أضرار زيت اللوز المر

  • تاريخ النشر: الإثنين، 13 يونيو 2022 آخر تحديث: الخميس، 15 سبتمبر 2022
أضرار زيت اللوز المر
مقالات ذات صلة
فوائد زيت اللوز المر واستخداماته
الفرق بين زيت اللوز المر والحلو
فوائد زيت اللوز المر للجسم

يعود السبب في أضرار زيت اللوز المر إلى المواد شديدة السمية في هذا الزيت؛ فإن هذه المواد تُشكل ما يقارب نصف مكونات زيت اللوز المر، ولذلك فإنه من الضروري استخدامه بحذر كبير عند الرغبة في ذلك، ويفضل تجنبه بشكل نهائي والاعتماد على المستحضرات أو الأدوية أو العلاجات الطبيعية الأكثر أماناً للحصول على الفوائد المرجوة نفسها.

اللوز المر

تنمو ثمرة اللوز المر على شجرة مختلفة عن أشجار اللوز الحلو، وتحتوي هذه الثمرة على بعض المواد السامة، وعلى الرغم من استخدام اللوز المر من قبل الناس للتعامل مع العديد من المشاكل الصحية مثل: التشنجات، والآلام، والسعال، ولكن هذه الفوائد لا زالت بحاجة إلى أدلة علمية تدعمها، ويجدر الذكر بأن هُناك عدة زيوت أخرى تستخدم بدلاً من زيت اللوز المر مع كونها سامة أيضاً، ومنها: زيت المشمش، وزيت البرقوق.[1]

أضرار زيت اللوز المر وتحذيرات استخدامه

يحتوي زيت اللوز المر على مركبات سامة وهي  البنزألدهيد والأميغدالين جليكوسيد وسيانيد الهيدروجين، ولذلك فإنه يجب الحذر عند استخدامه سواءً من خلال التناول أو التطبيق الموضعي؛ إذ يُمكن أن تؤدي الجرعات المرتفعة منه إلى الوفاة، كما أنه يتسبب بمشاكل التنفس، وتباطؤ الجهاز العصبي أحياناً، وعادة ما يكون هذا الزيت غير آمن عند استخدامه من خلال الفم. [1][2]

تداخل زيت اللوز المر مع الأدوية

يُمكن أن يتداخل زيت اللوز المر مع بعض أنواع الأدوية مما يؤدي إلى التأثير على حالة الشخص سلبًا، كتداخله مع مثبطات الجهاز العصبي المركزي، وكذلك التداخل مع المهدئات التي تتسبب بالنعاس أيضاً، ومن الأمثلة على العلاجات الدوائية التي يتداخل معها هذا الزيت: دواء كلونازيبام Clonazepam (الاسم التجاري: كلونوبين)، ودواء لورازيبام Lorazepam (الاسم التجاري: أتيفان)، ودواء زولبيديم Zolpidem (الاسم التجاري: أمبيان). [1]

تحذيرات استخدام زيت اللوز المر

هُناك الكثير من التحذيرات التي تنبغي مراعاتها عند تناول زيت اللوز المر أو تطبيقه موضعياً على الجلد، وأبرزها: الابتعاد عن تناول الجرعات الكبيرة لأنها يُمكن أن تسبب الموت، ويجب تجنب استخدام هذا الزيت نهائياً من قبل الأطفال، والأمهات المرضعات، وكبار السن، والأشخاص الذين يُعانون من الأمراض، وذلك لضمان استقرار الحالة الصحية. [3]

إذا أراد الشخص إجراء عملية جراحية؛ فلا بُد من تجنب تناول زيت اللوز المر قبل الموعد المقرر للجراحة بأسبوعين على الأقل، وذلك لأن تناوله يُمكن أن يتسبب بتثبيط الجهاز المركزي بشدة عندما يحصل المريض على جرعات التخدير أو الأدوية الأخرى أثناء العملية، وبشكل عام لا يُعد هذا الزيت من المستحضرات الآمنة، وينبغي الابتعاد عن استخدامه قدر الإمكان. [1]

مكونات زيت اللوز المر

تشكل مركبات البنزألدهيد والأميغدالين جليكوسيد وسيانيد الهيدروجين ما نسبته 50% من زيت اللوز المر، وتحتوي النسبة الأخرى من مكونات ثمرة اللوز المر على أحماض دهنية أحادية غير مشبعة بالإضافة إلى العديد من المكونات الأخرى، كما أن الثمرة تحتوي على عدة أنواع من السموم القاتلة، وهذا يعني ضرورة استخدام الزيت بحذر شديد لتجنب الآثار السامة. [3]

الفرق بين زيت اللوز المر والحلو

يوجد نوعان مختلفان من زيت اللوز، وهما: زيت اللوز الحلو وزيت اللوز المر، ويخرج كل واحد منهما من شجرة مختلفة عن الآخر، ويتميز الزيت المر برائحته القوية جداً، ويتم استخدامه في إنتاج الصابون أحياناً، كما أنه يُستخدم للعلاج عن طريق الاستنشاق أو التدليك، وهو كذلك جيد للعناية بالبشرة إلا أنه ذو خصائص سامة يجب الحذر منها. [4]

