عملية تجميل الأنف

  • تاريخ النشر: الإثنين، 05 أكتوبر 2020 آخر تحديث: منذ 6 أيام
عملية تجميل الأنف
مقالات ذات صلة
تكبير الثدي بوصفات طبيعية
تكبير الصدر طبيعياً
شد الوجه بدون جراحة

هي إجراء جراحي يهدف إلى تغيير شكل الأنف أو حجمه، غالباً يكون الدافع عند المريض أو المريضة هو عدم الرضا عن شكل الأنف والرغبة بتحسينه أو بسبب المعاناة من المشاكل التنفسية أو للسببين معاً، وأحياناً تجرى هذه العملية بهدف ترميم التشوهات التي تحدث بسبب الرضوض والكسور [1] .

ما هي أنواع عملية تجميل الأنف؟

لعملية تجميل الأنف أنواع كثيرة يتم الاختيار بينها حسب الهدف من العملية سواء كان تصغير أو تكبير حجم الأنف أو تغيير شكل الأنف ونحته، من هذه التقنيات[2]:

  • جراحة الأنف المفتوحة: تستخدم في حالة إجراء تغييرات كبيرة على شكل الأنف، حيث تتم بعمل شق عمودي على الجلد عند فتحتي الانف وتبعيد الجلد والأنسجة الرخوة حتى يستطيع الجراح رؤية البنى العظمية وغضاريف الأنف والقيام بنحتها وتغيير شكلها.
  • جراحة الأنف المغلقة: تستخدم عند إجراء تغييرات بسيطة على شكل الأنف، حيث يكون الشق داخل الأنف غير ظاهر.
  • جراحة الأنف الثانية: تجرى بعد إجراء جراحة سابقة على الأنف ولكن مع بقاء المشكلة السابقة أو عند عدم رضى المريض عن النتائج، وهي عملية أصعب بسبب المشاكل التي يواجها الجراح خلال دخوله مثل الالتصاقات والتي تزيد تعقيد العملية ونسبة فشلها.
  • جراحة الأنف مع تطبيق الفيلر: قد تكون خياراً جيداً عند وجود انخفاضات في بنية الأنف أو تشوه في شكله، حيث يلجأ الطبيب إلى تطبيق مواد قابلة للحقن تملأ الفراغات والانخفاضات، لكن هذه الطريقة لا تؤمن حلاً نهائياً بل قد تتطلب إعادتها عدة مرات.

إيجابيات وسلبيات عملية تجميل الأنف؟

لعملية تجميل الأنف إيجابيات كثيرة منها[3]:

  • تصغير أو تكبير حجم الأنف.
  • تغيير شكل فتحات الأنف: مثل تصغير أو تكبير الفتحات الأنفية وما له من تأثير إيجابي على جمالية الشكل.
  • تحسين عملية التنفس في حالات انحراف حاجز الأنف أو صغر فتحات الأنف.
  • تصغير حجم وبروز جسر الأنف عبر تغيير شكل العظام الأنفية.
  • تحسين مظهر الوجه العام عبر زيادة التناغم والتناسق بين الأنف وباقي عناصر ومكونات الوجه.

لكن كأي إجراء جراحي، فعملية تجميل الأنف تنطوي على بعض السلبيات والمخاطر، منها:

  • مشاكل التخدير: أي عملية جراحية تحمل بعض المخاطر المرتبطة بالتخدير ولا يمكن أن توقع حدوثها عادة، حيث تختلف بين شخص وآخر وذلك تبعاً لبنية جسم المريض وتكوينه ووظيفة أعضاءه.
  • النزيف: وهو قليل الكمية في الحالات الطبيعية لكن نزيف كميات كبيرة من الدم يشير لمشكلة حقيقية لا يمكن إهمالها، حيث يمكن أن يحدث نتيجة لارتخاء القطب وانفكاكها أو قد يحدث بسبب وجود أمراض لدى المريض تؤثر على التخثر وتسبب استمرار النزيف.
  • الالتهاب الجرثومي: بسبب عدم مراعاة شروط العقامة التامة وتلوث الجرح.
  • الألم أو الخدر.
  • صعوبة التنفس.
  • تورم وتغير لون الجلد وزرقته.
  • عدم رضى المريض عن النتائج.
  • الشفاء غير التام أو الندبات الواضحة.
  • حدوث اختلاطات ومشاكل تتطلب إعادة العملية.

