;

ما هي البواسير (Hemorrhoids)؟

أنواع البواسير وأسباب ألم البواسير وطرق الوقاية من البواسير

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الأحد، 05 يوليو 2020 آخر تحديث: الإثنين، 15 أبريل 2024
أنواع البواسير وأسباب ألم البواسير وطرق الوقاية من البواسير

هل عانيت من ألم البواسير؟ هل حاولت أن تعرف ما هي أسباب ألم البواسير؟ كيف ظهرت أعراض البواسير لديك؟ سنتعرف في هذا المقال على مفهوم البواسير، وأنواع البواسير، وأسباب البواسير، وأعراض البواسير بشكلٍ عام وأعراض البواسير الداخلية والبواسير الخارجية وسبل الوقاية من البواسير.

ما هي البواسير؟

تعرف البواسير باللغة الإنجليزية باسم (Hemorrhoids) هي مجموعات الأوردة التي تشبه الوسادة.. تقع مباشرة تحت الأغشية المخاطية المبطِنة للجزء السفلي من المستقيم والشرج، تتطور الحالة التي يطلق عليها معظمنا البواسير عندما تصبح هذه الأوردة متورمة ومنتفخة، مثل الدوالي في الساقين [1].

أنواع البواسير

البواسير ليست نوعاً واحداً بل نوعان سنتعرف عليهما فيما يلي [2]:

  • البواسير الداخلية: تحدث في المستقيم السفلي، ولا يمكن رؤيتها وتكون غير مؤلمة عادة، حتى عندما تُنتج النزيف، قد تتدهور البواسير الداخلية أيضاً، أو تمتد إلى ما بعد فتحة الشرج وتسمى البواسير المتدلية.
  • البواسير الخارجية: تتطور تحت الجلد حول فتحة الشرج، وهي مرئية ونظراً لوجود أعصاب أكثر حساسية في هذا الجزء من الجسم، فهي عادة ما تكون أكثر إيلاماً، إذا تشكلت جلطة دموية داخل البواسير الخارجية، فقد يكون الألم مفاجئاً وشديداً. قد ترى تورماً حول فتحة الشرج وعندما يزول هذا التورم يترك الجلد مترهلاً (علامة جلدية)، والتي قد تسبب حكة أو تهيج.

أسباب البواسير

هناك عدة أسباب تقف خلف معاناتك من ألم البواسير وهذه الأسباب هي [3]:

  • الإجهاد أثناء حركات الأمعاء.
  • الجلوس لفترات طويلة في المرحاض.
  • الإصابة بالإسهال أو الإمساك المزمن.
  • السمنة.
  • الحمل.
  • الجماع الشرجي.
  • تناول نظام غذائي منخفض الألياف.
  • رفع الأثقال.

عوامل خطر البواسير

هناك عدة عوامل تزيد من احتمال المعاناة من ألم البواسير وهي [3]:

  • العوامل الوراثية: فإذا كان أحد والديك يعاني من البواسير، فمن الأرجح أن تعاني ذات المشكلة.
  • السمنة ورفع الأثقال: يمكن أن يزيد الرفع الثقيل المتسق أو السمنة من خطر الإصابة بالبواسير.
  • الوقوف كثيراً: دون أخذ استراحة للجلوس قد يتسبب في تطور مشاكل البواسير.
  • الحمل: فإذا كنتِ حاملاً، قد تكون من أعراض الحمل معاناتك من البواسير بسبب زيادة حجم الرحم الذي يضغط على القولون، مما يؤدي إلى انتفاخه بالتالي مشكلة البواسير.

أعراض البواسير

توجد عدة أعراض للبواسير نتحدث عنها فيما يلي [3]:

  • حكة شديدة حول فتحة الشرج.
  • تهيج وألم حول فتحة الشرج.
  • حكة أو تورم مؤلم أو بالقرب من فتحة الشرج.
  • تسرب البراز.
  • حركات الأمعاء المؤلمة.
  • نزيف خلال التبرز.

أعراض البواسير الداخلية

إذا كنت تعاني من البواسير الداخلية، غالباً ستظهر لديك الأعراض التالية [3]:

  • نزيف غير مؤلم أثناء حركات الأمعاء. قد تلاحظ كميات صغيرة من الدم الأحمر اللامع على البراز أو في المرحاض.
  • البواسير تتمدد إلى فتحة الشرج (البواسير المتدلي أو البارز)، مما يؤدي إلى الألم والتهيج.

