أعراض مرض الكبد وعلاجه

  • تاريخ النشر: الإثنين، 07 مارس 2022 آخر تحديث: الخميس، 28 يوليو 2022
أعراض مرض الكبد وعلاجه
مقالات ذات صلة
سرطان الكبد أعراضه وعلاجه
أعراض تشمع الكبد وعلاجه
هل يمكن علاج مرض التهاب الكبد

يحتوي جسم الإنسان على العديد من الأجهزة التي يمكن أن تصاب بالعديد من الحالات المرضية، من بين هذه الأجهزة، جهاز الكبد الذي يعد من أهم الأجزاء لما يقوم به من وظائف مهمة، فما هو مرض الكبد؟ ما هي أعراضه؟ كيف يمكن علاجه؟

مرض الكبد

مرض الكبد (بالإنجليزية: Liver Disease) هو مصطلح يشير إلى العديد من الحالات المرضية التي تصيب الكبد، يعدّ الكبد ثاني أكبر عضو في جسم الإنسان ويقع أسفل القفص الصدري على الجانب الأيمن. في هذا المقال سنذكر أعراض مرض الكبد وعلاجه.

يبلغ حجم الكبد بحجم كرة القدم تقريباً، يفصل الكبد العناصر الغذائية والفضلات أثناء انتقالها من خلال الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى إنتاج مادة الصفراء وهي مادة تحمل السموم من الجسم وتساعد على الهضم.

يمكن أن تؤثر العديد من الحالات المرضية على الكبد وتسبب مع مرور الوقت تليف الكبد، كما أنّ ترك أمراض الكبد دون علاج سيؤدي إلى فشل الكبد أو سرطان الكبد. [1]

أعراض مرض الكبد

من النادر ما يتسبب مرض الكبد بإظهار أعراض مثل مرض الكبد الدهني الناتج عن تناول المشروبات الكحولية، أما بالنسبة للأمراض الأخرى فإنّ الأعراض تتضمن الآتي: [1]

  • اليرقان الذي يعد من  أكثر الأعراض شيوعاً عند إصابة الكبد بحالة مرضية، وهو حالة تؤدي إلى اصفرار الجلد وبياض العينين، يحدث اليرقان عندما لا يتمكن الكبد من إزالة مادة البيليروبين.
  • سهولة الإصابة بالكدمات.
  • الغثيان أو القيء.
  • تورم في الذراعين أو الساقين.
  • تغيرات في لون البول أو البراز.
  • التعب والإرهاق.
  • ألم في البطن بشكل خاص في الجانب الأيمن.

علاج مرض الكبد

من المهم في أمراض الكبد مراجعة الطبيب وإجراء بعض الفحوصات التشخيصية ومعرفة الأسباب، ثمّ الخضوع  للعلاجات المناسبة. والجدير بالذكر أنّ علاج مرض الكبد وخاصة علاج التهاب الكبد يختلف باختلاف العامل المسبب، بجميع الأحوال تتضمن الخيارات العلاجية لأمراض الكبد ما يلي: [2]

  • التوقف المباشر عن تناول المشروبات الكحولية.
  • إنقاص الوزن.
  • العلاجات الدوائية.
  • الجراحة.
  • عمليات زراعة الكبد ذلك في حالة أمراض الكبد التي تسببت بفشل الكبد.

بالإضافة إلى الخيارات العلاجية السابقة يوصي الطبيب باتباع نمط حياة صحي من خلال اتباع بعض التدابير التي تتضمن الآتي: [2]

  • ممارسة التمارين الرياضية معتدلة الكثافة لمدة تتراوح ما بين 30-60 دقيقة ما يتراوح بين 3-4 مرات أسبوعياً.
  • الابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية.
  • تجنب اللحوم الحمراء والدهون المتحولة والكربوهيدرات المصنعة.

أسباب مرض الكبد

تختلف  أسباب مرض الكبد باختلاف نوع المرض الذي أصاب الكبد، بجميع الأحوال فإنّ أسباب مرض الكبد تتضمن ما يلي: [2]

العدوى الطفيلية أو الفيروسية

من الممكن أن تصيب العدوى الطفيلية، أو العدوى الفيروسية الكبد مسببةً التهاباً يعيق الكبد في أداء وظيفته بشكل طبيعي، من الممكن أن تنتشر الفيروسات المسببة لتلف الكبد من خلال الدم أو السائل المنوي، أو الطعام أو الماء الملوثين، أو من خلال الاتصال المباشر مع شخص مصاب بعدوى في الكبد. تعدّ أكثر أنواع التهاب الكبد الوبائي شيوعاً هي فيروسات الالتهاب الكبد وتشمل: [2]

  • فيروس التهاب الكبد أ.
  • فيروس التهاب الكبد ب.
  • فيروس التهاب الكبد ج.

خلل في الجهاز المناعي

يمكن أن يحدث خلل في الجهاز المناعي يتمثل في قيام الجهاز المناعي بمهاجمة خلايا سليمة في جسم الإنسان، من بين هذه الخلايا أجزاء معينة من الكبد، تشمل أمثلة أمراض المناعة الذاتية في الكبد ما يلي: [2]

  • التهاب الكبد المناعي الذاتي.
  • التشمع الصفراوي الأولي.
  • التهاب الأقنية الصفراوية المصلب الأولي.

