صحة الطفل وتغذيته

  • تاريخ النشر: الإثنين، 30 ديسمبر 2019 آخر تحديث: الثلاثاء، 06 أبريل 2021
صحة الطفل وتغذيته
مقالات ذات صلة
افهمي طفلك بعد عمر السنة
ما هو التسمم الوشيقي عند الرضع؟
بيدوفيليا معناها وأسبابها وفقاً للعلم

 ما هو طعام الأطفال الصحي؟

يعرف الغذاء الصحي للاطفال بأنه الطعام المتوازن الذي يتكون من العناصر الغذائية الصحية التي تلبي احتياجات الجسم بشكل كافي، حيث أن وجود نقص أو زيادة في العناصر الغذائية بمختلف أنواعها، يؤدي إلى سوء التغذية كالنقص في وجود الفيتامينات والمعادن.

ويتميز الطعام الصحي بتنوعه وتوازنه، واحتوائه على الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم، إذ أن تناول الأطفال لهذا الغذاء الصحي يكفي الجسم لتعزيز الصحة دون الحاجة لتناول المكملات الغذائية أو العقاقير التي تحتوي على العناصر الغذائية الصحية.

وتعتبر العناصر الغذائية الصحية الموجودة في الغذاء الصحي للأطفال، من الأساسيات الضرورية التي تساعد على بناء جسم سليم للطفل، وتحسّن من وظائفه، بالإضافة إلى حماية الطفل من الإصابة بالأمراض والمشاكل الصحية المختلفة.

شاهدي أيضاً: المشي بعد الأكل

العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل

هناك العديد من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الأطفال خلال مراحل النمو لبناء جسم صحي وقوي، ومنها:

  • الكالسيوم: هو عنصر حيوي وضروري يحتاجه الجسم، وخاصة الأطفال والمراهقين، لتلبية احتياجات الجسم، كبناء العضلات، والعظام، والأسنان، ويعتبر الكالسيوم من المعادن الضرورية التي تساعد على تنظيم ضربات القلب، وتخثر الدم بطريقة صحيحة، وهناك العديد من الأطفال الذين لايحصلون على على المقدار الكافي للجسم، وبالتالي يتسبب في الضعف في بناء وتكوين العظام والأسنان والعضلات.
  1. يحتاج جسم الطفل من عمر سنة إلى 3 سنوات ما يقارب 500 ميليجرام يومياً من الكالسيوم.
  2. الأطفال من العمر 4 سنوات إلى 8 سنوات يحتاجون إلى 800 ميليجرام في اليوم.
  3. من عمر 9 حتى 18 سنة يحتاج الجسم على 1300 ميليجرام من الكالسيوم يومياً.
  4. من مصادر الكالسيوم: الحليب ومشتقاته وبدائله مثل حليب الصويا، الزبادي، وأنواع الجبن المختلفة، والبروكلي، وعصير البرتقال واللوز.
  • فيتامين د: يساعد فيتامين د على تعزيز صحة جسم الطفل، وقدرته على امتصاص الكالسيوم بشكل صحي وسليم، وتعزيز نمو عظام الجسم وتقويتها، وتعتبر الشمس من أهم المصادر الطبيعية التي يتواجد بها فيتامين د، وذلك من خلال تعرض الأطفال إلى أشعة الشمس في الصباح الباكر، ومن الأطعمة المتواجد بها فيتامين د، سمك السالمون، وصفار البيض، والفطر، والحليب.
  • الألياف الغذائية: تساعد الألياف الغذائية الطبيعية على شعور الطفل بالشبع لمدة طويلة من الوقت، وخفض خطر الإصابة بمرض السكري، والتقليل من ظهور أمراض الكوليسترول، وأمراض القلب المتنوعة، كما يسبب نقص الألياف الغذائية الامساك عند الأطفال ومن مصادر الألياف الغذائية، هي الخبز المصنع من الحبوب الكاملة، والحبوب الكاملة، والفواكه ذات القشرة، والخضروات، والبقوليات والمكسرات.
  • البوتاسيوم: من المعادن الضرورية لتعزيز صحة القلب ووقوة عضلات الجسم، والحفاظ على نسبة السوائل لدى الطفل، إضافة على أنه يساهم مع الكالسيوم في الحصول على الطاقة التي يحتاجها الطفل، ومن مصادر البوتاسيوم: الفواكه والخضروات وأهمها الموز والبطيخ والشمام والبطاطا الحلوة والسبانخ، الحليب، اللحوم والأسماك.
  • فيتامين E: فيتامين على خصائص مضادة للأكسدة تعمل على تقوية جهاز مناعة الجسم، ومنع اصابة الأطفال بالأمراض التي تظهر نتيجة التعرض للكثير من الجراثيم والملوثات المحيطة بهم سواء كانت في الملعب أو في الفصل الدراسي أو حتى في المنزل، ومن مصادر فيتامين E، الزيوت النباتية غير المشبعة كزيت دوار الشمس، المكسرات، البذور، السبانخ، البروكلي، الكيوي، والأسماك الدهنية.

