;

علاج مرض الوردية

  • تاريخ النشر: الخميس، 17 مارس 2022 آخر تحديث: الثلاثاء، 16 أغسطس 2022
علاج مرض الوردية

يعد جلد الإنسان من أهم الأجزاء في جسم الإنسان لما له من وظائف حساسة يقوم بها، يمكن أن يصاب الجلد بالكثير من الحالات المرضية من بينها مرض الوردية، فما هو هذا المرض؟ كيف يمكن علاج مرض الوردية؟ ما هي أسبابه وأعراضه.

مرض الوردية

مرض الوردية (بالإنجليزية: Rosacea) هو طفح جلدي مزمن يصيب الوجه بشكل خاص، يبدأ مرض الوردية غالباً لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 30-60 عاماً، في هذا المقال سنذكر طرق علاج مرض الوردية.

يمكن أن يصيب مرض الوردية جميع الأشخاص على اختلاف أعمارهم، لكنه حالة مرضية شائعة لدى أصحاب البشرة الفاتحة والعيون الزرقاء، من الممكن أن يكون مرض الوردية مزمناً أي يستمر لفترات طويلة أو بشكلٍ متكررٍ أو عابر.

كان مرض الوردية يعرف في السابق باسم حب الشباب الوردية لكن هذا غير صحيح إذ لا علاقة لمرض الوردية بحب الشباب. [1]

طرق علاج مرض الوردية

يهدف علاج مرض الوردية بالدرجة الأولى على السيطرة على أعراض مرض الوردية، تعتمد مدة علاج مرض الوردية على نوع وشدة ومؤشرات المرض وأعراضه، من الممكن أن يعود مرض الوردية مرة أخرى، تتضمن علاجات مرض الوردية الخيارات التالية: [2]

العلاجات الدوائية

ظهر في السنوات الأخيرة عدة علاجات دوائية لمرض الوردية، يعتمد نوع الدواء الذي يصفه الطبيب على العلامات والأعراض التي يعاني منها المصاب، من الممكن أن يحتاج المصاب إلى تجربة خيارات علاجية مختلفة ومزيج من الأدوية حتى يتم إيجاد العلاج المناسب، تتضمن العلاجات الدوائية المعالج للعد الوردي ما يلي: [2]

الأدوية الموضعية

من الممكن أن يصف الطبيب بعض أنواع الأدوية الوردية التي تقلل من احمرار الجلد عندما تكون حالات العد الوردي خفيفة إلى متوسطة، قد يصف الطبيب نوعاً من الكريم أو الجل لوضعه على الجلد المصاب، من أمثلة الأدوية التي تقلل من احمرار الجلد عن طريق قبض الأوعية الدموية أدوية البريمونيدين (الاسم التجاري: مير فاسو) وأدوية الأوكسي ميتازولين (الاسم التجاري: رهوفادي)، عادةً ما تظهر نتائج هذه الأدوية بعد مرور 12 ساعة من استخدامها كما أنّ تأثيرها على الأوعية الدموية يكون مؤقتاً لذا من المهم استخدام الدواء بانتظام حتى تتحسن الحالة.

كما تتضمن الأدوية الموضعية الأدوية التي تعمل على تخفيف البثور في حالات العد الوردي الخفيفة، من أمثلة هذه الأدوية حمض الأزيلايك (الاسم التجاري:  أزيلايك، فاينيسيا) وأدوية الميترونيدازول (الاسم التجاري: ميتروجل، نوريتات) وأدوية الإيفرمكتين (الاسم التجاري: سولانترا)، مع الأدوية التي تحتوي على حمض الأزيلايك وأدوية الميترانيدازول.

