أسباب تساقط الشعر

  • تاريخ النشر: الخميس، 24 مارس 2022 آخر تحديث: الإثنين، 31 أكتوبر 2022
أسباب تساقط الشعر
مقالات ذات صلة
أسباب تساقط الشعر المفاجئ
أسباب تساقط الشعر للرجال
5 تحاليل لمعرفة أسباب تساقط الشعر

يعدّ الشعر من الأجزاء المهمة في جسم الإنسان سواءً للرجال والنساء كونه يعبر عن المظهر الخارجي للشخص، يمكن أن يصاب الشعر بعدة حالات مرضية من بينها تساقط الشعر، فما هو تساقط الشعر؟ ما هي أسباب تساقط الشعر؟ كيف يمكن علاج هذا التساقط؟

تساقط الشعر

تساقط الشعر (بالإنجليزية: Hair loss) الذي يحدث عندما يتساقط الشعر أكثر من المعدل الطبيعي، إذ إن المعدل الطبيعي لتساقط الشعر كل يوم يتراوح ما بين 50-100 شعرة. في هذا المقال سنذكر أسباب تساقط الشعر.

يعد الأطباء تساقط الشعر حالة مرضية عند وجود بقع صلعاء أو اتساع رقعة تساقط الشعر وتساقط أكثر من 125 شعرة كل يوم، كما يعد تساقط الشعر الطبيعي أي ما بين 50-100 شعرة جزء من التوازن الطبيعي إذ يتساقط الشعر لينمو غيره.

ينمو الشعر على جميع أسطح الجسم تقريباً باستثناء راحتي اليدين، باطن القدمين، الشفتين أو الجفون، يعد الشعر الخفيف والناعم والقصير شعراً زغبياً، أما الشعر الطرفي فيعرف بالشعر الأندروجيني وهو أكثر سمكاً وأغمق وأطول. ينبغي الإشارة إلى أن تساقط الشعر حالة مرضية لا تشبه الثعلبة التي يحدث فيها تساقط للشعر أيضاً. [1]

ما هي أسباب تساقط الشعر

لا يستدعي تساقط الشعر بالمعدلات الطبيعية القلق أو مراجعة الطبيب لكن عندما يحدث التساقط بمعدلات أكبر عن الحد الطبيعي لا بد من مراجعة الطبيب، يعد الصلع الذكوري أو الأنثوي السبب الرئيسي لتساقط الشعر كما يحدث تساقط الشعر نتيجة الأسباب التالية: [2]

الصلع الوراثي

الصلع الوراثي أو ما يعرف بالصلع الذكوري أو الأنثوي وهو من الأسباب شائعة الحدوث التي تؤدي إلى تساقط الشعر، حيث يحدث هذا الصلع نتيجة أسباب وراثية، إذ يميل الذكور إلى فقدان الشعر من الصدغ وتاج الرأس، أما الإناث فيتمثل تساقط الشعر لديهن في أن يصبح الشعر أرق في جميع أنحاء الرأس.

من المرجح أن يحدث تساقط الشعر الوراثي أو الصلع مع تقدم الإنسان في العمر لكنه قد يحدث مع دخول الشخص في مرحلة البلوغ، إذ تصاب النساء بالصلع الأنثوي الوراثي بعد انقطاع الدورة الشهرية عنهن والدخول في سن الأمل وهذا يعني أن للهرمونات دوراً في تساقط الشعر. [2]

الحمل

من الممكن أن تعاني النساء من فرط تساقط الشعر بعد مرحلة قصيرة من الولادة وذلك نتيجة انخفاض مستويات هرمون الإستروجين، يعد هذا النوع من تساقط الشعر حالة مؤقتة وعادةً ما تزول خلال سنة أو أقل بقليل، يمكن التخفيف من تساقط الشعر بعدة طرق بسيطة غير علاجية. [2]