مصادر العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل

يحتاج الأطفال إلى العناصر الغذائية التي تشمل الفيتامينات والمعادن، في سنوات نموه الاولى وحتى سن البلوغ، للحصول على النمو السليم والصحي للطفل، ومنها:

فيتامين A:

يعتبر فيتامين Aيعتبر من الفيتامينات الضرورية التي تساعد على النمو الصحي والسليم للطفل، حيث يعمل فيتامين أ، على انتاج خلايا جلدية وعظمية جديدة، ويساعد على تقوية الجهاز المناعي للجسم، بالإضافة إلى تعزيز صحة بشرة الجلد والعيون، ويتواجد فيتامين A في: اللحوم الحمراء والكبد، والخضروات الورقية الخضراء اللون، والحليب ومشتقاته، والفواكه برتقالية اللون، مثل الجزر والبطاطا الحلوة  والمشمش والمانجا.

فيتامين C:

هو من مضادات الاكسدة الفعالة والضرورية لتقوية جهاز المناعة لدى الطفل والحفاظ على خلايا الجسم المتنوعة وبناءها بشكل صحيح وسليم، ويساعد فيتامين سي على بناء الكولاجين للجسم أيضاً، فيما يتسبب نقص فيتامين سي، بمشاكل صحية تظهر في شكل كدمات على بشرة الجلد، وحدوث نزيف باللثة، والاصابة بمرض الاسقربوط. ويتواجد فيتامين C في: الحمضيات كالبرتقال والليمون، الفلفل الرومي، الكيوي والفراولة.

مجموعة فيتامينات B:

يعتبر فيتامينB من الفيتامينات الضرورية التي تساهم في تكوين أنزيمات الجسم المختلفة، وتقوية الأعصاب، من مصادر فيتامين B: الخضراوات الورقية الخضراء، اللحوم بكافة أنواعها، والألبان ومشتقاتها، المكسرات والحبوب الكاملة، البقوليات والبذور.

الحديد:

يعد الحديد من العناصر الضرورية لبناء خلايا جسم الطفل وتعزيز نموها، حيث يساعد على تكوين الكثير من الانزيمات، وتكوين الهيموجلوبين الذي يتكون من كريات الدم الحمراء والتي تساعد على نقل الاوكسجين والغذاء لجميع خلايا الجسم، وتزودها بالطاقة، ويتسبب نقص الحديد بحدوث فقر الدم، وشحوب البشرة، يظهر الجسم مجهد ومتعب، بالإضافة إلى قلة التركيز وضعف مناعة الجسم، واهم مصادر الحديد هي اللحوم الحمراء والكبد والخضراوات الورقية الخضراء والبقوليات.

