فوائد قشر البيض

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 22 فبراير 2022
فوائد قشر البيض
مقالات ذات صلة
فوائد قشر الموز
فوائد قشر الرمان للمعدة
فوائد قشر البرتقال للشعر والبشرة

قشر البيض

قشر البيض (بالإنجليزية: Eggshell) هو الغلاف الخارجي الذي يحيط ببياض البيضة وصفارها اللذين يؤكلان عادةً من دون قشر البيض.

تكمن فوائد قشر البيض بطريقة تركيبته؛ إذ إنه يحتوي على 40% من كربونات الكالسيوم، وهو من أكثر أشكال الكالسيوم شيوعاً، ويتكون الباقي من مزيج من البروتينات، والمعادن الضرورية لبناء الجسم، وبعض العناصر الأخرى مثل الكوندرويتين التي تساعد على الوقاية آلام المفاصل، وتتكون الطبقة الداخلية من مادة تمنع البكتيريا والأغبرة من الدخول إلى داخل البيضة.

ينصح بعض خبراء التغذية بتناول قشور البيض لفوائده المتعددة، لكن أظهرت الدراسات أن تناول قشر البيض يجب أن يكون بكمياتٍ صحيحة مع إضافة فيتامين د، وأشعة الشمس، وزيت السمك لتعزيز امتصاص الكالسيوم في الجسم.[1][2][3]

فوائد قشر البيض

لا يستطيع جسم الإنسان صنع الكالسيوم بشكلٍ طبيعي، حيث يجب تعويض حاجة الجسم من الكالسيوم عن طريق النظام الغذائي اليومي، لذلك رشّح خبراء التغذية قشر البيض كبديل طبيعي؛ إذ تحتوي قشرة نصف البيضة على 1000 مللغرام من الكالسيوم، وهي الحصة اليومية الموصى بها من قبل خبراء التغذية لكفاية جسم البالغ. [2]

إضافةً إلى الكثير من المعادن الأخرى والعناصر الغذائية التي تساعد على بناء الجهاز العظمي، وتقي من أمراض العظام، والمفاصل، والغضاريف، وفيما يلي بعض فوائد قشر البيض:[1]

قشر البيض يسد مكان مكملات الكالسيوم

يتكون قشر البيض من كربونات الكالسيوم إضافةً إلى العديد من العناصر والمعادن الغذائية الضرورية الأخرى، حيث إن كربونات الكالسيوم من أكثر أنواع الكالسيوم شيوعاً في الطبيعة والتي يَسهل إيجادها.

أظهرت الدراسات التي أجريت على الفئران والخنازير أن الكالسيوم الموجود في قشر البيض يتم امتصاصه بفعاليةٍ أكثر مقارنةً بكربونات الكالسيوم النقية، وأظهرت نتائج بعض الدراسات الأخرى التي أجريت على الخلايا المعزولة داخل الأنابيب أن امتصاص الكالسيوم الموجود في قشر البيض كان أعلى بنسبة 64% مقارنةً بكربونات الكالسيوم النقية، وقد نسب الخبراء هذه التغيرات إلى بعض البروتينات الموجودة في قشر البيض.

إضافةً إلى الكالسيوم والبروتين، يحتوي قشر البيض أيضًا على بعض المعادن الأخرى، بما في ذلك السترونشيوم، والمغنيسيوم، والسيلينيوم، ومادة الفلورايد والتي تُعتبر فائدتها تمامًا مثل الكالسيوم فيما يخص الجهاز العظمي في الجسم.[1]

الوقاية من هشاشة العظام

يتسبب نقص الكالسيوم بمرض هشاشة العظام، وهو مرض يؤثر بشكلٍ أساسي على الكثافة العظمية ويزيد من خطر الإصابة بالكسور؛ إذ أظهرت نتائج الإحصائيات في عام 2010 أن ما يقارب الـ 54 مليوناً من كبار السن في أمريكا يعانون من هذا المرض، ويُعد كِبر السن من الأسباب الأساسية للإصابة بهشاشة العظام نتيجة للضعف التدريجي للقدرة على امتصاص الكالسيوم في الجسم.

كما يعتقد خبراء التغذية أن إهمال استهلاك الكالسيوم في مراحل تقدم العمر قد يكون وعلى المدى الطويل سبباً أساسي لتطور أعراض هذه الحالة أو حتى الإصابة بها، وقد يستطيع الشخص تعويض هذا النقص عن طريق تناول قشر البيض يومياً بشكل منتظم.

