ما هو داء الفيل وعلاج داء الفيل والوقاية من مرض الفيل

  • تاريخ النشر: الإثنين، 07 سبتمبر 2020
ما هو داء الفيل وعلاج داء الفيل والوقاية من مرض الفيل
مقالات ذات صلة
اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD
أعراض الروماتيزم
الكوليسترول الضار والكوليسترول النافع والفرق بينهما

تنتشر الأمراض المعدية كثيراً في المناطق النامية والبيئات الاستوائية، حيث تتهيأ الأسباب لانتشار هذه الأمراض من الرطوبة الزائدة وكثرة الحشرات، أحد هذه الأمراض هو داء الفيل الذي ينتقل عن طريق لدغات البعوض، سنتعرف في مقالنا حول أهم أعراض داء الفيل وطرق الوقاية من الإصابة به عند التواجد في مناطق انتشاره.

ما هو داء الفيل

داء الفيل مرض استوائي المنشأ، تسببه مجموعة من الديدان الطفيلية ويعرف طبيّاً باسم داء الفيلاريات اللمفي (lymphatic filariasis)، ويعد مصطلح داء الفيل أكثر شيوعاً واستخداماً لارتباط الأعراض بتورم وتضخم الذراعين والساقين بالإضافة إلى سماكة الجلد كما جلد الفيل، وقد قدّرت منظمة الصحة العالمية (WHO) عدد المصابين بحوالي 120 مليون شخص حول العالم، وهو مرض معدي ينتقل عن طريق لدغات البعوض ويسبب أعراضاً مزعجة [1].

شاهدي أيضاً: مرض الشيكونغونيا

أعراض مرض الفيل

أكثر أعراض داء الفيل شيوعاً حدوث تورم وتضخم في أنحاء الجسم، خاصة في مناطق الذراعين والساقين والصدر والأعضاء التناسلية، تتأثر الساقين بشكل خاص في مرض الفيل وقد يؤدي تضخمها إلى اضطرابات في الحركة وآلام شديدة.

يصيب داء الفيل الجهاز اللمفاوي في الجسم وهو الجهاز المسؤول عن إزالة الفضلات والسوائل الزائدة، وهذا ما يسبب ضعف جهاز المناعة لدى الأشخاص المصابين؛ بحيث يصبحون أكثر عرضة لحدوث الإنتانات البكتيرية الجلدية؛ فقد يُلاحظ حدوث جفاف وسماكة الجلد مع تشكّل تقرّحات جلدية وتغير لون الجلد ليصبح أغمق عمّا هو عليه، وقد تترافق هذه الأعراض مع الحمّى والتعب [1] و[2].

أسباب مرض الفيل

يحدث داء الفيل بسبب بعض الديدان الطفيلية التي تنتشر عن طريق لدغات البعوض وأهمها دودة تدعى بـ (Wuchereria Bancroft)، حيث تؤثر هذه الديدان على مباشرة على الجهاز اللمفاوي مسببة تعطل عمله وتراكم السوائل في أنسجة الجسم، يصيب داء الفيل الجنسين من النساء والرجال بكافة الأعمار وهناك مجموعة من عوامل الخطورة للإصابة بمرض الفيل تتمثل بـ [2]:

  • العيش لفترات طويلة في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية مثل دول أفريقيا والهند وأمريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا.
  • التعرض الشديد للسعات البعوض.
  • العيش في ظروف بيئية غير صحية.

علاج داء الفيل

يحتاج المصاب حديثاً بمرض الفيل تناول الأدوية المضادة للديدان الطفيلية مثل [1]:

  •  ثنائي ايتيل كاربامازين (diethylcarbamazine).
  • ايفرمكتين (ivermectin).
  •  البيندازول (albendazole).
  • دوكسيسيكلين (doxycycline).

تشمل الأدوية الأخرى استخدام أدوية مضادات الهيستامين ومسكنات الألم وبعض المضادات الحيوية، يُوصى بالجراحة بحالات نادرة لإزالة الأنسجة اللمفاوية التالفة، يمكن العناية بالتهابات الجلد المرافقة وتخفيف التورم عن طريق اتباع التعليمات التالية [1] و [2]:

  • غسل الجلد المتورم يومياً بعناية بالماء والصابون.
  • ترطيب البشرة لحمايتها من الجفاف.
  • تعقيم الجروح في المناطق المصابة وتنظيفها.
  • رفع الأطراف المتورمة لأعلى لتحسين جريان الدم والسائل اللمفي في الأطراف.
  • ممارسة الرياضة المناسبة باستمرار وفقاً لتعليمات الطبيب.

الوقاية من مرض الفيل

يمكن الوقاية من الإصابة بمرض الفيل في البيئات التي ينتشر فيها البعوض بكثرة عن طريق تأمين سبل الحماية من لدغات البعوض الحاملة للديدان الطفيلية، تتمثل سبل الوقاية بعدة طرق [1]:

  • الابتعاد عن مناطق تكاثر البعوض.
  • استخدام الناموسيات الحامية من لدغات البعوض أثناء النوم.
  • ارتداء قمصان طويلة الأكمام وسراويل طويلة في المناطق التي يكثر فيها البعوض.
  • استعمال المنتجات الطاردة للحشرات.

مضاعفات مرض الفيل

قد يسبب إهمال العلاج الفوري لمرض الفيل تدميراً وتلفاً لعمل الجهاز اللمفاوي في الجسم وهذا ما قد يسبب مضاعفات للمريض مثل [1]:

  • صعوبة الحركة: سيكون من الصعب القيام بأبسط الأعمال المنزلية مع تضخم الأطراف الشديد المرافق لمرض الفيل.
  • الالتهابات الثانوية المتكررة: نتيجة عجز الجهاز اللمفاوي عن أداء مهامه في إزالة السموم من الجسم، مما يجعل من السهولة انتشار الالتهابات البكتيرية والثانوية في مناطق متعددة من الجسم.
  • الاضطرابات النفسية: يسبب داء الفيل ضخامة الأطراف الظاهرة للعيان بشكل كبير، ما يجعل المريض محرجاً وقد يؤدي ذلك إلى حالات القلق والاكتئاب.

الخلاصة

مرض الفيل داء شائع في المناطق الاستوائية، وعلى الرغم من أعراضه المزعجة كالتورم وتضخم الأطراف، يمكن السيطرة عليه من خلال تناول العلاج المناسب وتغيير نمط الحياة مع الحرص على تلقي الدعم العاطفي والاجتماعي أثناء سير العلاج لتجنب الآثار النفسية السيئة.

المصادر والمراجع

[1] مقال "هل يمكن علاج داء الفيل" المنشور على موقع medicalnewstoday.com

[2] مقال "ما هو داء الفيل" المنشور على موقع healthline.com