فوائد الأسبرين بعد سن الأربعين

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 13 أكتوبر 2021 آخر تحديث: الإثنين، 27 يونيو 2022
فوائد الأسبرين بعد سن الأربعين
مقالات ذات صلة
فوائد اليوغا للمرأة وتمارين ما بعد سن الأربعين
العلاقة الجنسيّة بعد سن الأربعين
فوائد الاسبرين واستخداماته التجميلية

الأسيتيل ساليسيليك (بالإنجليزية: Acetylsalicylic acid) أو الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin) مركب يستخدم لعلاج الآلام والحمى والالتهابات والسّكتات الدِّماغيّة والنَّوبات القلبيّة وسنتعرف على فوائد الأسبرين بعد سن الأربعين في هذا المقال.

فوائد الأسبرين بعد الأربعين

تتعدد الفوائد الصحية للأسبرين ومن أهم هذه الفوائد:[1]

تخفيف الآلام والورم

يساعد تناول الأسبرين على علاج الألم الخفيف إلى المتوسط ​​أو التورم أو كليهما المرتبط بالعديد من المشكلات الصحية، مثل:[1]

  • الصداع.
  • نزلة البرد أو الإنفلونزا.
  • تشنجات الحيض.
  • التهاب المفاصل والصداع النصفي.

تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب

قد يوصي الطبيب بجرعة منخفضة من الأسبرين يومياً للأشخاص الذين لديهم:[1][2]

  • مرض القلب أو الأوعية الدموية.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، التي تنجم عن عدم وصول الدم إلى الدماغ.
  • تقليل خطر الإصابة باحتشاء العضلة القلبية.

لكن تناول الأسبرين قد لا يكون مناسباً للبعض لأنه قد يسبب نزيفاً خطيراً لذا يفضل استشارة الطبيب المختص.

الأسبرين لمرضى السكري

وفقًا لجمعية السكري الأمريكية (ADA)، فإن الأشخاص المصابين بداء السكري أكثر عرضة بمرتين للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، يمكن بالتالي أن تساعد الجرعات المنخفضة من الأسبرين يومياً في تقليل خطر تعرض الشخص لأمراض القلب والأوعية الدموية.

يُنصح بتناول الأسبرين عادةً للأشخاص الذين أصيبوا سابقاً بنوبة قلبية، أو المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومع ذلك، فإن استخدام الأسبرين يومياً لمرضى السكري قد لا يكون مضمون النتائج دائماً، بسبب احتمال حدوث نزف خطير؛ لذلك كان من الضروري على الأطباء والمتخصصين في الرعاية الصحية مراعاة المخاطر والفوائد المحتملة قبل التوصية باستخدام الأسبرين يومياً لمرضى السكري.[3]

الأسبرين للسيولة

سيولة الدم أو الهيموفيليا هي عبارة عن حالة طبية نادرة تؤثر على قدرة الجسم في حدوث تخثر الدم، ومن الجدير بالذكر أن الإصابة بسيولة الدم عادة ما تكون حالةً وراثية، كما أن الذكور أكثر عرضة للإصابة بها مقارنة بالنساء.[4]

بشكل عام عندما تجرح نفسك هناك مادة في الدم تتفاعل مع الصفائح الدموية من أجل جعل الدم أكثر لزوجة وذلك بهدف منع النزيف، لكن الأشخاص المصابين بسيولة الدم لا يملكون كمية كافية من المادة التي تساعد على وقف نزف الدم، مما يعني أنهم يعانون من مشكلة النزيف لفترة أطول من غيرهم، تتعدد أعراض سيولة الدم (الهيموفيليا) ومن أهم هذه الأعراض:[4]

  • النزيف في المفصل (تدمي المفصل): يحدث بدون إصابة غالباً، وهو أكثر مشاكل النزف شيوعاً لدى الأشخاص المصابين بالهيموفيليا الشديدة، وتكون المناطق الأكثر عرضةً للنزيف هي: الركبتان والمرفقان والكاحلان.
  • نزيف في العضل: من الأعراض الأخرى الشائعة للهيموفيليا النزيف في العضلات (ورم دموي). يمكن أن تكون خفيفة أو شديدة. هناك العديد من الأعراض المحتملة للنزيف في العضلات، بما في ذلك: الكدمات، والتورم، وتصلب العضلات، والآلام.

ملاحظة: يجب على الأشخاص المصابين بالهيموفيليا عدم تناول الأسبرين (ASA أو حمض أسيتيل الساليسيليك)، أو أي شيء يحتوي على الأسبرين، لأنه يتداخل مع التصاق الصفائح الدموية ويزيد من مشاكل النزيف.[4]

الآثار الجانبية لتناول الأسبرين

تشمل الآثار الجانبية ومضاعفات تناول الأسبرين ما يلي:[5][1]

السكتة الدماغية الناجمة عن انفجار الأوعية الدموية

بينما يمكن أن يساعد تناول الأسبرين يومياً في الوقاية من السكتة الدماغية المرتبطة بالجلطة، إلا أنه قد يزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغية نزفية أو السكتة الدماغية النزفية (بالإنجليزية: Hemorrhagic strok).[5]

