بخطوات بسيطة: كيف نحمي كبار السن في العزل المنزلي؟

بواسطة: مي شاهين الأربعاء، 08 أبريل 2020
  • بخطوات بسيطة: كيف نحمي كبار السن في العزل المنزلي؟

    في ظل تفشي الجائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" يسعى المزيد من الأشخاص لحماية أقاربهم، خاصة كبار السن، الذين يحتاجوا الكثير من العناية والرعاية الخاصة، لذا تقدم العديد من الجهات المتخصصة في العالم بعض النصائح لحمايتهم من هذا الفيروس التاجي.

    وفي هذا الشأن، قالت الدكتورة ناديجدا رونيخينا، نائب رئيس قسم المسنين في المركز الروسي لطب الشيخوخة، إن هناك طرقاً صحية يمكن تطبيقها لحماية كبار السن في فترة العزل المنزلي؛ للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

    وأفادت نائب رئيس قسم المسنين بأنه يجب توفير ظروف ملائمة للعيش لفترة طويلة في العزل الصحي، مشددة على أن هذا يجب أن يكون في الأولوية الأولى، موضحة أنه من ضمن الأمور التي يجب توافرها شراء المواد الغذائية الضرورية، خاصة كل ما هو غني بالكالسيوم وفيتامين D، كذلك المواد المنزلية والأدوية، التي تكفي لفترة أسبوعين أو أكثر. نقلاً عن موقع RT.

    كما انتقلت إلى بند آخر يجب توافره، إذا شاءت الظروف للعيش في الحجر الصحي مع شخص مسن، قائلة إنه يجب مراعاة قواعد النظافة الشخصية، بالإضافة إلى أنه إذا كان هذا الشخص المسن يعيش بمفرده-  يجلب الطعام والشراب والدواء واحتياجاته بنفسه- ففي هذه النقطة يجب تطبيق قواعد "الحجر الصحي الوبائي"، أي الامتناع عن "الاحتضان، المصافحة، مراعاة المسافة الفاصلة من 1.5 إلى 2 متر، استخدام الكمامة الطبية والقفازات المطاطية".

    ونصحت الدكتورة ناديجدا رونيخينا بضرورة إقناع الشخص المسن بممارسة التمارين البدنية البسيطة، مع التحرك الدائم داخل المسكن، كما يجب أن يكون هناك اتصال دائم مع كبار السن وأقاربهم؛ لتقديم المساعدة لهم إذا لزم الأمر، مثل استدعاء طبيب أو سيارة الإسعاف.

    في الوقت ذاته، شددت رونيخينا على ضرورة توفير حياة آمنة لكبار السن في البيت؛ حتى لا يتعرض كبار السن إلى أي مكروه مثل الانزلاق أو كدمات، هذا بدوره يشير إلى أهمية تنظيف المسكن والتأكد من حالة الموبيليا والسجاد، كذلك جميع أثاث المنزل لابد أن تكون نظيفة ومرتبة، مع التأكد من نظافة الأرض وعدم وجود أي شيء يمنع حركتهم أو يتسبب في تعثرهم.

    آخر مستجدات فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19":

    وتسبب فيروس كورونا المستجد في إصابة نحو 1.431.900 شخصاً في العالم، حيث تم شفاء 301.543 شخصاً حتى الآن، فيما توفي نحو 82.172 شخصاً، وفي آخر إحصائية لجامعة جونز هوبكنز، صباح اليوم، الأربعاء.

    تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا

    تعليقات