الزنك:

يعتبر الزنك عنصر طبيعي ضروري لنمو الطفل وتقوية جهازه المناعي للحد من ظهور الأمراض، حيث يساعد الزنك على انقسام خلايا الجسم ودعم العمليات الحيوية المتنوعة، ويعد الزنك مهم لعمل ما لا يقل عن 200 أنزيم في الجسم، وهو مهم جداً لتطور الاعضاء التناسلية وعمل البروستاتا والهرمونات المختلفة في الجسم والتئام الجروح، ويتسبب نقص وجود الزنك في الجسم، على نقص التطور الجنسي للطفل، والتأخير في النمو الطفل، وبالتالي قد ينتج عنه حالة القزمة، كما يتسبب نقصه بفقدان الشهية وفقدان الوزن، وظهور الالتهابات الجلدية، والتهابات الفم واللسان، ومن مصادر الزنك: اللحوم الحمراء، الدواجن، الماكولات البحري، المكسرات والبذور، البقوليات والحبوب الكاملة.

اليود:

يعتبر من العناصر الغذائية المهمة، لنمو جسم ودماغ الطفل، ويعد عنصر ضروري لعمل الغدة الدرقية وتقوية مناعة الجسم، وعند حدوث نقص في اليود يحدث تضخم للغدة الدرقية وضعف وظائف وعمل الدماغ، قد يتسبب بحدوث شلل الدماغ والصمم والخرس ومشاكل في النمو، خاصة اذا لم يتم الحصل على اليود بكميات صحيحة ومناسبة خلال فترة الطفولة، ومن مصادر اليود هي الماكولات البحرية، الملح المدعم باليود والمصادر الحيوانية.

الاحماض الدهنية اوميغا 3

تعد الاوميغا 3 من العناصر المهمة جداً في نمو وتطوير الدماغ وتعزيز نموه للطفل، حيث تساعد الأوميغا 3 على تعزيز صحة الجهاز العصبي وتقوية الذاكرة منع ظهور الالتهابات المختلفة وخاصة التهاب المفاصل، وعلاج الاكتئاب والتوتر، ويمكن أن يتسبب نقص الأوميغا 3 بضعف مناعة الجسم، وقلة التركيز، للأطفال، ومن مصادر الاوميغا 3 هي  الزيوت النباتية، والاسماك الدهنية، وبذور الكتان، والمكسرات.

التغذية السليمة للطفل الرضيع

من 1 شهر إلى 6 أشهر

يتناول الطفل في هذه المرحلة، الحليب من خلال الرضاعة الطبيعية، ويجب على الوالدين متابعة وزن الطفل بانتظام عند الطبيب.

من 4 إلى 6 أشهر

يبدأ الطفل الرضيع بتناول الطعام الصلب في هذه المرحلة، ولكن يجب أخذ الحذر عند البدء بتناول هذا الطعام لحماية الطفل الرضيع من حدوث مشاكل مثل الاختناق، وهناك بعض من الدلائل التي تساعد على بدء الطفل بتناول الطعام الصلب ومنها: 

  • زيادة وزن الطفل حيث يزيد تحكم الطفل الرضيع بالرأس والرقبة بشكل جيد.
  • أن يكون الطفل قادر على الجلوس.
  • أن يكون الطفل قادر على رفض الغذاء أو تركه أو إغلاق الفم.
  • أن تظهر رغبة الطفل بقبول الطعام عند رؤية الأخرين يتناولون الأكل.
  • لكن يجب أن يقدم الطعام للطفل بأشكال مختلفة، لمعرفة مدى حساسية وقبول الطفل لهذه الأطعمة.

من 6 إلى 8 أشهر

 في هذه المرحلة يجب أن يستمر الطفل بالرضاعة و تناول المزيد من الأطعمة المختلفة، تبدأ الأم بإطعامه الفواكه والخضروات المختلفة، مثل البازلاء والبطاطس والجزر والكوسا والفاصوليا والبنجر والفواكه مثل الموز والمشمش والكمثرى والبطيخ والخوخ،  لكن تأكد أن تكون القطع صغيرة.