لا يظهر التحسن في الأعراض إلا بعد مرور ما يتراوح بين 2-6 أسابيع، من الممكن أن تستغرق أدوية الإيفرمكتين وقتاً أطول حتى تظهر فعاليتها لكنه يطيل الفترات التي تقل فيها حدة المرض أكثر من الميترانيدازول. [2]

المضادات الحيوية الفموية

من الممكن أن يصف الطبيب المضادات الحيوية الفموية من أمثلتها المضادات الحيوية التي تحتوي على التركيبة العلمية الدوكسيسكلين (الاسم التجاري: أوراسيا) لعلاج حالات مرض الوردية المتوسطة إلى الشديدة التي تكون مصحوبة بالحبوب والبثور. [2]

أدوية حب الشباب الفموية

عندما يكون الشخص مصاباً بمرض العد الوردي الشديد والذي لا يستجيب للعلاجات الأخرى فإنّ الطبيب يلجأ إلى أدوية معينة لعلاج حب الشباب الفموية من أمثلتها أدوية الأيزوتريتنوين (الاسم التجاري: كلارافيس، أمنستيم) وهو من الأدوية الفموية القوية التي تستخدم لعلاج حب الشباب، كما أنه يساعد في علاج آفات مرض الوردية التي تتشابه إلى حد كبير مع حب الشباب لكنها حالة مرضية مختلفة، من الجدير بالذكر عدم إمكانية استخدام هذا الدواء خلال فترة الحمل كونه قد يسبب تشوهات خلقية خطيرة للجنين. [2]

العلاج بالليزر

من الممكن أن يقلل العلاج بالليزر للوردية من ظهور الأوعية الدموية المنتفخة وذلك لأن الليزر يستهدف الأوعية الدموية المرئية، كما أنه يكون فعالاً على المصابين ذوي البشرة البنية أو السوداء وغير السمراء، من الضروري استشارة الطبيب لمعرفة مخاطر العلاج بالليزر وفوائده، إذ يمكن للعلاج بالليزر أن يسبب بعض الآثار الجانبية منها التورم وظهور الرضوض، كما يستمر العلاج بالليزر لعدة أيام لذلك يلزم تبريد البشرة والعناية بها بشكل كبير أثناء فترة التعافي.

أما بالنسبة للمصابين ذوي البشرة البنية أو السوداء فقد يسبب العلاج بالليزر تغيراً في لون المنطقة المعالجة من البشرة على المدى الطويل وقد يستمر هذا التغير طيلة حياة المصاب.

من الممكن أن يحتاج العلاج بالليزر حتى يظهر تأثيره لعدة أسابيع وقد يلزم تكرار العلاج بشكل دوري للحفاظ على مظهر أفضل للبشرة، في العادة يعد علاج مرض الوردية بالليزر إجراءً تجميلياً. [2]

اتباع نمط حياة صحي

بالإضافة إلى العلاجات السابقة يوصي الطبيب باتباع نمط حياة صحي للسيطرة على أعراض العد الوردي والوقاية من حدوث نوبات شديدة منه، وذلك من خلال اتباع بعض التدابير المنزلية التي تتضمن ما يلي: [2]

  • تجنب المحفزات: ينبغي على المصاب بمرض الوردية معرفة محفزات المرض والابتعاد عنها وملاحظة ما الذي يسبب احتدام الحالة وتجنب هذه المثيرات.
  • العناية بالوجه: من المهم على المصاب بالوردية حماية الوجه وذلك من خلال وضع الواقيات الشمسية قبل الخروج من المنزل، ينبغي استخدام مستحضر واقٍ من أشعة الشمس واسع المفعول يحجب نوعي الأشعة فوق البنفسجية من النوع أ، والنوع ب، بعامل وقاية من أشعة الشمس بنسبة 30% أو أكثر، ينبغي وضع المستحضر الواقي من الشمس بعد وضع أي دواء موضع لعلاج مرض الوردية وقبل وضع أي مستحضر للتجميل. تتضمن طرق العناية بالوجه أيضاً ارتداء قبعة وتجنب التعرض للشمس في منتصف النهار، وارتداء وشاح أو قناع للمشي في الطقس البارد أو عند وجود الرياح.
  • التعامل بحذر مع البشرة: كون مرض الوردية يسبب تهيج البشرة لذا من المهم التعامل معها بحذر ولطف وذلك بتجنب فرك الوجه أو لمسه أكثر من اللازم ، استخدام منظف للوجه يخلو من الصابون ولمرتين يومياً بالإضافة إلى استخدام مستحضرات الترطيب للبشرة ، كما يمكن استخدام منتجات خالية من العطور وتجنب المنتجات التي تحتوي على مواد تهيج الجلد بما فيها الكحول، الكافور، المنثول، اليوريا.
  • استخدام المكياج لإخفاء الاحمرار: يمكن استخدام المكياج للتخفيف من احمرار الجلد الملحوظ، قد تساعد بعض مستحضرات المكياج وأساليبه على تقليل ظهور احمرار الجلد

