علاج الزكام بالأعشاب والأدوية الطبية

  • تاريخ النشر: الخميس، 05 مارس 2020 آخر تحديث: الأحد، 26 يوليو 2020
علاج الزكام
مقالات ذات صلة
اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD
أعراض الروماتيزم
الكوليسترول الضار والكوليسترول النافع والفرق بينهما

الزكام أو نزلات البرد هي أكثر الأمراض المعدية انتشاراً بين الكبار والصغار خاصةً في فصل الشتاء، وتم اكتشاف علاج الزكام بالأعشاب ومن ثم بالأدوية وهي من الأمراض التي لا يمكن القضاء عليها لكن توجد عدة طرق للوقاية من الإصابة بالزكام ومن الجدير بالذكر بأن الشخص يصاب بالزكام 200 مرة طوال فترة حياته. سنتعرف في هذه المقالة بشكل مفصل عن طرق علاج الزكام للبالغين والأطفال والرضع وأعراضه:

تشخيص وأعراض الزكام:

يعرف الزكام أيضاً بنزلات البرد وهو الفيروس الذي يصيب الجهاز التنفسي الذي يؤثر بالمقام الأول على الأنف وتتأثر الحنجرة والجيوب الأنفية كذلك. تظهر الأعراض بعد يومين من إصابة بالفيروس مثل السعال والتهاب الحلق وسيلان الأنف والعطس المتكرر والصداع والحمى مصحوبة أحياناً بألم في العضلات والتعب بسبب استجابة الجسم المناعية للعدوى بدلاً من القضاء على الفيروس والنوم المتقطع وظهور بحة في الصوت، ويتعافى الشخص من الزكام خلال عشرة أيام وقد يستمر حتى ثلاثة أسابيع.  يقوم طبيب العام بتشخيص الزكام بناءً على وصف الأعراض والنتائج من الفحص البدني وليس هناك ضرورة لفحوصات المجهرية ما لم تكن هناك مخاوف بشأن حالة طبية أخرى مثل مضاعفات الزكام.

أسباب الإصابة بالزكام:

يحدث الزكام بسبب مهاجمة فيروسات الجهاز التنفسي ومن أهم هذه الفيروسات هي فيروسات الأنف Rhinovirus وفيروسات المخلوي التنفسي Respiratory syncytial virus وفيروسات الأنفلونزا Influenza وفيروسات المكللة Coronavirus، وتنتقل العدوى عبر انتشار الفيروسات في الهواء أو الاتصال المباشر مع المصاب، وتحدث هذه العدوى أيضاً بسبب التعرض لدرجات حرارة باردة لفترة طويلة بسبب انخفاض الاستجابة المناعية مما يزيد من معدل انتشار الفيروسات في الهواء إلا أنّ مجلات علمية مثل مجلة "فام أكيتوال" الفرنسية ذكرت بأنه لا يوجد علاقة بين البرد واصابة بالزكام فكل ما في الأمر هو كثرة التواجد بالقرب من المصابين بالزكام في فصل الشتاء. تدخل هذه الفيروسات عبر الفم أو العينين أو الأنف إلى الجهاز التنفسي.

علاج الزكام بالأعشاب:

  • استنشاق البخار من مغلي النعناع.
  • غلي الزنجبيل وشربه مع السكر أو العسل.
  • مشروب الزنجبيل واليانسون مع العسل وقليل من عصير الليمون حيث إنه يساعد على التخلص من السعال والكحة والرشح.
  • استنشاق بخار مغلي البابونج يساعد على فتح مسالك الأنف.
  • شرب منقوع الزعتر.
  • شرب منقوع عشبة الأشنسا 6 مرات في اليوم.
  • شرب السوائل الدافئة مثل الكراوية والبابونج والقرفة والشاي الأخضر واليانسون.
  • تدليك الصدر بزيوت عطري مثل زيت الكافور وزيت الصنوبر.

أدوية علاج الزكام:

  • مسكنات الألم: شرب مسكنات الألم للحمى والتهاب الحلق والصداع مثل الأسبرين والأسيتامينوفين والإيبوبروفين.
  • بخاخات لاحتقان الأنف: استخدام بخاخات مزيلة للاحتقان لمدة 5 أيام مثل سودافيد.
  •  يعالج Comtrex الزكام والانفلونزا ويساعد على وقف الرشح واحتقان الجيوب الأنفية.
  • يخفف congestal من الصداع والألم ويعالج أعراض الزكام كذلك.
  •  يقضي Xofluza  على فيروسات الزكام خلال 48 ساعة.
  • يستخدمcold control  لعلاج الزكام ومشاكل التنفس مثل التهاب الجيوب الأنفية والتهاب الشعب الهوائية.
  • باراسيتامول ودايفينهيدرامين.

