هل ارتفاع أنزيمات القلب خطير ما هو بالأعراض والأسباب

  • تاريخ النشر: الخميس، 04 نوفمبر 2021
هل ارتفاع أنزيمات القلب خطير ما هو بالأعراض والأسباب
مقالات ذات صلة
أسباب وأعراض ارتفاع انزيمات الكبد
انزيمات القلب ارتفاعها وانخفاضها وأسبابها
أسباب وأعراض ارتفاع الضغط وطرق علاجه

الأنزيمات وهي مواد يطلقها القلب عند إصابته، مثل النوبة القلبية، وهذه الأنزيمات عبارة عن بروتينات ينتجها الجسم، وفي الحالات الطبيعية تكون أنزيمات القلب منخفضة في الدم، ولكن المستوى المرتفع لهذه الإنزيمات هو الخطير وهذا موضوع مقالنا.

ما هو ارتفاع إنزيمات القلب؟

هو مؤشر حيوي لمستوى من المواد الكيميائية تدعى أنزيمات القلب، يرتفع هذا المؤشر عند الإصابة بنوبة قلبية أو أزمة، وعندها تكون عضلة القلب قد تضررت، والأنزيم عبارة عن بروتينات ومن أهم هذه البروتينات بروتين تروبونين تي. [1]

ويتم الكشف عن إنزيمات القلب عن طريق اختبار إنزيم القلب وهو اختبار بسيط وغير مؤلم كما أنه خالٍ من أي مخاطر فقط عليك إخبار الطبيب إذا كنت تعاني من حساسية من مادة اللاكتس (بروتينات المطاط الطبيعي) لتجنب المضاعفات، وقبل إجراء هذا الاختبار عليك إخباره المعلومات الطبية التالية:

  • أمراض القلب السابقة.
  • التعرض لسكتة دماغية خفيفة سابقة.
  • إجراء عمليات جراحية.
  • زمن ظهور الأعراض.

ويتم إجراء الاختبار على الشكل التالي:

  • يتم سحب الدم من الذراع من خلال إبرة مخصصة.
  • إرسال العينة إلى المختبر.
  • يتم تحليل العينة.
  • خلال التحليل يتم فحص المؤشرات الحيوية في عينة الدم؛ للتأكد مما إذا كنت قد تعرضت لأزمة قلبية.
  • تقييم الضرر الذي تعرض له القلب.
  • الحصول على أي معلومات أخرى من الدم المسحوب مثل:
  1. مستوى الكولسترول.
  2. مستوى السكر في الدم.
  3.  عدد الخلايا الحمراء والبيضاء والصفيحات الدموية في الدم.
  4. مستوى شوارد الصوديوم والبوتاسيوم.
  5. مستوى (BNP) البيتيد الناتريوتريك، وهو هرمون يشير إلى قصور القلب.

وهناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر على نتائج الاختبار لأنزيم القلب:

  • أمراض القلب مثل اعتلال عضلة القلب.
  • مرض القلب الصمامي.
  • إصابة داخل الجمجمة.

وتكون نتائج الاختبار جاهزة في غضون ساعة، ويمكن أن تشير النتائج إلى:

  1. المستويات المرتفعة لبروتين تروبونين T ومن ثم انخفاضها إلى مستوى أقل؛ تشير إلى الإصابة الحديثة في القلب، وقد تكون نوبة خفيفة لم تشعر بها.
  2. مستويات أنزيم القلب المرتفعة تشير إلى الرجفان الأذيني.
  3. ارتفاع مستويات التروبونين آي (i) يؤدي إلى تعفن الدم.

وقد لا تظهر المستويات العالية لإنزيمات القلب إلا بعد ساعات من حدوث الأزمة القلبية، لذا تُظهر التحاليل في البداية عدم ارتفاع الأنزيمات، فيُعاد التحليل أكثر من مرة، وكلما زادت نسبة التروبونين زاد احتمال حدوث الإصابة بنوبة قلبية.

أعراض ارتفاع إنزيمات القلب:

من أهم أعراض ارتفاع إنزيمات القلب: [3]

  1. ألم في الصدر.
  2. ضيق في النفس.
  3. غثيان.
  4. تعرق.

