علاج حساسية الأنف للحامل والأطفال وبطرق مختلفة

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: السبت، 05 يونيو 2021 | آخر تحديث: الأربعاء، 10 أغسطس 2022
مقالات ذات صلة
علاج حساسية الأنف والعطاس
أدوية الحساسية للحامل والأطفال
حساسية الأنف مسسباتها مع طرق العلاج

يعاني كثيرون من حساسية الأنف أو التهاب الأنف التحسسي، وهي الحالة التي تتراوح شدتها بين الخفيفة والمتوسطة والخطيرة بين شخص وآخر وطبيعة جسم وسواه، وكذلك بين المرأة الحامل والأطفال وغيرهم، كما أن مضادات الحساسية كثيرة والعلاجات مختلفة أيضاً، سنتعرف عليها في المقال التالي.

فيديو ذات صلة

This browser does not support the video element.

علاج حساسية الأنف المزمنة

لعلاج حساسية الأنف المزمنة هناك أكثر من وسيلة تعتمد على اتباع خطة أو أكثر مما يلي:  [1]

مضادات الهيستامين

تعمل مضادات الهيستامين على منع الجسم من صنع الهيستامين، ومنها ما لا يستلزم وصفة طبية مثل:

  1. فيكسوفينادين.
  2. ديفينهيدرامين.
  3. ديسلوراتادين.
  4. لوراتادين.
  5. ليفوسيتريزين.
  6. سيتريزين.

مزيلات الاحتقان

تستخدم لمدة ثلاثة أيام على الأكثر لتخفيف انسداد الأنف وضغط الجيوب الأنفية، إذ قد يؤدي استخدامها لفترة أطول إلى رد فعل عكسي، أي أنه بمجرد توقف الأعراض تعود لتسوء أكثر. ومن مزيلات الاحتقان الشائعة التي تصرف بدون وصفة طبية:

  1. أوكسي ميتازولين.
  2. السودوإيفيدرين.
  3. فينيليفرين.
  4. السيتريزين مع السودوإيفيدرين.

يفترض استشارة الطبيب قبل أخذ مزيلات الاحتقان إن كنت تعاني من عدم انتظام ضربات القلب، أو مرض القلب، أو تاريخ مرضي من السكتة الدماغية، أو ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل المثانة.

قطرات العين وبخاخات الأنف

من علاجات حساسية الأنف المزمنة بحيث يمكن أن تساعد في:

  • تخفيف الحكة والأعراض الأخرى المرتبطة بالحساسية لفترة قصيرة لكن قد يؤدي الإفراط في استخدام بعضها إلى حدوث رد فعل عكسي لذا يحذر من استخدامها لفترة طويلة.
  • يمكن أن تساعد "الكورتيكوستيرويدات" في حالات الالتهاب والاستجابات المناعية كونها لا تسبب رد فعل عكسياً، كما يوصى باستخدام بخاخات الأنف الستيرويدية لعلاج أعراض الحساسية وهي متوفرة بدون وصفة طبية.

العلاج المناعي

قد يستخدم العلاج المناعي أو حقن الحساسية في حالة الحساسية الشديدة، وذلك إلى جانب الأدوية السابقة للتحكم في الأعراض، حيث تقلل هذه الحقن من الاستجابة المناعية لمسببات حساسية معينة بمرور الوقت على أن تستخدم ضمن خطة علاج طويلة الأمد على مدة 3 إلى 6 أشهر.

العلاج المناعي تحت اللسان (SLIT)

يتضمن وضع قرص يحتوي على خليط من عدة مسببات للحساسية تحت اللسان لعلاج حساسية الأنف والربو الناتجة عن العشب وحبوب لقاح الأشجار ووبر القطط وعث الغبار، ويتم تناول الدواء بشكل متكرر على مدى فترة زمنية يحددها الطبيب.

