;

5 أنواع من الفواكه غنية بفيتامين د لفصل الشتاء

احصل على فيتامين د من خلال تناول الفواكه الشتوية المتنوعة للوقاية من نقص فيتامين د في الشتاء

  • تاريخ النشر: الجمعة، 09 فبراير 2024 آخر تحديث: الجمعة، 16 فبراير 2024
5 أنواع من الفواكه غنية بفيتامين د لفصل الشتاء

مع دخول موسم الشتاء، يتزايد الاهتمام بتعزيز جهاز المناعة والحفاظ على الصحة العامة، خاصةً في ظل تقلبات الطقس وانتشار الأمراض الموسمية. يعد فيتامين د من أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لدعم الجهاز المناعي وتعزيز الصحة العامة، وفي هذا السياق، تأتي الفواكه كخيارات مغذية ولذيذة لتلبية احتياجات الجسم من هذا الفيتامين الحيوي، في هذا المقال، سنستعرض خمسة أنواع من الفواكه التي تعد مصدراً غنياً بفيتامين د، مما يجعلها اختياراً مثالياً لتعزيز الصحة وتعويض نقص هذا الفيتامين خلال فصل الشتاء.


فيتامين د 

يعتبر فيتامين د  من عائلة الفيتامينات الدهنية القابلة للذوبان في الدهون، والتي تلعب دوراً هاماً في صحة الجسم، إذ يُعرف فيتامين د بشكل رئيسي بدوره في تعزيز امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وهما عناصر ضرورية لنمو وصحة العظام.

توجد هذه الفيتامينات في بعض الأطعمة، ولكن يمكن للجسم تصنيعها بواسطة الجلد عند تعرضه لأشعة الشمس، عندما يتم تعريض الجلد لأشعة الشمس فإنه يقوم بتحويل المركبات الموجودة فيه إلى الشكل النشط من فيتامين د، بالإضافة إلى دوره في تعزيز الصحة العظمية، كما يُعتبر فيتامين د أيضاً مهماً لدوره في دعم جهاز المناعة والحفاظ على الصحة العامة.

يأتي فيتامين د بعدة أشكال، ويوجد في العديد من المصادر الغذائية، مثل: سمك السلمون، وسمك التونة، واللحوم، والبيض، ومنتجات الألبان.[1]

أهم 5 أنواع من الفواكه غنية بفيتامين د لفصل الشتاء

رغم أن الفواكه ليست عادةً مصدراً غنياً بفيتامين د، حيث يكون هذا الفيتامين أكثر انتشاراً في بعض المأكولات الأخرى، مثل: الأسماك الدهنية، ومنتجات الألبان ومع ذلك، هناك مجموعة من الفواكه التي قد تحتوي على فيتامين د: [2]

المشمش

يحتوي المشمش على كميات قليلة من فيتامين د، إلا أنه يمكن أن يكون خياراً جيداً لتحسين مستويات هذا الفيتامين في الجسم، فهو يحتوي على 1.5 وحدة دولية  من فيتامين د لكل 100 جرام، كما أنه يوفر الفيتامينات والمعادن الأساسية مثل: فيتامين أ والحديد والبوتاسيوم.

الفواكه المجففة

بعض الفواكه المجففة قد تحتوي على كميات صغيرة من فيتامين د، مثل: الزبيب، والتين المجفف؛ لذا فإن إضافتها للأطعمة يحسن من القيمة الغذائية، ومع ذلك، يجب تناولها بكميات معتدلة خصوصاً لدى مرضى السكري من النوع الثاني بسبب ارتفاع محتواها السكري.

اللوز

يوفر اللوز 9% من القيمة اليومية لفيتامين د، كما أنه يحتوي على الألياف والبروتين والكالسيوم وفيتامين هـ والنحاس والمغنيسيوم.

التمر

يعتبر التمر مصدراً جيداً لفيتامين د، فهو يقدم حوالي 2.2 ملغ من فيتامين د إلى جانب الألياف والبروتين والبوتاسيوم والمغنيسيوم.