من 8 إلى 12 شهر

 يبقى الطفل في هذا العمر مستمر في الرضاعة من حليب الأم أو الحليب الصناعي المناسب لعمره، مع الحذر بعدم تناول حليب البقر للأطفال أقل من عمر السنة، ويمكن تناول بعض اللحم المفروم للأطفال بهذا العمر، الذي يتكون من نسبة عالية من الحديد.

1 سنة

يبدأ الطفل بعد عمر السنة بتناول حليب البقر والجبن، واللبن لكن بمقدار قليل، ويمكن أن يأكل الطفل مختلف الأطعمة مثل اللحوم والفواكه والخضراوات والحبوب والحليب كامل الدسم، من أجل الحصول على جميع الفيتامينات والمعادن الذي يحتاجها الجسم، ولكن يجب الابتعاد عن تناول الأطعمة الصلبة التي يمكن أن تتسبب بالاختناق مثل الفشار والمكسرات والتوت والعنب، بالإضافة إلى التنوع بتناول الأطعمة المختلفة الجديدة، مع الانتباه إلى ضرورة مراقبة الطفل لمعرفة ما إن كان قد أصيب برد فعل تحسسي أو تقيؤ أوإسهال.

التغذية السليمة للطفل قبل الدخول للمدرسة

يحتاج الأطفال إلى اتباع نظام غذائي صحي متكامل ومتوازن، يتكون من الخضراوات والفواكه والبروتينات التي يحتاجها للنمو، ودعم الجسم بالطاقة اللازمة التي تزيد من نشاط الجسم، وتقوي جهاز المناعة، لمنع اصابتهم بالكثير من الأمراض مثل الضغط والبول السكري ومن طرق التغذية السليمة للطفل قبل دخول المدرسة ما يلي:

  •  يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 2-3 سنواتإلى نصف كمية حصص الكبار ، حيث  تقدر حصة الخبز للأطفال بعمر 2-3 سنوات بنصف شريحة ، أما الأطعمة التي يحتاجها الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم من 2-3 سنوات فهي (1000-1200) سعرة حرارية يومياً، من خلال تناول 3-4 أوقيات من الحبوب الكاملة بشكل يومي ، مثل تناول شريحة أو شريحتين من الخبز مع كوب واحد من الحبوب الجاهزة للأكل ، ونصف كوب من الأرز المطبوخ أو المعكرونة.
  • تناول الخضراوات ، بمقدار كوب إلى كوب ونصف الكوب من الخضار النيئة أو المطبوخة بشكل يومي ، حيث يحتاج الأطفال الصغار البالغين إلى التنوع بتناول الأطعمة مثل البطاطا الحلوة المهروسة، والبروكلي مع بعض من الدسم أو صلصة طماطم المعكرونة.
  • تناول الفواكه الكاملة بدلاً من العصير والتي تتكون من الألياف بمقدار كوب واحد من الفواكه الطازجة أو المجمدة أو المعلبة أو المجففة بشكل يومي ، ولكن يجب أن لا يتناول الطفل أكثر من 4-6 أوقيات من العصير في اليوم الواحد.
  • تناول الطفل كوبين من الحليب يومياً ، ويفضل أن يتناول الأطفال الأصغر من سنتين الحليب الكامل الدسم.
  • أما الأطفال الأكبر عمراً يمكن أن يتناولوا الحليب الأقل دسم ودهون، ولكنه يكون غني بالكالسيوم مثل الحليب الخالي من الدهون أو قليل الدسم ولبن الزبادي والجبن.
  • تناول اللحوم والفاصولياء، يتناول الطفل معدل من 2-3 أوقيات في اليوم الواحد ، ويمكن تناول اللحوم الخالية من الدهون والدواجن والأسماك والبيض والفاصولياء المطبوخة ( البيضاء أو الخضراء) وزبدة الفول السوداني.