الطب البديل

يلجأ الكثير من الأشخاص إلى العلاجات البديلة لعلاج الوردية لكن لا يوجد دليل قاطع على أنها فعالة بشكل كامل في علاج مرض الوردية، تتضمن العلاجات البديلة الخيارات التالية: [2]

  • تشير بعض الدراسات إلى أن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تقلل من خطر الإصابة بالعد الوردي على الرغم من ذلك فإنّ المشروبات الساخنة هي من العوامل المسببة بشكل كبير.
  • من العلاجات البديلة الشائعة الزيوت الطبيعية بما فيها زيت الإيمو وزيت شجرة اللوردلود بالإضافة إلى زيت المردقوش أو ما يعرف بزيت الأوريجانو.

بجميع الأحوال لا بُدّ من استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى استخدام العلاجات البديلة تجنباً لحدوث مضاعفات.

أسباب مرض الوردية

كما أشرنا أعلاه بأنّ مرض الوردية من الحالات المرضية شائعة الحدوث والتي تصيب ما يتراوح بين 1-20% من السكان مع ذلك قد يتم تشخيص الكثير من المصابين بمرض الوردية على أنها حالات مرضية أخرى، لم يحدد الأطباء سبباً واضحاً لحدوث هذا المرض لكنهم يرجعون أسباب مرض الوردية إلى العديد من العوامل التي تتضمن ما يلي: [3]

تشوهات الأوعية الدموية

من الممكن أن يكون مرض الوردية ناتجاً عن تشوهات في الأوعية الدموية بالتحديد الأوعية الدموية التي تتواجد في الوجه وهذا قد يؤدي إلى احمرار الجلد وظهور الأوردة العنكبوتية الناتجة عن تشوهات أو التهاب في الأوعية الدموية التي تكون في منطقة الوجه. [3]

العث الجلدي

العث الجلدي أو ما يعرف بالدويدية الجريبية والذي يعد نوعاً من أنواع العث التي تعيش على الجلد ولا تسبب أي مشاكل جلدية مع ذلك فإنّ الأشخاص المصابين بالوردية هم أكثر عرضة للإصابة بهذا العث أكثر من غيرهم، من غير الواضح ما إذا كان العث الجلدي يسبب مرض الوردية أم أن مرض الوردية يزيد من ظهور العث الجلدي. [3]

بكتيريا الجرثومة الحلزونية

يمكن أن تسبب بكتيريا الهيلوباكتر بايلوري مرض الوردية كونها تحفز بكتيريا الأمعاء وهذا يزيد من إنتاج البراديكينين وهو عديد ببتيد صغير يتسبب بإحداث تمدد في الأوعية الدموية، يشير الأطباء إلى أنّ هذه البكتيريا قد تزيد من احتمالية تطور مرض العد الوردي. [3]

العوامل الوراثية

يصاب الكثير من الأشخاص بمرض العد الوردي ويكون لديهم إصابات سابقة في العائلة كإصابة أحد الأبوين، من هنا يشير الأطباء إلى احتمالية وجود عوامل وراثية تلعب دوراً في زيادة احتمالية الإصابة بمرض الوردية.

يمكن أن تزيد العديد من العوامل من خطر الإصابة بمرض العد الوردي بالتحديد العوامل الغذائية إذ قد يتسبب تناول بعض أنواع الأغذية بظهور المرض الوردي، تتضمن هذه الأغذية الآتي: [3]

  • الأغذية والمشروبات الساخنة.
  • المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين.
  • البهارات والتوابل التي تحتوي على الكابسيسين بما فيها الصلصة الحارة والفلفل الحار والفلفل الأحمر.
  • المشروبات الكحولية.
  • الأغذية التي تحتوي على السينامالديهيد بما فيها الطماطم والشوكولاتة والحمضيات.

من الجدير بالذكر أنّ الابتعاد عن هذه الأغذية والمشروبات يؤدي فوراً إلى تقليل مخاطر النوبات الجلدية ويساعد في السيطرة على العد الوردي.