يعتقد الكثير من الناس بأن المضادات الحيوية يمكن ان تشفيهم من الزكام وهذا خطأ شائع لأن المضادات الحيوية تقتل البكتيريا فقط في حين أن الزكام ونزلات البرد سببها الفيروسات لذلك فإن تناول المضادات الحيوية لا ينفع اطلاقاً لعلاج الزكام، ويعتبر الكحة من مظاهر التحسن حيث إنها تعمل على طرد المخاط من الصدر ويمكن شرب عقار Dextromethorphan لتخفيف الكحة.

علاج الزكام دون دواء:

يلجأ معظم الناس إلى استخدام علاجات منزلية بدلاً من شرب الدواء حيث انها تحميهم من الآثار الجانبية أهمها عدم انتاج سلالات من الفيروسات مقاومة للجهاز المناعي والمضادات الحيوية. يمكنك اتباع بعض النصائح لعلاج الزكام بدون الدواء وفقاً لـ Mayo Clinic

  • شرب الكثير من السوائل لترطيب الحلق.
  • تناول حساء الدجاج.
  • أخذ قسطاً من الراحة والنوم.
  • تدفئة الغرفة وترطيبها من خلال رش الغرفة بالماء.
  • غرغرة بالماء والملح باضافة نصف ملعقة ملح إلى كوب الماء الدافئ مما يخفف من التهاب الحلق.
  • تناول الأطعمة غنية بفيتامين ج مثل البرتقال والليمون.
  • شرب عصير الليمون ممزوجاً بالعسل يقلل من مدة احتضان الجسم للفيروس.
  • تناول الثوم النيئ فهو يعمل كمطهر ويزيد من مقاومة الجسم للفيروسات والجراثيم.
  • ممارسة التمارين الرياضة حيث تعمل على تعزيز تدفق الدم إلى جميع أجزاء الجسم بما في ذلك خلايا الدم البيضاء المناعية.
  • الاستحمام في حمام دافئ وغني بالبخار.

علاج الزكام عند الرضع:

من المهم بشكل خاص للرضع السماح لهم بالراحة والنوم واعطائهم السوائل لحمايتهم من الجفاف، ويمكن علاجهم بقطرات الأنف بمحلول ملحي واستخدام الشفط لإزالة المخاط الأنفي من الأنف، واستخدام جهاز الترطيب لترطيب المجرى التنفسي للطفل وتخفيف الحمى واحتقان الأنف للرضع حتى عمر سنتين، وتدليك صدر الطفل بزيوت عطرية عبر مزج ملعقتين من زيت الزيتون مع 7 قطرات من زيت الكافور ويدلك بها صدر الطفل قبل النوم. ينصح بعدم إعطاء الرضع والأطفال تحت سن 4 الأدوية التي تحتوي على الأسبرين لأنها تسبب بحالة نادرة تسمى متلازمة راي وعدم إعطائهم أي دواء بدون وصفة طبية، ومراجعة الطبيب عند إصابة الأطفال تحت عمر 6 أشهر بالحمى وتكون درجات الحرارة أعلى من 38 درجة مئوية.

علاج الزكام للأطفال:

يكون الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات معرضون لخطر الإصابة بالزكام بسبب ضعف مناعتهم وكثرة اتصالهم بالأشخاص المحيطين بهم مما يسهل انتقال العدوى لديهم. تساعد الأدوية الشائعة حسب ما ذكر في VeryWell health مثل بخاخات الانف ومزيل للاحتقان مثل Sudafed  وأدوية لإزالة السعال مثل ديكستروميتورفان و PediaCare NightRest  لتخفيف السعال والبرد لدى الأطفال. وينصح بتناول الأطفال العسل مع الماء الدافئ وشرب عصسر البرتقال أو الليمون بجانب الأدوية لتسريع الشفاء.

مضاعفات الزكام:

تحدث مضاعفات الزكام إذا استمرت أحد أعراض الزكام بالارتفاع لمدة طويلة، ومن هذه المضاعفات:

  • فقدان الشهية.
  • ألم في الأذن والتهاب في الأذن الوسطى تشمل ذلك افرازات خضراء أو صفراء من الأنف أو تجدد اصابة بالحمى بعد الزكام.
  • التهابات المفاصل أو التهاب الشعب الهوائية عند الأطفال.
  • ضيق في التنفس.
  • التهاب شديد في الحلق والصداع وآلام الجيوب الأنفية.
  • تفاقم الربو.

يمكن استغناء عن علاج الزكام بالأدوية وتجنب آثارها الجانبية واستخدام بدلاً منها الأعشاب ووصفات منزلية لعلاج الزكام، ومن المعروف بأن الزكام يستمر حتى 10 أيام إلا أنه مزعج ويمكن أن يسبب الحساسية ومضاعفات تؤدي إلى اصابة بحالات طبية أخرى ولا سيما الرضع والأطفال فكان هناك الحاجة إلى أخذ احتياطات لمنع تفاقم الزكام والبحث عن طريقة مناسبة لعلاج الزكام حسب حالة المريض.