مرهم لعلاج البواسير

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 24 مايو 2022 آخر تحديث: الإثنين، 26 سبتمبر 2022
مرهم لعلاج البواسير
مقالات ذات صلة
أفضل مرهم لعلاج فطريات الأظافر
أعراض البواسير وأنواعها ووسائل لعلاجها
مرهم أفوميب

يعد الجهاز الهضمي من أكثر أجهزة الجسم أهمية، نظراً لما يحتويه من أجزاء تقوم بوظائف حيوية، كما يمكن أن يصاب الجهاز الهضمي بالعديد من الحالات المرضية بما فيها البواسير، فما هي البواسير؟ وما هي أنواعها؟ وما هي أسبابها؟ وما هي مراهم علاج البواسير؟ وما علاجات البواسير الأخرى؟

البواسير

البواسير (بالإنجليزية: Hemorrhoids) التي تصيب جميع الأشخاص على اختلاف أعمارهم، إلا أنها تصيب بالغالب الأشخاص البالغين من العمر 50 عاماً فما فوق. في هذا المقال سنتحدث عن مرهم علاج البواسير.

تعد البواسير من الحالات المرضية الشائعة، إذ إنها تصيب شخص من بين كل عشرين شخصاً في الولايات المتحدة الأمريكية، كما تحدث البواسير عندما تنتفخ الأوردة في منطقة الشرج، إذ يؤدي ذلك إلى تضخمها في منطقة المستقيم أيضاً، هذا يؤدي إلى الإحساس بالألم الحاد أياً كان نوع البواسير، بما فيها البواسير الداخلية، أو البواسير الخارجية. [1]

مرهم علاج البواسير

من الممكن أن يلجأ الطبيب إلى العلاجات الدوائية للبواسير، ذلك عندما تؤدي البواسير إلى حدوث آلام بسيطة، حيث تتواجد هذه العلاجات الدوائية بعدة أشكال صيدلانية، بما فيها الكريمات، والتحاميل الشرجية، ومراهم البواسير، حيث تعد المراهم من أكثر العلاجات الدوائية شيوعاً لعلاج البواسير، كما تتضمن مراهم علاجات البواسير الآتي: [2]

  • المراهم التي تحتوي على الهاماميليسين، أو ما يعرف ببندق الساحرة.
  • المراهم التي تحتوي على التركيبة العلمية الهيدروكورتيزون.
  • المراهم التي تحتوي على الهيدروكورتيزون، والليدوكائيين، ذلك للتخفيف من الألم والحكة بشكل مؤقت.
  • المراهم الستيرويدية التي من المهم الانتباه إلى عدم استخدام هذه المراهم أو الكريمات للبواسير، التي تتاح دون وصفة طبية لمدة أكثر من أسبوع، إلا بإشراف طبي، ذلك لأنها قد تؤدي إلى حدوث بعض الآثار الجانبية، بما فيها ترقق الجلد.

علاجات أخرى للبواسير

لا تقتصر علاجات البواسير على العلاجات الدوائية فقط، إذ يوصي الطبيب بالعديد من الخيارات العلاجية التي تتضمن الآتي:

العلاجات البسيطة

يمكن أن يلجأ الطبيب إلى القيام بأحد الإجراءات طفيفة التوغل أو البسيطة، ذلك عندما يحدث  نزيف مستمر، أو ألم حاد، أياً كان نوع البواسير، حيث يجدي هذا العلاج نفعاً لجميع أنواع البواسير، كما يتم إجراء هذه العلاجات في العيادة، ذلك  لأنها لا  تتطلب تخديراً في أغلب الأحيان، على أية حال تتضمن العلاجات طفيفة التوغل الآتي: [2]

