;

لا تقع في الفخ: ممارسة العادة السرية طريق إلى الاكتئاب

هل يمكن للممارسة العادة السرية أن يؤدي إلى الاكئتاب؟ تعرف إلى ذلك من خلال هذا المقال

  • تاريخ النشر: الخميس، 08 يونيو 2023 آخر تحديث: منذ 6 أيام
لا تقع في الفخ: ممارسة العادة السرية طريق إلى الاكتئاب

يتم اللجوء إلى العادة السرية لدى البعض، لكن هل تكون ممارسة العادة السرية طريق إلى الاكتئاب؟ اكتشف ذلك من خلال هذا المقال.

العادة السرية والاكتئاب

العادة السرية هي مصطلح يشير إلى ممارسة الاستثارة الجنسية للفرد بنفسه، وهي نشاط شائع يقوم به الكثيرون بصورة منتظمة أو بين الحين والآخر. هناك العديد من الأفكار والمعتقدات المتعلقة بتأثير العادة السرية على الصحة العقلية والجسدية، كما يتم الربط بين ممارسة العادة السرية والاكتئاب والقلق وفرط التوتر.

قد يُعزى ذلك بسبب تكرار الشعور بالذنب بعد ممارسة العادة السرية أو الشعور بالعار، بالتالي فإن هذه الأفكار السلبية قد تؤثر على الحالة المزاجية للشخص وتسبب الاكتئاب في بعض الحالات. ومع ذلك، يجب أن نلاحظ أن العديد من العوامل الأخرى يمكن أن تسهم في ظهور الاكتئاب، مثل العوامل الوراثية، والبيئة، والتوتر النفسي، والأحداث الحياتية المؤثرة.

إذا كنت تشعر بأعراض الاكتئاب أو تعاني من مشاكل صحية أو نفسية، فمن الأفضل أن تتحدث مع مقدم الرعاية الصحية المختص. سيكون هناك العديد من العوامل التي سيقوم مقدم الرعاية بتقييمها لتقديم التشخيص والعلاج المناسب.[1]

أضرار كثرة العادة السرية الأخرى

من الأضرار المحتملة لكثرة العادة السرية ما يلي:[2]

  • التهيج والاحمرار: قد يحدث التهيج والاحمرار في منطقة الأعضاء التناسلية نتيجة الاحتكاك المتكرر.
  •  تهيج الجلد: قد يعاني البعض من تهيج الجلد نتيجة للتحك بشكل مفرط وعنيف.
  • الشعور بالتعب: قد يشعر البعض بالتعب أو الإرهاق بعد ممارسة العادة السرية بشكل متكرر.
  •  ضعف الانتصاب: قد يؤدي الاعتماد المفرط على العادة السرية إلى ضعف الانتصاب أو صعوبة في الوصول إلى الإثارة الجنسية في العلاقات الحقيقية.
  • الشعور بالذنب والعار: قد يعاني بعض الأشخاص من الشعور بالذنب أو العار بسبب المعتقدات الثقافية أو الدينية المتعلقة بالعادة السرية.
  • التأثير على العلاقات الشخصية: في حالة الاعتماد المفرط على العادة السرية، قد يؤثر ذلك على العلاقات الشخصية، وخاصة العلاقة الجنسية مع الشريك.

مع ذلك، يجب التأكيد على أن الآثار المذكورة ليست قاعدة ثابتة للجميع، وقد يختلف التأثير من شخص لآخر. إذا كنت تشعر بأي تأثير سلبي على صحتك الجسدية أو النفسية بسبب كثرة العادة السرية، فمن المهم التحدث مع مقدم الرعاية الصحية المختص للحصول على المشورة والدعم اللازمين.

