فوائد البابونج للأطفال والرضع مع المخاطر المحتملة

  • تاريخ النشر: الإثنين، 24 يناير 2022 آخر تحديث: الجمعة، 09 سبتمبر 2022
فوائد البابونج للأطفال والرضع مع المخاطر المحتملة
مقالات ذات صلة
فيتامين د للأطفال الرضع
فوائد البابونج للبشرة والتأثيرات الجانبية لشرب البابونج
فوائد البابونج للصحة والجمال

يعتبر البابونج أو الكاموميل (بالإنجليزية: Chamomile) من النباتات الأساسية المستخدمة في الطب التقليدي منذ آلاف السنين نظراً لفوائده  العديدة، حيث بدأ استخدامه لتخفيف التوتر وتهدئة مشاكل المعدة.

سنخصص الحديث في السطور القادمة حول فوائد البابونج للأطفال والرضع، بالإضافة إلى فوائده العامة لجميع الأعمار، وأيضاً سنتعرف إذا كان استخدام شاي البابونج له آثار جانبية على الصحة أم لا.

فوائد البابونج للأطفال

مقاومة الاضطرابات الهضمية

قد يساعد استخدام شاي البابونج للأطفال على مقاومة العديد من المشكلات الهضمية التي قد تصيبهم، مثل: مغص البطن (بالإنجليزية: Colic)، واضطرابات المعدة، والإسهال.[2][4]

تخفيف الحكة الجلدية

من الممكن استخدام شاي البابونج للأطفال المصابين بالحماق لتخفيف حدة الحكة الجلدية التي قد ترافق الحماق، وذلك بسبب ما يمتلكه شاي البابونج من خواص طبيعية مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهاب.[2][4]

تخفيف آلام التسنين

من فوائد البابونج للأطفال أن استخدامه قد يساعد على تهدئة اللثة المتهيجة لدى الرضع أثناء فترة التسنين، لكن يفضل عدم اللجوء للبابونج لهذا الغرض إلا لفترة قصيرة ومحدودة فقط، لا سيما مع عدم وجود معلومات كافية بعد حول تبعات الاستخدام المطول لهذا العشب بالنسبة للأطفال.[2][4] 

علاج التهاب الملتحمة

إذا كان طفلك يُعاني من التهاب الملتحمة (بالإنجليزية: Conjuncitivis or pink eyes) فإن استخدام قطعة من القطن المغموس فس شاي الكاموميل؛ يُهديء منطقة العين ويزيل العدوى في غضون من24-36 ساعة.[4]

فوائد أخرى

كما قد يكون لشاي البابونج العديد من الفوائد المحتملة الأخرى، مثل:[2][4]

  • تهدئة الأعصاب وتحفيز الطفل ليسترخي؛ لذا فقد يساعد هذا الشاي على تهدئة الطفل العصبي.
  • ترطيب جسم الطفل، لا سيما وأن شاي الكاموميل قد يكون بديلًا صحيًا لبعض المشروبات غير الصحية.
  • مساعدة الطفل على النوم بعمق.
  • تخفيف ألم الصداع الذي قد يشعر به الأطفال لأسباب مختلفة.

هل استخدام شاي البابونج للأطفال آمن

لا تعد الأدلة العلمية المتوفرة حالياً دليلاً كافياً للإجابة بالنفي أو الإيجاب، لكن تبعاً لبعض الأدلة العلمية الأولية، قد يكون شاي البابونج من أنواع الشاي العشبية الآمنة والفعالة في مقاومة بعض المشكلات الصحية التي قد تصيب الأطفال، لكن الأمر لا يخلو من بعض المحاذير.[3]

ملاحظة: فقبل استخدام شاي البابونج للأطفال، يجب الحرص على الانتباه لبعض المحاذير التي قد تجعل شاي البابونج غير آمن أحياناً.[3]

محاذير استخدام شاي الكاموميل للأطفال

هذه بعض العوامل التي قد تجعل شاي البابونج وصفة غير آمنة لبعض الأطفال:[1][2][3]

إصابة الطفل بالحساسية

يعد شاي البابونج وصفة غير آمنة للأطفال المصابين ببعض أنواع الحساسية، مثل:[3]

  • الحساسية تجاه عشبة الدمسيسة أو الرجويد (بالإنجليزية: Ragweed).
  • حساسية الأرجية الطلعية (بالإنجليزية: Pollen allergies). 

