.
  • ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بالسخونة والرعشة.
  • انخفاض درجة الحرارة لأقل من 36 درجة سيليزية.

أسباب التهابات المسالك البولية

  • انتقال البكتيريا من البراز إلى أنبوب البول أو ما يسمى الحالب (بالإنجليزية: Urethra).
  • حصوات الكلية.
  • صعوبة إفراغ المثانة، مثل في حالة تضخم البروستاتا عند الرجال (بالإنجليزية: Enlarged prostate) والإمساك عند الأطفال.
  • القسطرة البولية (بالإنجليزية:  Urinary catheters).
  • ضعف جهاز المناعة، مثل مرضى السكري أو من يتعاطون الأدوية الكيميائية.
  • عدم شرب كمية كافية من الماء.
  • عدم نظافة المنطقة التناسلية.

كما أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية، بسبب قصر طول الحالب مقارنةً بالرجال، وذلك يهيأ طريق البكتيريا للوصول إلى الحالب والكلية مسبباً الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

طرق الوقاية من التهابات المسالك البولية

  • جفف من الأمام للخلف بعد التبول أو التبرز.
  • حافظ على المنطقة التناسلية نظيفة وجافة.
  • تناول الماء بكمية كافية طوال اليوم لتنظيف الكلية والجهاز البولي.
  • اغسل منطقة المهبل بالماء قبل وبعد ممارسة العلاقة الزوجية.
  • اذهب للحمام فوراً بعد ممارسة الجنس.
  • قم بتغيير حفاضات سلس البول فوراً بعد اتساخها.
  • لا تستخدم الصابون المعطر.
  • لا تتكاسل عن الدخول للمرحاض إن شعرت بالحاجة الملحة للتبول.
  • لا تتعجل في أثناء التبول وحاول إفراغ المثانة بأكملها.
  • لا ترتدي ملابس داخلية ضيقة أو من مواد صناعية مثل النايلون واستبدلها بالقطنية.
  • قلل من تناول الأطعمة والمشروبات المحلاة بالسكر لأنها تُعِد بيئة مناسبة لنمو البكتيريا.
  • لا تستخدموا الواقي الذكري أو العازل الأنثوي الذي يحتوي على مادة قاتلة للحيوانات المنوية، واستبدلاه بنوعٍ لا يقتل الحيوانات المنوية أو أي وسيلة منع حمل أخرى.

علاج التهابات المسالك البولية

يتحدد علاج التهابات المسالك البولية وفقاً لنوع البكتيريا المسببة للالتهابات، وذلك بعد ظهور نتيجة الفحص الذي يطلبه الطبيب المختص، فمن الأدوية التي تستخدم لعلاج تلك الحالة هي المضادات الحيوية؛ مثل:[8]

  • أموكسسيلين/أوجمنتين (بالإنجليزية: Amoxicillin/augmentin)
  • سفترياكسون (بالإنجليزية: Ceftriaxone)
  • سيفالكسين/كيفلكس (بالإنجليزية: Cephalexin/Keflex)
  • سيبروفلوكساسين/ سيبرو (بالإنجليزية: Ciprofloxacin/Cipro)
  • فوسفومايسين (بالإنجليزية: Fosfomycin)
  • ليفوفلوكساسين (بالإنجليزية: Levofloxacin)
  • نيتروفيورانتوين (بالإنجليزية: Nitrofurantoin)
  • ترايميثوبريم/سلفاميثوكسازول (بالإنجليزية: Trimethoprim/sulfamethoxazole)

التهاب الكلى

تتعدد أسباب الإصابة بالتهاب الكلية (بالإنجليزية: Nephritis) فعند بعض الحالات لا يكون السبب واضحاً، أو تلعب الوراثة فيها عاملاً مهماً، أو قد يكون السبب هو الإصابة ببعض الأمراض، مثل التهاب الحلق والتهاب الكبد B أو C وفيروس نقص المناعة البشرية (بالإنجليزية: HIV).

وربما يكون السبب تناول بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية والإفراط في تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والأدوية المدرة للبول أدى إلى تدمير الكلية. ويشمل التهاب الكلى عدة أنواع، ومنها: 

  • التهاب كبيبات الكلى الحاد

يظهر التهاب كبيبات الكلى الحاد (بالإنجليزية: Acute glomerulonephritis) فجأة بعد التعرض للإصابة بأكثر من عدوى خطيرة، مثل التهاب الحلق والتهاب الكبد وفيروس نقص المناعة البشرية.