تساقط الشعر الكربي

تساقط الشعر الكربي الذي يحدث نتيجة خلل في مرحلة نمو الشعر التيلوجين الذي يؤدي إلى تساقط كميات كبيرة من الشعر، أو كميات قليلة، في الغالب يكون التساقط الناتج عن خلل في مرحلة التيلوجين مؤقتاً، قد يحدث هذا الخلل نتيجة الضغوطات النفسية الشديدة، الخضوع للجراحة، الولادة، فقدان الوزن السريع، مشاكل في الغدة الدرقية، استخدام بعض أنواع الأدوية. [2]

خلل في مرحلة الأناجين

يتطور الشعر وينمو خلال عدة مراحل يمكن أن يؤدي أي خلل في أي مرحلة سواءً التيلوجين أو الأناجين إلى حدوث تساقط الشعر، عندما يحدث خلل في مرحلة الأناجين يتساقط الشعر من الرأس أو مناطق أخرى من الجسم بكميات كبيرة بما في ذلك الحاجبان والرموش، يحدث الخلل في مرحلة الأناجين نتيجة الخضوع للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي، أو الالتهابات الفطرية، أو الأمراض التي تصيب جهاز المناعة. [2]

الأدوية

من الممكن أن يتسبب تناول بعض أنواع الأدوية بتساقط الشعر، من أمثلتها الأدوية المميعة للدم كالوارفارين، أدوية الأكيوتان التي تستخدم لعلاج حب الشباب، أدوية الاكتئاب بما في ذلك بروزاك، زولوفت، الأدوية الخافضة للكوليسترول بما فيها أدوية لوبيد، أدوية حاصرات بيتا. [2]

الثعلبة

تعد الثعلبة البقعية حالة مرضية من أمراض المناعة الذاتية التي تؤدي إلى تساقط الشعر بشكل مفاجئ وذلك نتيجة مهاجمة جهاز المناعة لبصيلات الشعر إلى جانب أجزاء أخرى من الجسم، من الممكن أن يتساقط شعر فروة الرأس والحاجبين والرموش على شكل قطع صغيرة عند الإصابة بالثعلبة البقعية.

من الممكن أن يحدث تساقط الشعر أيضاً نتيجة ثعلبة الشد وهي تساقط الشعر نتيجة شد الشعر الذي يحدث عند تسريح أو تصفيف الشعر بتسريحات شديدة مما يؤدي إلى تكسر وتفكك الشعر وبالتالي ظهور بقع صلعاء وترقق في الشعر. [2]

نقص الفيتامينات

قد يتبع بعض الأشخاص نظاماً غذائياً لا يحتوي على المعادن والفيتامينات الضرورية لصحة الشعر، وهذا يؤدي إلى نقص التغذية أو ما يعرف بسوء التغذية التي تؤثر سلباً على جميع أنحاء الجسم بما فيها الشعر وبالتالي حدوث تساقط في الشعر، ومن أبرز العناصر التي تسبب نقصها تساقطاً للشعر هو عنصر الحديد. [2]

استخدام حبوب منع الحمل

قد تعاني بعض النساء من حدوث تساقط في الشعر أثناء استخدام حبوب منع الحمل الفموية بالتحديد بعد عدة أسابيع أو أشهر من استخدامها، يمكن أن تؤثر بعض أنواع تحديد النسل الأخرى على الشعر أيضاً بما فيها الزرعات والبقع الجلدية، توصي جمعية تساقط الشعر الأمريكية الأشخاص الذين يعانون من عوامل خطر تزيد من تساقط الشعر الوراثي باستخدام نوع غير هرموني من وسائل منع الحمل. [2]

السعفة الفطرية

تحدث السعفة نتيجة عدوى فطرية تؤدي إلى تساقط الشعر في فروة الرأس، كما يمكن أن تسبب بقع صلعاء مؤقتة على الرأس، وأيضاً يرافق السعفة الفطرية ترقق وتكسر في الجلد بشكل سهل، وظهور بقع صغيرة تكبر وتسبب ظهور بقع صلعاء متقشرة من الجلد، كما يرافق السعفة الفطرية ظهور بثور تشبه الحلقة مع لون أحمر خارج وداخل الحلقة تتشابهان مع لون البشرة. [2]

أعراض تساقط الشعر

تشير الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بأنّه يوجد على فروة الرأس ما لا يقل عن 100 ألف شعرة لذا فإنّ تساقط ما لا يزيد عن 100 شعرة لن يظهر إذ سرعان ما ينمو شعر جديد، كما أنّ تساقط الشعر قد يحدث بشكل تدريجي وعلى مدار عدة سنوات كما أنه قد يكون مؤقتاً أو دائماً.

