أسباب وأعراض التسمم الغذائي للحامل وطرق علاجه

  • تاريخ النشر: الجمعة، 11 سبتمبر 2020 آخر تحديث: الخميس، 10 سبتمبر 2020
أسباب وأعراض التسمم الغذائي للحامل وطرق علاجه
مقالات ذات صلة
مجموعة متنوعة من أسماء الأولاد
أعشاب تسبب الإجهاض
اسماء بنات مميزة عربية وتركية وأجنبية ومن القرآن الكريم ومعانيها

من الطبيعي أن تشعري بأعراض معينة مثل التعب والغثيان أثناء الحمل، فهذه الأعراض شائعة جداً، لكن في بعض الحالات قد تكون أكثر من مجرد أعراض طبيعية، وناتجة عن إصابتكِ بالتسمم الغذائي، فما هو التسمم الغذائي للمرأة الحامل؟ وما طرق الإصابة به والوقاية منه؟

التسمم الغذائي للحامل

يحدث التسمم الغذائي عند المرأة الحامل عند تناول طعام يحوي بكتيريا أو فيروسات أو سموم معينة تؤذي الجسم.

تعد المرأة الحامل أكثر عرضة للإصابة به، بسبب التغيرات الدائمة في عملية التمثيل الغذائي والدورة الدموية التي تحدث في جسدها أثناء الحمل.

كما تسبب التغيرات الهرمونية المستمرة خلال الحمل ضعف الجهاز المناعي عند الحامل، نظراً لأن معظم طاقة الجسم للمرأة الحامل تذهب نحو تغذية الجنين.

لذا يجب الحرض دائماً على تناول طعام صحي ونظيف، وإعداده بالطرق المثالية، حفاظاً على سلامتكِ وسلامة طفلك الذي يكون جهازه المناعي ضعيف وفي طور النمو أيضاً. [1]

أعراض التسمم الغذائي عند المرأة الحامل

بسبب التغيرات المستمرة في جسم المرأة أثناء الحمل قد يكون من الصعب تحديد فيما إذا كانت أعراض مثل التقيؤ والغثيان نتيجة الحمل أو ناتجة عن التسمم الغذائي.

لذلك قد تكون الأعراض التي تظهر فجأة وتترافق مع أعراض أخرى دلالة على التسمم الغذائي، تشمل أعراض التسمم الغذائي أثناء الحمل ما يلي: [1]

أسباب التسمم الغذائي للحامل

إذا شعرتي بالتعب أو المرض بعد تناول الطعام استشيري الطبيب المختص مباشرة، لتحديد ما إذا كان ناتج عن تسمم غذائي.

ينتج التسمم الغذائي نتيجة تناول أطعمة تحوي أنواع معينة من البكتيريا، التي يمكن أن تسبب آثاراً خطيرة على المرأة الحامل والجنين على حدا سواء إذا تركت دون علاج، من أهم هذه البكتيريا: [2] [1]

  • بكتيريا الليستيريا (Listeria)

وهي أحد أنواع البكتيريا التي توجد في الطعام الملوث والتربة والفضلات، وتسبب التسمم الغذائي للمرأة الحامل وتنتقل إلى الجنين في بعض الحالات، ومن الممكن أن تسبب مضاعفات خطيرة إذا تركت بدون رعاية، مثل:

  • الإجهاض.
  • ولادة الجنين ميتاً.
  • الولادة المبكرة التي قد تسبب مشاكل صحية للجنين.
  • انخفاض وزن الطفل عند الولادة.
  • مشاكل عصبية عند الطفل المولود بما في ذلك في الدماغ.
  • فشل في القلب أو الرئة.

غالباً ما تبدأ الأعراض بالظهور بعد ساعات قليلة من تناول الطعام الملوث بالليستريا، وتكون عادةً خفيفة وشبيهة بالأنفلونزا، يمكن إجراء فحص دم لتشخيص الإصابة بالمرض، ومن أعراضه الشائعة: [2]

  • صعوبة في التوازن
  • حمى أو قشعريرة.
  • صداع في الرأس.
  • آلام العضلات وتشنج الرقبة.
  • الغثيان.
  • الإسهال.
  • النوبات.
  • بكتيريا الإشريكية القُولونية (E. coli)

تتواجد هذه البكتيريا بشكل طبيعي في الأمعاء، لكن من الممكن أن تسبب المرض عند تناول أطعمة غير نظيفة، أو لحوماً نيئة وغير مطبوخة جيداً، أو حليب غير مبستر، وغيرها من الأطعمة الملوثة.

يمكن أن تسبب تلفاً في بطانة الأوعية الدموية، أو فشل كلوي، وغالباً ما ينتج عن ذلك وجود دم في البراز. [1]

  • بكتيريا السالمونيلا (Salmonella)

تسبب بكتيريا السالمونيلا التسمم الغذائي للمرأة الحامل التي يمكن أن تنتقل عن طريق الأم إلى الجنين.

