التصلب الجانبي الضموري (ALS) بأسبابه وأنواعه مع العلاج

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الأربعاء، 26 مايو 2021
التصلب الجانبي الضموري (ALS) بأسبابه وأنواعه مع العلاج
مقالات ذات صلة
ما هي صدفية الأظافر أعراضها وعلاجها
التدخين والجلد
أعراض وأسباب وطرق علاج أكزيما الشفايف

التصلب الجانبي الضموري يعرف باللغة الإنجليزية باسم (Amyotrophic lateral sclerosis) واختصاره (ALS) هو مرض يصيب العضلات وغالباً ما يُطلق على ALS اسم مرض لو جيريج (Lou Gehrig)، وهو لاعب البيسبول الذي تم تشخيص إصابته به.

ما مرض التصلب الجانبي الضموري؟

التصلب الجانبي الضموري مرض عصبي تدريجي يؤثر على الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي، مما أسباب التصلب الجانبي الضموري يتسبب في فقدان السيطرة على العضلات. [1].

شاهدي أيضاً: مرض الشيكونغونيا

أسباب التصلب الجانبي الضموري

أسباب التصلب الجانبي الضموري غير معروفة في معظمها، وتتضمن العوامل التي تزيد خطر التصلب الجانبي الضموري ما يلي [1]:

  • العوامل الوراثية: تسبب ما بين 5 و10 بالمئة من المصابين بهذا المرض، ويصبح الأطفال عرضة للإصابة بالمرض بنسبة 50 بالمئة إذا كان أحد والديهم مصاباً بالتصلب الجانبي الضموري.
  • العمر: يزداد خطر الإصابة بهذا المرض بازدياد العمر وهو أكثر شيوعاً بين سن 40 ومنتصف الستينيات.
  • الجنس: يزداد عدد الإصابات بين الرجال مقارنة بالنساء تحت سن 65، بعد ذلك يصبح عدد الإصابات متماثل بين الجنسين.
  • العوامل البيئية: تشمل هذه العوامل ما يلي:
  1. التدخين: عامل الخطر البيئي الوحيد المحتمل للإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري. يبدو أن الخطر أكبر بالنسبة للنساء، خاصة بعد انقطاع الطمث.
  2. التعرض للسموم البيئية: كالتعرض للرصاص في مكان العمل أو في المنزل.
  3. الخدمة العسكرية: يزداد خطر الإصابة بالمرض لدى من يعملون في الجيش وقد يكون السبب التعرض للمواد الكيميائية، والإصابات الرضحية، والعدوى الفيروسية، والإجهاد الشديد.

أنواع التصلب الجانبي الضموري

هناك نوعان من التصلب الجانبي الضموري [2]:

  • التصلب الجانبي الضموري المتقطع: هو الشكل الأكثر شيوعاً. يصيب ما يصل إلى 95٪ من المصابين بهذا المرض. متقطع يعني أنه يحدث أحياناً بدون سبب واضح.
  • التصلب الجانبي الضموري العائلي: يصيب حوالي 5٪، يحدث هذا المرض بسبب تغييرات في الجين.

الفرق بين التصلب الجانبي الضموري والتصلب اللويحي

التصلب اللويحي (MS) والتصلب الجانبي الضموري (ALS) هما مرضان مختلفان لهما بعض السمات والأعراض المتشابهة، هي [3]:

  • كلاهما يؤثر على العضلات وقدرة المريض على تحريك جسمه.
  • يهاجمان الدماغ والنخاع الشوكي.
  • يسببان تندباً حول الخلايا العصبية.
  • الأعراض المبكرة متشابهة مثل: تصلب العضلات وضعفها، الوخز أو التشنجات، إعياء، صعوبة في المشي.

بالمقابل هناك فروقات بين التصلب اللويحي (MS) والتصلب الجانبي الضموري (ALS) وهذه الفروقات هي [3]:

  • طبيعة المرض: مرض التصلب اللويحي أحد أمراض المناعة الذاتية التي تجعل جسمك يهاجم نفسه، أما مرض التصلب الجانبي الضموري: فهو اضطراب في الجهاز العصبي يؤدي إلى تآكل الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي.
  • تأثير المرض على الخلايا العصبية: عندما تكون مصاباً بمرض التصلب اللويحي، يهاجم جسمك أغلفة المايلين في الدماغ والحبل الشوكي، وعندما تتلف أغلفة المايلين، فإن الإشارات من دماغك إلى أجزاء أخرى من جسمك تتعرض لدائرة قصيرة. أما التصلب الجانبي الضموري فيقوم بكسر الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي المسؤولة عن العضلات الإرادية في ذراعيك وساقيك ووجهك وحجابك الحاجز للتنفس، فتفقد السيطرة على وظائفك الحركية، بالتالي تتصلب أغلفة المايلين.
  • التأثير على بقية وظائف الجسم: ينحصر تأثير التصلب الجانبي الضموري على الأعصاب المشاركة في الحركة، في حين أن التصلب اللويحي قد يؤثر على الحواس (ذوق، شم، لمس، الرؤية)، والتحكم بالمثانة، والصحة العقلية والعاطفية، كذلك الحساسية للحرارة.
  • توقعات العيش: يعيش معظم المصابين بالتصلب الجانبي الضموري 5 سنوات أو أقل بعد تشخيصهم، لكن البعض يعيش لفترة أطول، أما المصابين بمرض التصلب اللويحي فيصعب التنبؤ بمسار المرض. قد تظهر الأعراض وتختفي، وقد تختفي لأشهر أو سنوات في كل مرة، وتشير الأبحاث إلى أن متوسط ​​العمر المتوقع للشخص المصاب بمرض التصلب العصبي المتعدد أقل بحوالي 7 سنوات من شخص غير مصاب بالمرض.
  • اكتشاف المرض: يتم تشخيص مرض التصلب اللويحي في عمر يتراوح بين 20 و40 سنة، في حين أن التصلب الجانبي الضموري يشخص في عمر يتراوح بين 40 و 70 سنة.
  • التأثير على الجنس: يصيب مرض التصلب الجانبي الضموري الرجال أكثر من النساء، أما التصلب اللويحي فيصيب النساء أكثر من الرجال.
  • أسباب المرض: التصلب الجانبي الضموري موروث، لكن التصلب اللويحي غير موروث.
  • العلاج: لا يوجد علاج لأي من الحالتين، ولكن يمكن أن تساعد العلاجات في إبطاء كلا المرضين. يمكن أن تساعدك التغييرات في نمط الحياة على إدارة الأعراض وتحسين نوعية حياتك أيضاً.