أعراض مرض الوردية

يؤثر مرض الوردية على ما يقارب 16 مليون مواطن أمريكي ويتسبب بإظهار مجموعة كبيرة من الأعراض التي تختلف باختلاف نوع مرض الوردية، غالباً ما تظهر الأعراض خلال دورات هذا يعني أن المصاب سيعاني من ظهور الأعراض لعدة أسابيع أو شهور بعد ذلك تختفي الأعراض من ثم تعود مرة أخرى.

بجميع الأحوال تتضمن أعراض مرض الوردية ما يلي: [4]

أعراض الوردية الحمامية الوعائية

تتضمن أعراض هذا النوع من مرض الوردية ما يلي: [4]

  • احمرار في الجلد في منطقة منتصف الوجه.
  • تورم الجلد.
  • زيادة حساسية البشرة.
  • الإحساس بلذعة وحرقة في الجلد.
  • جفاف الجلد.
  • تقشر وخشونة الجلد.

أعراض مرض الوردية المشابه لحب الشباب

يمكن أن يتسبب مرض الوردية العيني بإظهار الأعراض التالية: [4]

أعراض مرض الوردية العيني

تتضمن أعراض مرض الوردية العيني ما يلي: [4]

  • تدميع العيون.
  • احتقان العيون بالدم.
  • الإحساس بحرقة أو لذعة في العين.
  • حساسية العيون للضوء.
  • ظهور خراجات من العيون.

أعراض مرض الوردية المرتبط بسماكة الجلد

من أبرز أعراض مرض الوردية المرتبط بسماكة الجلد الآتي: [4]

  • يصبح الجلد سميكاً على منطقة الأنف، والذقن، والجبين، والخدين، والأذنين.
  • تصبح المسامات كبيرة.
  • يصبح نسيج الجلد خشناً.
  • تبدو الأوعية الدموية كأنها مكسرة.

أنواع مرض الوردية

يصنف الأطباء مرض الوردية إلى أربعة أنواع، يمكن للشخص أن تظهر عليه أعراض أكثر من نوع، تتضمن أنواع مرض الوردية الآتي: [5]

الوردية الحطاطية البثرية

يترافق هذا النوع من مرض الوردية مع بثور أو ما يعرف بالرؤوس البيضاء وهي عبارة عن فقاعات مملوءة بالصديد، بالإضافة إلى نتوءات حمراء منتفخة، تظهر هذه البثور في العادة على الخدين والذقن والجبين، في الغالب يخطئ الكثير من  الأطباء في تشخيصها على أنها حب شباب. من الممكن أن يعاني المصاب بالوردية الحطاطية البثرية من احمرار الوجه، كما يمكن أن يسبب هذا النوع من مرض الوردية ما يزيد عن 40 عرضاً، وقد تستغرق وقتاً طويلاً حتى تختفي، من الجدير بالذكر أن الرؤوس البيضاء قد تظهر على فروة الرأس أو الرقبة أو الصدر. [5]

الوردية الحمامية الوعائية

يتميز العد الوردي الحمامي الوعائي بالاحمرار المستمر الذي يصيب الوجه، كما أنّ الأوعية الدموية التي تكون تحت الجلد تصبح متضخمة ومرئية، في الغالب تشتد هذه الأعراض بعد ذلك تختفي دون خضوع المصاب إلى أي نوع من العلاجات. يمكن أن يصبح الاحمرار الناتج عن الوردية الحمامية الوعائية أكثر ثباتاً ويغطي المزيد من الجلد وربما يبقى دائماً على الجلد. [5]

وردية فاميتوس

يتسبب العد الوردي من نوع فاميتوس في الزيادة من سمك الجلد وظهور نُدب عليه وهذا يجعله سميكاً خشناً ومنتفخاً كما يمكن أن يحدث تغير في لونه في كثير من الأحيان، يعد المرض الوردي من نوع فاميتوس نادر الحدوث لكنه يؤثر على الأنف لكن قد يتم علاجه. عند تأثير وردية فاميتوس على الأنف يحدث انتفاخ في منطقة الأنف أو ما يعرف بفيمة الأنف ويظهر بشكل متكرر عند الرجال مقارنة بالنساء. [5]