يتمثل العرض الرئيسي لتساقط الشعر في ظهور بقع صلعاء في مناطق مختلفة سواءً من فروة الرأس أو مناطق أخرى من الجسم، يمكن للشخص معرفة أنه مصاب بتساقط الشعر المرضي من خلال الأعراض التالية: [3]

  • اتساع الجزء: عندما يقوم الشخص بفصل شعره أو تسريحه فإنّه يلاحظ اتساع الجزء الذي لا يحتوي على شعر في فروة الرأس وهذا يكون دلالة على الإصابة بترقق الشعر.
  • انحسار خط الشعر: يمكن أن يلاحظ المصاب بتساقط الشعر أيضاً بأن خط الشعر قد يبدو أعلى من المعتاد.
  • تساقط الشعر: بعد القيام بتسريح الشعر وتصفيفه قد يلاحظ الشخص وجود شعر بكميات كبيرة على الفرشاة، وهذا الذي يدل على وجود تساقط للشعر، وقد يلاحظ الشخص انسداد المصرف بالشعر عند الاستحمام.
  • البقع الصلعاء: قد تظهر بقع صلعاء أي لا تحتوي على الشعر، تتراوح هذه البقع في الحجم ويمكن أن تنمو بمرور الوقت.
  • الألم والحكة في فروة الرأس.

علاج تساقط الشعر

يمكن لعلاجات تساقط الشعر العديدة أن تمنع تساقط الشعر أو تقلل منه، من الممكن أن ينمو الشعر من تلقاء نفسه دون خضوع الشخص لعلاجات، بما في ذلك تساقط الشعر البقعي خلال مدة لا تزيد عن سنة، تتضمن علاجات تساقط الشعر الخيارات التالية: [4]

العلاجات الدوائية

إذا كان سبب تساقط الشعر نتيجة حالة مرضية كامنة فلا بُدّ من علاج هذه الحالة المرضية، أما إذا كان سبب تساقط الشعر تناول بعض أنواع الأدوية فيوصي الطبيب بالتوقف عن استخدام هذه الأدوية، تتضمن العلاجات الدوائية لتساقط الشعر ما يلي: [4]

أدوية المينوكسيديل

تتوفر أدوية المينوكسيديل دون وصفة طبية وتتواجد بعدة أشكال صيدلانية منها السائل، والرغوة والشامبو، حتى يصبح دواء مينوكسيديل أكثر فعالية ينبغي وضعه على جلد فروة الرأس مرة واحدة يومياً للنساء ومرتين يومياً للرجال، كما يفضل الكثير من الأشخاص استخدام الرغوة عندما يكون الشعر مبللاً.

تساعد المستحضرات التي تحتوي على المينوكسيديل على إعادة نمو الشعر لدى الأشخاص أو إبطاء معدل تساقط الشعر أو كلا الأمرين مع بعضهما البعض، حيث يستغرق العلاج بأدوية المينوكسيديل ستة أشهر على الأقل لمنع استمرار تساقط الشعر وبدء إعادة نمو الشعر الجديد، من الممكن أن يستغرق الأمر عدة أشهر لمعرفة ما إذا كان العلاج مناسباً أم لا وعندما يكون العلاج مفيداً وخياراً مناسباً فيحتاج المصاب إلى الاستمرار في أخذ الدواء إلى فترة غير محددة. من الممكن أن تسبب أدوية المينوكسيديل بعض الآثار الجانبية كتهيج فروة الرأس، ونمو غير مرغوب للشعر على الجلد المجاور للوجه واليدين. [4]

أدوية الفيتاسترايد

تصرف أدوية الفيناستيرايد بوصفة طبية للرجال وتتواجد أدوية الفيناستيرايد على شكل حبوب فموية تؤخذ بشكل يومي، يلاحظ العديد من الرجال الذين يتناولون أدوية الفيناستيرايد بأنّ معدل تساقط الشعر لديهم يصبح أبطأ وقد ينمو الشعر الجديد لدى البعض منهم كما أن فعالية هذا الدواء تحتاج إلى بضعة أشهر لمعرفة ما إذا كان العلاج مناسباً أم لا، ويحتاج الشخص إلى الاستمرار في تناول الدواء للاحتفاظ بفوائده.

