ما هي تقنيات التصوير ولماذا تستخدم؟

  • تاريخ النشر: السبت، 13 فبراير 2021
ما هي تقنيات التصوير ولماذا تستخدم؟
مقالات ذات صلة
إنتقائي أم إنطوائي؟
هل يؤدي أخذ لقاح كوفيد 19 إلى العقم؟
ما هو الهيموجلوبين وكيف يمكن علاج نقصه؟

من الضروري جدًا رؤية وفحص الجسم أو منطقة معينة من الجسم بالتفصيل من أجل تشخيص المرض وعلاجه. خلال عمليات تشخيص الأمراض، قد يطلب الأطباء من المرضى أن يخضعوا للتصوير. هذا يساعد على رؤية تفاصيل الأعضاء الداخلية لجسم المريض، ومع التقدم التكنولوجي، تتطور أجهزة التصوير الطبية.

بشكلٍ عام، أكثر تقنيات التصوير التي تستخدم في تشخيص الأمراض هي:

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MR).
  • التصوير المقطعي المحوسب.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.
  • التصوير بالأشعة السينية.
  • تصوير الأوعية الدموية.

التصوير بالرنين المغناطيسي (MR)

يسمح التصوير بالرنين المغناطيسي بفحص أنسجة الجسم بالتفصيل. تتم عملية التصوير هذه من خلال إخضاع المريض لموجات كهرومغناطيسية وموجات راديو. هذا يعني أن المريض خلال التصوير بالرنين المغناطيسي لا يخضع لأي أشعة.

يتراوح وقت التصوير بالتصوير بالرنين المغناطيسي من 15 - 75 دقيقة، وأحيانًا قد تستمر عملية التصوير فترة أطول، تعتمد المدة على نوع النسيج الذي يتم تصويره.

تستخدم تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي في الغالب لتصوير وفحص الأنسجة الرخوة والمخ، ولا يمكن استخدامها لتصوير الأنسجة الصلبة، لذلك، لا يستخدم الأطباء هذه التقنية لتشخيص حالات كسور العظام.

التصوير بالرنين المغناطيسي على عكس ما يشاع عنه هو إجراء غير ضار على الإطلاق، ولا ينبعث من جهاز التصوير أي إشعاعات، كما انه لا يسبب أي ألم للمريض.

أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي تعتمد على الموجات الكهرومغناطيسية وموجات الراديو، تكون هذه القوة الكهرومغناطيسية عالية جدًا، لذلك، إذا كان هناك أي جسم معدني مثل الأطراف الاصطناعية أو جهاز تنظيم ضربات القلب أو الدعامات أو أي شيء معدني أخر في جسم المريض، ينبغي عدم إجراء هذا التصوير، لأن المعادن التي تتعرض للموجات الكهرومغناطيسية وموجات الراديو قد تسخن ما يسبب حروقًا للجسم، بالإضافة إلى أن هذه المعادن سوف تؤثر على جودة الصورة.

إذا كنت ستخضع للتصوير بالرنين المغناطيسي، أخبر الطبيب إذا كنت تستخدم أي أجهزة مزروعة أو معادن في داخل جسمك، يجب أيضًا إبلاغ الطبيب إذا كان هناك وشم على جسمك.

لا يوجد دواء ينبغي أخذه قبل التصوير بالرنين المغناطيسي. فهذا الإجراء أمن وبسيط ولا يسبب أي ضرر أو ألم.

استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي؟

يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي لفحص الأطراف والمفاصل مثل اليدين والذراعين والكتفين والمرفقين والوركين والفخذين والركبتين والساقين والكاحلين والقدمين. كما يستخدم أيضًا في:

  • تصوير أورام الجمجمة.
  • تصوير المخ والعين والأذن.
  • تحديد مدى انتشار مرض السرطان.
  • فحص الأنسجة الرخوة.
  • فحص الأعضاء الداخلية مثل القلب والكبد والكلى.
  • يمكن استخدامه في تشخيص العديد من الأمراض.

التصوير المقطعي المحوسب (CT)

التصوير المقطعي المحوسب هو جهاز يتيح تصوير الجسم بالأشعة السينية. الأشعة السينية هذه هي أشعة إكس. مع تطور التكنولوجيا الحالية، زادت جودة أجهزة التصوير المقطعي المحوسب كثيرًا. هذه الأجهزة أصبحت في يومنا دقيقة للغاية ومهمة جدًا في تشخيص الأمراض. فخلال فترة حبس النفس البالغة 15 - 20 ثانية، يمكن رؤية الجسم بالكامل وبدقة عالية.

أثناء التصوير، يجب على المريض الاستلقاء، لن يشعر بأي ألم على الإطلاق، لكنه قد يحتاج إلى أخذ دواء معين عن طريق الفم أو الوريد.