العد الوردي العيني

في هذا النوع من الوردية يتم التأثير على منطقة العينين مما يجعلها تبدو مائية أو محتقنة بالدم، كما يعاني المصاب من شعور بالحرقان أو التهيج في العينين، من الممكن أن يسبب العد الوردي أيضاً جفافاً مستمراً وحساسية في العيون، كما أنه من الممكن أن تظهر الخراجات على الجفون.غالباً ما تكون أعراض العد الوردي العيني أكثر وضوحاً على عكس ما كان يعتقد سابقاً. [5]

تشخيص مرض الوردية

يمكن للأطباء أن يخلطوا ما بين مرض العد الوردي وحالات مرضية أخرى تصيب الجلد، من أمثلة هذه الحالات حب الشباب، شيخوخة الجلد، التهاب الجلد الدهني، التهاب الجلد التماسي، الذئبة الحمامية الجهازية، الستيرويدات الوردية، التهاب الجلد حول العينين، مرض الدويدي.

في معظم حالات الإصابة بمرض الوردية لا يستدعي التشخيص إجراء فحوصات مخبرية إذ يتم الكشف عن الوردية من خلال الفحوصات السريرية، كما أن الطبيب من الممكن أن يجري خزعة من الجلد والتي تُظهر الإصابة بالالتهابات المزمنة وتغيرات في الأوعية الدموية، توصي لجنة التعداد العالمي للعد الوردي باستخدام التصنيف التشخيصي باستخدام الأنماط الرئيسية والثانوية، ولتأكيد الإصابة بالعد الوردي ينبغي  تشخيص واحد أو نمطان ظاهريان رئيسيين والتي تكشف عن أي نوع من أنواع الوردية قد أصاب الشخص. [1]

طرق الحفاظ على صحة الجلد

لا تعد العناية بالبشرة من الأمور المعقدة إذ يجب أن تشتمل على ثلاثة أمور رئيسية وهي الحماية من أشعة الشمس، الترطيب، الحفاظ على النظافة، فيما يلي توضيح ذلك: [6]

  • نظافة البشرة: يهدف تنظيف البشرة إلى التخلص من الأوساخ والجراثيم والزيوت الزائدة على الجلد بسهولة كونها قد تلحق الضرر بالجلد بشكل كبير، يخطئ الكثير من الأشخاص عندما يعتقدون بأنّ البشرة النظيفة يجب أن تكون مشدودة أو جافة وهذا في الحقيقة ومن ناحية طبية أمر خاطئ، لذا عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على نظافة البشرة فلا بُدّ من اختيار أخف نوع من الصابون، بالإضافة إلى استخدام المقشرات التي تزيل الأوساخ.
  • ترطيب البشرة: يحمي ترطيب البشرة من إصابتها بالجفاف والتقشير بالإضافة إلى المساعدة في حفاظ البشرة على بنيتها الطبيعية وتوازن درجة الحموضة، يمكن استخدام المرطبات التي تحتوي على الجلسرين أو السيراميد أو النياسيناميد.
  • حماية البشرة من الشمس: من المهم حماية البشرة من التعرض الزائد لأشعة الشمس فقد تؤدي الأشعة فوق البنفسجية إلى تلف الجلد وحروق الشمس، يمكن استخدام العديد من أنواع الواقيات الشمسية.

ما يميز الأمراض الجلدية أنها قد تسبب مضاعفات تدوم طيلة حياة الشخص وتظهر على جلده وتؤثر على مظهره الخارجي لذا من المهم مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات التشخيصية ومعرفة أسباب ونوع الوردية وعلاجها.

  1. أ ب "مقال الوردية" ، المنشور على موقع dermnetnz. org
  2. أ ب ت ث ج ح خ د "مقال العد الوردي" ، المنشور على موقع mayoclinic. org
  3. أ ب ت ث ج "مقال ما هي الوردية" ، المنشور على موقع medicalnewstoday. com
  4. أ ب ت ث ج "مقال الوردية: أنواعها وأسبابها وطرق علاجها" ، المنشور على موقع healthline. com
  5. أ ب ت ث ج "مقال الوردية" ، المنشور على موقع nyulangone. org
  6. "مقال أساسيات العناية بالبشرة الصحية" ، المنشور على موقع verywellhealth.com
تابعونا على قناتنا على واتس آب لنصائح الصحة والرشاقة لكم وللعائلة!