علاج حساسية الأنف للحامل

بالنسبة للمرأة الحامل التي قد تصاب بحساسية الأنف فيمكن العلاج من خلال ما يلي:  [2]

مضادات الهيستامين

  • تعتبر جيدة لعلاج أعراض حساسية الأنف وردود الفعل التحسسية الخطيرة أثناء الحمل بما في ذلك الصدمة التحسسية لاحتمال تأثير الأعراض على أكل الأم أو نومها؛ باستثناء الحساسية المفرطة التي تهدد الحياة، مع ضرورة تجنب الاستخدام عند وجود أي خطر على الجنين.
  • الأفضل للاستخدام خلال الحمل هو (كلورفينيرامين) لكن العيب الرئيسي له التسبب بالنعاس وضعف الأداء لدى بعض المرضى.
  • يمكن استخدام (كلاريتين) و(سيتيريزين) خلال الحمل لكنهما أقل فعالية.

مضادات الاحتقان

  • الأكثر أماناً للاستخدام خلال الحمل رذاذ (أوكسي ميتازولين) كونه يمتص بنسبة بسيطة في الدم مع احتمال تسبب بخاخات الأنف التي لا تستلزم وصفة طبية بحدوث احتقان كرد فعل وتفاقم الحساسية التي يتم العمل على علاجها يقتصر لذا تستخدم إما بشكل متقطع أو لثلاثة أيام متتالة فقط.
  • يمكن أخذ حقن الحساسية أثناء الحمل لدى النساء اللاتي لا يعانين من ردود فعل تجاه الحقن كونها قد تقلل من أعراض الحساسية لكن بشكل عام من الأفضل تجنبها على اعتبارها الأقل أماناً.

علاج حساسية الأنف للأطفال

يتم اختيار العلاج المناسب للطفل بحسب:  [3]

  • العمر.
  • التاريخ الصحي العام والطبي.
  • شدة الحالة.
  • قدرته على تحمل علاجات معينة.
  • المدة المتوقعة لاستمرار حالته.

وقد تشمل خيارات علاج التهاب الأنف ما يلي:  [3]

  1. مضادات الهيستامين وبخاخات الأنف.
  2. مزيلات الاحتقان.
  3. أدوية لأعراض الربو.
  4. طلقات الحساسية بدون حقن.

علاج حساسية الأنف نهائياً

قد لا يوجد علاج يقضي على حساسية الأنف بشكل نهائي لكن هناك بعض الخطوط العريضة المتعلقة بهذا الأمر:  [4]

  1. يعتمد علاج التهاب الأنف التحسسي على شدة الأعراض ومدى تأثيرها على الأنشطة اليومية.
  2. يهدف العلاج في معظم الحالات إلى تخفيف الأعراض مثل العطاس وانسداد الأنف أو سيلانه.
  3. الدواء لا يعالج الحساسية لكن يمكن استخدامه لعلاج الأعراض الشائعة.
  4. إذا كانت الأعراض الموجودة ناتجة عن مسببات الحساسية الموسمية مثل حبوب اللقاح فمن المفترض إيقاف الدواء بعد زوال خطر التعرض للمسبب.
  5. إن لم يكن هناك استجابة للعلاجات المذكورة سابقاً فقد يضيف الطبيب إلى العلاج:
  • زيادة جرعة بخاخ الأنف الذي يحتوي على (الكورتيكوستيرويد).
  • استخدام بخاخ الأنف المضاد للاحتقان مع الأدوية الأخرى لمدة قصيرة.
  • الجمع بين أقراص مضادات الهيستامين وبخاخات الأنف التي تحتوي على (كورتيكوستيرويد)، وكذلك مزيلات الاحتقان ببعض الحالات.
  • استخدام بخاخ للأنف يحتوي على عقار (إبراتروبيوم) الذي يساعد على تقليل إفرازات الأنف ويجعل التنفس أسهل.
  • استخدام مضاد لمستقبلات (الليكوترين) الذي يمنع تأثيرات مواد كيميائية تسمى (الليكوترينات) والتي يتم إطلاقها عند حدوث الحساسية.

