أسباب تأخر الدورة الشهرية للبنات والمتزوجات

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 01 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الإثنين، 31 أغسطس 2020
أسباب تأخر الدورة الشهرية للبنات والمتزوجات
مقالات ذات صلة
بالصور كيف ينمو التوأم في رحم الأم
انقطاع الطمث أنواعه وأعراضه
أعراض سن اليأس

العديد من الأسباب وراء تأخر الدورة الشهرية فإذا كنت قلقة من تأخر دورتك الشهرية إليك هذا المقال.

الدورة الشهرية:

تحدد الدورة الشهرية من اليوم الذي يبدأ فيه الحيض إلى الوقت الذي يبدأ فيه الحيض التالي حيث يبلغ متوسط ​​مدة الدورة الشهرية 28 يوماً ومع ذلك، يمكن أن تكون الدورة العادية أقصر أو أطول من ذلك، فقد تتراوح من 21 إلى 35 يوماً وتدوم معظم الأحيان من 3 إلى 5 أيام، ولكن الحد الطبيعي أن تتراوح من يومين إلى 7 أيام، وقد تحدث دورات الحيض في نفس التاريخ تقريباً كل شهر أو قد تكون غير منتظمة.

تأخر الدورة الشهرية:

تعتبر فترة الحيض متأخرة إذا لم تبدأ بعد 5 أيام أو أكثر من اليوم الذي توقعت أن تبدأ فيه، كما تعتبر الدورة الشهريّة منقطعة وبحاجة إلى علاج إذا لم يكن لديك تدفق للحيض لمدة 6 أسابيع أو أكثر بعد بدء الدورة الشهرية الأخيرة. [3]

أسباب تأخر الدورة الشهرية:

يمكن أن تتراوح الأسباب الشائعة لتأخّر الدورة من الاختلالات الهرمونيّة إلى الحالات الطبية الخطيرة وقد يرجع ذلك إلى أحد الأسباب التالية.

  • الإجهاد والتوتر: يمكن أن يؤدي الإجهاد إلى التخلص من هرموناتك، وتغيير روتينك اليومي، وحتى التأثير على جزء الدماغ (ما تحت المهاد) المسؤول عن تنظيم دورتك الشهرية، وبمرور الوقت يمكن أن يؤدي القلق والتوتر النفسي إلى المرض أو زيادة الوزن أو فقدانه بشكل مفاجئ وكل ذلك يؤثر على دورتك.
  • انخفاض وزن الجسم: إذا كنت تعانين من فقدان الشهيّة العصبي أو الشره المرضي، قد يرافق ذلك غياب الدورة الشهريّة حيث يمكن أن يؤدي نزول الوزن لأقل من 10 في المائة من النطاق الطبيعي بالنسبة لطولك إلى تغيير طريقة عمل جسمك وإيقاف التبويض، لكن بالتأكيد يؤدي علاج اضطراب الأكل واكتساب الوزن بطريقة صحية إلى إعادة الدورة إلى طبيعتها.
  • السمنة وزيادة الوزن: كما أن انخفاض وزن الجسم يؤدي إلى تغيّرات هرمونية، كذلك زيادة الوزن بشكل كبير تؤثر على الدورة، لذا في هذه الحالة فإنّ اتباع نظام غذائي وخطة للتمارين الرياضية ستكون الحل المناسب إذا كانت السمنة هي أحد عوامل تأخر الدورة الشهرية أو فقدانها.
  • متلازمة تكيس المبايض (PCOS): هي حالة تجعل جسمك ينتج المزيد من هرمون الذكورة الأندروجين، تتشكل الأكياس على المبايض نتيجة هذا الخلل الهرموني مما يجعل الإباضة غير منتظمة أو يؤدي لإيقافها تماماً.

كذلك الهرمونات الأخرى، مثل الأنسولين، تؤثر على الدورة الشهرية ويرجع ذلك إلى مقاومة الأنسولين المرتبطة بمتلازمة تكيّس المبايض حيث يركّز علاج متلازمة تكيس المبايض على تخفيف الأعراض.

