ما وراء الغضب والقلق والتوتر: كيف نتفهم المشاعر المزعجة ونتخلص منها

  • تاريخ النشر: الإثنين، 01 فبراير 2021 آخر تحديث: السبت، 20 فبراير 2021
ما وراء الغضب والقلق والتوتر: كيف نتفهم المشاعر المزعجة ونتخلص منها
مقالات ذات صلة
طرق مشهورة للصيام المتقطع

أحياناً نبرر لأنفسنا أننا لا نستطيع السيطرة على غضبنا، أو قلقنا، أو توترنا ولكن علينا التوقف عن إصدار الأحكام ومعرفة مصدر هذه المشاعر وتفهمه.

خطوات التخلص من المشاعر السلبية

  • الخطوة الأولى على طريق تفهمنا للمشاعر المزعجة هي في تسمية الشعور الذي شعرت به في تلك اللحظة بالذات سواء كانت لحظة غضب، قلق أو توتر.

وهنا يجب التنويه أن عليك الفصل بين توصيف الشعور وذاتك: لا تقل "أنا غضبت" وإنما "أنا شعرت في هذه اللحظة بالغضب" وذلك حتى لا تبقى معك هذه الصفة وتتحول من شعور بالغضب مؤقت بسبب موقف إلى قولك لنفسك "أنا غضوب".

  • الخطوة الثانية هي تحديد الحاجة التي دفعتك للشعور بهذه المشاعر السلبية. الاحتياج قد يكون حب، راحة، اهتمام من الآخر، اطمئنان، أو أي نوع آخر.
  • الخطوة الثالثة هي أنه علينا أن نتذكر أن كل شعور مزعج نشعر به هو احتياج معين علينا تلبيته لذا قراءة النفس، تسمية المشاعر وتلبية الاحتياجات هي السبيل إلى تفهم هذه المشاعر وبالتالي تصل إلى احتياجات بكل هدوء وثقة.

تابعوا هذا الفيديو مع الأخصائية النفسية فاطمة سعد الدين لتتعرفوا على كافة التفاصيل.