اعراض العادة السرية

تتفاوت الأعراض التي يمكن أن يعاني منها الأشخاص نتيجة لممارسة العادة السرية من شخص لآخر. ومع ذلك، هناك بعض الأعراض الشائعة التي قد تظهر لدى بعض الأشخاص، وتشمل ما يلي:[3]

  •  الشعور بالراحة والارتياح الجسدي: بعد الوصول إلى النشوة الجنسية، قد يشعر الشخص بالاسترخاء والراحة الجسدية، لكنها راحة مؤقتة.
  •  الشعور بالسعادة والارتياح العاطفي: قد يشعر الشخص بالسعادة والرضا العاطفي بعد ممارسة العادة السرية.
  • التقليل من حساسية الأعضاء التناسلية
  • الانطواء والانعزال: في بعض الحالات، قد يؤثر الاعتماد المفرط على العادة السرية على الحياة الاجتماعية والعلاقات الشخصية، مثل الانعزال الاجتماعي، أو الضعف في القدرة على الالتزام بعلاقة جنسية حقيقية.
  • إصابات الأنسجة: قد يحدث التهيج أو الإصابات في منطقة الأعضاء التناسلية نتيجة الاحتكاك المفرط أو الاستخدام القوي لليدين أو الأدوات الأخرى.
  • التأثير على الصحة العقلية: في بعض الحالات، قد يشعر البعض بالشعور بالذنب أو العار بسبب المعتقدات الثقافية أو الدينية المتعلقة بالعادة السرية، وهذا يمكن أن يؤثر على الصحة العقلية والرفاه النفسي.
  • تأثير على الأداء الجنسي: الاعتماد الزائد على العادة السرية قد يؤدي إلى تأثير سلبي على الأداء الجنسي في العلاقات الحقيقية، مثل صعوبة الوصول إلى الإثارة الجنسية أو ضعف الانتصاب.
  • الإدمان الجنسي: في حالات نادرة، قد يطور بعض الأشخاص الإدمان على العادة السرية، مما يؤثر على حياتهم اليومية ويعيق قدرتهم على القيام بالأنشطة الأخرى بشكل صحي.

يجب أن نلاحظ أن العادة السرية هي تجربة فردية وتختلف آثارها وأعراضها من شخص لآخر. إذا كنت تعاني من أعراض غير مريحة أو تشعر بأي تأثير سلبي على صحتك الجسدية أو النفسية، من المهم التحدث مع مقدم الرعاية الصحية المختص للحصول على المشورة والدعم المناسب.

طريقة التخلص من العادة السرية

إذا كنت ترغب في التخلص من العادة السرية، فإليك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعدك في ذلك:[3]

  • الوعي والتفهم: قم بزيادة الوعي والمعرفة حول العادة السرية وتأثيرها على الصحة الجسدية والنفسية. فهم الأضرار المحتملة قد يزيد من الدافع للتوقف عنها.
  • تحديد الأسباب: حاول تحديد العوامل التي تدفعك لممارسة العادة السرية. قد تكون العادة السرية ناتجة عن التوتر أو الملل أو العواطف السلبية الأخرى. بمعرفة الأسباب، يمكنك التركيز على معالجتها بطرق أفضل.
  • ابحث عن بدائل صحية: بدلاً من ممارسة العادة السرية، حاول البحث عن أنشطة بديلة تشغل وقتك وتلهمك، مثل ممارسة التمارين الرياضية، القراءة، ممارسة الهوايات، الخروج للتجول، القيام بأنشطة اجتماعية، أو التعبير عن العواطف بشكل إيجابي.
  • تحديد العوائق: حاول تحديد العوائق التي تمنعك من التوقف عن العادة السرية وتجاوزها. قد تكون هذه العوائق عبارة عن الإدمان، العواطف السلبية، الضغوط الاجتماعية، أو العوامل البيئية. حاول التعامل مع هذه العوائق بشكل فعال.
  • الدعم والمشورة: لا تتردد في الحصول على الدعم والمشورة من الأشخاص المقربين منك، سواء كانوا أصدقاء أو أفراد عائلتك. قد يكونون قادرين على تقديم الدعم العاطفي والمشورة المفيدة.
  • التحلي بالصبر: يمكن أن يكون التوقف عن العادة السرية عملية تستغرق الوقت والجهد. لذا، حافظ على الصبر والثبات، وتذكر أن النجاح يحتاج إلى الوقت.

ختاماً، إذا كنت تجد صعوبة في التخلص من العادة السرية بمفردك، فمن المفيد أن تلجأ إلى مقدم الرعاية الصحية المتخصص، مثل الطبيب النفسي أو الاستشاري الجنسي، للحصول على المساعدة والدعم اللازم.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!