أعراض وعلاج عدوى فيروس الورم الحليمي البشري

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 15 يوليو 2020
أعراض وعلاج عدوى فيروس الورم الحليمي البشري
مقالات ذات صلة
اضطراب الأعراض الجسدية
ما هو مرض العضال؟
طريقة تحليل (CBC) وتحليل (CBC) للحامل

تعرفي على أعراض وعلاج عدوى فيروس الورم الحليمي البشري HPV" Human papilloma virus"، والذي يعتبر من الأمراض المعدية التي تسبب ظهور زوائد وبثور على الجلد أو الأغشية المخاطية.

أنواع عدوى فيروس الورم الحليمي البشري

هناك عدة أنواع من فيروس الورم الحليمي البشري HPV، لعل أخطرها  (35 و39 و51 و56 و59)، لأنها تسبب الإصابة بسرطان عنق الرحم، ولكنها أقل شيوعًا في انتشارها من الأنواع الأخرى، مثل  (6 و11) اللذان يصيبان حوالي 90% من الثآليل التناسلية، ولكن يمكن علاجهما بسهولة ولا يهددان بخطر الإصابة بسرطان عنق الرحم. 

أما النوعان (16 و18) فهما من الأنواع الخطرة أيضاً لأنهما قد يتسببان في الإصابة بسرطان الرحم بنسبة 70%. وهناك أنواع أخرى خطرة مثل (31، 33، 45، 52، و58)، والتي قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الرحم بنسبة 19%. 

أعراض عدوى فيروس الورم الحليمي البشري

بصفة عامة، يعمل الجهاز المناعي على مقاومة مرض عدوى فيروس الورم الحليمي البشري قبل ظهور الثآليل "الزوائد والبثور" على الجلد، ولكن ظهورها هو أحد الأعراض الرئيسية التي تكشف الإصابة بالمرض، هي تسبب شعوراً بالحكة وعدم الراحة، ولكن نادراً ما تسبب الألم الشديد.

أعراض عدوى فيروس الورم الحليمي البشري عند النساء

والثآليل التناسلية تعتبر نوعاً من الآفات المسطحة التي تظهر في شكل نتوءات وبروزات ضئيلة على الفرج، وكذلك قد تظهر بالقرب من الشرج أو على عنق الرحم أو في المهبل.

أعراض عدوى فيروس الورم الحليمي البشري عند الرجال

أما بالنسبة للرجال، فإن الثآليل تظهر على لقضيب وكيس الصفن أو حول الشرج.

سرطان عنق الرحم

طرق انتقال عدوى فيروس الورم الحليمي البشري

هناك طريقتان رئيسيتان لانتقال العدوى، الأولى من خلال الاتصال المباشر بالجلد، حيث تحدث عدوى فيروس الورم الحليمي البشري عندما يدخل الفيروس إلى الجسم عبر جرح أو خدش أو قطع صغير بالجلد، غير أن هذا المرض لا ينتقل عن طريق لمس الأسطح، مثل: مقعد المرحاض

والطريقة الثانية تتم عن طريق الممارسة الجنسية، حيث تنتقل عدوى مرض فيروس الورم الحليمي البشري التناسلية إلى منطقة الأعضاء التناسلية، كما تؤدي إلى حدوث آفات الفم والجهاز التنفسي العلوي.

إذا كنتِ حاملًا ومصابة بعدوى فيروس الورم الحليمي البشري المصحوب بثآليل تناسلية، فيُحتمل إصابة طفلكِ بالعدوى. في أحوال نادرة، قد تسبب العدوى نمو ورم غير سرطاني في حنجرة الطفل، حيث تكون الثآليل الناتجة عن العدوى معدية، وبالتالي ينتقل المرض عن طريق الملامسة المباشرة للثآليل، أو عندما يلمس شخص ما شيئًا لامس أحد الثآليل.

هل يسبب مرض عدوى فيروس الورم الحليمي البشري ؟

هناك أنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري تتسبب في سرطان الجزء السفلي من الرحم المتصل بالمهبل (عنق الرحم)، وكذلك الإصابة بأنواع أخرى من السرطان، ومن ضمنها سرطان فتحة الشرج والقضيب والمهبل والفرج والجزء الخلفي من الحلق (البلعوم). 

غير أن الإصابة بسرطان عنق الرحم بعد التعرض لعدوى فيروس الورم الحليمي البشري قد تستغرق 20 عاماً أو أكثر.

علاج فيروس الورم الحليمي البشري 

يجب زيارة الطبيب إذا ظهرت ثآليل غير طبيعية مؤلمة على الجلد أو عند المنطقة التناسلية بالجسم. 

ورغم أنه لا يوجد علاج للمرض نفسه، إلا أنه يمكن معالجة الأعراض والمشكلات الصحية المصاحبة للإصابة به، حيث يتم علاج الثآليل وكذلك خلايا عنق الرحم المصابة لمنع الإصابة بسرطان عنق الرحم.

بدأ الوقاية الأولية بالتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 11 و12 عامًا، ومن الممكن بدء التطعيم عند عمر 9 أعوام. فحص عنق الرحم للنساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 21 و29 عامًا، كل ثلاث سنوات، مع إجراء فحص لخلايا عنق الرحم. فحص عنق الرحم للنساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 30 و65 عامًا، كل 5 سنوات، مع اختبار وجود فيروس الورم الحليمي البشري

طرق الوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري 

يمكن أن تساعد التطعيمات في الحماية من الإصابة بسلالات فيروس الوَرَم الحُلَيمِي البشري، والتي يمكن أن تتسبب في الإصابة ببثور في الأعضاء التناسلية أو سرطان عنق الرحم.

ويجب أن تبدأ عملية التطعيم ضد مرض فيروس الورم الحليمي البشري للفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 11 و12 عامًا، ومن الممكن بدء التطعيم عند عمر 9 أعوام.

كما يجب الخضوع لفحص عنق الرحم للنساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 21 و29 عامًا، كل ثلاث سنوات، مع إجراء فحص لخلايا عنق الرحم، وكذلك فحص عنق الرحم للنساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 30 و65 عامًا كل 5 سنوات، مع اختبار وجود فيروس الورم الحليمي البشري.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على ليالينا. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا