فطام الأطفال عن الرضاعة الطبيعية بأحدث الطرق المتبعة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 26 أكتوبر 2021 آخر تحديث: الخميس، 04 نوفمبر 2021
فطام الأطفال عن الرضاعة الطبيعية بأحدث الطرق المتبعة
مقالات ذات صلة
مستلزمات مرحلة فطام الأطفال
حرق الدهون بأفضل الطرق المتبعة
الفطام

يعتبر الفطام المرحلة الأولى لانفصال الطفل عن والدته، مما يجعل من الأمر صعباً على كل من الأم والطفل، ويجعل الأم في حيرة حول طريقة الفطام الأفضل والأقل مشقة عليها وعلى طفلها.

 لذا جمعنا لك في هذا المقال أهم النصائح والطرق لفطام الطفل عن الرضاعة الطبيعية بيسر وسهولة، وغيرها من المعلومات التي قد تهمك.

أنواع فطام الطفل

يمكننا القول إن لفطام الطفل ثلاث طرق يمكن للأم الاختيار بين واحدة منها، وهي [1] [2]:

  1. التدرج في الفطام (الفطام الجزئي): أي البدء بالاعتماد على الوجبات المهروسة من ثم الانتقال إلى الطعام الأكثر قساوة بالمزامنة مع تخفيف عدد الرضعات تدريجياً ومن ثم إيقافها بشكل نهائي.
  2. الانتظار إلى أن يقوم الطفل بفطم نفسه: وتعتمد على أن يقوم الطفل بفطم نفسه بنفسه حيث إما أن يمتنع الطفل عن الرضاعة بشكل مفاجئ، أو أن يبدأ بطلب عدد رضعات أقل وبفترات أقصر لمدة قد تمتد أحياناً إلى ستة أشهر حتى تمام الفطام.
  3. الفطام المباشر: ويكون من خلال منع الرضاعة عن الطفل تماماً، وعرض الطعام مباشرة عليه، ولكن لا يُنصح بهذه الطريقة لما قد تخلفه من آثار سلبية عليك وعلى طفلك، منها [2]:
  • لتوقفك المفاجئ عن الرضاعة الطبيعية آثار عاطفية صعبة بالنسبة لك ولطفلك، نظراً للعاطفة القوية التي كانت تنشأ عن التصاق طفلك بك أثناء الرضاعة.
  • التوقف المفاجئ عن الرضاعة الطبيعية سوف يكوّن مفاجأة للجهاز الهضمي لطفلك الصغير، بل لجهازه المناعي أيضاً.
  • توقفك المفاجئ عن الرضاعة الطبيعية قد يسبب لك التهابات أو انسداد في قنوات الحليب أو احتقان في الثدي.

أما في حالة اضطرار الأم للجوء إلى الفطام المباشر بسبب المرض أو تناول أدوية معينة فلا بد من إبداء المزيد من الاهتمام بالطفل لتعويضه عن هذه المفاجأة غير السارة بالنسبة له.

ملاحظة: عند فطام الطفل بأي طريقة مما سبق يمكن الاستعانة بوالد الطفل أو أحد أفراد الأسرة لتقديم الطعام له بدلاً من الأم، لأن بعض الأطفال قد يرفضون الطعام عندما رؤية الأم رغبة منهم في الرضاعة منها.

طريقة فطام الطفل من الرضاعة الطبيعية في الليل

بداية يجب التنويه إلى أنه لا يمكنك التفكير بفطام الطفل من الرضاعة الطبيعية ليلاً إلا بعد أن يكمل طفلك الستة أشهر بنمو طبيعي، ويمكنك اتباع النصائح التالية لفطام الطفل ليلاً [3] [4]:

  1. إن كان رضيعك يستيقظ ليرضع مدة خمس دقائق فمن الممكن إيقاف الرضاعة الليلية مباشرة ومحاولة إسكاته بأي نوع من أنواع الإلهاء التي تختارينها (هزه بلطف، ضمه، إعطائه شيء يحبه...).
  2. إن كان رضيعك يستغرق وقتاً أطول في الرضاعة فمن الممكن تقليل الوقت المخصص للرضاعة بمعدل خمس دقائق كل يومين، وبالطبع سيتطلب الأمر بعض الوقت حتى يستطيع الطفل الاستغناء ليلاً عن الرضاعة.
  3. يمكن اتباع الطريقة السابقة اعتماداً على كمية الحليب فإذا كانت كمية الرضاعة أكثر من 60 مل تبدأ الأم في تقليل الكمية بمقدار 20 مل كل يومين إلى أن تصل إلى 60 مل، أما إذا كانت 60 مل فيمكنها إيقاف الرضاعة بشكل مباشر.
  4. يمكنك طلب مساعدة والد الطفل لمساعدتك في نوم الطفل بدلاً منك، فذلك سوف يساعد على إلهاء الطفل عن الرضاعة.

طريقة فطام الطفل بالصبار

تختار بعض الأمهات حيل مختلفة لجعل الطفل يكره الرضاعة، من بين هذه الحيل دهن المرأة لثديها بالصبار المر الأمر الذي يجعل الطفل ينفر من الرضاعة بعد تذوقه.

