مرض الربو

الربو وأسبابه، الأعراض التي يعاني منها مريض الربو، المخاطر التي ترافق الربو لدى المرضى من جميع الأعمار، طرق العلاج المتوافرة والخطوات اللازمة لتقليل خطر حدوث نوبة الربو.

  • تاريخ النشر: الإثنين، 04 مايو 2020
مرض الربو
مقالات ذات صلة
الانفلونزا والفرق بينها وبين الكورونا
علاقة الحجاب بنقص فيتامين D
تساقط الشعر الطبيعي

إن مصطلح "أمراض الجهاز التنفسي" هو المصطلح الجامع لأمراض الرئة والقصبات الهوائية والحنجرة، تتراوح شدة هذه الأمراض بين المعتدلة والمهددة للحياة ومن الأمراض التنفسية المزمنة الأكثر شيوعاً: الربو، الداء الرئوي الانسدادي المزمن وأمراض الرئة المهنية وارتفاع ضغط الدم الرئوي.

الربو هو حالة مزمنة من تشنج في جدران القصبات الهوائية وتضيق لمعتها، ينتج عنها كميات متزايدة من المخاط مما يجعل التنفس صعباً ويؤدي إلى السعال والصفير وضيق التنفس.

يعتبر الربو مصدر إزعاج للكثير من المرضى، ويشكل مشكلة رئيسية تعيق القيام بالنشاطات اليومية عند البعض وقد يؤدي أحياناً إلى نوبة مهددة للحياة إذا لم تتم المعالجة بسرعة. [1]

أسباب الإصابة بمرض الربو

لم يتم تحديد السبب الدقيق وراء إصابة بعض الأشخاص بالربو دوناً عن غيرهم، ولكن بعض الدراسات ترجح أن العوامل البيئية والوراثية (الموروثة) قد تلعب دوراً مهماً، وقد أجمعت هذه الدراسات أن وجود بعض عوامل الخطورة يزيد من احتمال الإصابة بالربو ومنها:

  • وجود أقرباء من الدرجة الأولى (أحد الوالدين أو الأشقاء) مصاباً بالربو.
  • وجود حالة حساسية أخرى لدى المريض نفسه، مثل التهاب الجلد التأتبي أو التهاب الأنف التحسسي (حمى القش).
  • الوزن الزائد.
  • التدخين.
  • التعرض للدخان السلبي.
  • التعرض لأبخرة عوادم السيارات أو الملوثات الأخرى.
  • التعرض للمحرضات المهنية (في أماكن العمل)، مثل المواد الكيميائية المستخدمة في الزراعة وتصفيف الشعر والتصنيع...[3]
     ما هو التثاؤب؟

    شاهدي أيضاً: ما هو التثاؤب؟

أعراض نوبة الربو

لا تحدث أعراض الربو فجأة وإنما تتطور ببطء على مدار بضع ساعات أو حتى أيام، خلال نوبة الربو يشعر المريض بواحد أو أكثر من الأعراض التالية:

  • سعال متكرر خصوصاً في الليل.
  • سماع صوت كالوزيز عندما يزفر المريض أنفاسه.
  • ضيق في التنفس.
  • شعور بألم ضاغط على الصدر.
  • قد يشكو الأطفال أيضاً من آلام في البطن أو الصدر. [2]

أعراض نوبة الربو

محرضات هجمة (نوبة) الربو

يؤدي التعرض إلى مختلف المهيجات والمواد التي تسبب الحساسية إلى ظهور علامات وأعراض الربو، تختلف محرضات هجمة الربو من شخص إلى آخر ويمكن أن تشمل:

  • المواد الموجودة في الهواء مثل غبار الطلع، عث الغبار، جراثيم العفن أو وبر الحيوانات الأليفة.
  • إنتانات الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد (الإنفلونزا).
  • النشاط البدني (الربو الناجم عن ممارسة الرياضة).
  • الهواء البارد.
  • ملوثات الهواء والمهيجات مثل الدخان.
  • بعض الأدوية بما فيها حاصرات بيتا، الأسبرين، والإيبوبروفين.
  • الإجهاد النفسي وضغط العمل.
  • مرض الارتجاع المعدي المريئي (القلس) (GERDوهي حالة يحدث فيها ارتداد لأحماض المعدة إلى المري والبلعوم.[2]

