ثعلبة الحواجب بالأعراض والأسباب والعلاج

  • تاريخ النشر: الخميس، 04 نوفمبر 2021 آخر تحديث: الإثنين، 23 مايو 2022
ثعلبة الحواجب بالأعراض والأسباب والعلاج
مقالات ذات صلة
الثعلبة البقعية الأعراض والعلاج وطرق التعايش
النقرس أعراضه وأسبابه وعلاجه
الغرغرينا الأعراض والأسباب والعلاج

يعاني بعض الأشخاص من مرض الثعلبة فيؤثر على نفسيتهم ومظهرهم أمام الآخرين، وقد يصاب البعض بالخجل من شكل رأسهم، ويتأزم الأمر عندما تظهر الثعلبة في الحواجب؛ مما يؤدي إلى وقوع بعض شعر الحاجبين أو كله، يمكنك التعرف في هذا المقال على أعراض وأسباب ثعلبة الحواجب التي تؤدي إلى تساقط الشعر وكيفية علاجها.

ما هو مرض الثعلبة

يُعد مرض الثعلبة (بالإنجليزية: Alopecia Areata) مرضاً مناعياً إذ يهاجم الجهاز المناعي بصيلات الشعر؛ مما يتسبب في تساقط الشعر من مناطق مختلفة بالرأس على شكل بقع بيضاء بيضاوية أو دائرية تظهر في فروة الرأس وفي بعض الأحيان يصيب المرض الحاجبين أو الرموش أو الوجه أو أي منطقة بالجسم ووفقاً لمكان الإصابة يختلف نوعها. [1] [2] [3]

قد ينمو الشعر المتساقط من جديد وقد لا ينمو، وقد ينمو في منطقة ويسقط في منطقة أخرى، ولا تدل الإصابة بالثعلبة على تدهور صحة المصاب، بل في أغلبية الأمر يكون المصاب سليماً معافى ولا يعاني من أمراض أخرى. [1] [2]

أعراض ثعلبة الحواجب

هناك بعض الأعراض الشائعة لمرض ثعلبة الحاجب التي من الجيد التعرف عليها، لكن الطريقة الوحيدة للتأكد من إصابتك بالثعلبة هي تحديد موعد والحصول على تشخيص من الطبيب، ومن هذه الأعراض: [2] [3] [4]

  • تساقط شعر الحواجب ويصبح نموه بطيئاً جداً.
  • ظهور بقع صغيرة مستديرة على فروة الرأس أو الحاجبين.
  • الشعور بالحكة والحرقة في المناطق التي كان يوجد فيها الشعر.

أسباب ثعلبة الحواجب

يمكن أن تكون أسباب ثعلبة الحواجب التي تؤدي إلى تساقط الحواجب: [2] [3] [5]

  1. التغيرات الهرمونية.
  2. نقص التغذية: الذي قد يؤدي إلى العدوى أو الإجهاد أو حتى فرط نشاط الجهاز المناعي الذي يهاجم بصيلات الشعر.
  3. العلاج الكيميائي: قد صمم العلاج الكيميائي المستخدم في علاج السرطان خصيصاً للتأثير على جميع الخلايا سريعة الانقسام، بما في ذلك بصيلات الشعر لذلك يمكن للعلاج الكيميائي أن يؤثر على إنتاج شعر الحواجب ويؤدي إلى تساقطه.
  4. الشيخوخة: مع تقدم العمر تنخفض مستويات هرمون التستوستيرون عند الرجل وهرمون الإستروجين عند المرأة؛ مما يؤدي إلى ضعف الشعر واحتمالية تساقطه بما في ذلك شعر الحواجب.
  5. التوتر أو القلق المفرط: تساهم المشكلات أو الحالات النفسية في تساقط شعر الحواجب.
  6. الإفراط في نتف الحواجب: يؤدي إلى عدم نمو شعر الحواجب.
  7. أمراض الغدة الدرقية: تفرز الغدة الدرقية هرمونات تنظم عملية التمثيل الغذائي، وحدوث فرط أو كسل في نشاطها من الممكن أن يسبب تساقط شعر الحواجب.
  8. الأمراض الجلدية: يمكن أن تتسبب الأمراض الجلدية مثل مرض الأكزيما والصدفية في تساقط شعر الحواجب ومنع نمو بصيلات الشعر بشكل طبيعي.
  9. نقص عناصر في التغذية: يحتاج جسمك إلى توازن صحي من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن؛ نظراً لأن بعض هذه العناصر الغذائية تحافظ على نمو الشعر وتؤثر عليه، فقد يؤدي نقص أي منها إلى تساقط الشعر بما في ذلك شعر الحاجبين.