لكن قد تكون الطرق الأُخرى أفضل بدلاً من إنهاء تجربة الرضاعة المليئة بالعاطفة بين الأم والطفل بهذا الشكل الفجّ والقاسي على الطفل وعلى الأم معاً. [4]

مدة فطام الطفل عن الرضاعة الطبيعية

تختلف مدة فطام الطفل عن الرضاعة الطبيعية من أم إلى أُخرى ويتوقف ذلك على عدد من العوامل مثل [2]:

  • الحليب المساعد: الأمهات اللاتي يستعن بالحليب المساعد إلى جانب الرضاعة الطبيعية يستطعن فطم الطفل عن الرضاعة الطبيعية بشكل أسرع كونه معتاد على وجود مصدر آخر للتغذية.
  • طريقة الفطام: الفطام الذي يعتمد على منع الرضاعة تماماً يحتاج إلى وقت أقل من الفطام الذي يعتمد على التدرج في منع الطفل من الرضاعة.

(مثلاً تذكر منظمة الصحة العالمية أنه يمكنك البدء في فطام الطفل التدريجي بدءاً من عمر ست أشهر إلى سنتين أو أكثر، أي أن الفطام قد يستمر لفترة طويلة قد تمتد لشهور إلى حين تعود الطفل على الطعام الصلب).

  • حسب الطفل: فكما ورد سابقاً هناك بعض الأطفال ممن يقوم بفطم نفسه بنفسه، بينما يحتاج أطفال آخرين إلى مزيد من الوقت لتقبل هذا الانفصال عن الأم.

وقت فطام الطفل عن الرضاعة الطبيعية

هناك عدة أشياء ستلاحظينها على طفلك تجعلك تفكرين البدء بتجهيزه للفطام، منها [2] [5]:

  1. يستطيع التحكم بعضلات رقبته.
  2. يستطيع الجلوس.
  3. يفتح فمه إن قدمتي له طعاماً.
  4. يستطيع أن يعبر بحركات وجهه أو بالإيماء برأسه عن رغبته بالأكل أو رفضه للطعام.
  5. عند ملاحظتك لتلك الأشياء من الممكن التفكير بالفطام بالطريقة التي ترغبينها، ويمكنك بدء ذلك كما قلنا قبل قليل في عمر الستة أشهر (لا توصي منظمة الصحة العالمية بفطام الطفل قبل ذلك).

نصائح للفطام عن الرضاعة

وأخيراً في حال قررت البدء بفطام طفلك عن الرضاعة الطبيعية فإننا ندعوكِ أولاً للاطلاع على النصائح التالية التي قد تساندك في قرارك الجديد [2] [6]:

  • هيئي البديل عند شعورك أن وقت الرضاعة قد حان: مثل تقديم طعام ما أو لعبة يحبها أو أي شيء ترينه مناسب لينسى الرضاعة.
  • قومي بتأخير وتقليل وقت الرضاعة تدريجياً حتى يعتاد طفلك تقليل الرضعات في اليوم: سيكون هذا التدرج مريح لك ولطفلك، إذ أن التدرج سيجعل الألم أخف عليك أيضاً، ويحمي جسدك من أعراض قد تكون خطيرة ومؤلمة.
  • كوني حنونة على طفلك فالأمر قد يكون صعباً عليه: الحنان في هذه المرحلة مهم للغاية فليس عليك الابتعاد عن طفلك بنية عدم تذكيره بالرضاعة بل على العكس الطفل في هذه المرحلة يحتاج لحنانك وعطفك وحبك ولمساتك بشكل أكبر من المعتاد فهي تخفف عنه آلام الانفصال بينكما.
  • إياك وطريقة الفطام التي تعتمد على الابتعاد عن الطفل لعدة أيام لفطامه: فطفلك يعاني عند حرمانه من الرضاعة التي يحبها وحرمانه من القرب الحاصل بينكما أثناء الرضاعة، وهو أشد ما يكون في هذه المرحلة إلى وجودك ومشاعرك وعناقك الذي يشعره بالأمان.
  • لا ترغمي طفلك على تناول طعام ما في حال عدم رغبته بذلك.
  • تذكري أن العسل ممنوع في السنة الأولى من عمر الطفل، كذلك تجنبي الملح والسكر والأطعمة التي قد تسبب الاختناق، وكوني إلى جانب طفلك دوماً أثناء تناول طعامه.

ملاحظة أخيرة.. قد يمتلئ ثديك بالحليب نتيجة الفطام ويسبب لك بعض الألم، وهذا أمر طبيعي ومؤقت لا داعي للقلق بشأنه، فقط اتصلي بطبيك ليصف لك العلاج المناسب أو استخدمي الآلة المخصصة لشفط القليل من الحليب من الثدي (فقط القليل لتخفيف الشعور بالألم من دون تحفيز الثدي على صنع المزيد من الحليب) وذلك ريثما تعود الأمور إلى طبيعتها.

ختاماً.. رحلة الرضاعة تختلف من طفل لآخر ومن أم لأُخرى ولكنها في النهاية عند الجميع مزيج مشاعر مختلطة من الحب والحنان، وقرارك بإنهاء هذه الرحلة قد يجعلك حزينة لانتهاء فترة جميلة بينك وبين طفلك لكن كوني واثقة أنه ما زال هناك العديد من المراحل الجميلة في انتظاركما.