فقد يصاب بالإسهال والحرارة بعد الولادة وربما التهاب السحايا، تشمل مضاعفات الإصابة بالسالمونيلا: [2]

  • الجفاف.
  • الشعور بالدوار وسرعة ضربات القلب ونشفان الفم والشفتين.
  • تجرثم الدم أي وجود البكتيريا في الدم.
  • التهاب المفاصل التفاعلي ومن أعراضه تورم في الكاحلين والركبتين وأصابع القدم.

تشمل طريق الإصابة ببكتيريا السالمونيلا ما يلي:  [2]

  • عن طريق لمس حيوان مصاب، وتتواجد هذه البكتيريا في التربة والفضلات والمياه الملوثة، وقد تعلق على فرو الحيوانات بما فيها الحيوانات الأليفة أو في طعامهم ومكان نومهم. 

ومن الحيوانات التي تحوي هذه البكتيريا كل من السحالي والأفاعي والسلاحف، والدواجن مثل الدجاج والبط والإوز.

  • عن طريق تناول طعام ملوث ببكتيريا السالمونيلا والتي تبدو نظيفة لكن تحمل البكتيريا داخلها، لذلك يجب تجنب تناول الأطعمة قبل غسل اليدين، والتأكد من مصدرها وتجهيزها بالشكل الصحي.

الوقاية من التسمم الغذائي أثناء الحمل

أهم خطوة لتمنعي إصابتك بالتسمم الغذائي أثناء الحمل هي اتباع نصائح الطبيب الاختصاصي فيما يتعلق بسلامة تناول الأطعمة أو تجنب أطعمة معينة أثناء الحمل، فيما يلي خطوات وقائية أثناء تحضير وتناول الطعام:  [2] [1]

  • الفصل بين الأطعمة النيئة مثل الدجاج واللحوم، والأطعمة الجاهزة للأكل، وعدم استخدام نفس الأدوات والمعدات لهم.
  • تجنب منتجات الألبان النيئة أو غير المبسترة مثل الحليب والجبن.
  • اتباع وسائل النظافة العامة مثل غسل اليدين وتنظيف الأسطح والأدوات قبل إعداد الطعام.
  • طهي اللحوم جيداً قبل تناولها.
  • غسل اليدين قبل الطعام وبعده وبعد الدخول إلى المرحاض، ولمس الحيوانات المختلفة.
  • تجنب اللحوم المعلبة قدر الإمكان.
  • غسل الخضار والفواكه جيداً قبل الأكل.
  • تخزين الأطعمة القابلة للتلف بأمان.
  • انتبهي لتواريخ انتهاء صلاحية الأطعمة.
  • تخزين الأطعمة في الثلاجة للحفاظ عليها طازجة قدر الإمكان.
  • تجنب تناول الوجبات الجاهزة من أماكن غير موثوقة.

علاج تسمم الحمل أثناء الحمل

من الممكن في بعض الحالات أن يتم علاج أعراض التسمم الغذائي للحامل في المنزل تبعاً لتوجيهات الطبيب.

يعتبر الجفاف أحد أبرز مضاعفات التسمم الغذائي بسبب التقيؤ والإسهال المتواصل، لذلك من المهم شرب كميات كافية من السوائل وذلك لتعويض الفقد الحاصل.

في حالة التقيؤ عند شرب الماء، اشربي رشفات قليلة من الماء أولاً ثم استمري ببطء بدفعات قليلة لتجنب حدوث إقياء.[2][1]

يعتبر الماء أفضل السوائل التي يمكن شربها في حالة حدوث تسمم غذائي للحامل، فهو مطهر للجسم ومزيل للسموم.

يجب التأكد من نظافة الماء قبل شربه، لكن يمكن شرب مشروبات أخرى حسب تعليمات الطبيب.

إذا كان الجفاف شديداً أو ظهرت أعراض أخرى مثل الإسهال الدائم او الحمى العالية، أو وجود دم في البراز، يجب استشارة الطبيب مباشرةً.

قد يتطلب ذلك دخول المشفى وتزويد الجسم بالسوائل عن طريق الحقن الوريدي، وتناول مضادات الالتهاب. [1][2]

في الختام من الضروري البقاء في بيئات نظيفة وصحية وتجنب المناطق الملوثة، والحفاظ على ممارسات النظافة الشخصية أهم عامل في الوقاية من إصابتكِ بالتسمم الغذائي أثناء الحمل.

المراجع

[1] مقال Jesica Salyer ماذا تفعلي إذا تعرضتي للتسمم الغذائي أثناء الحمل منشور على موقع healthline.com

[2] مقال التسمم الغذائي أثناء الحمل منشور على موقع marchofdimes.org