;

أهم أسباب الصداع العنقودي

أسباب الصداع الهنقودي ليست محددة إلى الآن لكن يوجد عدة عوامل تؤثر عليه.

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 14 فبراير 2023 آخر تحديث: الأربعاء، 14 فبراير 2024
أهم أسباب الصداع العنقودي

يوجد العديد من أنواع الصداع بعضها شائع مثل صداع التوتر والصداع النصفي، ويصاب جميع الأشخاص في مراحل مختلفة من حياتهم بأنواع من الصداع، لكن يعد الصداع العنقودي هو الأندر والأكثر إيلاماً للجسم، وقد يعيق الشخص لبعض الوقت عن مواصلة حياته اليومية، لنتعرف في هذا المقال على أهم أسباب الصداع العنقودي، وطرق العلاج، ومتى يجب استدعاء الرعاية الطبية الطارئة.

ما هو الصداع العنقودي

الصداع العنقودي (بالإنجليزية: Cluster headache) هو أحد أكثر أنواع الصداع إيلامًا، وهو نوع نادر من الصداع، قد يحدث عدة مرات في اليوم، ويبدأ فجأة ويستمر لفترة محدودة، وقد تستمر نوبة الصداع المنتظمة بضعة أيام أو أسابيع أو شهور، يتبعها فترات هدوء لا يعاني الشخص خلالها من الصداع، ويؤثر عادة على جانب واحد من الرأس، والمنطقة المحيطة بالعينين، ويختلف عن الصداع النصفي.

يعاني معظم الأشخاص من الصداع العنقودي العرضي حيث يحدث الصداع لمدة أسبوع إلى عام، تليها فترة خالية من الألم تستمر 3 أشهر أو أكثر قبل ظهور صداع عنقودي آخر، ويعد الرجال أكثر عرضة للإصابة بالصداع العنقودي من النساء.

ما هي مدة الصداع العنقودي

قد تستمر فترات الصداع العنقودي المزمنة لأكثر من عام أو قد تستمر الفترات الخالية من الألم أقل من شهر واحد، وخلال نوبات الصداع العنقودي يحدث ما يلي:

  • يحدث الصداع عادة كل يوم، وأحيانًا عدة مرات في اليوم.
  • يمكن أن تستمر النوبة الواحدة من 15 دقيقة إلى ثلاث ساعات.
  • تحدث النوبات غالبًا في نفس الوقت كل يوم.
  • تحدث معظم النوبات في الليل، عادةً بعد ساعة إلى ساعتين من الخلود إلى الفراش.
  • عادة ما ينتهي الألم فجأة كما بدأ، مع انخفاض سريع في شدته.
  • بعد النوبات لا يعاني معظم المرضى من الألم لكنهم يشعرون بالإرهاق.[1][2]

أعراض الصداع العنقودي

عادة ما يصيبك الصداع العنقودي بألم شديد في عين واحدة أو حولها على جانب واحد من رأسك، ويحدث الصداع العنقودي بسرعة وعادةً ما يكون بدون سابق إنذار، وتشمل العلامات والأعراض الشائعة أثناء الصداع ما يلي:

  • احمرار العين على الجانب المصاب من الرأس.
  • انسداد أو سيلان الأنف في نفس جانب الألم.
  • ألم شديد في عين واحدة أو حولها على جانب واحد من رأسك.
  • سيلان في العين على جانب الألم.
  • القلق أو الانفعالات.
  • احتقان بالأنف.
  • تعرق على الجبهة.
  • تدلي الجفن أو تورم في نفس جانب الألم.
  • يمكن للألم أن يوقظ الشخص أثناء الليل وقد يحدث في نفس الوقت كل ليلة.
  • الأرق.[1][2]

أسباب الصداع العنقودي

لا يعرف الباحثون بالضبط ما الذي يسبب الصداع العنقودي لكن بعض الدراسات تشير إلى أنه يرتبط بالإفراز المفاجئ للهيستامين أو السيروتونين في الجسم، بينما تشير أنماط الصداع العنقودي إلى أن الاضطرابات في الساعة البيولوجية للجسم تلعب دورًا.

على عكس الصداع النصفي وصداع التوتر لا يرتبط الصداع العنقودي عمومًا بالمحفزات، مثل الأطعمة أو التغيرات الهرمونية أو الإجهاد، وقد يؤدي ما يلي إلى حدوث صداع عنقودي:

  • تعاطي الكحول.
  • التدخين.
  • التواجد في ارتفاع شاهق.
  • الضوء ساطع.
  • التمرين أو المجهود الشديد.
  • الحرارة وسوء الطقس.
  • الأطعمة التي تحتوي على النترات مثل لحم الخنزير المقدد أو اللحوم المصنوعة.
  • استخدام المخدرات.[1][3]

علاج الصداع العنقودي

لا يوجد حاليًا أي علاج للصداع العنقودي لكن بعض الأدوية والعلاجات يمكن أن تقلل من حدوث وشدة نوبات الصداع، وقد يصف الطبيب العلاجات التالية التي يجب أن تتم تحت إشرافه فقط لخطورة تناولها بمفردك:

  • أدوية التريبتان مثل سوماتريبتان (إيميتركس).
  • الأدوية المضادة للالتهابات (الستيرويد) مثل بريدنيزون حيث يبدأ العلاج بجرعة عالية ثم تخفيضها ببطء على مدى أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
  • استنشاق الأكسجين (النقي) بنسبة 100٪.
  • حقن ثنائي هيدروإرغوتامين (DHE) والتي يمكن أن توقف الهجمات العنقودية في غضون 5 دقائق لكن هذا الدواء يعد خطيرًا إذا تم تناوله مع سوماتريبتان أو بعض الأدوية الأخرى.

لا تخفف أدوية الألم والعقاقير المخدرة عادة آلام الصداع العنقودي لأنها تستغرق وقتًا طويلاً في العمل.[4]

متى يجب استشارة الطبيب

لا يكون ألم الصداع في أغلب الأحوال حتى وإن كان شديدًا ناتجًا عن مرض لكن يمكن أن يشير الصداع في بعض الحالات النادرة إلى حالة طبية خطيرة مثل ورم في المخ أو تمزق أحد الأوعية الدموية الضعيفة، لذلك يجب طلب رعاية الطوارئ إذا كان لديك أي من العلامات والأعراض التالية:

  • صداع حاد ومفاجئ وكأنه صاعقة.
  • صداع مصحوب بحمى أو غثيان أو قيء.
  • تصلب في الرقبة.
  • تشوش ذهني أو نوبات.
  • تنميل في الجسم.
  • صعوبات في التحدث.
  • صداع بعد إصابة في الرأس، حتى لو كان سقوطًا طفيفًا أو نتوءًا خاصةً إذا تفاقمت.
  • صداع مفاجئ وشديد لا مثيل له.
  • صداع يزداد سوءًا على مدار أيام ويتغير نمطه.[1]

الصداع العنقودي لا يهدد الحياة ولا يسبب تلفًا دائمًا في الدماغ لكن حينما يكون مزمناً ومتكرراً يمكن أن يتداخل مع نمط حياتك أو عملك.

  1. أ ب ت ث "مقال الصداع العنقودي" ، المنشور على موقع mayoclinic.org
  2. "مقال ما هو الصداع العنقودي؟" ، المنشور على موقع medicalnewstoday.com
  3. "مقال الصداع العنقودي" ، المنشور على موقع hopkinsmedicine.org
  4. "مقال الصداع العنقودي" ، المنشور على موقع mountsinai.org