أول دواء للوقاية من الزهايمر

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 28 يناير 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 04 أغسطس 2020
أول دواء للوقاية من الزهايمر
مقالات ذات صلة
تقويم التوعية الصحية
التوقعات المستقبلية الاقتصادية للعام القادم، كيف سيكون عام ٢٠٢١؟
لقاح كورونا ومقارنة بين أنواع اللقاح المتاحة

توصلت مجموعة من العلماء في أمريكا إلى ابتكار أول دواء لمنع مرض الزهايمر، حيث أجريت الأبحاث على مجموعة من الفئران المعدلة لتطوير المرض المرتبط بالسن وبعد حقنها بالمركب الدوائي لم تظهر عليها أي من أعراض المرض.

دواء محتمل لمنع مرض الزهايمر

وقد أشار فريق البحث من جامعة تيمبل في ولاية بنسلفانيا إلى أن النتائج التي ظهرت تبث الأمل بقدرة هذا الدواء على إبطاء أو منع مرض الخرف الذي يصيب البشر مع التقدم في السن والذي يعتبر مرض الزهايمر هو أكثر أنواعه شيوعًا، حيث تعمل المادة الكيميائية فيه على تنظيف الدماغ من البروتينات المسببة لفقدان الذاكرة وحالة الارتباك في الوظائف الدماغية التي تصاحب المرض، إذ تصيب هذه البروتينات طفرات تجعلها تتجمع في الدماغ لتكوّن لويحات تؤدي إلى قطع الصلات بين الخلايا العصبية فيه، مما يؤدي إلى موت تلك الخلايا مع الوقت، وهذا ما يسبب انخفاض القدرات المعرفية والسلوكية لمصاب الزهايمر.

أدوية علاج الزهايمر

والجدير بالذكر أنه لم تتوفر أي علاجات حتى الآن قبل هذا الدواء للمرض وكل الأدوية المتاحة تعمل على تخفيف الأعراض فقط، فكما ورد في الموقع العالمي المتخصص في تقييم الأدوية الحديثة والأبحاث الطبية drugtargetreview أشار الدكتور دومينيكو براتيك، مدير مركز الزهايمر في تيمبل أن هذه العقاقير الدوائية غير مكلفة وتوفر علاج فعال بالإضافة إلى أنها لا تؤثر على أي أنزيمات أو مستقبلات في الجسم، مما يجعلها ذات تأثيرات جانبية منخفضة وهو ما سيجعلها أكثر طلبًا كعلاج للزهايمر.

مرض الزهايمر

وما يجعل مرض الزهايمر من أمراض العصر الخطيرة هو أنه حالة مستمرة من انخفاض قدرات التفكير وفقدان المهارات السلوكية، إذ يشعر المصاب مع التقدم بالمرض بضعف شديد في الذاكرة وفقدان القدرة على أداء المهام اليومية المعتادة، ويمكن أن تحسن الأدوية المتوفرة الأعراض بشكل مؤقت أو تقلل من تدهور الحالة ولكنها لا تعالج المرض أو توقف من تطوره، مما يؤدي إلى مضاعفات حادة تسبب الوفاة.

ويعرف هذا الدواء والذي سيحقق سابقة في علاج مرض الزهايمر باسم Pharmacological Chaperone، حيث سيبدأ العلماء بتجربته على البشر ليكون وسيلة لمنع المرض والوقاية منه، هذا المرض الذي يعاني منه أكثر من 44 مليون شخص حول العالم.