  • العلاج التصليبي : يتم العلاج بالتصليب من خلال حقن محلول كيميائي داخل نسيج البواسير، ذلك بهدف تقليصه، وتصغير حجمه، مع أنّ العلاج بالتصليب من الطرق العلاجية الحديثة إلا أنّه قد يسبب ألماً حاداً.
  • العلاج بالربط: في العلاج بالربط يضع الطبيب شريط أو أكثر من الأشرطة المطاطية الصغيرة حول قاعدة البواسير الداخلية، ذلك بهدف قطع الدورة الدموية عنها، بالتالي حدوث تيبّس للبواسير خلال أسبوع لتسقط، كما يمكن أن تكون الأشرطة المطاطية غير مريحة، وتسبب الانزعاج للمصاب، عدا عن أنّها قد تسبب النزيف بعد مرور ما لا يزيد عن أربعة أيام من الخضوع لهذا الخيار العلاجي، مع ذلك فإنّ الألم الناتج عن العلاج بالربط قد يكون شديداً في حالات نادرة.
  • العلاج بالتخثير: يستخدم الطبيب في هذا النوع من العلاجات تقنيات حديثة، بالتحديد ضوء الأشعة تحت الحمراء، أو أشعة الليزر، أو الحرارة، ذلك لتصليب وذبول البواسير الداخلية الصغيرة التي تسبب نزيفاً، كما ينبغي الإشارة إلى أنّ العلاج بالتخثير قد يسبب بعض الآثار الجانبية التي يعد من أبرزها الشعور بعدم الراحة والانزعاج.

العلاجات الجراحية

تستدعي نسبة قليلة من المصابين بالبواسير الخضوع للعمليات الجراحية، بشكل خاص يلجأ الطبيب إلى العلاج بالجراحة عندما لا تجدي الخيارات العلاجية الأخرى نقعاً، أو عندما يكون حجم البواسير كبيراً، بجميع الأحوال فإنّ العلاجات الجراحية تتضمن الآتي: [2]

استئصال البواسير

في هذا النوع من جراحة علاج البواسير يقوم الطبيب بإزالة الأنسجة الزائدة التي تسبب النزيف، ذلك من خلال إحدى التقنيات المختلفة، كما يمكن إجراء استئصال البواسير بواسطة التخدير الموضعي مع العلاجات المسكنة، أو من خلال التخدير النخاعي.

بالإضافة إلى ذلك تعد عملية استئصال البواسير هي الطريقة الفعالة بشكل كبير في علاج البواسير، بالتحديد البواسير الحادة أو متكررة الحدوث، مع ذلك فقد تسبب عملية استئصال البواسير بعض الآثار الجانبية، بما فيها صعوبة تفريغ المثانة، بالتالي زيادة احتمالية الإصابة بعدوى في المسالك البولية، والشعور بألم بعد العملية الذي يمكن تخفيفه من خلال تناول الأدوية المسكنة للألم. [2]

تدبيس البواسير

يتم اللجوء إلى جراحة تدبيس البواسير عندما تكون البواسير داخلية بشكل خاص، ذلك لمنع تدفق الدم إلى الأوعية الدموية، كما أنّ تدبيس البواسير يتسبب بألم أقل مقارنةً بجراحة استئصال البواسير، إذ يمكن للمصاب ممارسة أنشطته الحياتية بشكل طبيعي خلال وقت أسرع.

مع ذلك فقد تزداد خطورة عودة البواسير أو حدوث تدلي للمستقيم، كما يتسبب تدبيس البواسير بمضاعفات من بينها احتباس البول، عدا عن أنه قد يؤدي في حالات نادرة إلى إصابة الشخص بعدوى مهددة للحياة. [2]

اتباع نمط حياة صحي

بالإضافة إلى العلاجات السابقة يوصي الطبيب باتباع نمط حياة صحي من خلال القيام ببعض التدابير المنزلية التي تتضمن الآتي: [2]

