البواسير الخارجية المتخثرة

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 01 يونيو 2022
البواسير الخارجية المتخثرة
مقالات ذات صلة
أعراض البواسير الخارجية
علاج البواسير الخارجية
مراهم علاج البواسير

البواسير حالة طبية شائعة يعاني منها العديد من الأشخاص حول العالم ويتسبب في نشوئها العديد من الأسباب والعوامل، ومن أنواع البواسير هناك ما يسمى بالبواسير المتخثرة، فما هي؟ وكيف يمكن علاجها؟

مفهوم البواسير الخارجية المتخثرة

البواسير الخارجية المتخثرة بالإنجليزية: Thrombosed Hemorrhoid) عبارة عن أنسجة وعائية متضخمة أنواع البواسير الظاهرة خارج فتحة الشرج بحيث تكون متضخمة أسفلها والمستقيم ويمكن الشعور بها ورؤيتها.[1]

أعراض البواسير الخارجية المتخثرة

تتمثل أعراض البواسير الخارجية المتخثرة في الألم الشديد للمريض، علاوة على:[1]

  • صعوبة في المشي أو الجلوس أو الذهاب إلى الحمام.
  • حكة حول فتحة الشرج.
  • حصول نزيف أثناء التبرز.
  • وجود انتفاخ أو كتلة قاسية حول فتحة الشرج.
  • حمى مرافقة لألم وتورم دلالة على وجود عدوى.

أسباب البواسير الخارجية المتخثرة

عدة أسباب تكمن وراء تشخيص الإصابة بالبواسير الخارجية، ومن هذه الأسباب الآتي:[1] [2]

  • إجهاد أثناء التبرز خصوصاً عند الإصابة بالإمساك أو الإسهال.
  • حركة الأمعاء غير المنتظمة (التبرز).
  • الحمل الذي يسببالضغط الكبير من الطفل على الأوردة.
  • الجلوس لفترات طويلة.
  • الإجهاد البدني مثل رفع الأثقال.
  • السمنة.
  • الجماع الشرجي.
  • عدم استخدام المرحاض بانتظام.

عوامل خطر الإصابة بالبواسير الخارجية المتخثرة

البواسير الخارجية المتخثرة تعني التعرض لعدة عوامل تساعد على ظهورها وتزيد من فرصة الإصابة بها مثل:[1] [2]

علاج البواسير الخارجية المتخثرة

غالباً ما تتحسن حالة البواسير الخارجية المتخثرة من تلقاء نفسها في غضون 7-10 أيام، إلا أنها في حالة النزيف والألم الشديد قد تتطلب تدخلاً جراحياً، وبذلك تكون طرق العلاج المتاحة كالتالي: [1] [2] [3]

العلاج المنزلي

  • الانتظام على أخذ حمام المقعدة باستخدام الماء الدافئ، مع الحرص على تنظيف فتحة الشرج وما حولها منعاً لانتشار البكتيريا وأي مسبب للعدوى.
  • العمل على تغيير النظام الغذائي ليغدو أكثر صحية، وحتى يتجنب المريض حالات الإمساك و الإسهال الشديدة، يكون ذلك بالحرص على تناول كمية جيدة من الألياف ضمن النظام الغذائي، علاةى على شرب الماء والسوائل بوفرة.
  • الابتعاد عن الإجهاد البدني والإجهاد أثناء التبرز وذلك بمحاول الانحناء للأمام و الاسترخاء قدر الإمكان عند التبرز مع التنفس ببطء وترك البراز يخرج في الوقت المناسب له.
  • تطبيق كمادات باردة على منطقة البواسير المتورمة والمتخثرة إذ يعمل ذلك على تخفيف الألم وحدة الالتهاب.
  • استخدام مناديل مبللة بدلاً عن ورق التواليت بعد التبرد إذ أن ذلك من شأنه أن يخفف الالتهاب والتهيج في المنطقة المصابة بالبواسير، كما يُفضل استخدام الماء لتنظيف منطقة الشرج وما حولها.
  • استشارة الطبيب فيما يخص العلاجات الموضعية مثل المراهم والكريمات والتي يمكن تطبيقها في المنزل لعلاج البواسير مثل مرهم يدوكائين (بالإنجليزية: Lidocaine) الذي يمكن صرفه دون الحاجة لوصفة طبية، ودواء نيفيديبين (بالإنجليزية: Nifedipine).
  • الاستعانة ببعض المواد الطبيعية مثل جل الصبار المعروف بخصائصه المخففة من الالتهاب والتهيج.
  • تناول ملينات البراز أو مكملات الألياف للتخلص من الإمساك.
  • ارتداء ملابس قطنية فضفاضة إذ إن الملابس الضيقة تضغط على الأوردة وتسبب ظهور البواسير والتهابها وتهيجها.

