;

علاج نزيف اللثة بمختلف الطرق

  • بواسطة: بابونج تاريخ النشر: الإثنين، 17 مايو 2021 آخر تحديث: الأربعاء، 15 سبتمبر 2021
علاج نزيف اللثة بمختلف الطرق

تتعرض اللثة عند الإنسان للكثير من الحالات الصحية، من بينها نزيف اللثة الذي يعتبر أكثر أعراض الأمراض التي تصيب اللثة ظهوراً، قد يكون سبب نزيف اللثة أمراً بسيطاً ولا يدعو للقلق كممارسة تقنية خاطئة في تنظيف الأسنان سواء بالفرشاة أو الخيط، أو قد يدل على حالة صحية تحتاج إلى العلاج.

أسباب نزيف اللثة:

يمكن أن يحدث نزيف اللثة لأسباب شائعة ويسهل إدارتها، وأهمها: [1] [2]

  • التهابات اللثة غالباً ما تسبب نزيفاً في اللثة.
  • تنظيف الأسنان بقوة زائدة أو استخدام درجة نعومة غير مناسبة لفرشاة الأسنان.
  • بداية استخدام التنظيف بالخيط، حيث تحتاج اللثة بعض الوقت للاعتياد على هذه التقنية، في هذه الفترة قد يحدث نزيف في اللثة.
  • مميعات الدم قد تجعل نزيف اللثة أكثر حدوثاً وتكراراً.
  • التهاب اللثة عند المرأة الحامل، قد يترافق مع بعض أشكال النزيف.
  • تركيب طقم أسنان جديد، أو استخدام طقم أسنان غير مناسب تماماً.
  • عمليات الترميم الخاطئة للأسنان.

كما قد يكون نزيف اللثة مؤشراً لعدة أسباب أخرى تستدعي علاجاً مباشراً، بعضها قد يكون خطيراً ومن أهم هذه الحالات:

  • بعض الحالات المتطورة من التهاب اللثة التي تسبب تلف الأنسجة والعظام التي تدعم الأسنان، مثل التهاب دواعم الأسنان.
  • يمكن لنزيف اللثة أن يكون أحد علامات الإصابة بمرض السكري من النوع الأول أو الثاني.
  • سرطان الدم، نقص الصفيحات الناتج عن سرطان الدم قد يسبب تورماً وتهيجاً ونزفاً في اللثة.
  • مرض فون ويلبراند أو الهيموفيليا وهي حالة من خلل تجلط الدم، قد يتسبب تنظيف الأسنان بنزوف صغيرة غير واضحة إلى أن الهيموفيليا قد تؤدي إلى استمرار هذا النزف نتيجة عدم تخثر الصفيحات فتصبح هذه النزوف واضحة.
  • نقص فيتامين سي: يلعب فيتامين سي دوراً هاماً في شفاء الجروح ودعم صحة الأسنان واللثة وشفائهما، قد تصاب اللثة بالنزف بسهولة في حال نقص فيتامين سي.
  • الإسقربوط: مرض نادر جداً، قد يحدث بسبب النقص الحاد في فيتامين سي، نزيف اللثة إحدى أعراضه النموذجية.
  • نقص فيتامين ك: حيث يؤدي إلى عدم تجلط الدم بالشكل السليم، وبالتالي حدوث العديد من النزوف وأكثرها شيوعاً نزيف اللثة.

علاج نزيف اللثة بطرق بسيطة:

يبدأ علاج نزيف اللثة من بعض البروتينات اليومية التي تساهم في صحة الأسنان واللثة والعناية بها، بالإضافة إلى بعض الإجراءات الكفيلة بإيقاف نزيف اللثة وخاصة التي لا تحدث بسبب وجود حالة صحية خفيفة، وأهمها: [3]

  • العناية بنظافة الفم والأسنان بشكل دائم وبانتظام، وذلك لإبعاد أمراض التهاب اللثة والعدوى وتسوس الأسنان.
  • شطف الفم بمطهر بيروكسيد الهيدروجين: حيث يقوم بتطهير الفم واللثة، ويحسن من صحتها وصحة الأسنان كما يساعد في إزالة طبقة البلاك ويساهم أيضاً في التقليل من التهابات اللثة وأعراضها.
  • زيادة تناول فيتامين سي: يقوي فيتامين سي بشكل عام مناعة الجسم، ومقاومة الالتهابات، من بينها التهابات اللثة، كما يساهم في تعزيز صحة الأسنان والعظام، ويوجد فيتامين سي في الخضار والفاكهة مثل البرتقال والفليفلة الحمراء والجزر والبطاطا الحلوة.
  • تناول كميات كافية من فيتامين ك: حيث يساهم في تحسين عمليات تجلط الدم وإيقاف النزوف، وأهم الأغذية الحاوية على فيتامين ك:
  1. السبانخ.
  2. الكرنب والأخضر.
  3. القرنبيط.
  4. الخردل الأخضر.
  • استخدام الضمادات الباردة: يمكن للكمدات الباردة أن تقلل من التورم والتهيج في اللثة، كما تحد من تدفق الدم في اللثة، يمكن ذلك من خلال وضع كيس ثلجي أو قماش بارد على اللثة مرتين يومياً لمدة 20 دقيقة في كل مرة.