  • حمامات الماء الدافئ: يمكن للمصاب بالبواسير الجلوس بشكل منتظم في حمامات دافئة دون وضع أي إضافات، الماء فقط لمدة لا تزيد عن ربع ساعة من مرتين إلى ثلاث مرات بشكل يومي.
  • الأدوية المخففة للألم: يمكن أن يوصي الطبيب باستخدام مسكنات الألم لعلاج البواسير بجميع أنواعها، بالتحديد المسكنات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، بما فيها المسكنات التي تحتوي على مادة الأسيتامينوفين، أو مسكنات الأيبوبروفين، بشكل مؤقت للتخفيف من الألم والشعور بعدم الراحة والانزعاج.
  • الإكثار من الأغذية الغنية بالألياف: يوصي الطبيب بتناول الأغذية التي تحتوي على الألياف الغذائية، ذلك بهدف تليين البراز، وزيادة حجمه، بالتالي التخفيف من الإجهاد الذي يرافق إخراج البراز، كما يمكن الحصول على الألياف بنسب كبيرة من خلال تناول الخضروات والفواكه، مع ذلك فمن الضروري  الانتباه إلى إدخال الأغذية التي تحتوي على الألياف إلى النظام الغذائي بشكل بطيء، ذلك لتجنب تشكل الغازات في البطن.

أسباب البواسير

تحدث البواسير بشكل رئيسي عند انتفاخ الأوردة حول منطقة الشرج، كما قد تحدث نتيجة العديد من الأسباب التي تتضمن الآتي: [3]

  • العمر: يعد العمر من أهم العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بالبواسير، وعلى الرغم من أنّ البواسير قد تصيب جميع الأشخاص على اختلاف أجناسهم وأعمارهم، إلا أنّ البواسير أكثر انتشاراً لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 45-65 عاماً.
  • زيادة الوزن: يعد الأشخاص المصابين بالسمنة أكثر عرضة للإصابة بالبواسير مقارنةً بالأشخاص الذين يكون مؤشر كتلة جسمهم أقل.
  • الأمراض المعوية: من الممكن أن تزيد الاضطرابات التي تصيب الجهاز الهضمي، بالتحديد الأمعاء، إلى زيادة خطر الإصابة بالبواسير، حيث تتضمن هذه الاضطرابات الإسهال المزمن، أو الإمساك المزمن الذي يؤدي إلى الإجهاد، والضغط على جدران الأوعية الدموية، بالتالي إصابتها بالانتفاخ والتورم.
  • الجلوس لفترات طويلة: من الممكن أن تحدث البواسير عندما يجلس الشخص لفترات طويلة، بشكل خاص الجلوس في المرحاض.
  • رفع الأشياء الثقيلة: يمكن أن تحدث البواسير عندما يقوم الشخص برفع الأشياء الثقيلة بشكل متكرر.
  • العوامل الوراثية: يمكن أن يزيد وجود إصابات سابقة بالبواسير في العائلة من خطر إصابة الأفراد الآخرين.
  • الحمل: من الشائع أن تصاب المرأة الحامل بالبواسير، إذ يعد الحمل من العوامل التي تزيد من الإصابة بالبواسير بشكل كبير، ذلك لأنه خلال الحمل يحدث تضخّم في الرحم، مما يشكل ضغط على الوريد في القولون، بالتالي حدوث انتفاخ الأوردة والإصابة بالبواسير.

تشخيص البواسير

يمكن أن يرى الطبيب البواسير، بالتحديد البواسير الخارجية بالعين المجردة، أمّا البواسير الداخلية فيتم من خلال فحص القناة الشرجية، والمستقيم، كما تتضمن الفحوصات التشخيصية للبواسير الآتي: [2]

  • الفحص بالإصبع الذي يكشف عن وجود أي زوائد في المستقيم أو فتحة الشرج.
  • الفحص باستخدام المنظار لمنطقة الشرج أو المستقيم، كما يمكن أن يجري الطبيب فحصاً بالمنظار السيني.
  • فحص القولون بشكل كامل.

في الختام على الرغم من إمكانية علاج البواسير بالعديد من الخيارات العلاجية، إلا أنّها من الحالات المرضية التي تتطلب مراجعة الطبيب، ذلك لاختيار العلاج المناسب وتجنب حدوث مضاعفات.

  1. "مقال البواسير" ، المنشور على موقع clevelandclinic.org
  2. أ ب ت ث ج ح خ "مقال البواسير" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  3. "مقال ماذا تعرف عن البواسير" ، المنشور على موقع medicalnewstoday.com