العلاج الجراحي

الجراحة في حالة البواسير الخارجية المتخثرة تكون بإزالة تجلط الدم الحاصل، وهو خيار آمن يتم اللجوء له في حالة الألم الشديد، وتتمثل الطرق الجراحية في الآتي:

  • الربط باستخدام تقنية الشريط المطاطي (بالإنجليزية: Rubber band Ligation) أي يقوم الطبيب بربط قاعدة البواسير (طرفها السفلي) برباط مطاطي، وتركه حتى يتقلص حجمه مع الوقت، قد يستمر ذلك حتى عدة أسابيع من الربط.
  • استئصال البواسير المتخثرة جراحياً (بالإنجليزية: Hemorrhoidectomy) وهي عملية تستلزم التخدير الكامل للمريض كونها تحتاج وقت أطول حتى يتم استئصال الخثرة، الجيد في هذه الجراحة هو التخلص من البواسير نهائياً وترجيح عدم عودتها مجدداً، لكن الجراحة تنطوي على عدة أثار جانبية مثل مواجهة صعوبة في إفراغ المثانة بالكامل والتعرض لالتهابات المسالك البولية علاوة على الشعور بالألم.
  • تثبيت البواسير بالتدبيس (بالإنجليزية: Stapled Hemorrhoidopexy) وهو خيار جراحي يحتاج لتخدير كامل كذلك، يقوم الجراح فيه بإعادة البواسير إلى مكانها الأصلي عبر تثبيتها بأدوات تدبيس.

أنواع البواسير

البواسير تأتي بثلاثة أنواع:[3] [4]

  • البواسير الداخلية وهي التي تقع داخل المستقيم بحيث لا يمكن رؤيتها أو الشعور بها، الأمر الذي يعني أنها لا تسبب أي شعور بعدم الراحة، لكن ملاحظتها تكون عبر التهيج والإجهاد الناتج أثناء تمرير البراز، كما أن هناك فرصة لحدوث نزيف.
  • البواسير الخارجية تكون تحت الجلد ولكن حول فتحة الشرج مما يجعل منها خارجية، يشعر المصاب بها بألم وحكة وتهيج، كما أنه يلاحظ التورم الناتج وقد يرافق ذلك نزيف.
  • البواسير المتخثرة هي نوع متفرع من البواسير الخارجية، بحيث تكون حول فتحة الشرج أيضاً لكن الألم هنا يكون مضاعفاً مع شعور بالحرقة وتصلب البواسير.

طرق الوقاية من البواسير

طرق الوقاية في جميع أنواع البواسير المذكورة سابقاً فتكون باتباع نمط حياة صحي من الناحية التغذوية مثل زيادة كمية الألياف بحيث تكون 20-30 غرام في اليوم الواحد، وذلك من الفاكهة والخضروات والحبوب الكاملة، كما ينصح بزيادة كمية السوائل المستهلكة، بمعدل 6-8 أكواب من الماء والسوائل الغير كحولية.[3] [4]

 أما عن الناحية البدنية فيمكن الوقاية عبر زيادة النشاط الرياضي والحركة، كما يجب تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة. [3] [4]

متى تجب زيارة الطبيب

البواسير الخارجية المتخثرة تحتاج إلى الخيار الجراحي في حالات الألم الشديد وملاحظة حكة وألم مزعجين، لذا لا بد من استشارة الطبيب واتخاذ الإجراء العلاجي المناسب، علاوة على ذلك؛ النزيف عَرض لا يجب السكوت عنه، ولدى ملاحظة وجود دم في البراز يجب مراجعة الطبيب بشكل فوري وعاجل. [3] [4]

البواسير الخارجية المتخثرة حالة طبية يمكن علاجها والشفاء منها، كما يمكن اتباع تدابير وقائية ضدها مثل الامتناع عن الجلوس لفترات زمنية طويلة والاستعاضة عن ذلك بالتمارين الرياضية البسيطة، علاوة على ذلك تناول الطعام الصحي والغني بالألياف.