أظهرت نتائج إحدى الدراسات التي أجريت على النساء المصابات بهشاشة العظام، أن تناول قشر البيض مع فيتامين د والمغنيسيوم يخفف من أعراض الحالة عن طريق تعزيز كثافة المعادن في العظام، وفي دراسة أخرى أجريت على نساء هولنديات جاء فيها أن تناول قشر البيض يعزز من كثافة المعادن في منطقة عظام الرقبة بشكل أفضل من اللواتي يستهلكون كربونات الكالسيوم النقي.[1]

فوائد قشر البيض للمفاصل

إضافةً إلى قشر البيض فإن غشاء القشرة الداخلية الذي يفصل بين القشر وبياض البيض هو أيضًا مفيد على الرغم من إنه لا يعتبر من القشرة، وينصح خبراء التغذية بعدم إزالته لكونه يتكون بشكل أساسي من بروتين الكولاجين، ويحتوي على بعض العناصر المغذية مثل الجلوكوزامين وبعض العناصر الأخرى، وقد أظهرت بعض الدراسات غير المكتملة بعد أن تناول قشر البيض مع الغشاء الملتصق به بانتظام قد يساعد على تخفيف آلام المفاصل.[1]

تنظيف السموم من الجسم

يعمل قشر البيض على إزالة السموم بشكل فعال من الجسم؛ إذ يَنصح الخبراء بشرب ثلاثة أكوابٍ من الماء المخلوطة مع قشر البيض كل يوم، حيث يأخذ الجسم معظم حاجته من بعض العناصر ويعمل على تنقية الجسم من العوامل السامة بشكل فعال.[3]

علاج للغدة الدرقية

أظهرت بعض نتائج الدراسات الواعدة أن مزج قشر البيض مع عصير الليمون الطبيعي والعسل، وتناول هذا الخليط على معدة فارغة، قد يساعد على علاج بعض أعراض الغدة الدرقية.[3]

علاج قرحة المعدة

يحتوي قشر البيض على الكثير من العناصر الغذائية التي تخفف من أعراض قرحة المعدة، خاصة إذا تم خلط القشر مع الحليب الساخن، وأشارت إحدى الدراسات إلى أن قشر البيض له القدرة على علاج التهاب المعدة إذا تم تناوله بانتظام.[3]

فوائد قشر البيض للصحة العامة

يحتوي قشر البيض على حمض الهيالورونيك وبروتين الكولاجين، اللذين يعملان على تجديد خلايا البشرة بشكل خاص والجسم بشكل عام، وتعمل على وقاية الغضاريف من التآكل أيضًا.[3]

فوائد قشر البيض للأسنان

تُسبب الأحماض تسوس الأسنان، وهذا يزيد عند تناول الأطعمة والمشروبات السكرية بشكل كبير؛ إذ إن البكتيريا في الفم تحول السكريات إلى أحماض تعمل على إذابة تمعدن الأسنان، وعندما يتم إزالة المعادن من الأسنان فإن الجسم يطلق الكالسيوم والفوسفات في اللعاب لتحييد الأحماض وحماية الأسنان من النخر أو التسوس.

يحتوي قشر البيض على الكالسيوم الضروري لإعادة معدنة الأسنان، وقد أكدت نتائج إحدى الدراسات التي أجريت عام 2015 على هذا الأمر؛ إذ غَمر الأطباء عينة من عظم الأسنان وقاموا بنزع المعادن عنها، ووُضعت في محلول مخلوط مع قشر البيض لمدة سبعة أيام، وكانت النتيجة أن قشر البيض عزز إعادة التمعدن ورفع مستويات (الأس الهيدروجيني) التي تعمل بدورها على تحييد الأحماض وحماية العينة.[4]

مخاطر قشر البيض

لا ينصح الأطباء بتناول مكملات الكالسيوم بشكل مفرط؛ إذ إن زيادة الكالسيوم في الجسم قد تؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض، وفيما يلي بعض أهم هذه الأمراض:[1][2]

  • حصى الكلى: يؤدي فرط الكالسيوم إلى فقدان الجسم القدرة على امتصاصه بشكل كامل، مما يؤدي إلى الإصابة بحصى الكلى، وقدر الخبراء أن 2.5 غرام من قشر البيض يومياً تكفي حاجة الشخص البالغ من الكالسيوم.
  • أمراض القلب: قد تؤدي زيادة نسبة الكالسيوم في الجسم إلى تكوين الجذور الحرة، المسؤولة عن ارتفاع ضغط الدم والإصابة بأمراض القلب.
  • التسمم: يجب غلي قشر البيض لتخليصه من البكتيريا العالقة به قبل استهلاكه.
  • طحن القشور: يُنصح بطحن القشور بعد تجفيفها بواسطة الشمس أو بوضعها في الفرن لمدة 15 دقيقة على درجة حرارة 65 درجة مئوية، حيث إن القطع الكبيرة منها قد تسبب الاختناق أو جرح الحلق.

طرق استخدام قشر البيض

يمكن إضافة قشر البيض المطحون ضمن النظام الغذائي اليومي، لكونه من المواد التي لا طعم لها ولا رائحة، حيث يمكن وضعه في عصير البرتقال، أو في المخبوزات، أو في بعض أنواع الحساء، ويمكن أيضاً تناوله عن طريق الكبسولات التي تحتوي على قشر البيض المطحون مع فيتامين د والمغنيسيوم، لتعزيز عملية امتصاص الكالسيوم في الجسم. [1][4]