يشيع استخدام زيت اللوز الحلو في مستحضرات العناية بالشعر، وكذلك مستحضرات العناية بالبشرة، وليس لهذا النوع من الزيوت خصائص سامة، وهذا يعني أنه أكثر أماناً من الزيت المر، ومن العناصر الغذائية المفيدة للبشرة في اللوز الحلو: مضادات الأكسدة، والأحماض الدهنية، بالإضافة إلى الفيتامينات، والمعادن الأخرى. [4]

فوائد زيت اللوز المر

هُناك العديد من الفوائد المُحتملة لزيت اللوز المر إلا أن على المرء استشارة الطبيب قبل استخدام هذا الزيت مع ضرورة عدم الحصول على جرعات مرتفعة لأنها تعرض حياة الشخص إلى الخطر، وفيما يأتي بعضاً من فوائد زيت اللوز المر المُحتملة: [2]

  • طرد الحمى: تم استخدام العناصر الغذائية المرة منذ زمن طويل للتعامل مع نمو الفطريات، وربما يرجع السبب في ذلك إلى المركبات القلوية التي تحتوي عليها هذه العناصر، كما أنها سامة بطبيعتها، وتُسهم السموم والمركبات القلوية في الحد من نمو الفطريات والبكتيريا والفيروسات، ولهذا السبب تم استخدام جرعات منخفضة جداً من زيت اللوز المر لطرد الحمى المزمنة.
  • قتل الديدان: إذا استخدم زيت اللوز المر بكميات منخفضة جداً؛ فيُمكن أن يساعد في القضاء على الديدان المعوية، وذلك لأن المرارة الشديدة والطبيعة السامة التي يتمتع بها هذا الزيت من العوامل الفعالة لقتل الديدان المذكورة.
  • علاج التشنجات: يتم استخدام زيت اللوز المر لعلاج التشنجات التي يُعاني منها البعض، وذلك لأن هذا الزيت يُمكن أن تكون له خصائص مضادة للتشنجات كما يُقال.
  • القضاء على الكائنات الحية الدقيقة: إن البنزألدهيد وسيانيد الهيدروجين من المركبات شديدة السمية للحياة الحيوانية، كما أنها شديدة السمية للبكتيريا والجراثيم والفطريات والفيروسات، وهذا يعني إمكانية استخدامه لإبادة الجراثيم، ومقاومة الفيروسات، بالإضافة إلى القضاء على الفطريات، وكذلك يمكن استخدامه لعلاج مضاعفات العدوى الفيروسية والجرثومية والفطرية.
  • التأثير المُهدئ: يؤثر الأميغدالين جليكوسيد على الأعصاب، وهو واحد من المركبات السامة الموجودة في ثمرة اللوز المر، ونتيجة لتأثيره المذكور على أعصاب الإنسان يؤدي هذا الزيت إلى فقد الإحساس بالألم، كما أنه يؤدي إلى الشعور بالخدران، ويمكن استخدام الزيت لأغراض التخدير الموضعي من خلال تطبيقه على الجلد، ولا يجوز ابتلاعه للتخدير.
  • الاستخدام كمسهل: لا يستطيع الجسم هضم زيت اللوز المر بسبب خصائصه السامة، وإنما يؤدي إلى الإسهال، كما أنه يتسبب بالقيء، ولذلك تم استخدامه كواحد من المسهلات الفعالة، وإذا لم تكن الجرعات التي يتناولها المرء منخفضة جداً؛ فربما يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة.
  • زيادة التبول: يميل الجسم إلى طرد المواد السامة التي تدخله عن طريق التبول، والعرق، بالإضافة إلى التغوط، وهذا يعني احتمالية زيادة التبول عند تناول كميات صغيرة من زيت اللوز المر، ويساعد ذلك في التخلص من الوزن الزائد، وكذلك يُسهم في إرخاء الجسم.
  • العناية بالجلد والشعر: لا يتم استخدام زيت اللوز المر وحده للعناية بالجلد والشعر، وإنما يتم تطبيق خليط يتضمن كميات صغيرة من هذا الزيت مع الماء على الشعر والجلد لحمايتهما من الجراثيم،والفطريات، والحشرات، ويمكن استخدام زيت اللوز المر للوجه بهذه الطريقة.

أمان استخدام زيت اللوز المر في الأطعمة

في بعض الأحيان يتم استخدام زيت اللوز المر كواحد من التوابل عند تحضير العديد من أطباق الطعام، كما أنه يُستخدم في عدة صناعات غذائية لأغراض إضافة النكهة أيضاً، ولكن الزيت في هذه الحالة لا يستخدم بشكله الطبيعي، وإنما يخضع إلى بعض عمليات المعالجة التي تهدف إلى إزالة المركبات السامة قبل أن يصير مناسباً وآمناً  للمزج مع المأكولات. [2]

يمكن أن تكون أضرار زيت اللوز المر شديدة وخطيرة جداً، وذلك لأنه يؤثر على الجهاز العصبي المركزي، ويؤدي إلى التسمم، وعلى الرغم من وجود كثير من الفوائد المحتملة لهذا الزيت إلا أن هذه الفوائد ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسة، ولذلك يفضل على المرء تجنب زيت اللوز المذكور واللجوء إلى العلاجات الصحية غير السامة.