ملاحظة: فعند إعطاء البابونج لطفل مصاب بأي من أنواع الحساسية المذكورة أعلاه، قد يظهر رد فعل تحسسي هذه بعض أعراضه: إسهال، وغثيان، وتورم الوجه، و حكة في محيط الشفتين.[3]

عمر الطفل

قد يتسبب إعطاء البابونج للرضع أو للأطفال صغار السن بالعديد من الأضرار، والتي ينبع بعضها من احتمالية تلوث البابونج بالأبواغ البتيولية (بالإنجليزية: Botulism)، وهذه الأبواغ قد تسبب نوعاً من العدوى يصعب على أجسام الأطفال الصغار والرضع مقاومته؛ لذا يفضل أن لا يتم إعطاء البابونج للأطفال الرضع الذين لم يتجاوزوا عمر 6 أشهر، كما يفضل أن يتم إعطاء هذا الشاي فقط للأطفال الذين تجاوزوا عمر عامين.[1]

محتوى الشاي من الكافيين

يجب الحذر من محتوى بعض أنواع شاي البابونج التجارية التي قد تمت إضافة الكافيين إليها، إذ يمنع إعطاء الكافيين للأطفال لما قد يكون له من أضرار محتملة، ولكن شاي البابونج الطبيعي والمصنوع من نبتة البابونج بدون إضافات هو شاي خالي من الكافيين عموماً.[2][3]

استخدام شاي البابونج بطريقة آمنة للأطفال

لكن لاستخدام شاي الكاموميل بطريقة آمنة للأطفال، يجب الحرص على الالتزام بالاتي:[2][3][4]

  • استخدام شاي البابونج بشكل محدود، وتجنب استخدامه لفترات مطولة للأطفال.
  • تجنب إعطاء هذا الشاي للفئات الاتية: الأطفال المصابون بحساسية الدمسيسة أو الحساسية الأرجية، والأطفال الذين لم يبلغوا عمر 6 أشهر بعد.
  • التأكد من أن الطفل مصاب بالفعل بالمشكلة التي يعتقد أن البابونج قد يساعد على علاجها، فعلى سبيل المثال؛ إذا كان سبب مغص الطفل هو وجود انسدادات في الأمعاء، قد لا يكون استخدام البابونج قراراً حكيماً.
  • إعطاء الطفل نسخة مخففة من شاي الكاموميل، إذ يفضل ترك النبتة لفترة أقل في الماء الساخن عند إعداد شاي البابونج للاطفال.
  • إعطاء الطفل شاي البابونج فقط بعد أن تكون درجة حرارته قد انخفضت.
  • إعداد الشاي باستخدام أكياس شاي البابونج، ففرص تلوث الأكياس بالأبواغ البتيولية تكون أقل من فرص تلوث أوراق وزهور البابونج المجففة بهذه الأبواغ.

فوائد البابونج للرضع

صنفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية البابونج على أنه "آمن بشكل عام" للاستخدام في الغذاء، ويفضل إدخاله في النظام الغذائي لطفلك في عمر الأشهر الستة، لأن الرضاعة الطبيعية أو بالحليب الصناعي هي الطعام الوحيد الذي يحتاج إليه الرضيع خلال الأشهر الستة الأولى بعد الولادة.

يحتوي البابونج على جرعات من فيتامينات أساسية، مثل فيتامين "أ"، كما أنه غني جداً بالمعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم، بالإضافة إلى  خصائصه المضادة للبكتيريا والالتهابات والحساسية، وهو أيضاً خافض للحرارة، ويقوي جهاز المناعة، وإليك قائمة مفصلة بفوائد البابونج للرضع:[2][4]

الحماية من الأمراض

الكاموميل له خصائص مضادة للبكتيريا، لذلك كان إدخاله في نظام طفلك الغذائي سيساعد على محاربة بعض أنواع العدوى الشائعة جداً، ومكافحة الأمراض الأخرى التي قد يكون طفلك عرضة لها بسبب جهازه المناعي الذي لا يزال قيد التطور والنمو.[2][4]

تحسين الهضم ومقاومة المغص

يساعد البابونج على تهدئة الجهاز الهضمي للأطفال حيث يعد البابونج مهدئاً طبيعياً آمناً وصحياً، خاصة أنهم يعانون من الغاز والإمساك ومشكلات عديدة بالجهاز الهضمي، تؤدي إلى عدم الراحة، فبسبب تلك المشاكل الهضمية يعاني الرضيع من تقلصات البطن التي تسبب بكاءه، وعدم قدرته على النوم؛ لكن تناول شاي الكاموميل تهدأ تلك التقلصات؛ ويستطيع الرضيع الحصول على نومٍ هاديء.[2][4]

تخفيف ألم التسنين

واحدة من أكبر فوائد البابونج للرضع أنه مسكن للألم خفيف وطبيعي، ومن القوة بما يكفي لتخفيف آلام التسنين، لكن بالرغم من ذلك لا ينصح بطول فترة استخدامه؛ تجنباً للأضرار المحتملة عند الإفراط في كمية المشروب المناسبة للرضيع.[2][4]