هل هناك أي أضرار تنجم عن التصوير المقطعي المحوسب؟

إذا كنت تعاني من حساسية تجاه المادة الدوائية التي سيتم إعطاؤها لك قبل التصوير المقطعي المحوسب، فقد تواجه مشاكل خطيرة للغاية. يعتبر استخدام هذه الأدوية خطيرًا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى. لذلك، ينبغي إجراء الفحوصات اللازمة قبل أن يخضع المريض للتصوير.

يصدر جهاز التصوير المقطعي إشعاعًا أثناء التصوير. لكن لا تقلق، فمع أجهزة التصوير الحالية، تكون كمية الإشعاع قليلة ولا تسبب أي ضرر.

التصوير بالموجات فوق الصوتية

جهاز التصوير بالموجات فوق الصوتية هو جهاز يصور الأعضاء الداخلية للجسم باستخدام موجات صوتية عالية التردد لا تستطيع آذاننا سماعها. هذا يعني أن الجهاز لا يستخدم الأشعة السينية، لهذا السبب، يكون أمن للغاية ويمكن استخدامه دون أي قلق من أجل تصوير جسم النساء الحوامل والأطفال. ويمكن استخدامه في تشخيص الخراجات والأورام.

كيف تعمل الموجات فوق الصوتية مقارنة بطرق التصوير الأخرى؟

أفضل ميزة للموجات فوق الصوتية هي أنها على عكس معظم تقنيات التصوير الأخرى لا تستخدم الإشعاع المؤين. لذلك فهي آمنة للمرضى الذين قد يتضرروا من التعرض للإشعاع، مثل النساء الحوامل والأطفال.

يمكن بفضل هذه التقنية تصوير الأنسجة الرخوة بشكل أفضل من الأشعة السينية والأشعة المقطعية وتعد مثالية لتصور الأعضاء الداخلية.

هناك فائدة أخرى لاستخدام الموجات فوق الصوتية في الأجهزة الطبية وهي تكلفتها المنخفضة. إنها أقل تكلفة بكثير من التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي.

لا يمكن أن توفر الموجات فوق الصوتية دقة التصوير التفصيلية التي توفرها التقنيات المتقدمة مثل التصوير المقطعي المحوسب. ولا يمكن استخدامها لتصور العظام والأنسجة الصلبة بشكل جيد.

تستغرق جلسة التصوير بالموجات فوق الصوتية وقتًا أطول من بعض طرق التصوير الأخرى. فبينما يمكن الحصول على صورة الأشعة المقطعية خلال 30 ثانية، فإن الموجات فوق الصوتية تستغرق من 15 - 30 دقيقة.

يسعى مصنعو أجهزة التصوير بالموجات فوق الصوتية دائمًا للتغلب على قيود هذه الموجات. وقد أدى هذا إلى العديد من الابتكارات. هناك تحسن ملحوظ في تقنية التصوير نفسها، ويمكن بفضلها الحصول على صور أكثر دقة وتخزينها وتفسيرها.

التصوير بالأشعة السينية

جهاز التصوير بالأشعة السينية هو جهاز لتصوير أجزاء من الجسم يستخدم الأشعة السينية. يتم استخدامه بشكل خاص لفحص العظام. وعادةً ما يتم إجراء التصوير بسرعة كبيرة لضمان عدم حدوث ضرر نتيجة التعرض للأشعة.

خلال التصوير، لن تشعر بأي الألم. تختلف الأشعة السينية التي تمر عبر الجسم حسب المنطقة التي يراد فحصها.

في صور الأشعة السينية، تظهر العظام باللون الأبيض، وتظهر الرئتان باللون الأسود، وتظهر الأنسجة الدهنية والعضلية باللون الرمادي. ويمكن استخدام صبغة تباين حسب نوع الإجراء. هذه الصبغة تتيح للأطباء تمييز بعض الأنسجة عن غيرها في الصور.

تصوير الأوعية الدموية

تستخدم هذه التقنية لتصوير الانسدادات في الأوعية المؤدية إلى القلب. يعتبر ذلك مهم جدًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل وأمراض القلب والأوعية الدموية. أكثر أعراض انسداد الأوردة شيوعًا هو الألم في منطقة الصدر.

خلال عملية التصوير، يتم فتح الأوردة المراد فحصها بواسطة البالون والدعامات. يتم تنفيذ إجراءات تصوير الأوعية الدموية عن طريق كمية ضئيلة من الأشعة. اليوم، يمكن علاج العديد من أمراض الأوعية الدموية دون الحاجة إلى الجراحة بفضل هذه التقنية.

يتم إجراء تصوير الأوعية الدموية بثاني أكسيد الكربون للأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي. فعند هؤلاء المرضى، لا يمكن استخدام عوامل التباين لأنها قد تسبب ضررًا.

تقنية تصوير الأوعية الدموية بثاني أكسيد الكربون لا تسبب ضررًا للكلى. وليس لها آثار جانبية ضارة.

  1. "التصوير التشخيصي" ، موقع ميدلاين بلس
  2. "شرح اختبارات التصوير المختلفة" ، موقع جامعة ولاية فيرجينا الأمريكية