  • استخدام موانع الحمل: قد تواجهين تغييراً في دورتك عند استخدام أو إيقاف وسائل تحديد النسل (موانع الحمل)، تحتوي حبوب منع الحمل على هرموني الأستروجين والبروجستين، اللذين يمنعان المبايض من إطلاق البويضات وقد يستغرق الأمر ما يصل إلى ستة أشهر حتى تصبح دورتك منتظمة وثابتة مرة أخرى بعد إيقاف حبوب منع الحمل، يمكن أن تتسبب الأنواع الأخرى من موانع الحمل التي يتم زرعها أو حقنها في التأثير على دورتك الشهرية.
  • الأمراض المزمنة: يمكن أن تؤثر الأمراض المزمنة مثل مرض السكري والداء البطني أيضاً على الدورة الشهرية ترتبط التغيرات في نسبة السكر في الدم بالتغيرات الهرمونية، لذلك على الرغم من ندرة الإصابة بمرض السكري، إلا أنه قد يتسبب في عدم انتظام الدورة الشهرية.

يسبب مرض الاضطرابات الهضمية التهاباً يمكن أن يؤدي إلى تلف الأمعاء الدقيقة، مما قد يمنع جسمك من امتصاص العناصر الغذائية الرئيسية وهذا يؤخر دورتك الشهرية ويؤثّر عليها.

  • انقطاع الطمث المبكر: تبدأ معظم النساء في سن اليأس بين سن 45 إلى 55، لكن بعض النساء اللواتي تظهر عليهن الأعراض في سن 40 أو قبل ذلك يعتبرن مصابات بانقطاع الطمث المبكر وهذا يعني أن مخزون وعدد البويضات لديهن قليل​​، والنتيجة ستنقطع الدورة الشهرية.
  • مشاكل الغدة الدرقية: قد يكون فرط نشاط الغدة الدرقية أو خمولها سبباً في تأخر دورتك الشهرية أو انقطاعها إذ تنظّم الغدة الدرقيّة عملية التمثيل الغذائي في الجسم، لذلك يمكن أن تتأثر مستويات الهرمون أيضًا. يمكن علاج مشاكل الغدة الدرقية عادة بالأدوية. بعد العلاج، من المرجح أن تعود دورتك إلى طبيعتها. [1]
  • الحمل: إذا كان هناك احتمال أن تكوني حاملاً وكانت دوراتك عادة منتظمة، فقد يكون الحمل السبب الأرجح لذا أجري اختبار الحمل المنزلي بعد حوالي أسبوع من موعد بدء دورتك الشهرية المفترض لأن إجراء الاختبار في وقت مبكر جداً قد يعطيكِ نتيجة سلبية خاطئة.

كما تشمل الأعراض المبكرة الأخرى للحمل ما يلي:

  • ألم في الثديين.
  • تورم الثديين.
  • الغثيان أو القيء.
  • الإعياء.
  • مرحلة ما قبل انقطاع الطمث:

فترة ما قبل انقطاع الطمث هي الفترة التي تسبق انتقالك إلى سن اليأس، يبدأ عادةً في منتصف الأربعينيات إلى منتصف الخمسينات وتستمر فترة ما قبل انقطاع الطمث لعدة سنوات قبل أن تتوقف دورتك الشهرية تماماً، وفي هذه المرحلة قد تتأخر الدورة الشهرية أو تنقطع لمدة شهر ومن ثم تعود إلى موعدها الطبيعي أو قد تتخطى دورتك الشهريّة ثلاثة أشهر متتالية ثم تعود، وغالباً ما تكون أخف أو أثقل مما كانت. [2]

أسباب تأخر الدورة الشهرية للبنات:

خلال العامين الأولين من الدورة الشهرية، يعاني العديد من المراهقات من عدم انتظامها فخلال هذا الوقت، لا يزال جسمك يتطور وقد لا يطلق مبيضاك بويضة كل شهر ونتيجة لذلك، قد تكون دوراتك غير منتظمة، وقد تكون متقاربة حتى أسبوعين أو متباعدة حتى 3 أشهر وإذا كانت دوراتك الشهرية تستمر لمدة عامين أو أقل وكان الفحص البدني طبيعياً ولا يرتبط بأي سبب من الأسباب المذكورة آنفاً، فقد تكون دورتك غير المنتظمة جزءاً من تطورك الطبيعي. [3]

في النهاية... تتعد أسباب تأخر الدورة لذا عليك استشارة الطبيب أولاً.

المصادر والمراجع:

[1] مقال Healthline Editorial Team"لماذا تأخرت دورتي الشهرية: 8 أسباب محتملة" المنشور على موقع healthline.com

[2] مقال Corinne O'Keefe Osborn "إلى أي مدى يمكن أن تكون الدورة متأخرة؟ بالإضافة إلى ذلك، لماذا فات الأوان2019" المنشور على موقع healthline.com

[3] مقال"فترة الحيض ، متأخرة أو مفقودة" المنشور على موقع summitmedicalgroup.com.