أسباب ارتفاع إنزيمات القلب:

هناك عدة أسباب تؤدي إلى إطلاق الإنزيمات وارتفاعها: [2]

  • عضلة القلب مصابة.
  • عضلة القلب لا تحصل على كميات كافية من الأوكسجين.
  • ارتفاع ضغط الدم الرئوي.
  • عدم انتظام دقات القلب.
  • الانسداد الرئوي وهو انسداد شريان في الرئتين.
  • مرض في الكلى.
  • قصور القلب الاحتقاني.
  • ضعف عضلة القلب.
  • إصابة مباشرة في عضلة القلب مثل: التعرض لحادث.
  • انتفاخ عضلة القلب.
  • عملية القلب المفتوح.

علاج ارتفاع إنزيمات القلب بالأعشاب:

أمراض القلب والأوعية الدموية هي من أكثر الأسباب للوفاة حول العالم، لكن يلعب النظام الغذائي ونمط الحياة دوراً مهماً في الحماية من هذه الأمراض أو حتى الوقاية منها، وقد تساعد الأعشاب في تقليل مخاطر أمراض القلب، وخاصة تصلب الشرايين وهو المسبب الأساسي لمعظم أمراض القلب.

وسبب تصلب الشرايين هو تراكم المواد المختلفة وترسبها داخل الشرايين، مما يعيق تدفق الدم المحمل بالأوكسجين والمواد المغذية إلى القلب والأعضاء الأخرى، وذلك يسبب النوبات القلبية بالتالي ارتفاع إنزيمات القلب.

ومن الأعشاب التي تساعد على علاج إنزيمات القلب [4] [5]:

  1. الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على (EGCG) وهو مضاد للأكسدة تظهر إحدى الدراسات "فوائده الكبيرة على حماية القلب".
  2. الرمان: يعزز صحة القلب لغناه بمضادات الأكسدة الذي تساعد في علاج تصلب الشرايين وخفض ضغط الدم.
  3. الزعرور: تم استخدامه في الطب التقليدي لعلاج أمراض القلب، حيث يساعد على تحسين الدورة الدموية، وتخفيف تراكم المواد في الشرايين. كما بينت الدراسات "إلى أن مكونات المواد الفعالة للزعرور وخاصة الفلافونيد والبرونثوسيانيد لها دور فعّال في تخفيض طفيف لضغط الدم عند الأشخاص المصابين بارتفاع الضغط" بالتالي انخفاض نسب أنزيمات القلب الناتجة عن الأمراض والمشاكل القلبية الخفية، حيث لوحظ أن استخدام 240 مل من الزعرور 3 مرات يومياً ولمدة 6 أسابيع، يخفض بشكل كبير من ضغط الدم الانقباضي وضغط الدم الانبساطي، ومتوسط الضغط الشرياني بنسب 2،7 و3،1 و4،5 على التوالي.
  4. الكركديه: وهو نبات يستخدم كمشروب بارد أو ساخن، يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع، ذلك من خلال دراسات أجريت على البشر والحيوانات.
  5. حبة البركة: تستخدم حبة البركة في مناطق عديدة حول العالم مثل: أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، ويعتبر التيموكينون أكثر مكونات بذور حبة البركة فاعلية ونشاط من حيث الدور العلاجي وأثره على صحة القلب والتقليل من ضغط الدم المرتفع وظهر ذلك من خلال الدراسات التي بينت "انخفاض أنزيمات القلب عند العلاج بالتيموكينون بجرعات بين 100 إلى 200 ملغ لمدة 8 أسابيع".
  6. الميرمية الحمراء: خلال دراسات أجريت على الميرمية الحمراء الصينية وهي إحدى أقدم الأعشاب وأكثرها شيوعاً في الاستخدامات الطبية؛ تبين "قدرة هذا النبات على توسيع الأوعية الدموية والتقليل من ارتفاع ضغط الدم"، بالإضافة إلى نشاطها المضاد للالتهابات والأكسدة، بالتالي قدرتها على خفض نسب أنزيمات القلب الناتجة عن الآفات القلبية.

ختاماً.. عضلة القلب هي العضلة الأكثر نشاطاً في جسمنا، فهي تعمل ليلاً نهاراً، فلنبقها بعيدة عن الخطر والأزمات، عن طريق المحافظة على نظام حياة صحي سليم ونشاط بدني ورياضي دائم، ومراجعة الطبيب بين فترة وأخرى.