ركوب الدراجة الهوائية فوائده ومخاطره

  • تاريخ النشر: الأحد، 13 سبتمبر 2020
ركوب الدراجة الهوائية فوائده ومخاطره
مقالات ذات صلة
فوائد المشي لصحة الجسد
فوائد السباحة للجسم.. نصائح مهمة وأهداف السباحة
تمارين زومبا.. فوائدها للتخسيس وأوقات تجنبها

تستخدم الدراجات الهوائية في مختلف دول العالم كوسيلة للتنقل، إضافة إلى كونها رياضة فعّالة في الحفاظ على لياقة الجسم. لذا سنتعرف ضمن هذا المقال على فوائد ركوب الدراجة الهوائية، ومخاطرها.

فوائد ركوب الدراجات

يعود ركوب الدراجة على الإنسان بمجموعة كبيرة من الفوائد الصحية، ويمكن تلخيص هذه الفوائد بالآتي: [1] [4]

  • تحسين الحالة المزاجية: يلعب ركوب الدراجة دوراً فعالاً في تعزيز الثقة بالنفس، وتحسين الحالة المزاجية للإنسان، من خلال زيادة إفراز الأدرينالين والإندروفين.

حيث أظهرت دراسة أجرتها جمعية الشبان المسيحيين أن الأشخاص الذين لديهم أسلوب حياة نشط بدنياً، تكون حالتهم المزاجية أفضل بنسبة 32% من الأفراد غير النشطين.

  • فقدان الوزن: يعد ركوب الدراجات من أكثر الرياضات التي تساهم في خسارة الوزن، إذ يساعد ركوب الدراجة في حرق 400 إلى 1000 سعرة حرارية بالساعة، وذلك تبعاً لوزن الراكب، ونوعية طعامه وطبيعة نومه.
  • بناء العضلات: لا يقتصر دور ركوب الدراجة على خسارة الوزن والتخلص من الدهون فقط، بل يساهم أيضاً في بناء عضلات الأطراف السفلية للإنسان.
  • تعزيز صحة الجهاز التنفسي: حيث تتلقى الرئتان الأوكسجين الجديد باستمرار، كما أن التنفس العميق والسريع، يساهم في حصول الجسم على كامل حاجته من الأوكسجين.

بالإضافة إلى أن سعة الرئة القصوى ستتحسن على المدى الطويل بنسبة 5-15٪، ما يعزز كفاءة وظائف الرئة.

  • خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية: أوصت هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بركوب الدراجات، باعتبارها إحدى الطرق الصحية التي تساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل القلب والسرطان.

إذ يزيد ركوب الدراجة من معدل ضربات القلب، ما يساهم في ضخ الدم إلى كافة أنحاء الجسم، بالإضافة إلى خفض مستوى الكوليسترول، ومنع تصلب الشرايين.

  • توفير الوقت والنقود: عندما تركب الدراجة للوصول إلى مدرستك أو جامعتك أو عملك، فإنك حتماً ستوفر المال، والوقت أيضاً.

إذ ستتجنب انتظار الباص، أو الدخول في الزحمة المرورية، فمن خلال دراجتك، يمكنك أن تسلك الطريق المختصر والأقرب لوجهتك.

  • تحسين الوظيفة الجنسية: يلعب ركوب الدراجة دوراً  فعالاً في تحسين الحياة الجنسية، من خلال بناء مجموعة من العضلات التي تعمل أثناء الجماع.

حيث أشار الدكتور ماثيو فورسيث، أخصائي المسالك البولية، أنه كلما عملت هذه العضلات بشكل أفضل، كلما كان الجماع أطول وأكثر قوة.

  • النوم بشكل أفضل: يمكن لركوب الدراجات أن يمنحك نوماً عميقاً وهادئاً، فهو يساعد على خفض مستوى التوتر والقلق لديك، وزيادة لياقتك البدنية.

بالإضافة إلى أنه يقي من زيادة الوزن، وهي من الأسباب الرئيسية لعدم انتظام النوم.

  • تقوية جهاز المناعة: يساهم ركوب الدراجات بشكل كبير في تحسين نظام المناعة لدى الإنسان، كونه يعزز من صحة الجهاز التنفسي وينشط خلايا الدم البيضاء.

بالتالي خفض خطر الإصابة بنزلات البرد، إضافة إلى أنه يقي الشخص من الفيروسات التي قد تنتقل إليه أثناء ركوب وسائل النقل العامة.