من الجدير بالذكر أن أدوية الفيناسترايد قد لا يكون فعالاً لدى الأشخاص الذين تجاوزوا 60 عاماً، كما يمكن أن تسبب هذه الأدوية بعض الآثار الجانبية كانخفاض الدافع الجنسي والوظيفة الجنسية، زيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، كما ينبغي على النساء الحوامل تجنب الأقراص المخدوشة أو المكسورة من هذا الدواء. [4]

الجراحة

في أكثر أنواع تساقط الشعر يحدث التساقط في الجزء العلوي من الرأس ويمكن أن تفيد عملية زراعة الشعر أو الجراحة الترميمية في الحفاظ على الجزء المتبقي من الشعر، أثناء عملية جراحة الشعر يقوم الطبيب بإزالة الشعر من جزء من فروة الرأس وزراعته في المناطق الصلعاء التي لا تحتوي على شعر، تحتوي كل رقعة من الشعر على شعرة واحدة إلى عدة شعرات وهو ما يعرف بالطعوم الصغيرة أو الطعوم الكبيرة، في بعض الجراحات تتم إزالة رقع أكبر من الجلد تحتوي على مجموعات شعر متعددة ولا يتطلب هذا الإجراء دخول مستشفى لكنه قد يسبب الألم الذي يستدعي الطبيب وصف أدوية مسكنة للألم.

يمكن أن يكون لعملية زراعة الشعر آثاراً جانبية، ويمكن أن تسبب الجراحة بعض المضاعفات بما فيها النزيف، والكدمات، والتورم، والعدوى، كما قد يحتاج الشخص إلى إجراء أكثر من جراحة للحصول على ما يرجوه، كما أنه من المهم الانتباه إلى أنّ تساقط الشعر الوراثي لا تُجدي جراحة الشعر نفعاً معه إذ إنّ تساقط الشعر سيحدث حتماً. [4]

العلاج بالليزر

وافقت إدارة الغذاء والدواء على استخدام جهاز الليزر المنخفض من أجل علاج تساقط الشعر الوراثي لدى كل من الرجال والنساء، إذ أظهرت بعض الدراسات إلى أنّ العلاج بالليزر قد يحسن من كثافة الشعر إلا أنّ الأمر يتطلب المزيد من الدراسات للتعرف على تأثيرات العلاج بالليزر على المدى الطويل. [4]

طرق الوقاية من تساقط الشعر

يمكن القيام بالعديد من التدابير الوقائية لمنع تساقط الشعر لكن تعتمد فعالية هذه التدابير على سبب تساقط الشعر إذ قد يزول تساقط الشعر من تلقاء نفسه دون الخضوع للعلاج كتساقط الشعر الناتج عن الحمل أو الولادة، أما عندما يكون تساقط الشعر مستمراً فلا بُدّ من اتباع هذه التدابير: [5]

تعديل النظام الغذائي

من أهم الطرق التي تمنع وتوقف تساقط الشعر هي اتباع نظام غذائي صحي بحيث يحصل الإنسان على جميع الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم، يشار إلى أنّ اتباع نظام غذائي يحتوي على الأعشاب الطازجة والخضار النيئة مثل حمية البحر المتوسط يقلل من خطر الإصابة بالصلع الذكوري أو الأنثوي أو يبطئ ظهوره، لوحظت أفضل النتائج عندما تناول بعض الأشخاص البقدونس، الريحان، سلطة الخضار لمدة أكثر من ثلاثة أسابيع.