علاج ثعلبة الحواجب

يوجد بعض الأدوية المستخدمة في تخفيف أعراض ثعلبة الحواجب، حيث لا يوجد علاج تام لهذا المرض الجلدي ومنها: [3] [4]

  1. حقن الرتيكوستيرويدات: قد يساعدك حقن الكورتيكوستيرويدات في إعادة نمو شعرك حيث سيحقن طبيب الأمراض الجلدية هذا الدواء في مناطق الصلع وعادة ما يتم إعطاء هذه الحقن كل 4 إلى 8 أسابيع حسب الحاجة؛ لذلك ستحتاج إلى العودة لطبيب الأمراض الجلدية لتلقي العلاج.
  2. تطبيق جرعة عالية من دواء المينوكسيديل: يمكن أن يساعد المينوكسيديل في تخفيف أعراض ثعلبة الحواجب في الحالات المتقدمة، حيث تحتاج إلى تطبيقه مرتين إلى ثلاث مرات في اليوم.
  3. حبوب أو مراهم الستيرويدات: تعمل على علاج الالتهاب بصيلات الشعر وما حولها.
  4. أنثرالين: مضاد للالتهابات وغالباً ما يتم وصفه لمن يعانون من تساقط شعر الحاجب بسبب التهابات تصيب الجلد، كما يمكنك تطبيقه على البقع الصلعاء، وتركه على الجلد ثم غسله، وقد يسبب بعض تهيج الجلد. 

هذه العلاجات هي العلاجات الأكثر شيوعاً في علاج الثعلبة بشكل عام ومنها علاج ثعلبة الحاجب، حيث يلجأ الأطباء في معظم الحالات لحقن بعض العلاجات في المنطقة المصابة مباشرة تزامناً مع استخدامها لتسريع العلاج وتخفيف توسع الثعلبة وانتشارها في مناطق أوسع. [3] [4]

كما يمكن استخدام أكثر من علاج دوائي في الوقت نفسه؛ لما له من تأثير إيجابي في تخفيف الأعراض والمساعدة على نمو الشعر مجدداً. [3] [4]

علاج ثعلبة الحواجب بالثوم

يعد الثوم علاجاً فعالاً لنمو شعر الحواجب نظراً لتركيبته الكيميائية الفريدة حيث أن المكون الرئيسي للثوم هو الألين وهو حمض أميني يتمتع بخصائص علاجية يعمل على قتل البكتيريا والجراثيم المسؤولة عن تلف الشعر. [4]

ويُعتبر الثوم عاملاً علاجياً للمرضى الذين يعانون من داء الثعلبة؛ حيث يرفع بشكل كبير من الفعالية العلاجية للبيتاميثازون فاليرات الموضعي لداء الثعلبة، ومن الممكن أن يحفز نمو الشعر، ويمكنك استخدامه كالتالي: [4]

  1. قم بتمرير فص الثوم على المكان الذي يتساقط فيه الشعر.
  2. استخدمه أكثر من مرة حتى يتم إنبات الشعر.
  3. يمكنك استخدام الثوم الموضعي مرتين يومياً لمدة شهرين تقريباً للحصول على أفضل النتائج. 

حل مشكلة تساقط شعر الحواجب

لحل مشكلة تساقط شعر الحواجب يمكنك اتباع الخطوات التالية: [4]

  1. ترطيب البشرة: قد يساعد ترطيب الجلد في الحفاظ على ترطيب الشعر أيضاً، ويعد زيت جوز الهند مفيداً في منع تساقط شعر الحواجب حيث يساعد على تعويض نقص البروتين في شعرك، ويمكنك تطبيقه على حاجبيك قبل وبعد غسل وجهك.
  2. الامتناع عن نتف الحواجب بكثرة: يؤدي النتف الشديد للحواجب إلى تساقط الشعر بشكل دائم، كما يمنع نمو الشعر مجدداً ويمكن أن يسبب نمو الشعر تحت الجلد وتلف البصيلات، كما ينصح تنظيف الملقط وتعقيمه بمادة الكحول الطبي لمنع انتقال البكتيريا التي تسبب الإصابة والالتهابات.
  3. مراقبة التغيرات الهرمونية: قد يسبب الحمل وانقطاع الطمث وحبوب منع الحمل تغيرات في مستوى هرمون الإستروجين في جسم المرأة، لذلك إذا شعرت بأي تغيرات هرمونية عليك التحدث إلى طبيبك حول إمكانية تناول مكمل غذائي.
  4. التوقف عن التدخين: يمكن أن يؤدي التدخين إلى تساقط الشعر، حيث تتلف المكونات الكيميائية الموجودة في دخان السجائر وأنواع أخرى من دخان التبغ تتلف خلايا الشعر، بالتالي تساقط الشعر.
  5. قللي من استخدام مكياج الحاجب: قد تتسبب الأصباغ والصبغات الداخلة في مكياج الحواجب، وحتى أقلام الحواجب في تساقط الشعر.
  6. راقبي أي تساقط للشعر عند بدء تناول أدوية جديدة: يمكن أن تسبب العديد من الأدوية تساقط الشعر بشكل مؤقت أو دائم، بما في ذلك العلاج الكيميائي، ومضادات الاكتئاب، إن لاحظت تساقط الشعر بعد البدء في تناول دواء جديد تحدث إلى طبيبك حول التأثير الجانبي للدواء وإمكانية استبداله.

بعد أن تعرفنا على ثعلبة الحواجب عليك توخي الحذر، في حال لاحظت تساقط شعر الحواجب وقبل البدء بأي شيء استشر الطبيب المختص لمعرفة الأسباب، فقد تكون نتيجة تغييرات هرمونية أو نتيجة علاج طبي أو أدوية لها آثار جانبية أو قد تكون ثعلبة وعليك علاجها وفق تشخيص الطبيب.