فوائد شراب التمر الهندي

  • تاريخ النشر: الأحد، 10 أبريل 2022 آخر تحديث: الثلاثاء، 05 يوليو 2022
فوائد شراب التمر الهندي
مقالات ذات صلة
فوائد التمر الهندي وعصيره للجسم
شراب فيفادول مكوناته وفوائده
أضرار التمر الهندي

تشمل فوائد شراب التمر الهندي كثيراً من أجهزة الجسم نتيجة للعناصر الغذائية الكثيرة التي يحتوي عليها هذا الشراب؛ فإنه يُعزز من صحة القلب، ويزيد من قدرة جهاز المناعة في مقاومة الأمراض، وكذلك يُساعد في الوقاية من الكسور وأمراض العظام، لكن هُناك بعض المخاطر المُحتملة من الشراب المذكور لدى فئة مُحددة من الناس بما في ذلك مصابي السكري.

التمر الهندي

يُعد التمر الهندي (بالإنجليزية: Tamarind) من البقوليات، وتتمتع ثمار هذه الشجرة بشكل يُشبه حبة الفول، وتحتوي الثمرة على لب ذي طعم حامض في البداية، لكن الطعم يُصبح حلواً عند الوصول إلى مرحلة النضج، ويفضل بعض الناس الاستفادة من هذه الثمار واستخدامها نيئة بينما يفضل بعضهم الآخر طبخها، وهُناك الكثير من الفوائد الصحية لثمار التمر الهندي، وذلك بسبب احتوائها على مجموعة واسعة من العناصر الغذائية. [1]

فوائد شراب التمر الهندي

لا تقتصر فوائد التمر الهندي على واحد من الأجهزة الحيوية في جسم الإنسان وإنما تشمل العديد من الأجهزة المختلفة بداية من القلب وجهاز المناعة وحتى الوصول إلى الأعصاب والدماغ والعظام، ويُمكن الحصول على هذه الفوائد بالعَديد من الطرق، ومنها: صناعة الصلصات أو الحلويات أو اليخنات أو غيرها. [2]

تزويد الجسم بالأحماض الأمينية

يحتاج الجسم إلى الأحماض الأمينية لنمو الأنسجة وإصلاحها، وعلى الرغم من قدرة جسم الإنسان على إنتاج بعض الأحماض الأمينية إلا أن هُناك عدة أنواع يحصل عليها من الأغذية دون القدرة على إنتاجها، ويحتوي التمر الهندي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية باستثناء التريبتوفان، إلا أن المختصين لم يتأكدوا من قدرة الجسم على امتصاص جميع العناصر الغذائية من التمر الهندي بعد. [1]

تحسين القدرة على الهضم

عُرف التمر الهندي مُنذ القدم على أنه أحد المُلينات للمعدة، وذلك لأنه يحتوي على حمض الطرطريك وحمض الماليك بالإضافة إلى البوتاسيوم، ويتمتع بخصائص مُلينة للمعدة، ويُمكن استخدامه للتعامل مع عدة حالات تصيب الجهاز الهضمي مع علاجها؛ إذ إن الثمار مُفيدة في التخلص من الإمساك، بينما توفر أوراق التمر الهندي علاجاً للإسهال، وأما الجذور واللحاء؛ فيستطيع المرء استخدامها للتخفيف من الآلام في المعدة. [2]

تعزيز صحة القلب

يحتوي التمر الهندي على الفلافونويد البوليفينول بالإضافة إلى مُضادات الأكسدة، وتعمل هذه العناصر الغذائية على مقاومة الإجهاد التأكسدي الذي ينتج عن كوليسترول البروتين الشحمي وضيع الكثافة (بالإنجليزية: Very-low-density lipoprotein cholesterol) مما يؤدي إلى الوقاية من بعض أمراض القلب والأوعية الدموية وتصلب الشرايين حسب إحدى الدراسات المعملية. [3]

السيطرة على السكري

قد يساعد التمر الهندي على تنظيم مستويات سكر الجلوكوز في الدم، وأظهرت إحدى الدراسات فعالية مُحتملة لمستخلص بذور التمر الهندي في الحد من اختلال نسبة السكر عند مرضى السكري، [4] كما يُمكن أن تُسهم بعكس التلف الذي يلحق أنسجة البنكرياس عند الإصابة بالسكري أيضاً، بالإضافة إلى احتوائه على إنزيم ألفا الأميليز الذي ثبتت فائدته في تقليل مستويات سكر الدم والوقاية من الإصابة بالسكري. [2]

تعزيز صحة الجهاز العصبي والدماغ

تشير بعض الدراسات إلى أن التمر الهندي يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد في منع خلايا الدم البيضاء الالتهابية من مُهاجمة الدماغ والتأثير عليه مما يؤدي إلى حماية أنسجة الدماغ من التلف، ويحتوي التمر الهندي كذلك على فيتامين ب6 وفيتامين ب1 وفيتامين ب9 بالإضافة إلى حمض الفوليك، وهي عناصر غذائية مُهمة لحماية الدماغ والجهاز العصبي في الجسم. [4]

تقوية جهاز المناعة

إن هذا النوع من البقوليات غني بفيتامين سي بالإضافة إلى العديد من أنواع مضادات الأكسدة الأخرى، وتُسهم هذه العناصر الغذائية في تعزيز جهاز المناعة إلى جانب الخصائص المطهرة للشفاء من العدوى والجروح التي يتميز بها التمر الهندي أيضاً، وتكمن أهمية جهاز المناعة في مقاومة الفيروسات والطفيليات والبكتيريا التي تغزو الجسم بشكل أساسي. [4]

مقاومة أمراض السرطان

وجدت إحدى الدراسات ارتباطاً بين التمر الهندي ومقاوم السرطان، وخاصة سرطانة الخلية الكلوية (بالإنجليزية: Renal cell carcinoma) بفضل خصائصه المضادة للأكسدة، كما أجريت دراسة على البذور ووجدت بأن مركبات البوليفينولات الموجودة فيها تستطيع مقاومة الأمراض السرطانية إلى جانب الوقاية منها أيضاً. [3]

المحافظة على صحة العظام

يُعد المغنيسيوم واحداً من المعادن الأساسية للمحافظة على كثافة العظام في جسم الإنسان، وبما أن التمر الهندي أحد المصادر الغنية بالمغنيسيوم؛ فيُمكن أن يساعد في تعزيز كثافة العظام، كما أنه يحتوي على كميات مرتفعة من الكالسيوم مقارنة ببعض النباتات الأخرى، ويساعد الكالسيوم كذلك في تعزيز صحة عظام الإنسان، ومع اجتماع هذين العنصرين الغذائيين معاً يُمكن القول بأن التمر الهندي يُمكنه الإسهام في مقاومة الكسور والوقاية من هشاشة العظام. [1]

مخاطر التمر الهندي الصحية

لا تتسبب الكميات المُعتدة من التمر الهندي بأية مخاطر عادة إلا أن العناصر الغذائية التي يحتوي عليها هذا النوع من المشروبات يُمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة عند بعض الفئات، ومنها: أعراض الحساسية والانخفاض الحاد في سكر الدم، ولذلك فإنه ينبغي على المرضى بالسكري أو الذين يتناولون بعض الأنواع من الأدوية أو يُعانون من الحساسية تجاه أطعمة مُحددة استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل شرب التمر الهندي. [5]

التفاعل مع بعض الأدوية

يُمكن للتمر الهندي أن يتفاعل مع عدة أنواع من الأدوية مما يُشكل تهديداً على صحة الفرد، ومنها: الإيبوبروفين والأسبرين؛ إذ إن هذا المشروب قد يُساعد من زيادة الكميات التي يمتصها الجسم نه هذه الأدوية مما يؤدي إلى زيادة فرصة ظهور الأعراض الجانبية بما فيها زيادة ميوعة الدم في الجسم. [5][6]

الانخفاض الحاد في سكر الدم

تشمل مخاطر الانخفاض الحاد في نسبة سكر الدم جميع الأشخاص الذين يُعانون من السكري بما في ذلك الذين يأخذون أدوية لتقليل السكر، مثل دواء غليميبيريد (الاسم التجاري: أماريل) ودواء بيوجليتازون (الاسم التجاري: أكتوس) ودواء كلوربروباميد (الاسم التجاري: ديابينيز) وكذلك الأنسولين، ولذلك فإنه يجب مراقبة نسبة السكر بشكل مستمر والتقليل من جرعات هذه الأدوية عند تناول التمر الهندي. [5][6]

المستويات المرتفعة من الرصاص

يتم إنتاج العديد من أنواع الحلويات من التمر الهندي، وثبت أن بعض هذه الأنواع تحتوي على كميات مرتفعة من عنصر الرصاص مقارنة بالنسبة التي حددتها إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة الأمريكية، ويُمكن أن يتسبب الرصاص ببعض الأضرار الصحية مثل الإمساك والصداع وفقدان الشهية وفقدان الذاكرة ووجع البطن والشعور بالتعب، ويجب التأكد من العلامة التجارية للحلويات قبل شرائها لتجنب هذه المخاطر والأضرار. [5][7]

ظهور أعراض الحساسية

يواجه البعض حساسية تجاه التمر الهندي مما يؤدي إلى ظهور عدد من الأعراض عند تناول أو شرب المنتجات التي تحتوي على هذا  النوع من البقوليات، ومن الضروري قراءة مُلصقات جميع الأطعمة بعناية في حالة كان الشخص يُعاني من هذه الحساسية لمعرفة المنتجات التي تحتوي على التمر الهندي وتجنبها بشكل كامل. [3]

القيمة الغذائية للتمر الهندي

يُبين الجدول الآتي القيمة الغذائية لكل كوب من لب التمر الهندي. [3]

العناصر الغذائية

الكمية

السعرات الحرارية

287 سعرة حرارية

الدهون

0.7 غرام

الصوديوم

34 ملليغرام

الكربوهيدرات

75 غرام

الألياف

6.1 غرام

السكريات

46.6 غرام

البروتين

3.4 غرام

البوتاسيوم

754 ملليغرام

فيتامين سي

4.2 ملليغرام

 

مأمونية شراب التمر الهندي

عادة ما يكون شراب التمر الهندي آمناً ولا يؤدي إلى أية مضاعفات خطيرة، إلا أنه يُمكن أن يتعارض مع السيطرة على نسبة السكر في الدم لدى مصابي السكري بالإضافة إلى التأثير على سكر الدم عند إجراء العمليات الجراحية، كما أنه بحاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات أمانه على النساء أثناء فترة الحمل والرضاعة، ومن الأفضل للمرأة تجنبه في فترة الحمل والرضاعة، وكلك ينبغي التوقف عن التمر الهندي قبل إجراء العمليات الجراحية بأسبوعين على الأقل.[6]

يستطيع المرء شرب  التمر الهندي لتحسين قدرة المَعدة على هضم الطعام بالإضافة إلى تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية وجهاز المناعة والجهاز العصبي والدماغ والوقاية من السرطان، وينبغي الالتفات إلى ضرورة تجنب هذا الشراب من قبل الأشخاص الذين يُعانون من الحساسية كي لا يؤثر على حالتهم الصحية بشكل سلبي، ويُمكن لمصابي السكري شرب التمر الهندي بعناية.