علاج نزيف اللثة بالطرق الطبيعية:

هناك العديد من الوسائل الطبيعية المستخدمة في تقليل نزيف اللثة أو الوقاية منها، وأهم هذه الطرق: [3] [4]

  • الغرغرة بالماء والملح: يستخدم مزيج الماء والملح منذ القدم في التعقيم وعلاج بعض الالتهابات مثل التهاب اللثة، ويساهم في تعقيم جروح اللثة وتسريع التئامها.
  • شرب الشاي الأخضر: الانتظام اليومي بتناول الشاي الأخضر قد يؤدي بحسب بعض الدراسات إلى صحة اللثة وإيقاف النزوف، ويمكنك تناول 3 أكواب متوسطة الحجم يومياً.
  • بعض الأعشاب والزيوت: تشير بعض الدراسات إلى أن شطف الفم والأسنان ببعض أنواع الزيوت مع الاحتفاظ بها في الفم دون بلعها أو بصقها لفترة من الوقت قد يساهم في تقليل التهابات اللثة ونزوفها، أهم هذه النباتات النعناع والزعتر الأحمر ولحاء القرفة وزيوت الكينا والخزامة بالإضافة إلى مستخلصات أعشاب اشنا وعشبة القطيفة.

هناك العديد من الأدوية التي تحوي على مجموعة من هذه الزيوت والأعشاب مجتمعة والتي لا تحتاج إلى وصفة طبية والتي تستخدم في علاج التهابات اللثة ونزوفها.

الوقاية من نزيف اللثة:

يمكن للعديد من الإجراءات اليومية والنصائح الصحية أن توقف أو تقلل من نزيف اللثة وتحافظ على صحة وسلامة اللثة والأسنان والفم، وأهمها:

  • الاهتمام بالنظافة اليومية للأسنان وقد يشمل ذلك عدة إجراءات منها: [2] [3]
  1. تنظيف الأسنان بالمعجون والفرشاة مرتين يومياً على الأقل، مع اتباع الشكل الصحيح في التنظيف واستخدام النوع المناسب من فراشي الأسنان، مع تطبيق الضغط المناسب أثناء التنظيف.
  2. استخدام غسول أسنان مناسب وشطف الأسنان يعد كل عملية تنظيف.
  3. قد ترغب بإضافة التنظيف بالخيط مرة واحدة مساءً لزيادة حماية الأسنان.
  • توقف عن التدخين: التدخين هو أحد الأسباب الرئيسية لأمراض اللثة بالإضافة إلى دوره في العديد من الأمراض الأخرى للجسم، يمكن للامتناع أو التوقف عن التدخين المساهمة في صحة وسلامة الأسنان واللثة ووقف النزوف الحاصلة داخل الفم.
  • التقليل من التوتر: يربط الخبراء بين ارتفاع مستويات التوتر ومع حالات التهاب اللثة ونزفها، حيث سيحسن تقليل مستوى التوتر من مناعة الجسم وتقليل نسب اكتساب العدوى، وبالتالي تحسين صحة الفم واللثة.
  • تقليل كميات الكربوهيدرات في الأغذية: حيث لاحظت بعض الأبحاث أن الكربوهيدرات تحفز ظهور طبقات البلاك ونمو البكتيريا، مما يزيد من احتمال الإصابة بنزوف اللثة، يمكن للتقليل من تناول الكربوهيدرات أن يخفف من هذه التراكمات وبالتالي التحسين من حالات النزوف التي تصيب اللثة.
  • راجع طبيب أسنانك بشكل دوري، وفي الحالات التي ترى فيها أن النزيف أصبح يشكل قلقاً بالنسب لك.

في النهاية.. لا يجب أن تشكل معظم نزوف اللثة قلقاً بالنسبة لك، يمكن لبعض التدابير البسيطة إنهاء المشكلة، راجع طبيبك في حال ترافق نزيف اللثة مع أعراض الأمراض الأخرى.

تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!