الخضروات الصليبية وفوائد الخضروات الصليبية

  • تاريخ النشر: السبت، 24 أكتوبر 2020
الخضروات الصليبية وفوائد الخضروات الصليبية
مقالات ذات صلة
الكركديه وفوائده
عصير البرتقال
فوائد شرب بيكربونات الصوديوم للصحة والجسم

توجد في الأسواق العديد من الأشكال والألوان للخضروات والتي تكون مرغوبة بشكل كبير من الناس والنباتيون بشكل خاص، إضافة للأهمية الكبيرة التي تتميز بها الخضراوات لغناها بالعناصر الغذائية والفيتامينات الضرورية للجسم، وتأديتها الفوائد الكبيرة ولاسيما عند الاعتماد عليها في النظم الغذائية المتنوعة.

ومن هذه الخضراوات ما يُعرف بالخضروات الصليبية التي سنطّلع على تفاصيل أكثر عنها خلال هذا المقال.

ما هي الخضروات الصليبية؟

الخضروات الصليبية هي مجموعة متنوعة من الخضروات التي تنتمي إلى الفصيلة الكرنبية أو الخردلية (نباتات من فصيلة ثنائية الفلقة)، وتسمى أيضاً بالصليبية نسبةَ لشكل أزهارها، حيث إن بتلاتها الأربعة تشبه شكل الصليب، وتتضمن البروكلي والقرنبيط والملفوف واللفت والجرجير والفجل. [1]

أنواع الخضروات الصليبية:

يوجد العديد من الخضروات الصليبية المتنوعة ومنها: [2]

  • القرنبيط:

  1. يعد القرنبيط من الخضروات متعددة الاستخدامات، ولها العديد من الطرق للطهي، كالتبخير (الغلي)، أو التحميص والشوي.
  2. يعد القرنبيط بديلاً رائعاً لصلصة الكريمة، ويمكن استخدامه ضمن حشوة البيتزا، كما يمكن خلطه بالأرز أو المخلل للحصول على وجبة خفيفة مقرمشة منخفضة السعرات الحرارية.
  3. يحتوي القرنبيط على العديد من الفيتامينات والمعادن، كما يساعد في إنقاص الوزن وفي عملية الهضم.
  • براعم بروكسل (ملفوف أو كرنب صغير الحجم):

  1. يمكن تناول براعم بروكسل مشوية أو إضافتها مع شيء حلو المذاق كالفواكه المجففة.
  2. يمكن تناولها مع بعض المقبلات أو إضافة الجبن إليها.
  3. تحتوي براعم بركسل على العديد من العناصر الغذائية كما تعتبر من مضادات الأكسدة.
  • الكرنب:

  1. ينقسم الكرنب إلى عدة أنواع أشهرها الأحمر والأخضر، ويعتبر من أهم السلطات المفيدة.
  2. غالباً ما يتم تناوله مع الأرز، كما يمكن إزالة الجزء الصلب منه وتناوله مع خضار حلوة المذاق مثل الجزر المشوي أو التفاح المقطع أو الفاكهة المجففة.
  3. يعتبر الكرنب غنياً بالعناصر الغذائية الهامة كما أنه مضاد للالتهابات وغني بفيتامين (C) ويساعد في عملية الهضم.
  • الجرجير:

  1. من أفضل الخضروات التي يمكن زراعتها في المنزل، ويمكن استخدامها في العديد من السلطات، أو وضعها على عجينة البيتزا.
  2. يحتوي الجرجير على مركبات قد توقف تطور أنواع معينة من السرطانات.
  3. يحتوي الجرجير مضادات أكسدة تحسن صحة القلب.
  4. يساعد الجرجير على التقليل من نسبة الكوليسترول الضار.
  • اللفت:

  1. يحتوي على مركبات عالية من مضادات الأكسدة.
  2. غني بالكالسيوم والحديد ويساعد على توازن الكالسيوم في الجسم.
  • الفجل:

  1. لعلاج نزلات البرد.
  2. مفيد جداً للتخفيف من الصداع ومعالجة التهاب الحنجرة.
  3. يعد فاتحاً للشهية ويمكن تناوله بكافة الأشكال كإضافته للسلطات.

الخضروات الصليبية والغدة الدرقية:

تحتوي الخضروات الصليبية على مواد كيميائية فريدة من نوعها، ومركبات تحتوي على الكبريت تسمى الجلوكوزينولات (Glucosinolates) التي تؤثر في عمل الغدة الدرقية بإنتاج اليود.

فإذا لم تتمكن من الحصول على اليود بشكل صحيح أو إذا لم يكن هناك ما يكفي من اليود في جسمك، فسوف ينخفض مستوى هرمون الغدة الدرقية.