نزيف الجهاز الهضمي

يزيد استخدام الأسبرين يومياً من خطر الإصابة بقرحة المعدة، فإذا كان المريض يعاني من قرحة نازفة أو نزيف في أي مكان آخر في الجهاز الهضمي؛ فإن تناول الأسبرين سيؤدي إلى زيادة النزيف؛ وربما إلى حد يهدد الحياة.[5]

رد الفعل التحسسي

إذا كان المريض يعاني من حساسية تجاه الأسبرين، فإن تناول أي كمية من الأسبرين يمكن أن يؤدي إلى رد فعل تحسسي خطير، مثل ضيق النفس، التورم، حدوث أزمة، وقد يتطور الأمر إلى ما يهدد حياة الشخص.[5]  

آثار جانبية شائعة

الإكثار من تناول الأسبرين أو تناوله على معدة فارغة قد يسبب التهاب المعدة، وسوء الهضم، والغثيان، والقيء.[1]

محاذير استخدام الأسبرين

إذا كنت ممن يتناولون جرعة يومية من الأسبرين، فعليك أولاً استشارة طبيبك في ذلك، وتحديد الجرعة المناسبة لحالتك الصحية بعد الإفصاح له عن أية مشاكل صحية قد تتعارض مع تناولك لجرعة يومية من الأسبرين، مع العلم أنه توجد بعض الحالات التي لا يناسبها تعاطي هذا العقار، ونذكر من هؤلاء:[5][1]

  • إذا كان المريض يتناول الأسبرين ويحتاج إلى أي إجراء جراحي في الأسنان، فيجب أن يكون حريصاً على إخبار طبيب الأسنان بذلك والكمية التي يتناولها من الأسبرين، وإلا فإنه يخاطر بنزيف مفرط أثناء الجراحة، ومع ذلك، يجب ألا يتوقف عن تناول الأسبرين دون التحدث مع الطبيب المختص أولاً.
  •  الأشخاص الذين يشربون الكحوليات قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بنزيف في المعدة عند تناولهم للأسبرين بشكلٍ منتظم.
  • المصابون باضطرابات في عملية التجلط في الدم؛ والذين يسهل حدوث النزف لديهم.
  • من يعانون من حساسية الأسبرين؛ فقد يتعرضون لحدوث صدمة أو أزمة عند تناولهم له.
  • المصابون بقرحة المعدة النازفة (بالإنجليزية: Bleeding stomach ulcer).
  • الذين لديهم تاريخ مرضي بحدوث نزيف في أي جزء من أجزاء الجهاز الهضمي (بالإنجليزية: Gastrointestinal bleeding).
  • الذين يعانون من أمراض الكبد والكلى.
  • المصابون بمرض ضغط الدم المرتفع ويصعب السيطرة عليه.

نصائح هامة عند استخدام الأسبرين

  • استشر طبيبك المختص أولاً قبل اتخاذك قراراً بتناول جرعة يومية من الأسبرين.
  • إذا كنت من غير المعرضين للإصابة بأمراض القلب أو السكتات الدماغية، فيجب عليك دراسة فوائد ومضار تناول جرعة الأسبرين اليومية؛ وذلك تجنباً لتعرضك للنزيف أو المعاناة من الآثار الجانبية للأسبرين.
  • بعد استشارة الطبيب المختص، إذا كان القرار هو تناول الجرعة اليومية من الأسبرين فيجب الالتزام بالجرعة التي يقررها الطبيب، والتي تكون عادة من 75-325 مغم.
  • يفضل دائماً استخدام الأقراص المغلفة؛ لحماية المعدة من الالتهاب.
  • لا تتوقف عن تناول جرعتك اليومية والموصوفة من قبل الطبيب؛ فمن الممكن أن يعرضك هذا التوقف المفاجئ إلى الإصابة بجلطة؛ والتي قد تؤدي إلى نوبة قلبية.
  • لا تجمع بين تناول الأسبرين ومضادات الالتهاب الأخرى غير الستيرويدية (بالإنجليزية: NSAIDs)، مثل عقار الإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)؛ حيث يسبب كلا العقارين ميوعةً في الدم؛ وبالتالي تزيد فرصة الإصابة بالنزيف.
  • يجب التحدث مع الطبيب المختص عند وجود ضرورة ما للجمع بين الأسبرين والعقاقير المميعة للدم؛ لأن ذلك يزيد من فرصة الإصابة بالنزيف، ومن أمثلة تلك العقاقير عقار الهيبارين (بالإنجليزية: Heparin).[5]

يعد الأسبرين دواءً شائع الاستخدام، له العديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تخفيف الآلام، إذ يساعد تناول الأسبرين على علاج الألم الخفيف إلى المتوسط، والأهم من ذلك أن تناول جرعة منخفضة من الأسبرين تقي من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلاً عن أن تناول الأسبرين بعد سن الأربعين، يساعد على التقليل من خطورة الإصابة بالسكتات الدماغية، واحتشاء العضلة القلبية، ولا بد من التأكيد على عدم تناول الأسبرين إلا بعد استشارة الطبيب المختص، لأن استخدام الأسبرين ينطوي على العديد من الآثار الجانبية، بما في ذلك التعرض لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية النزفية، فضلاً عن قرحة المعدة، وغيرها العديد من الآثار الجانبية.