محرضات هجمة الربو

علاجات مرض الربو المتوافرة

تختلف خطة العلاج من مريض لآخر بحسب حالة المريض العامة وشدة الربو لديه بالإضافة إلى الأمراض الأخرى التي يعاني منها وتصنف العلاجات إلى:

  • أجهزة الاستنشاق وهي تقوم بنفث جزيئات الدواء مع الهواء الداخل إلى القصبات وتقوم بالتخفيف من التضيق الحاصل فيها، يوجد منها أنواع تستخدم للوقاية من النوبة وبخاخات أخرى تستخدم أثناء النوبة لتخفيف الأعراض.
  • الأدوية الفموية وهي ثلاثة أنواع:
  1. حاصرات مستقبلات اللوكتورينات (LTRAs): وهي حجر الأساس في معالجة الربو، لها دور هام في التخفيف من تفاعل الحساسية الحاصل لكنها تملك أثاراً جانبية مزعجة كالصداع والألم البطني.
  2. التيوفيللين (Theophylline): الذي يستخدم عندما لا تنجح البخاخات و(LTRAs) في السيطرة على أعراض المرض.
  3. الستريوئيدات: ويلجأ لها عندما تفشل الأدوية السابقة في كبح الأعراض ويمكن استخدامها خلال نوبة الربو بالإضافة لاستخدامها على المدى الطويل للوقاية من حدوث النوبات.

الإجراءات الإسعافية عند بدء نوبة الربو

عند ملاحظة الأعراض التي سبق ذكرها عند مريض مشخص سابقاً بالربو أو عند شخص لم يسبق له الإصابة به يجب القيام بالخطوات التالية:

  • الجلوس في وضع مستقيم (عدم الاستلقاء) ومساعدة المريض لكي يأخذ نفساً بطيئاً وثابتاً، بالإضافة إلى تهدئته لأن الهلع سيجعل الأمور أسوأ.
  • استنشاق نفثة واحدة من جهاز الاستنشاق (عادة الأزرق) كل 30 إلى 60 ثانية، بحد أقصى 10 بخات.
  • الاتصال بالإسعاف إذا لم يكن لدى المريض جهاز استنشاق بحوزته، أو عدم تحسن حالته على الرغم من استخدام الجهاز لعشر بخات كحد أقصى.
  • يحتاج حوالي 1 من كل 6 أشخاص ممن تم علاجهم في المستشفى من نوبة ربو إلى دخول المستشفى مرة أخرى في غضون أسبوعين، لذلك من المهم التواصل مع الطبيب المعالج لتعديل جرعة الأدوية وتقليل احتمال الإصابة بالنوبة التالية.

تقليل خطر الإصابة بنوبات الربو

تساعد الخطوات التالية في تقليل خطر الإصابة بنوبة الربو أو على الأقل المباعدة بين النوبات المتتالية:

  • الالتزام بخطة العلاج الخاصة بالمريض وتناول جميع الأدوية على النحو المنصوص عليه.
  • مراجعة الطبيب المعالج لمرة واحدة على الأقل سنوياً حتى وإن تمت السيطرة على النوبات بشكل كامل.
  • التحقق أنك تستخدم جهاز الاستنشاق بشكل صحيح.
  • تجنب الأشياء المعروفة بقدرتها على تحريض نوبات الربو (غرف المدخنين، الخروج في الربيع، النشاطات الجسدية المرهقة).
  • مراجعة الطبيب فوراً في حال بدأت الأعراض تزداد سوءاً على الرغم من استخدام جهاز الاستنشاق.

تقليل خطر الإصابة بنوبات الربو

 مرض الجدري وعلاجه

شاهدي أيضاً: مرض الجدري وعلاجه

ختاماً.. إن أعراض الربو قد تتطور إلى أعراض مهددة للحياة في حال عدم تناول الأدوية الإسعافية المخصصة لمعالجة النوبات، لذلك ينصح مريض الربو بالالتزام في الخطة العلاجية الموضوعة من قبل الطبيب والابتعاد عن جميع محرضات النوبات بالإضافة إلى إبقاء البخاخات والأدوية بحوزته دوماً تحسباً لحصول نوبة الربو.

​​​​​​​المصادر:

[1] مقال الربو وأسبابه منشور على موقع .mayoclinic.org

[2] مقال الربو منشور على موقع webmd.com

[3] مقال أعراض الربو وعلاجاته منشور على موقع nhs.uk.