أخر علاج للتصلب الجانبي الضموري

تساهم العلاجات المستخدمة للتصلب الجانبي الضموري في إبطاء تقدم المرض والحد من مضاعفاته، وتشمل العلاجات ما يلي [4]:

علاج التصلب الجانبي الضموري بالأدوية

هناك دوائين مستخدمان في علاج هذا المرض وافقت عليهما إدارة الغذاء والدواء الأمريكية هما:

  • ريلوزول: يمكن لهذا الدواء أن يزيد متوسط ​​العمر المتوقع للمريض فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر، لكن للدواء آثار جانبية كالدوار وأمراض الجهاز الهضمي وتغيرات وظائف الكبد.
  • إدارافون: يخفف حدة المرض وأعراضه لدى المصابين به.
  • أدوية لتخفيف بقية الأعراض:  مثل: الإمساك، تشنج العضلات، الإعياء، الألم، مشاكل النوم وغيرها.

العلاجات الأخرى للتصلب الجانبي الضموري

تشمل هذه العلاجات ما يلي:

  • أجهزة التنفس: في حال عانيت من صعوبة في التنفس.
  • التهوية الميكانيكية: يدخل الطبيب أنبوب إلى قصبتك الهوائية يساعدك على التنفس.
  • العلاج الطبيعي: لتخفيف الألم وأعراض المرض، حيث يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية كتمارين الإطالة في تقوية القلب والعضلات وتسهيل عملها.
  • العلاج الفيزيائي: يمكن أن يساعدك المعالج الفيزيائي على التكيف مع الدعامة أو المشاية أو الكرسي المتحرك التي تسهل عليك التنقل.
  • علاج النطق: يمكن أن يعلمك معالج النطق تقنيات تجعل كلامك أكثر قابلية للفهم. مثل لوحة الحروف الأبجدية أو القلم والورق.
  • الدعم الغذائي: من خلال تناول أطعمة يسهل بلعها وتفي باحتياجاتك الغذائية.
  • الدعم النفسي والاجتماعي: يساعدك في تأمين تكاليف العلاج، وتقديم الدعم العاطفي لك.

التصلب الجانبي الضموري خالد الزيلعي

أعلن اللاعب السعودي خالد الزيلعي إصابته بالتصلب الجانبي الضموري، الأمر الذي أبعده عن الملاعب، حيث تفاقمت الأعراض وأصبح يعاني من صعوبة في الكلام والحركة.

التصلب الجانبي الضموري مؤمن زكريا

وصل مرض التصلب الجانبي الضموري إلى مصر حيث أصاب لاعب كرة القدم مؤمن زكريا الذي لعب في ناديي الأهالي والزمالك، ما تسبب باعتزاله اللعب نتيجة تفاقم الأعراض.

التصلب الجانبي الضموري والماء البارد

لا علاقة بين التصلب الجانبي الضموري والماء البارد، لكن بعض المشاهير في العالم مثل: نجمة السينما إيما ستون ونجم البوب ​جوي يونغ وأسطورة كرة السلة ليبرون جيمس؛ أطلقوا تحدياً في الولايات المتحدة الأمريكية على (YouTube) حيث ظهروا وهم يغطون في دلو من الماء المثلج، للتبرع لمرضى التصلب الجانبي الضموري.

يقوم التحدي على ما يلي: أمام المرشحين 24 ساعة لأخذ دش ماء مثلجة أمام الكاميرا (للإحساس بمعاناة وألم المصابين بهذا المرض عند الحركة)، أو التبرع بالمال لجمعية ALS الخيرية، على الرغم من أن الكثيرين يختارون القيام بالأمرين معاً، يمكنهم أيضاً تحدي ثلاثة آخرين للقيام بذلك [5].

التصلب الجانبي الضموري مرض نادر، ولكنه يهدد الحياة ويزيد صعوبة أداء المهام اليومية، ففي حال ظهرت عليك أعراض مبكرة للمرض سارع لمراجعة الطبيب لتشخيص حالتك ومساعدتك على التكيف مع هذا المرض وتخفيف خطورته قدر الإمكان.