;

فوائد عصير الأفوكادو مع العسل

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 24 مايو 2022 آخر تحديث: الأربعاء، 05 أبريل 2023
فوائد عصير الأفوكادو مع العسل

يوجد العديد من أنواع الفواكه التي يفضّل الكثير من الأشخاص أن يحصلوا على فوائدها من خلال تناولها على شكل عصير، حيث يعد الأفوكادو من أبرز أنواع الفواكه التي يتم تناولها على شكل عصير، كما يمكن إضافة العسل لها، فما هو عصير الأفوكادو، وما هي فوائد عصير الأفوكادو مع العسل ؟ وهل يوجد آثار جانبية لهذا المشروب؟

عصير الأفوكادو

عصير الأفوكادو (بالإنجليزية: Avocado juice) الذي يعود تناوله على جسم الإنسان بالعديد من الفوائد. في هذا المقال سنتحدث عن فوائد عصير الأفوكادو مع العسل.

تعد فاكهة الأفوكادو ذات  لون أخضر زاهي، كما أنّ لها جلداً سميكاً، ذو لون أخضر غامق، كما يعرف الأفوكادو أيضاً بإجاص التمساح، أو فاكهة الزبدة، عدا عن إمكانية استخدام الأفوكادو في العديد من الطرق، بما فيها إضافته للأغذية، أو السلطات، أو تناوله على شكل مشروبات، عدا عن إضافة العديد من أنواع الفاكهة معه، بالإضافة إلى العسل للحصول على فوائد أكثر. [1]

فوائد عصير الأفوكادو

من الجدير بالذكر أنّه يمكن تناول عصير الأفوكادو بمفرده للحصول على فوائده، لكن يقوم بعض الأشخاص بإضافة العسل له للحصول على طعم لذيذ ومميز، عدا عن الحصول على فوائد العسل أيضاً.

كما أنّ فوائد الأفوكادو يمكن الحصول عليها أياً كان شكل استخدام الأفوكادو، أي إذا تم تناوله كما هو، أو من خلال الأغذية، أو من خلال تناوله كعصير، على أية حال تتضمن فوائد عصير الأفوكادو الآتي: [2]

مصدر جيد للعناصر الغذائية

يعد الأفوكادو أحد أنواع الفاكهة التي تحتوي على نسب عالية من العناصر الغذائية الضرورية لجسم الإنسان، إذ يحتوي الأفوكادو على الألياف الغذائية، والبروتينات، والكربوهيدرات، بالإضافة إلى احتوائه على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم بشكل ضروري.

كما تتضمن أنواع الفيتامينات الموجودة في الأفوكادو فيتامين ج، والريبوفلافين، والنحاس، والمغنيسيوم، والمنغنيز، بالإضافة إلى الفولات، وفيتامين ب6. [2]

تعزيز صحة القناة الهضمية

يحتوي عصير الأفوكادو على مستويات عالية من الألياف الغذائية، إذ تحتوي كل حبة أفوكادو على 14 غراماً من الألياف، كما يعد الحصول على مستويات كافية من الألياف أمر ضروري لصحة الجهاز الهضمي، ذلك لأنها تساعد في نمو البكتيريا النافعة في المعدة.

كما أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين تناولوا الأفوكادو رجالاً كانوا أم نساءً لديهم تراكيز أقل من حمض الصفراء البرازية، وتنوع بكتيري مفيد، حيث يفيد ذلك في الوقاية من الإصابة بالتهابات الجهاز الهضمي، وسرطان القولون. [2]

الحماية من أمراض القلب

يفيد الحصول على كميات كافية من الفيتامينات والمعادن والألياف في الحماية من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث تشير دراسة إلى أنّ اتباع نظام غذائي صحي غني بالأفوكادو يساعد في تحسين عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، ذلك لأنّ الأفوكادو يقلل من مستويات الكولسترول الضار الذي يعد من أكثر العوامل التي تسبب أمراض القلب.

علاوة على ذلك فإنّ احتواء الأفوكادو على البوتاسيوم والمغنيسيوم يساعد في الحفاظ على مستويات طبيعية من ضغط الدم، الذي يؤدي ارتفاعه إلى الإصابة بأمراض القلب. [2]

تعزيز وزن الجسم الصحي

يتأثر وزن الجسم بالعديد من العوامل، إلا أنّ اتباع نظام غذائي صحي يعد من أكثر العوامل التي تساعد الإنسان في الحفاظ على وزن مثالي لجسمه، هذا مهم جداً كون زيادة الوزن والسمنة تعد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض.

على الرغم من احتواء الأفوكادو على نسبة من السعرات الحرارية، إلا أنّه يحتوي أيضاً على الألياف التي تعزز الشعور بالشبع والامتلاء، بالتالي تناول كميات أقل من الطعام، عدا عن أنّ الألياف الغذائية قد تفيد في إنقاص الوزن، كما يمكن استخدام الأفوكادو في برامج الرجيم. [2]

الحماية من الالتهابات

يحتوي عصير الأفوكادو على كمية جيدة من مضادات الأكسدة، والمركبات المضادة للالتهاب، عدا عن احتوائه عن المركبات النشطة بيولوجياً، كما ثبت أنّ جميع هذه المواد لها فعالية كبيرة في الوقاية من الإصابة ببعض أنواع الالتهابات، بما فيها التهاب الأعصاب، والتهاب القلب. [2]