تخفيف أعراض البرد الشائعة

يساعد البابونج على تهدئة الجهاز التنفسي المحتقن بسبب نزلات البرد والسعال، وإعطائه في أثناء البرد قد يساعد على جعل التنفس أسهل، كما أنه يحفز الجهاز المناعي لمحاربة العدوى الفيروسية.[2][4]

خصائص مضادة للالتهابات

البابونج له خصائص مضادة للأكسدة، وقد تكون هذه الخاصية مفيدة عندما يعاني الطفل من حالة جلدية التهابية، مثل حروق الشمس أو طفح الحفاض.[2]

فوائد البابونج لجميع الأعمار

تتنوع استخدامات زهرة البابونج أو الكاموميل لتشمل الكثير من الأمراض والحالات الصحية، كما تتعدد أشكال البابونج المستخدمة حالياً، ويعد أشهرها شاي البابونج الذي تشبه رائحته رائحة التفاح، وفوائد الكاموميل عديدة؛ فهو يعالج العديد من المشاكل الصحية مثل آلام المعدة، وآلام الرأس وغيرها، ومن أهم هذه الفوائد:[1]

تعزيز المناعة

هل كنت تعلم من قبل أن نبات البابونج هو مضاد حيوي (بالإنجليزية: Antibiotics) طبيعي وفعّال؟ إذ يعمل هذا النبات على تعزيز المناعة وزيادة حصانة الجسم ضد العدوى والالتهابات؛ وبهذا فإن مغلي البابونج قد يكون فعال في علاج الإنفلونزا، وأمراض البرد، والتخفيف من أعراضها.[1]  

علاج الأرق واضطرابات النوم

تبعًا لبعض الدراسات، يعتبر مغلي البابونج مهدئاً للأعصاب ويساعد على الاسترخاء، وتناول من 3 إلى 4 أكواب منه يساهم في علاج الأرق، وقد أكدت الدراسات والتجارب المخبرية على الحيوانات أن تناول كميات صغيرة من البابونج قد يساهم في تخفيف القلق ويساعد على النوم وحل مشاكل اضطرابات النوم.[1]

الأمراض الجلدية وتقرحات الفم

وجد دراسة أن شرب مغلي البابونج أو الاستخدام الموضعي له قد يساهم في علاج بعض المشاكل الجلدية وتهدئتها مثل؛ الأكزيما (بالإنجليزية: Eczema)، والتهاب الجلد وطفح الحفاظات، كما أن البابونج مفيد كغسول للفم، ويساهم في علاج تقرحات الفم وتعزيز صحته.[1]

الكاموميل وأعراض متلازمة ما قبل الحيض

وجدت بعض الدراسات أنه بعد شرب مغلي البابونج لمدة أسبوعين لوحظت زيادة في مستويات الحمض الأميني جلايسين، الذي يساهم في خفض تشنجات العضلات، كما يساعد على استرخاء الأعصاب؛ مما يساهم في التقليل من أعراض المتلازمة السابقة للحيض، مثل؛ التوتر وتقلصات الرحم وآلام البطن.[1]

فوائد البابونج للبشرة

  • يعتبر البابونج من الأعشاب المفيدة جدًا لصحة الجلد والبشرة؛ بفضل خواصه المطهرة وخصائص الشفاء الموجودة فيه.
  • غناه بمضادات الأكسدة القوية التي تجعله بمثابة مضاد للالتهابات وخاصة عند تطبيقه بشكل مباشر على الجلد.
  • ويعتبر البابونج محارب لبقع البشرة الداكنة ومبيض طبيعي لها، ويقلل من الصبغات الداكنة، وبهذا فهو فعال في تفتيح البشرة.
  • ويمكن تطبيق مغلي البابونج البارد على الجروح البسيطة والخدوش إذ يعمل على تطهيرها وتهدئتها، ويسرع من عملية شفائها.[1]

فوائد البابونج للشعر

  • البابونج قد يكون بديل طبيعي للصبغة الفاتحة، حيث أن استخدام منقوع البابونج لشطف شعرك مرارًا بمنقوع البابونج يساهم في تفتيح لون الشعر بشكل تدريجي.
  • يعرف البابونج بكونه فعال في علاج بعض مشاكل فروة الرأس، و يعتبر فعالاً في علاج القشرة أيضاً.[1]

فوائد شرب البابونج يومياً

يحافظ البعض على تناول شاي الكاموميل بانتظام يومياً؛ مما يكسبهم بعض الفوائد المتمثلة في الآتي:[1][3]