  • التخفيف من وجع الظهر: تعتبر سلامة العضلات السفلية الصغيرة بين الفقرات مهمة لظهر صحي ومستقر، حيث غالباً ما تنتج آلام الظهر عن ضعف في هذه العضلات، والتي يمكن لركوب الدراجة أن يلعب دوراً فعالاً في تقويتها.
  • يعزز من توازن الجسم: حيث أن الآلية التي يتطلبها ركوب الدراجة، تزيد من التوازن العام للجسم، وبالتالي يمكن لها أن تحمي الإنسان أحياناً من السقوط والكسور، خاصة وأن توازن الجسم ينخفض مع التقدم في العمر، وبسبب قلة النشاط أيضاً.

مخاطر ركوب الدراجات

على الرغم من الفوائد الصحية التي يحققها ركوب الدراجة للإنسان، إلا أن هناك مجموعة من السلبيات والمخاطر، التي قد تحدث للراكب، وهي: [3]

  • إنفاق المال على الدراجة: فركوب الدراجة بأمان يتطلب خوذة وأضواء وملابس خاصة وجرس، بالإضافة إلى قفل من أجل حمايتها من السرقة، كما أنك ستحتاج إلى إصلاحها وتعديلها بشكل دوري.
  • المعاناة من حالات الطقس السيء: إذ إن ركوب الدراجة لا يحمي الشخص من عوامل الطقس، سواء كانت أشعة الشمس أو الأمطار أو العواصف الهوائية أو البرد، حتى وإن تم ارتداء ملابس مناسبة لكل مناخ على حدة.
  • ارتفاع نسبة التعرض للخطر: حيث يمكن أن تؤدي بعض العوائق كأغصان الأشجار المتساقطة أو الحجارة أو الحصى أو الطين أو البرك أو الشقوق أو الانسكابات النفطية أو الحفر في الطريق إلى وقوع حادث ما.

 خاصة في الليل، كون أضواء الدراجة تعتبر ضعيفة نسبياً بالنسبة لأضواء المركبات.

بالإضافة إلى أن راكب الدراجة أكثر عرضة للخطر من راكبي السيارات، فأي حادث أو تصادم قد يكون طفيفاً بالنسبة للسيارة، لكنه يمكن أن يكون مميتاً بالنسبة لراكب دراجة.

نصائح السلامة لركوب الدراجات

قبل أن تركب الدراجة الهوائية، عليك أن تتبع بعض النصائح، لتبقى آمناً وتتجنب التعرض لأي حادث أثناء ركوبها، ومن هذه النصائح: [3]

  • اسلك الطرقات الواسعة والأكثر هدوئاً.
  • لا تقود الدراجة بعكس الحركة المرورية.
  • تجنب كل من الحصى والجليد والرمل وبرك الماء.
  • قم بتركيب المرايا، لتساعدك على رؤية ما هو خلفك في جميع الأوقات.
  • ارتدِ خوذة الرأس، فهي ستحمي رأسك من التعرض للرضوض أو الكسور.
  • استخدم المصابيح الأمامية والخلفية، فهذا يجعلك مرئياً أكثر من قبل السائقين.
  • لا تستخدم السماعات أثناء قيادة الدراجة، فأنت بحاجة لسماع كل ما هو حولك.
  • استخدم يديك لإثارة انتباه سائقي الشاحنات، ولا تعتمد فقط على التواصل البصري.
  • لا تركب الدراجة على الأرصفة فهذا غير آمن للمشاة، ومربك لسائقي السيارات، خاصة عند التقاطعات.
  • احمِ نفسك من أشعة الشمس، من خلال ارتداء أكمام طويلة تسمح بمرور الهواء، بالإضافة إلىى لبس نظارة شمسية، وتغطية مؤخرة رقبتك.

في الختام، اجعل ركوب الدراجة جزءاً أساسياً من حياتك، واحرص على مراعاة شروط السلامة كافة، كي لا تتعرض أو تعرض غيرك للخطر.

المصارد والمراجع:

[1]. مقال "11 فائدة من ركوب الدراجات، ونصائح السلامة" منشور على موقع healthline.com.

[2]. مقال Katherine Torres "نصائح سلامة ركوب الدراجات" منشور على موقع safewise.com.

[3]. مقال Paul Goodman "10 عيوب ركوب الدراجات مقارنة بالقيادة" منشور على موقع skyaboveus.com.

[4]. مقال Michelle Arthurs Brennan "15 فائدة من ركوب الدراجات" منشور على موقع cyclingweekly.com.