التغذية السليمة للطفل قبل سن المراهقة وبعدها

الطفل قبل المراهقة وبعدها

يحتاج الطفل قبل مرحلة المراهقة، إلى العناية والاهتمام، وعند بداية سن البلوغ يحتاج أيضاً إلى الكثير من العناصر الغذائية الصحية السليمة التي يحتاجها الجسم نتيجة لحدوث بعض من التغييرات الهرمونية في الجسم:

  • يحتاج الطفل قبل المرحلة المراهقة إلى كمية كبيرة من الكالسيوم لبناء عظام الجسم ، وذلك من خلال الحث والتشجيع على تناول الحليب ، ومنتجات الألبان ، أو البدائل التي تحتوي على الكالسيوم.
  • يفضل بعض الأطفال المراهقين الالتزام بعدد السعرات الحرارية وكمية تناول الدهون ، والكربوهيدرات ؛ وتعد فترة المراهقة مرحلة مهمة في حياة الشخص فمن خلالها يبدأ المراهق بإدراك وزن جسمه ومعرفة تغيرات الجسم، يمكن أن يصاب بسوء في التغذية ، وحدوث سلوكيات غير صحية، ويجب على الوالدين أن يكونوا على معرفة كافية بحدوث هذه التغييرات الجسمية والاهتمام بوجبة عشاء صحية للعائلة على الأقل مرة أو مرتين أسبوعياً ، وتحتاج الإناث المراهقات إلى كمية أكبر من الحديد التي يتناولها الذكور ، وذلك لأنها تفقد مقدار منه أثناء الحيض ، ويحتاج الذكور إلى البروتينات بنسبة أكبر من الإناث.

طرق تحضير وجبات طعام صحية للأطفال

وجبة الفطور: ويمكن أن تشمل الخيارات التالية

  • العصيدة أو حبوب الإفطار الخالية من السكر الممزوجة مع الحليب ، وبجانبها حبة من الإجاص الناضجة المهروسة.
  • بسكويت حبوب الإفطار كامل القمح ، مع الحليب ، والفاكهة المطبوخة.
  • أصابع الخبز المحمص مع الموز المهروس.
  • أصابع الخبز المحمص مع البيض المسلوق ، وشرائح من الخوخ الناضج.
  • التفاح المطبوخ ، و اللبن الزبادي ، و حبوب الإفطار الخالية من السكر.

وجبة الغداء: ويمكن أن تشمل الخيارات التالية:

  • جبن القرنبيط مع قطعة معكرونة مطبوخة.
  • المعكرونة المهروسة مع البروكلي والجبن.
  • الفاصوليا المخبوزة القليلة محتوياتها للملح والسكر مع الخبز المحمص .
  • الفاكهة المطبوخة و الكسترد .
  • البيض المخفوق مع الخبز المحمص ، خبز (تشاباتي) أو خبز (بتتا) .
  • جبنة القريش المغمسة مع خبز بيتا و الخيار و عيدان الجزر .
  • الفاكهة المطبوخة و الكسترد .
  • جبنة طازجة مع التفاح المطبوخ .
  • قطعة صغيرة وطرية و ناضجة و مقشرة من فاكهة الإجاص أو الخوخ .

وجبة العشاء: ويمكن أن تشمل الخيارات التالية:

  • بطاطا حلوة مهروسة مع بعض من الحمّص المهروس والقرنبيط.
  • الفطيرة مع الخضراوات الخضراء اللون.
  • أرز و بازيلاء مهروسة مع عيدان الكورجيت. 
  • عدس مطبوخ و مهروس مع الأرز .
  • دجاج مفروم و (كاسيرول) بالخضار مع بطاطا مهروسة .
  • سمك السالمون المعلب المهروس مع الكسكس والبازلاء .