كم تستغرق عملية تجميل الأنف؟

غالباً ما تكون مدة العملية بين ساعة ونصف وحتى ثلاث ساعات، وذلك حسب الهدف من العملية والتعديلات المراد إحداثها والتقنية الجراحية المستخدمة، كما أن المريض غالباً يخرج من المشفى في اليوم ذاته، وذلك بعد مراقبته لبضع ساعات بعد العملية للتأكد من زوال آثار التخدير وعودة الجسم لطبيعته[4].

ما هي تكلفة عملية تجميل الأنف؟

تختلف التكلفة بشكل كبير حسب عدة عوامل مثل طبيعة العملية والتقنية الجراحية المستخدمة وحجم التعديلات التي تجري على الأنف بالإضافة لخبرة جراح التجميل الذي سيقوم بالعملية ومهارته، كذلك تختلف بشكل كبير تكلفة العملية بين بلد وآخر، فمثلاً تبلغ تكلفة عمليات تجميل الأنف في بريطانيا بين 4000 وحتى 7000 جينيه إسترليني بينما تكون تكلفتها أرخص بكثير في غيرها من الدول.

وقد تصل تكلفة عملية تجميل الأنف في بعض الدول العربية مثل سوريا ولبنان إلى 1500 دولار أمريكي، وفي السعودية تراوحت عمليات تجميل الأنف بين 3500-5000 دولار أمريكي.

كذلك يمكن في بعض الحالات للتأمين الصحي أن يغطي تكلفة العملية أو جزءاً كبيراً منها، وهذا يتبع سياسة شركة التأمين ونوع التأمين الصحي[5].

نصائح وإرشادات قبل وبعد عملية تجميل الأنف

قبل العملية لابد من مراجعة الجراح الذي سيقوم بالعملية والذي سيقوم بالإجراءات التالية[4]:

  • سوابق المريض الطبية والجراحية: إذا كان يعاني سابقاً من مشاكل انسداد الأنف أو خضع لعمليات سابقة على الأنف.
  • الفحص الطبي للمريض: ويشمل الفحص الفيزيائي الشامل للمريض وإجراء الفحوص المخبرية الضرورية مثل فحوص الدم.
  • التقاط صور للأنف قبل العملية وإدخالها إلى برامج كومبيوتر خاصة يمكن من خلالها إعطاء صورة تقريبية للمريض عن شكل الأنف بعد العملية.
  • مناقشة توقعات المريض عن العملية وأخذ رغباته بعين الاعتبار.
  • تأمين وسيلة نقل لتوصيل المريض إلى منزله إذا تم تخريجه في نفس اليوم.
  • تجنب تناول الأدوية مثل الأسبيرين والإيبوبروفين قبل العملية بأسبوعين لما لها من مخاطر إمكانية زيادة زمن النزف وكميته أثناء العملية.
  • الامتناع عن التدخين لأنه ينقص قدرة الجسم على الشفاء بعد العملية.

بعد العملية ينصح باتباع بعض النصائح والتعليمات منها:

  • الراحة بالسرير مع رفع الرأس فوق مستوى الجسم بزاوية 45 درجة، وذلك لتخفيف التورم والاحتقان بعد العملية.
  • تجنب النشاطات المجهدة: مثل تمارين الأيروبيك والركض، لأنها تزيد من التورم والتكدم وتطول مدة بقائهما.
  • تناول الأغذية الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضراوات لتجنب الإمساك.
  • التخفيف من تحريك الوجه بالتعبيرات الوجهية مثل الابتسام والعبوس.
  • تنظيف الأسنان بهدوء ونعومة لتجنب الحركة المفرطة للشفة العلوية.
  • اختيار الملابس التي يتم ربطها وفكها بأزرار حتى لا يطبق قوة شد على الوجه أثناء ارتداءها.

ختاماً.. تعد عملية تجميل الأنف من العمليات الجراحية الشائعة جداً والتي من الممكن أن تغير من نوعية حياة المريض من بعدها بشكل كبير في حال أجريت بالتقنية الطبية الصحيحة وتلقاها التزام المريض بتطبيق تعليمات الطبيب الجراح.