علاج حساسية الأنف بزيت الزيتون

من الممكن استخدام بعض العناصر الموجودة في الطبيعة والمتوفرة في المنزل لعلاج حساسية الأنف، مثل [5]، [6]، [7]، [8]:

زيت الزيتون

  • يحتوي على (هيدروكسي إيروسول) وهو أكثر مضادات الأكسدة فعالية في الطبيعة والمكون الرئيسي المضاد للالتهابات في مستخلص زيت الزيتون حيث يثبط مسببات الالتهاب ويعمل على مكافحة تفاعلات الحساسية.
  • تعمل مستخلصات الزيتون كمضادات للهستامين عن طريق تثبيط مستقبلات الهيستامين في الجسم وبالتالي إمكانية إيقاف حساسية الأنف.

العسل

  • أثبتت الدراسات المخبرية أن العسل مثبط للسعال وقد تكون له تأثيرات مضادة للالتهابات.
  • يشير باحثون إلى إمكانية احتواء العسل آثاراً من حبوب لقاح الزهور (المادة مسببة للحساسية)؛ حيث إن التعرض المتكرر لكميات صغيرة من مسببات الحساسية يعتبر أحد علاجات الحساسية.

القرنفل

  • يحتوي نسبة عالية من مضادات الأكسدة بما في ذلك (الأوجينول)، ما يعمل على تقليل الإجهاد التأكسدي.
  • يعتبر زيت القرنفل مفيداً لعلاج التهاب الشعب الهوائية والربو ومشاكل الجهاز التنفسي الأخرى لخواصه المبردة والمهدئة والمضادة للالتهابات.
  • يتم وضع زيت القرنفل في موزع أو مَبخرة لنحو 20 دقيقة في المرة الواحدة؛ حيث تساعد أبخرة زيت القرنفل على إرخاء الممرات التنفسية وتحسين التنفس وعلاج الاحتقان ومشاكل الجهاز التنفسي الأخرى.
  • يمكن تدليك الصدر أو الجيوب الأنفية أو عظم الأنف بزيت القرنفل لفتح ممرات التنفس.

الخل

  • رغم عدم وجود الكثير الإثباتات الكافية لقدرة خل التفاح على علاج حساسية الأنف إلا أنه يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب في الجسم ما يخفف نوبات الحساسية.
  • تظهر بعض الأبحاث أن تناول خل التفاح يمكن أن يخفض ضغط الدم ونسبة السكر في الدم وهذا يساعد في عدم تفاقم الالتهابات.

يبقى الطبيعي هو الأسهل، لكن لأمان أكثر من الجيد استشارة الطبيب أو الصيدلاني في حالة حساسية الأنف الخفيفة؛ لأن أنواع معينة من الأدوية قد تسبب مشاكل أنت بالغنى عنها، وقد تكون خطيرة أحياناً.

  1. "مقال: التهاب الأنف التحسسي" ، منشور على موقع https://www.healthline.com/
  2. "مقال: الحمل والحساسية" ، منشور على موقع https://acaai.org/
  3. أ ب "مقال: التهاب الأنف التحسسي لدى الأطفال" ، منشور على موقع https://www.hopkinsmedicine.org/
  4. "مقال: التهاب الأنف التحسسي" ، منشور على موقع https://www.nhs.uk/
  5. "مقال: قد يساعد البوليفينول في زيت الزيتون في محاربة الحساسية" ، مشور على موقع https://www.oliveoiltimes.com/
  6. "هل العسل يخفف من الحساسية؟" ، منشور على موقع https://www.mayoclinic.org/
  7. "مقال: كيفية استخدام زيت القرنفل في صحة الجهاز التنفسي" ، منشور على موقع https://www.leaf.tv/
  8. "مقال: خل التفاح للحساسية" ، منشور على موقع https://www.healthline.com/