ضرب الأطفال .. عقاب ونوع من أساليب التربية، هل يجدي نفعاً؟

  • تاريخ النشر: الإثنين، 22 نوفمبر 2021 آخر تحديث: منذ 4 أيام
ضرب الأطفال.. عقاب ونوع من أساليب التربية، هل يجدي نفعاً؟
مقالات ذات صلة
الصدفية عند الأطفال أشكالها وعلاج كل نوع منها
علاج ضربة الشمس للأطفال والتعامل مع أعراضها
الشغب عند الأطفال .. أسبابه وطرق علاجه

 إياكم وعقاب الأطفال بالضرب لأي سببٍ كان، فضرب الطفل يجعله عدوانياً في الصغر ومريضاً نفسياً في الكبر! إن صحة الطفل النفسية أهم من راحة الأهل ممن يستخدمون الضرب لتعديل سلوك طفلهم، وقد تجاهلوا ما يسببه ضرب الطفل من اجل الدراسة أو أي سبب آخر من دمار داخلي للطفل على المدى القريب والبعيد. تعرف معنا في هذا المقال من بابونج على كافة الأضرار الناجمة عن ضرب الأطفال وتوبيخهم والتي يعتبرها البعض من الأساليب الفعّالة في تربية الطفل.  

هل ضرب الأطفال وسيلة فعالة لتأديبهم؟ 

طفلة حزينة

قد ينجح الضرب في تعديل سلوك الطفل بشكل لحظي فقط مثل إيقاف شغب الأطفال، ولكن سينجم عن هذا العقاب العدواني آثار أخرى سلبية في المستقبل، ويعتبر الضرب من أبرز الأسباب والأمور التي تضعف شخصية الطفل، لذا يتعين على الأهل تعليم الطفل كيفية تنظيم سلوكه في وقت مبكر كي لا يلجؤوا إلى الضرب لتعديله.  

أما بالحديث من منظور علمي يستند إلى الدراسات فيما يتعلق بتوبيخ و ضرب الأطفال وتأثيره النفسي، فقد كشفت دراسة أمريكية نُشرت في عام 2017 أن استخدام العنف في تربية الطفل وتعديل سلوكه من خلال ضرب وجه الطفل أو ضرب يد الطفل أو أي منطقة في جسمه سيؤثر سلبًا على حالته المزاجية والسلوكية، بل سينتج لدينا طفل عدواني في مراحل عمره المختلفة.  

أضرار ضرب الأطفال للتربية  

طفل يبكي

يسبب الضرب الأضرار النفسية والسلوكية التالية: 

  • ضرب الأطفال يؤثر سلباً على حالته النفسية 

  • يخلق شخصية عدوانية، وعليه سيصبح الطفل شخص غير محبوب إذ يكره الناس التعامل مع الشخصية العدوانية 

  • يسبب أمراض نفسية في المستقبل مثل الاكتئاب والقلق وفقدان الأمل 

  • إدمان الكحول والمخدرات في الكبر  

  • ضعف النمو الذهني وما يتبعه من ضعف التحصيل العلمي 

  • نقص في المادة الرمادية في المخ، وهي مسؤولية عن الإدراك الحسي وتنظيم الوظائف الحركية 

  • ضرب المراهقين يدفعهم لضرب زوجاتهم وأطفالهم في المستقبل  

  • يختزن الطفل مشاعر سلبية يسقطها على أبويه عندما يكبر عند تعرضه للضرب قبل سن 7 سنوات  

  • الخوف عند الأطفال 

  • عجز الطفل عن الدفع عن حقه، وقد يظل هذا السلوك حتى الكبر  

  • الإصابة باضطرابات نفسية وانعزالية  

  • القيام بالسلوكيات الضارة دون أن يشعر بالذنب تجاه أي فعل يقوم به أو أي ضرر يلحقه بالآخرين 

أساليب العقاب التي لا تضر نفسية الطفل  

طفل حزين

لا يوجد مبرر لضرب الطفل، سواء كان ضرب الأطفال للتعليم أو حتى ضرب الأطفال للتربية عند خرق قواعد المنزل للأطفال، فما سيتم تعديله في لحظتها ينجم عنه تدمير نفسي كبير، وضرر على شخصية الطفل مستقبلاً، وإليكم الطرق البديلة في العقاب على ألا يكون العقاب بدافع التشفي والشماتة.  

  • الحوار مع الطفل بلهجة حادة غير عدوانية إذ أن فوائد الحوار في تعديل سلوك الطفل فعّالة للغاية 

  • العزل لدقائق وعدم التحدث معه لبعض الوقت 

  • حرمانه من بعض الامتيازات مثل مشاهدة التلفاز أو اللعب بالجهاز اللوحي  

  • عقاب الطفل من خلال النظرات الحادة

ختاماً وجب التنويه إلى أن العقاب النفسي يتساوى في تأثيره مع العقاب البدني، ويتعين على الأبوين الإلمام بطرق العقاب الإيجابي الذي ينمي شخصية الطفل ولا يسبب الضرر لها.