فوائد العسل

عند إضافة العسل إلى الأفوكادو، فإنّ الشخص يحصل على فوائد الأفوكادو التي تم ذكرها أعلاه، بالإضافة إلى حصوله على فوائد العسل التي تتضمن ما يلي: [3]

تعزيز صحة الجهاز المناعي

تتضمن فوائد تناول العسل مع الأفوكادو أيضاً تقوية الجهاز المناعي، ذلك يعود لقوة المغذيات التي توجد في العسل، حيث تعد المغذيات النباتية مركبات موجودة في النباتات تساعد على حماية النباتات من الأذى، كما أنّ المواد المغذية التي توجد في العسل تقوم بدور مضادات الأكسدة، عدا عن دورها في الوقاية من الالتهاب، والإصابة بالبكتيريا والفطريات، هذا ما يجعل العسل يعزز دور الجهاز المناعي بشكل كبير. [3]

تحسين صحة الدماغ

يحتوي العسل على مادة البوليفينول التي لها القدرة على تحسين صحة دماغ الإنسان، ذلك من خلال الوقاية من الإصابة بالتهاب الحصين، حيث يعد الحصين أحد أجزاء الدماغ التي تشارك في الذاكرة، عدا عن الوقاية من الإصابة بالالتهابات في باقي أنحاء الجسم أي ليس الدماغ فقط. [3]

مضاد للبكتيريا والفيروسات

تشير بعض الأبحاث إلى أنّ مادة البروبوليس التي توجد في العسل الخام لها خصائص مضادة للبكتيريا، والفطريات، كما تختلف فعاليته في القضاء على البكتيريا والفطريات بالاعتماد على نوع العسل، إذ قد يكون للعسل قدرة أكثر في القضاء على الجراثيم، مقارنةً بنوع عسل آخر، هذا ما يجعله خياراً جيداً عند تناوله مع الأفوكادو لعلاج العديد من الحالات الالتهابية التي تصيب الجسم. [3]

الآثار الجانبية للأفوكادو

على الرغم من إمكانية استخدام الأفوكادو في العديد من الوصفات الغذائية، سواءً العصير، أو سلطات الأفوكادو، أو تناول بذور الأفوكادو، أو تناوله كما هو بشكل آمن، إلا أنّ الأفوكادو قد يسبب بعض الآثار الجانبية، فيما يلي توضيح ذلك: [4]

تناول الأفوكادو فموياً

عندما يتم تناول العسل بشكل فموي، أي عند استخدامه بالكميات الموجودة في الأغذية فإنّه آمن، لكن ينبغي الأخذ بعين الاعتبار أنّ الأفوكادو يحتوي على السعرات الحرارية، كما لا توجد معلومات كافية عن مأمونية استخدام الأفوكادو كحبوب فموية.[4]

استخدام الأفوكادو موضعياً

يمكن استخدام الأفوكادو موضعياً أي تطبيقه على الجلد لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، مع ذلك فإنّه قد يسبب آثار جانبية خفيفة، إذ أشار بعض الأشخاص المصابين بالصدفية الذين استخدموا زيت الأفوكادو مع كريم فيتامين ب12 إلى وجود حكة خفيفة.[4]

الآثار الجانبية للعسل

يمكن للأشخاص البالغين تناول العسل بشكل عام كونه آمن الاستخدام، بالإضافة إلى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عام واحد، مع ذلك فقد يسبب تناول العسل بعض الآثار الجانبية.

كما ينبغي التأكيد على تجنب إعطاء العسل للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة، ذلك لأنّ العسل قد يؤدي إلى حالة تسمم التي تعرف بتسمم الرضيع، حيث تحدث هذه الحالة نتيجة تعرض الأطفال لأبواغ بكتيريا الكلوستريديوم بوليتينوم، إذ يمكن أن تنمو وتتكاثر هذه البكتيريا في أمعاء الطفل، مما يؤدي إلى إنتاج سموم خطيرة.

بالإضافة إلى ذلك فإنّ العسل قد يؤدي إلى ردة فعل تحسسية التي تعد من أبرز الآثار الجانبية للعسل، إذ إنّ بعض الأشخاص قد يعانون من حساسية تجاه أحد مكونات العسل، بشكل خاص حبوب اللقاح، كما يمكن لحبوب لقاح النحل أن تؤدي إلى ردة فعل تحسسية شديدة ومعاكسة، كما تتمثل ردود الفعل التحسسية في إظهار مجموعة من الأعراض التي تتضمن الآتي: [5]

  • الإرهاق والتعب الحاد.
  • التعرق المفرط.
  • اضطراب نبضات القلب.
  • الإغماء في كثير من الأحيان.
  • ظهور صوت صفير عند التنفس.
  • ظهور أعراض تتشابه مع أعراض الأزمة التنفسية أو الربو. 
  • الشعور باللسع بعد تطبيق العسل بشكل موضعي.
  • الدوار.
  • الدوخة.
  • ضعف الجسم وانخفاض طاقته.

لا بد من التأكيد في الختام على فوائد شرب الأفوكادو والعسل، إذ يحصل الإنسان على فوائد الأفوكادو، وفوائد العسل المتعددة والمتنوعة، مع ذلك لا بد من الانتباه إلى الآثار الجانبية التي قد يسببها شراب الأفوكادو والعسل، إذ إنها قد تكون خطيرة في بعض الأحيان.