لذلك يجب عليك التقليل من تناول الأطعمة الصليبية إن كنت تعاني من قصور في الغدة الدرقية (خمول الغدة الدقية) خاصة اللفت والملفوف والقرنبيط. [3]

هذا ما أثبتته العديد من البحوث المخبرية على الحيوانات، بينما لا يؤثر تناول الخضراوات الصليبية على الأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل الدرق.

بالمحصلة.. إذا كنت تعاني من قصور الغدة الدرقية أو نقص اليود؛ تحتاج إلى التفكير في الحد من تناول الخضروات الصليبية خاصة النيئة منها.

ويجب أن تتأكد من طهي الخضراوات الصليبية الذي يقلل من خصائصها الجيتروجينية (goitrogenic) في التأثير على الغدة الدرقية، فلا تسبب أي مشكلة، لكن ليس عليك الإفراط في طهي الخضار حتى تصبح طرية، إنما الطبخ العادي أو التبخير سيفي بالغرض.

وتذكر أن الأشخاص الذين يعانون من قصور الغدة الدرقية؛ يجب ألا يستهلكوا أكثر من نصف كوب من الخضار المطبوخة من نبات الصليبية كل يوم.

فوائد الخضروات الصليبية:

تعد الخضروات الصليبية من المحاصيل الغذائية السائدة في جميع أنحاء العالم، حيث إنها غنية بفيتامين (C) إضافة لغناها بالألياف القابلة للذوبان وتحتوي على العديد من العناصر الغذائية والمواد الكيميائية النباتية، ولها العديد من الفوائد منها: [4]

  • ترفع المناعة: تعمل الخضروات الصليبية على التقليل من الالتهابات، كالتهاب المفاصل والتهاب القولون التقرحي.
  • تقي من مرض السرطان: تشير بعض الدراسات إلى أن الخضروات الصليبية تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، لاحتوائها على الجلوكوزينات (مواد كيميائية مسؤولة عن رائحة ونكهة هذه النباتات ولها تأثيرات مضادة للسرطان.
  • تساعد الخضروات الصليبية على فقدان الوزن وذلك لأنها قليلة السعرات الحرارية، كما أنها من جهة أخرى تساعد على الشعور بالشبع لساعات طويلة خلال النهار.
  • تنظم سكر الدم: تحتوي الخضروات الصليبية كمية جيدة من الألياف الغذائية، التي تبطئ من امتصاص السكر في الدم، وتحافظ على نسبة السكر في الدم.
  • تحافظ على صحة القلب: وجدت بعض الأبحاث أن تناول الخضروات الصليبية يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تعزز توازن الاستروجين: تعمل الخضروات الصليبية على تنظيم نشاط هرمون الاستروجين (الهرمون الأنثوي الأساسي المسؤول عن تنظيم وظائف الجهاز التناسلي).

أضرار الخضروات الصليبية:

على الرغم من الفوائد الصحية العديدة للخضروات الصليبية، فقد يكون هناك بعض الآثار الجانبية الضارة التي يجب وضعها في عين الاعتبار أيضاً ومنها: [5]

  • قد تسبب الخضروات الصليبية مشاكل في المعدة، كالانتفاخ وحدوث غازات أو تقلصات في المعدة، لذلك من الأفضل تناول الخضروات الصليبية مسلوقة أو مطهوة جيداً.
  • تناول الخضروات الصليبية بكميات كبيرة وخاصة النيئة منها يمكن أن يسبب تلف في الغدة الدرقية.

ما هي الكمية التي يجب تناولها من الخضروات الصليبية؟

يحتاج الإنسان كميات مناسبة لتناول الخضروات يومياً وحسب وزارة الزراعة الأمريكية يمكن تناول الخضروات الصليبية كالتالي: [6]

  • النساء البالغات؛ 2.5 كوب من الخضار الصليبية يومياً.
  • الرجال البالغون؛ 3 أكواب.
  • كوب واحد من البروكلي المطبوخ أو النيئ أو براعم بروكسل أو القرنبيط، يُحسب على أنه كوب واحد من الخضار.
  • كوبان من الخضار الورقية، مثل اللفت أو الجرجير؛ يعدان كوباً واحداً من مجموعة الخضار الصليبية.

وفي النهاية... بعد أن تعرفنا على الخضروات الصليبية وفوائدها وأضرارها ينصح بعدم تناولها نيئة أو بكميات كبيرة، كما من الأفضل مراعاة حالة الجسم ومشاكله الصحية وتحديداً لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الغدة الدرقية ولاسيما القصور الدرقي أو خمول الغدة الدرقية، فعليهم التقليل من تناولها واستشارة أخصائي الغدد الصماء لتوضيح الى أي مدى يمكن استهلاكها.