العوامل الوراثية

يمكن أن يرث بعض الأشخاص جينات معينة، وقد يرث الشخص جيناً شاذاً من أحد الوالدين أو كليهما وهذا يؤدي إلى تراكم مواد مختلفة في الكبد، مما يؤدي إلى تلف الكبد، تشمل أمراض الكبد الوراثية ما يلي: [2]

  • مرض ويلسون.
  • مرض ترسب الأصبغة الدموية.
  • نقص مضاد التربسين ألفا أ.

السرطان

من الممكن أن تحدث أمراض الكبد أيضاً نتيجة الإصابة ببعض أنواع السرطانات ومنها: [2]

  • سرطان القناة الصفراوية.
  • سرطان الكبد.
  • الورم الغدي الكبدي.

الأسباب الشائعة

بالإضافة إلى الأسباب السابقة يوجد أسباب شائعة قد تؤدي إلى مرض الكبد ومن أبرزها الآتي: [2]

  • الإدمان المزمن للمشروبات الكحولية.
  • بعض المركبات العشبية.
  • تراكم الدهون في الكبد أو ما يعرف بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.
  • بعض أنواع الأدوية سوءاً التي تصرف بوصفة طبية أم من غير وصفة.

تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بأمراض الكبد، تتضمن هذه العوامل ما يلي:[2]

  • ممارسة العلاقة الجنسية غير الآمنة.
  • الإفراط في تناول المشروبات الكحولية.
  • السمنة.
  • داء السكري بالتحديد من النوع الثاني.
  • مشاركة الإبر في حقن المخدرات.
  • الوشوم أو ثقب الجسم.
  • التعرض للمواد الكيميائية أو سموم معينة.
  • وجود تاريخ عائلي من الإصابة بأمراض الكبد.

أنواع مرض الكبد

كما أشرنا أعلاه بأنّه يمكن أن يصيب الكبد العديد من الحالات المرضية التي تتضمن الآتي: [3]

التهاب الكبد

يحدث هذا الالتهاب عندما يصيب الكبد فيروس لذا يعرف بالتهاب الكبد الفيروسي الذي يمكن أن يسبب تلفاً في الكبد، على الرغم من أنّ معظم أنواع التهاب الكبد معدية إلا أنه يمكن للشخص تقليل مخاطر الإصابة بها من خلال التطعيم ضد النوعين أ، ب، واتخاذ إجراءات وقائية.

يوجد 5 أنواع لالتهاب الكبد من أبرزها التهاب الكبد أ الذي ينتقل من خلال ملامسة الطعام أو الماء الملوثين، يتسبب هذا النوع من التهاب الكبد بإظهار مجموعة من الأعراض التي قد تختفي دون الخضوع لأي علاج لكن التعافي يحتاج إلى أسبوعين، أمّا التهاب الكبد ب لا يوجد علاج محدد له لذا من الأفضل إجراء فحوصات منتظمة بشكل خاص إذا وجدت عوامل خطر تزيد من الإصابة به لتلقي العلاج مبكراً وتجنب حدوث مضاعفات.

ينتشر النوع الثالث من التهاب الكبد وهو التهاب الكبد ج من خلال ملامسة دم شخص مصاب بالالتهاب، لا يسبب هذا النوع من التهاب الكبد أي أعراض لكنه قد يؤدي إلى تلف الكبد في بعض الأحيان، يعدّ التهاب الكبد د من أخطر أنواع التهاب الكبد وهو الشكل المتطور من التهاب الكبد ب إذ إنه يصيب الأشخاص المصابين فقط بالتهاب الكبد ب. ينتقل التهاب الكبد هاء بشكل عام عند شرب المياه الملوثة ويزول من تلقاء نفسه خلال أسابيع قليلة. [3]

أمراض المناعة الذاتية

تتضمن أمراض المناعة الذاتية التي تصيب الكبد ما يلي: [3]

  • التهاب الكبد المناعي الذاتي: الذي يحدث عندما يهاجم جهاز المناعة مهاجمة خلايا الكبد وبالتالي حدوث التهاب، إذا تُرك التهاب الكبد دون علاج فإنّ ذلك يؤدي إلى تلف أو فشل الكبد.
  • تليف الكبد الصفراوي الأولي: يحدث تليف الكبد الصفراوي نتيجة تلف القنوات الصفراوية في الكبد مما يؤدي إلى تراكم الصفراء في الكبد.

أمراض الكبد الناتجة عن الأدوية

يمكن أن تحدث بعض أمراض الكبد نتيجة استخدام الأدوية أو المكملات الغذائية بشكل مفرط، مع ذلك يمكن عند إيقاف الأدوية المستخدمة عدم إلحاق الضرر بالكبد. [3]

السرطان

يمكن أن يصيب السرطان الكبد وهو السرطان الأولي، وقد يصيب عضو آخر وينتقل إلى الكبد وهذا ما يعرف بالسرطان الثانوي، يعد النوع الأكثر من سرطان الكبد الأكثر شيوعاً هو سرطان الخلايا الكبدية الذي يتطور على شكل بقع صغيرة من الخلايا السرطانية على الكبد، من الممكن أيضاً أن يبدأ السرطان بورم واحد. [3]

تعد أمراض الكبد من الحالات المرضية الخطيرة التي قد تسبب الوفاة، لذا من المهم مراجعة الطبيب بشكل فوري عند ظهور أحد الأعراض تجنباً لحدوث مضاعفات.

  1. أ ب "أمراض الكبد" ، المنشور على موقع clevelandclinic. org
  2. أ ب ت ث ج ح خ د ذ "أمراض الكبد" ، المنشور على موقع mayoclinic. org
  3. أ ب ت ث ج "مشاكل الكبد وأسبابها" ، المنشور على موقع healthline.com