علاج بالطاقة Reiki

  • تاريخ النشر: الأحد، 29 نوفمبر 2020
علاج بالطاقة Reiki
مقالات ذات صلة
التخلص من الإمساك بطرق مختلفة
علاج حرقان البول ومسبباته
علاج وجع البطن في مختلف حالاته

من المعروف أن الهدف من العلاج بالطاقة ريكي ليس الشفاء من الأمراض حيث أن أكبر رواد هذا المجال من الطب البديل يدركون أن الغاية من العلاج هو تدبير الألم المرافق لمرض معين أو المساعدة في التخفيف من أعراض بعض الحالات الطبية المستعصية وليس الشفاء تماماً منها.

في هذا المقال نتحدث عن بعض التفاصيل المهمة وأنواع العلاج بالطاقة أو الريكي.

ما هو العلاج بالطاقة ريكي؟

العلاج بالطاقة (Reiki) هو أحد العلاجات التي ذاع صيتها في السنوات الأخيرة، وهي تقنية من تقنيات الطب البديل التي ظهرت أولاً في اليابان منذ مطلع القرن العشرين والتي تهدف إلى معالجة بعض الحالات الطبية دون اللجوء إلى الأدوية أو الجراحة كوسيلة للعلاج، وتعرف أيضاً باسم العلاج براحة اليد حيث يتم خلالها تمرير يد المعالج فوق مناطق معينة من جسم المريض بقصد شفائها، وتعود تسميتها بهذا الاسم إلى كلمتي rei  وki  في اللغة اليابانية، فالأول تعني الروح والثانية تعني الطاقة الحياتية [1] [2].

أنواع العلاج بالطاقة والأمراض التي يمكن علاجها بالطاقة

 قد يكون العلاج بالطاقة مفيداً في بعض الحالات، منها [1]:

  • علاج الاكتئاب: قد تستخدم تقنيات الريكي في علاج الاكتئاب عندما تفشل المعالجات الدوائية في ذلك أو عند عدم رغبة المريض في تناول الأدوية المضادة للاكتئاب بسبب كثرة تأثيراتها الجانبية، ويقوم مبدأ علاج الاكتئاب بالطاقة على ملء المريض بالطاقة الإيجابية وتخليصه من الطاقة السلبية عبر تعديل الشحنات السلبية والإيجابية.
  • علاج القلق وبعض الاضطرابات النفسية: قد يساهم العلاج بالطاقة في تدبير حالات القلق والهياج وذلك حتى عندما تعجز العلاجات الدوائية عن ذلك.
  • تدبير بعض حالات الألم: يمكن استخدام العلاج بالطاقة في تهدئة الألم ولا سيما المعند على العلاج بالأدوية، كما ظهرت بعض الدراسات التي تحدثت عن فائدة العلاج بالطاقة في تدبير الألم المرافق للأورام والسرطانات كوسيلة مرافقة لاستخدام المورفين وليس بديلة عنها، كما يمكن استخدامها حالياً في تحسين تحمل مرضى قصور الكلية للألم المرافق لجلسات غسل الكلية.

فوائد العلاج بالطاقة

من الفوائد الأخرى للعلاج بالطاقة [1]:

  • تحسين النوم: خاصة لدى من يعانون من الأرق واضرابات النوم حيث وجد أن استخدام تقنيات العلاج بالطاقة كان مفيداً في تخفيف الأرق عند ثلث المرضى تقريباً.
  • تحسين المناعة وتعزيزها: ان الحالة النفسية لأي شخص مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحالة الجهاز المناعي لديه وقدرته على مواجهة الأمراض والدفاع عن الجسم، لذلك يمكن للعلاج بالطاقة أن يحسن قوة الجهاز المناعي من خلال تحسين نفسية المريض ومزاجه.
  • تسريع الشفاء بعد إجراء العمليات الجراحية: إن هذه الفائدة محط خلاف كبير، حيث أن النتائج تشير لفائدة العلاج بالطاقة في هذا المجال إلا أن الأمر يفتقر للإثبات العلمي والدراسات المنهجية التي تبين صحة هذا الكلام من عدمه.

العلاج بالطاقة بين الحقيقة والكذب

إن الطب البديل عموماً والعلاج بالطاقة خصوصاً يلقى رواجاً كبيراً بين الناس، لذلك كان لابد من وضع معايير معينة للتفريق بين ما هو حقيقي فيه وما هو كاذب وباطل.

مع الأسف، يؤخذ على العلاج بالطاقة استخدام المحتالين له كوسيلة لخداع المرضى وأخذ أموالهم بدون حق، لذلك يجب أن يكون العلاج بالطاقة مقيداً بقوانين وقواعد تضبط ممارسته، حيث [1] [2]:

  • يجب أن يتم من قبل خبراء يملكون شهادات معترف بها عالمياً ومخولين بمزاولة هذا العمل وليس أي شخص لا يملك أي مؤهلات يحق له أن يسمي نفسه معالجاً بالطاقة.
  • يجب على المعالج بالطاقة شرح حقيقة ما يقوم به للمريض على انه محاولة لتحسين حالته ولكن لا شيء مضمون حتى لا يقوم بإعطائه أملاً زائفاً يسيء لحالته النفسية والجسدية.
  • يجب التأكيد على أن العلاج بالطاقة لا يتعدى كونه علاجاً متمماً يمكن إرفاقه بالعلاج الأساسي في محاولة لتحسين النتائج، حيث أنه لا بديل عن الطب الحقيقي ولا يمكن بأي حال من الأحوال الاستغناء عن الأدوية الموصوفة والوسائل الطبية المستخدمة لتدبير حالة المريض.
  • يجب الانتباه من الوقوع صيداً سهلاً في شباك المحتالين الذين يستخدمون عنوان الطب البديل أو طب الطاقة وسيلة لخداع الناس وسلبهم أموالهم.

ختاماً.. يبقى موضوع العلاج بالطاقة والطب البديل موضوعاً شائكاً ومفتقراً لكثير من الدراسات اللازمة لوضع معايير جدية له وتفريقه بشكل جيد عن العلاجات الطبية الدوائية وضرورة الالتزام بها.