الوجبات الخفيفة ويمكن أن تشمل الخيارات التالية:

  • حلوى الأرز أو العصيدة الخالية من السكر أو الملح .
  • الفاكهة المعلبة في عصير فواكه .
  • بعض من الفاكهة الطازجة .
  • لبن الزبادي غير محلى .
  • أصابع محمصة أو خبز (بيتا) أو خبز (تشاباتي) .
  •  كعك الأرز الخالي من الملح .
  • مكعبات صغيرة من الجبن .
  • الفواكهة و الخضروات .

ملاحظة: يمكن تشجيع الأطفال على تناول الخضراوات والفواكه، من خلال الطرق الآتية:

  •  وضع الخضار المفضل للطفل أو الأناناس المعلب على البيتزا .
  • تقديم شرائح رفيعة من الجزر ، وشرائح الفلفل الملون والتفاح المقشر كوجبات خفيفة .
  • خلط بعض من الخضار المقطعة أو المهروسة مع الأرز ، البطاطا المهروسة ، صلصة اللحمة .
  • مزج الفاكهة (الطازجة أو المعلبة أو المطبوخة) مع لبن الزبادي ، أو الجبنة الطازجة ، للحصول على طبق الحلوى الصحي.
  • يقطع الخوخ ، أو  المشمش المجفف ، ويضاف له حبوب الفطور ، أو الزبادي.

أمراض تؤثر على نمو الطفل

تسبب مجموعة من الأمراض تأخر في نمو الطفل، ومنها: [1]

  • الأمراض الجهازية أو المزمنة أو الأمراض التي تؤثر على الجهاز الهضمي أو الكلى أو القلب أو الرئتين.
  • سوء التغذية، ويعتبر السبب الأكثر شيوعاً لتأخر النمو حول العالم.
  • أمراض الغدد الصماء، مثل مرض السكري أو نقص هرمونات الغدة الدرقية ، والتي تعتبر ضرورية لنمو العظام الطبيعي.
  • فقر الدم.

العادات الحياتية اليومية لصحة الطفل

هناك مجموعة من السلوكيات الومية التي يجب على الأمهات القيام بها، للحفاظ على صحة أطفالهم، وهي: [2]

  • شجعي طفلك على ممارسة التمارين الرياضية، من خلال مشاركته بها.
  • لا تجبري طفلك على إنهاء وجبته، لأن ذلك سيؤدي إلى كرهه للطعام، شجعيه بشكل إيجابي.
  • احرصي على تغيير حفاضات الطفل الرضيع بشكل مستمر، واستخدي أنواعاً جيدة.
  • ساعدي طفلك على المشي، خصوصاً بعد عمر السنة.
  • تجنبي جلوس الطفل لساعات طويلة، فذلك يعيق نموه.
  • لا تسمحي له بمتابعة التلفاز واللعب بالأجهزة الالكترونية قبل عمر السنتين.
  • حددي لطفلك أوقات نوم واستيقاظ محددة (يجب أن ينام باكراً ويستيقظ باكراً أيضاً).
  • احرصي على أن يشرب طفلك كمية كافية من الماء في اليوم (50-60 مل لكل كغ واحد من وزن الجسم).
  • لا تدعيهم يفوتون وجبة الإفطار.
  • اغسلي إيدي أطفالك بشكل دائم.

مؤشرات المرض لدى الطفل

هناك مجموعة من الأعراض التي تشير إلى إصابة طفلك بمرض ما، وتستدعي مراجعة الطبيب على الفور، وهي: [3]

  • تقيؤ الطفل بشكل مستمر.
  • ارتفاع درجة حرارة الطفل.
  • إصابته برد فعل تحسسي متل ظهور الطفح الجلدي.
  • بكاء الطفل لعدة لأكثر من ساعة.
  • انتفاخ في الرأس أو أيّاً من أعضاء الجسم الأخرى.
  • اضطرابات في التنفس.