  • التهاب الكلية الذئبي

يعد التهاب الكلية الذئبي (بالإنجليزية: Lupus nephritis) أحد الأمراض المناعة الذاتية التي فيها يهاجم جهاز المناعة أنسجة الجسم السليمة.

وتتضمن أعراض التهاب الكلية الذئبي: البول الرغوي، وارتفاع ضغط الدم، وتورم الساقين والقدمين والكاحلين، وقد تظهر أعراض أخرى في أجزاء مختلفة من الجسم، مثل آلام في المفاصل، وارتفاع درجة الحرارة، والطفح الجلدي.

  • متلازمة ألبرت أو التهاب الكلى الوراثي

يؤدي متلازمة ألبرت أو التهاب الكلى الوراثي (بالإنجليزية: Alport syndrome, or hereditary nephritis) إلى الفشل الكلوي، ومشكلات في الرؤية والسمع. تنتقل هذه المتلازمة عبر الجينات كما يشيع انتشارها بين الرجال.

  • التهاب كبيبات الكلى المزمن

تتدهور حالة مصابي التهاب كبيبات الكلى المزمن (بالإنجليزية: Chronic glomerulonephritis) ببطء مسببةً أعراض قليلة في مراحلها المبكرة، وقد تسبب تلف شديد في الكلى وفشل كلوي. قد تظهر هذه الحالة بعد الإصابة بمرض مفاجئ أو بسبب وراثي.

  • اعتلال الكلية بالجلوبين المناعي أ

يعد اعتلال الكلية بالجلوبين المناعي أ (IgA) أشهر نوع من أنواع التهابات الكلية؛ وذلك بسبب تراكم الجسم المضاد على سطح الكليتين مسببةً التهابات الكلية. حيث ينتج جهاز المناعة بعض الأجسام المضادة التي تهاجم المواد والكائنات الغريبة التي تدخل الجسم.

  • التهاب الكلية الخلالي

يظهر التهاب الكلية الخلالي (بالإنجليزية: Interstitial nephritis) بسبب عدوى أو تناول دواء معين، فهو يصيب النسيج الخلالي في الكلية وهو الجزء الذي يحتوي على سائل. ويعتمد العلاج على التوقف الفوري للدواء المسبب لتلك الحالة، ويتعافى المريض في غضون أسابيع، وإلا ينتهي المطاف بفشل الكلية.

أعراض التهاب الكلى

نادراً ما تشتد الأعراض على مرضى التهاب الكلى في مراحل مبكرة، ومن تلك الأعراض:

  • تغير في عادات التبول.
  • تورم مناطق متعددة من الجسم -لا سيما- اليدين والقدمين والكاحلين والوجه.
  • تغير في لون البول.
  • البول الرغوي.
  • دم مختلطاً بالبول.

تشخيص التهاب الكلى

في بعض الحالات يتنبأ الطبيب بالتهاب الكلية من خلال تحليل البول أو الدم الروتيني، ووجود البروتين في البول ينم عن قصور عمل الكلية، كما أن تحليل الكرياتينين الذي يقيس نسبة الفضلات في الدم يعطي انطباعاً عن مدى صحة الكليتين. كما يمكن أن يأخذ الطبيب خزعة أو عينة من الكلية لفحصها من قبل معمل التحاليل المختص بذلك.

علاج التهاب الكلى

يعتمد علاج التهاب الكلى على النوع والسبب وفقاً لما ذكر أعلاه، فإن التهاب الكلى الحاد قد لا يحتاج إلى أدوية وقد يحتاج إلى بعض العقاقير والإجراءات الخاصة التي تزيل السوائل الزائدة والبروتينات الخطيرة من الدم. يحتاج مرضى التهاب الكلى المزمن إلى الفحص المنتظم للكليتين وقياس ضغط الدم وتناول مدرات للبول للتقليل من ضغط الدم والتورمات. بالإضافة إلى الأدوية التي تمنع جهاز المناعة من مهاجمة الكلية، وقد يحيل الطبيب مريض الكلى إلى خبير التغذية لتنظيم جدول غذائي منخفض البروتين والملح والبوتاسيوم.[9]

عوامل الخطر

هناك عوامل متعددة تزيد تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى؛ مثل:[2]