أعراض البواسير الخارجية

إذا كنت لديك الأعراض التالية فأنت مصاب بالبواسير الخارجية [3]:

  • حكة أو تهيج في منطقة الشرج.
  • ألم أو انزعاج من البواسير.
  • تورم حول فتحة الشرج.
  • نزيف.

مضاعفات البواسير

تعد مضاعفات البواسير نادرة وتشمل ما يلي [3]:

  • فقر دم: في حالات نادرة، قد يتسبب فقد الدم المزمن الناتج عن البواسير في الإصابة بفقر الدم، حيث ينقص مخزونك من خلايا الدم الحمراء الكافية لنقل الأكسجين إلى خلاياك.
  • البواسير الخانقة: إذا انقطع تدفق الدم إلى البواسير الداخلية، فقد تكون البواسير "مختنقة"، مما قد يسبب ألماً شديداً.
  • جلطة دموية: في بعض الأحيان، يمكن أن تتكون الجلطة في الباسور، فعلى الرغم من أنها ليست خطيرة، إلا أنها يمكن أن تكون مؤلمة للغاية وأحياناً لا بد أن تتم إزالتها.

الوقاية من البواسير

يقال "درهم وقاية خير من قنطار علاج"، وهذا ينطبق على البواسير حيث يمكنك تجنب المعاناة من البواسير من خلال اتباع النصائح التالية [3و4]:

  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف: يساعد تناولك المزيد من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة على تليين البراز وزيادة حجمه، مما يساعدك على تجنب الإجهاد الذي يمكن أن يسبب البواسير، وأضف الألياف إلى نظامك الغذائي ببطء لتجنب مشاكل الغازات.. تشمل مصادر الألياف الغذائية الجيدة ما يلي: الدقيق، الأرز البني، دقيق الشوفان، الإجاص، الجزر، الحنطة السوداء، النخالة... وغيرها.
  • شرب الكثير من السوائل: إذا أدرت تجنب البواسير فعليك شرب من ستة إلى ثمانية أكواب من الماء والسوائل الأخرى (وليس الكحول) كل يوم للمساعدة في الحفاظ على طراوة البراز.
  • مكملات الألياف: إذا كنت لا تستطيع تناول الكمية الموصى بها من الألياف التي تتراوح بين 20 و30 غرام يومياً، فيمكنك تناول مكملات الألياف المتاحة دون وصفة طبية، مثل بسيلليوم (Psyllium) أو ميثيل سلولوز (Methylcellulose)، وإذا كنت تستخدم مكملات الألياف، فتأكد من شرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء أو السوائل الأخرى كل يوم. خلاف ذلك يمكن أن تسبب المكملات الإمساك أو تفاقمه.
  • تجنب التوتر: يسبب توترك وحبس أنفاسك عند محاولة تمرير البراز ضغطاً أكبر في الأوردة في المستقيم السفلي مما يفاقم الألم.
  • لا تحبس البراز: اذهب بمجرد أن تشعر بالحاجة للدخول إلى الحمام، إذا انتظرت لتمرير حركة الأمعاء وتلاشت الرغبة، فقد يجف البراز ويصعب خروجه من فتحة الشرج بسهولة مما يسبب التهاب البواسير.
  • مارس الرياضة: حافظ على نشاطك للمساعدة في منع الإمساك وتقليل الضغط على الأوردة، والتي يمكن أن تحدث مع فترات طويلة من الوقوف أو الجلوس. يمكن أن تساعدك ممارسة الرياضة على فقدان الوزن الزائد الذي قد يساهم في حدوث وتفاقم مشكلة البواسير.
  • تجنب فترات الجلوس الطويلة: يمكن للجلوس لفترة طويلة، خاصة في المرحاض، زيادة الضغط على الأوردة في فتحة الشرج وتفاقم مشكلة التهاب البواسير.

البواسير أوردة موجودة عندنا جميعاً، لكن لا نعاني جميعاً من ألم البواسير، ولكن إذا كنت تعاني من البواسير فهذا ليس قدراً فإذا حاولت تجنب مسببات البواسير، واتبعت النصائح التي أوردناها في هذا المقال عند ذلك يمكنك حماية نفسك من الإصابة بالبواسير ووفرت على نفسك ألماً شديداً ربما يفوق قدرتك على التحمل.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!