التوت البري

رغم أن التوت البري مصدر ممتاز لفيتامين سي، الأمر الذي يجعله عنصراً رئيسياً في منتجات العناية بالبشرة،لكنه يحتوي أيضاً على فيتامين د (حوالي 0.7 ملجم)؛ لذا لا بد من تناوله لتحسين صحة عظامك.

ومع ذلك، يُفضل دائماً الاعتماد على مصادر أخرى لفيتامين د، مثل الأسماك الدهنية، ومنتجات الألبان الحليب والزبادي، والأطعمة المُحَسَّنة بفيتامين د لضمان الحصول على كميات كافية، كما يُفضل أيضاً استشارة الطبيب قبل تغيير نظام الغذاء أو تكملة الفيتامينات.

أهمية فيتامين د في فصل الشتاء

تزداد أهمية فيتامين د خلال فصل الشتاء بسبب عدة عوامل، وتشمل:[3]

تعزيز صحة العظام

فيتامين د يلعب دوراً حاسماً في امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وهما عناصر أساسية للحفاظ على صحة العظام والأسنان. في الشتاء، قد يكون التعرض للشمس أقل، وبالتالي يقل إنتاج الجلد لفيتامين د، مما يزيد من أهمية الحصول على هذا الفيتامين من مصادر غذائية.

تقوية جهاز المناعة

يلعب فيتامين د دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، يعزز من تشغيل الخلايا المناعية ويساهم في الدفاع ضد الالتهابات والأمراض، ففي فصل الشتاء  يكون الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الموسمية، يصبح تعزيز جهاز المناعة أمراً أساسياً.

تحسين المزاج والوقاية من الاكتئاب

هناك ارتباط بين نقص فيتامين د وتأثيرات سلبية على المزاج، فقد يساهم تناول فيتامين د في تقليل مخاطر الاكتئاب، ففي الشتاء، يعاني البعض من انخفاض مستويات الطاقة وتقلبات المزاج، مما يجعل توفير الكمية الكافية من فيتامين د أمراً مهماً.

تعزيز الصحة العامة

فيتامين د في الشتاء  يساهم في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، ويقلل من مخاطر الأمراض القلبية، خلال فصل الشتاء البارد، يكون الجسم أكثر عرضة لبعض المشاكل الصحية، ويمكن لفيتامين د أن يساعد في الحفاظ على صحة الجهاز القلبي الوعائي.


الوقاية من نقص فيتامين د في الشتاء

لتجنب نقص فيتامين د وضمان الحصول على كميات كافية منه، يمكن اتباع بعض الإجراءات والعادات الصحية، إليك بعض النصائح للوقاية من نقص فيتامين د: [4]

  • التعرض لأشعة الشمس: رغم قلة أشعة الشمس في الشتاء إلا أن استغلال ظهورها القليل يمكن أن يساهم في إنتاج الجلد لفيتامين د، حاول قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق كل يوم.
  • تناول الطعام الغني بفيتامين د: تضمن تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د يساعد في الوقاية من نقص فيتامين د في الشتاء.
  • تناول المكملات الغذائية: في حالة عدم القدرة على الحصول على كميات كافية من فيتامين د من الطعام أو الشمس، يمكن استخدام المكملات الغذائية بناءً على توجيهات الطبيب.
  • الفحوصات الدورية: قد يكون من المفيد إجراء فحص لمستويات فيتامين د في الجسم لتحديد ما إذا كان هناك نقص يجب علاجه.

يجدر بالذكر أن الأفراد الذين يعيشون في مناطق ذات أشعة شمس قليلة أو يعانون من ظروف خاصة قد يكونون أكثر عرضة لنقص فيتامين د، ولذلك يجب عليهم تكريس اهتمام خاص للحفاظ على مستوياته الصحية.

تكمن أهمية فيتامين د خلال فصل الشتاء، في ظل تسارع الحاجة لتعزيز الصحة العامة وتقوية جهاز المناعة في وجه الأمراض التي يزداد انتشارها في هذا الفصل، يلعب هذا الفيتامين الحيوي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة العظام والأسنان، وتحسين المزاج، وتعزيز القدرة على مقاومة الأمراض.