  • مرض السكري
  • السمنة
  • مرض ارتفاع ضغط الدم
  • تاريخ عائلي مرضي لأمراض الكلى

كيف تقي نفسك من أمراض الكلى

يعد اتباع نظاماً غذائياً صحياً مع متابعة اختصاصي أمراض الكلي عاملاً مهماً للوقاية من الإصابة بأمراض الكلى المختلفة وعدم تفاقم الحالة، عليك باستشارة الطبيب بشأن اتباع تلك النصائح الهامة:[2]

  • تناول الكثير من الفاكهة والخضروات والبقوليات؛ مثل: الفاصوليا والبازلاء، بالإضافة إلى الحبوب؛ مثل: الأرز والمكرونة والخبز.
  • تناول اللحوم الخالية من الدهون؛ مثل: الدجاج والأسماك أسبوعياً.
  • تجنب الأطعمة الدهنية والمالحة.
  • اشرب كمية كافية من الماء، وابتعد عن المشروبات الغازية.
  • تجنب السمنة وزيادة الوزن.
  • مارس الرياضة نصف ساعة على الأقل 5 أيام أسبوعياً؛ وذلك لتنشيط عضلة القلب وزيادة معدل ضرباته.
  • تجنب التدخين، وإن كنت مدخناً بادر باستشارة الطبيب فوراً للإقلاع عنه وأيضاً إدمان الكحولات.
  • حافظ على صحتك النفسية ومارس تمارين اليوجا والاسترخاء.

علاج أمراض الكلى

يعد ارتفاع ضغط الدم أشهر سبب ونتيجة لأمراض الكلى في ذات الوقت؛ لذا من الضروري أن يصف الطبيب واحداً من تلك الأدوية التي تتحكم في ضغط الدم:[10]

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (بالإنجليزية: ACE inhibitors)؛ مثل:
    • كابتوبريل/كابوتين (بالإنجليزية: Captopril/Capoten)
    • إينالابريل/فاسوتيك (بالإنجليزية: Enalapril/Vasotec)
    • فوسينوبريل/مونوبريل (بالإنجليزية: Fosinopril/Monopril)
    • ليزينوبريل/زيستريل (بالإنجليزية: Lisinopril/Zestril)
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (بالإنجليزية: Angiotensin II receptor blocker ARB)؛ مثل:
    • أزيلسارتان/إيداربي (بالإنجليزية: Azilsartan/Edarbi)
    • إربيسارتان/أفابرو (بالإنجليزية: Irbesartan/Avapro)
    • فالسرتان/دايوفان (بالإنجليزية: Valsartan/Diovan)
  • دواء السكري داباجليفلوزين/فورسيجا (بالإنجليزية: dapagliflozin/Farxiga) أيضاً أثبت فعاليته.
  • الأدوية التي تساعد على تصنيع كريات الدم الحمراء؛ مثل دارب بيوتين ألفا/أرانسيب (بالإنجليزية: darbepoetin alfa/Aranesp).

يعاني كثير من أمراض الكلى والتي قد لا تظهر أعراضها مبكراً وإنما تظهر بعد ما تكون الكلية قد تأذت كثيراً وشارفت على الإجهاد التام والفشل والقصور. ومن أشهر أمراض الكلية، حصوات الكلى والتهاب المسالك البولية والتهاب الكلى بأنواعها.

  1. أ ب ت ث "مقال مرض كلوي" ، المنشور على موقع webmd.com
  2. أ ب ت "مقال مرض كلوي" ، المنشور على موقع betterhealth.vic.gov.au
  3. "مقال 10 علامات قد تكون مصابًا بمرض الكلى" ، المنشور على موقع kidney.org
  4. "مقال نظرة عامة على الكلى" ، المنشور على موقع healthline.com
  5. أ ب "مقال ملخص -حصى الكلى" ، المنشور على موقع nhs.uk
  6. "مقال علاج او معاملة -حصى الكلى" ، المنشور على موقع nhs.uk
  7. "مقال التهابات المسالك البولية (UTIs)" ، المنشور على موقع nhs.uk
  8. "مقال المضادات الحيوية لالتهابات المسالك البولية: ما يجب معرفته" ، المنشور على موقع webmd.com
  9. "مقال ماذا تعرف عن التهاب الكلية" ، المنشور على موقع medicalnewstoday.com
  10. "مقال ما هي علاجات مرض الكلى؟" ، المنشور على موقع webmd.com