كما ينبغي تناول الأغذية التي تحتوي على البروتين إذ تتكون بصيلات الشعر من بروتين يعرف بالكيراتين، إذ أشار بعض الباحثين إلى أنّ تناول الأغذية التي تحتوي على البروتين بما فيها البيض، والمكسرات، والفول، والبازلاء، والأسماك، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والدجاج والديك الرومي قلل من تساقط الشعر بشكل كبير.

يتكون فيتامين أ من جزء من الريتينويدات والتي ثبت أنها تزيد من معدل نمو الشعر، إذ يساعد فيتامين أ في إنتاج الدهون مما يحافظ على صحة فروة الرأس وقدرتها على الاحتفاظ بمزيد من الشعر، حيث يمكن الحصول على فيتامين أ من خلال تناول البطاطا الحلوة، والسبانخ، والفلفل الحلو.[5]

المكملات الغذائية

يشار إلى أنّ تناول بعض المكملات الغذائية يحمي من الإصابة بتساقط الشعر، من أبرزها المكملات التي تحتوي على فيتامين (أ، ب، ج، د)، والحديد، والزنك، والسيلينيوم، وجميعها مهمة لنمو الشعر والحفاظ عليه بشكل خاص أثناء مراحل نمو الشعر. أشارت بعض الدراسات إلى أنّ فيتامين د مرتبط بتساقط الشعر غير الحاد وينبغي أن يتناول الشخص ما يتراوح بين 800-1000 وحدة دولية يومياً، بالإضافة إلى ذلك البيوتين الذي يشارك في تخليق الأحماض الدهنية الضرورية لعملية نمو الشعر، كما تفيد المكملات الغذائية التي تحتوي على الأعشاب بالتحديد أعشاب ثمار أشجار الصنوبر القزم الأمريكية التي تساعد الرجال في الحفاظ على مستويات هرمون التستوستيرون الذي يساعد في نمو الشعر.

بالإضافة إلى أعشاب الجنسنغ الذي يحتوي على مواد كيميائية نباتية قد تعزز من نمو الشعر على فروة الرأس لكن لا بُدّ من استشارة الطبيب قبل تناول المكملات الغذائية بشكل خاص التي تحتوي على الأعشاب.[5]

العناية بالشعر

من أهم التدابير الوقائية التي تمنع وتحمي من الإصابة بتساقط الشعر هي العناية الفائقة بالشعر وذلك من خلال غسله بانتظام والحفاظ على فروة الرأس نظيفة وصحية من خلال غسلها بشامبو خفيف إذ قد تؤدي الشامبوهات التي تحتوي على مواد كيميائية بشكل كبير إلى تقصف الشعر وتساقطه.

يعتقد الباحثون بأنّ زيت جوز الهند قد يساعد في منع تلف الشعر من خلال حمايته عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية، كما يساعد حمض اللوريك الموجود في زيت جوز الهند على ربط البروتين في الشعر وحمايته من التكسر في الجذور والشعر، يفيد تدليك فروة الرأس بزيت جوز الهند إلى تحسين تدفق الدم ومساعدته في إعادة النمو.[5]

يمكن استخدام زيت الزيتون لترطيب الشعر وحمايته من الجفاف والتقصف المرتبط به، كما يبطئ  زيت الزيتون من تساقط الشعر المرتبط بالعوامل الوراثية، يمكن وضع بضع ملاعق من زيت الزيتون على الشعر مباشرة وتركه لمدة نصف ساعة بعد ذلك غسله.

من المهم أيضاً الحفاظ على تسريح الشعر بطريقة جيدة فقد تؤدي بعض التسريحات إلى سحب الشعر من الجذور وبالتالي تساقطه، كما ينبغي ترك الشعر يجف في الهواء لتجنب تهيج فروة الرأس بالإضافة إلى تجنب تصفيف الشعر أو تمليسه باستخدام مكواة التجعيد التي تفيد في فرد الشعر لكنها تؤدي إلى تلف وتكسر الشعر.

ختاماً لا بُدّ من عدم إهمال أي عرض يشير إلى الإصابة بتساقط الشعر ومراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات لمعرفة الأسباب وعلاجها إن كان ذلك ممكناً.