خفض مستويات السكر في الدم

 وجد أن شرب البابونج يومياً بكميات محدودة من قبل مرضى السكرى يمكن أن يخفض لديهم مستويات السكر في الدم، لكن لا يعني ذلك أنه بديل عن الأدوية إنما هو مساعد فقط.[1][3]

تعزيز صحة العظام

صحة العظام تسوء غالباً مع التقدم في العمر لكلا الجنسين، لكن تبقى النساء أكثر عرضة لتلك المساوئ، فهشاشة العظام تزداد احتمالية الإصابة بها عند النساء بعد انقطاع الطمث، وذلك بسبب نقص هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) الذي يقل إفرازه بتلك الفترة، فيأتي دور شرب الشاي يومياً هنا، حيث أنه يحتوي على تأثيرات مشابهة لهرمون الإستروجين؛ مما قد يساعد في زيادة كثافة العظام، وحمايتها من الكسور والهشاشة.[1][3]

المساهمة في تثبيط الأورام السرطانية

المساهمة في تثبيط الأورام السرطانية هو أحد فوائد شرب البابونج يومياً والمثبتة علمياً، حيث وجد في دراسة أجريت على مرضى سرطان الجلد، وسرطان البروستاتا، وسرطان الثدي أن لهذا النبات تأثيراً جيداً في موت الخلايا السرطانية المسببة لتلك الأمراض.[1][3]

ملاحظة: يجدر الذكر أن شرب البابونج يومياً لتثبيط نمو الخلايا السرطانية لا ينصح به مع أخذ علاجات سرطان الثدي، وقد ذكر ذلك أنفاً.

تعزيز صحة الجهاز التنفسي

إن امتلاك البابونج خصائص مضادة للالتهابات جعلت من شربه يومياً قدرة على المساهمة في علاج بعض أمراض الجهاز التنفسي، وأبرزها الأمراض الناتجة عن التهاب الجهاز التنفسي العلوي.[1][3]

تقليل حدة اضطرابات الجهاز الهضمي

تقليل حدة اضطرابات الجهاز الهضمي هي من أبرز فوائد شرب الكاموميل يومياً، أو شربه في وقت الإصابة بالاضطراب الهضمي، حيث قد يعمل  على تخليص الجهاز الهضمي من المغص، والإسهال، والانتفاخ، كما وجد أن شرب هذا الشاي يمكن أن يثبط تكون قرحة المعدة؛ وذلك بسبب احتوائه على مركب ألفا - بيسابولول (بالإنجليزية: Alpha-bisabolol).[1][3]

تقليل التوتر والقلق

يحتوي البابونج على العديد من المركبات التي لها تأثير جيد في تخفيف حدة التوتر والقلق، ومن أبرز هذه المركبات الأبيجينين (بالإنجليزية: Apigenin).[1][3]

أضرار ومخاطر البابونج

على الرغم من وجود العديد من فوائد البابونج، إلا أن المبالغة في الاستخدام قد يسبب حدوث بعض الأضرار والآثار الجانبية؛ وهذا ما يتطلب تناوله بكميات معتدلة؛ وتشمل أضرار البابونج:[2][3][4]

  • الحساسية: والتي غالباً ما يظهر ذلك مع استخدام البابونج لأول أو ثاني مرة، وتتمثل الحساسية بظهور طفح جلدي في حال استخدامه موضعياً على الجلد، لكن في حال ظهور الحساسية على هيئة صعوبة في التنفس، أو تورم في الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق، فإن ذلك يستلزم زيارة أقرب عيادة فوراً، وقد ترافق الحساسية حدوث الحكة الجلدية.
  • قد يثير الحساسية في الأشخاص الذين يتحسسون من النباتات من عائلة الأقحوان: لذلك قم بتجنب البابونج إذا سبق وتعرضت لأعراض الحساسية من نباتات مثل: عشبة الرجيد، الآذريون، الأقحوان.
  • النعاس والاستفراغ: إذا تم تناول جرعات كبيرة من شاي البابونج والتي تتجاوز 4 أكواب يومياً؛ فإن ذلك يعرضك لهذا الاثر الجانبي على الجهاز الهضمي.
  • الإصابة بالإكزيما: تؤدي كريمات الجلد المحتوية على البابونج إلى الأكزيما وتهيج العيون.

البابونج من أبرز الأعشاب التي تحتوى على نسبة كبيرة من الفيتامينات والعناصر الغذائية، والتي تعمل على تعزيز صحة الجسم وحمايته من الأمراض، لكن الإفراط فى تناوله قد يسبب أضراراً عديدة على الصحة؛ لذلك يجب الحذر من الإفراط فى تناوله واستشارة الطبيب إذا لزم الأمر.