ما هو علاج اضطراب فرط الحركة

تعرف على علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الحركة.

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 25 يناير 2023
ما هو علاج اضطراب فرط الحركة
مقالات ذات صلة
علاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والتركيز عند الأطفال
اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة
اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة

علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه للأطفال والبالغين يعتمد على عدة أساليب علاجية لا تقتصر فقط على الأدوية بل تضم العلاجات السلوكية والتدريب، والتأهيل للتعامل مع تلك الحالة، لنتعرف في هذا المقال على ما هو علاج فرط الحركة.

أدوية علاج اضطراب فرط الحركة

الدواء هو العلاج الأكثر شيوعًا لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، إذا تم وصف دواء لك أو لطفلك يجب مراقبة الأعراض والإبلاغ عن أي آثار جانبية لكي يتمكن الطبيب من تعديل الجرعات العلاجية الصحيحة. 

يوجد مجموعتان رئيسيتان من الأدوية لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه هما المنشطات وغير المنشطات.

  • المنشطات: قد يبدو من غير المنطقي وصف شخص مفرط النشاط دواء منبهاً، مع ذلك فإن المنشطات تقلل من فرط النشاط والاندفاع وتزيد من الانتباه.
  • غير المنشطات: في حين أن المنشطات هي عادة أول دواء يتم وصفه لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه في بعض الأحيان قد يتم استخدام الأدوية الغير منشطة.[1][2]

الآثار الجانبية

يوجد العديد من المخاوف حول الآثار الجانبية لأدوية علاج فرط الحركة ونقص الانتباه، أبرزها الآثار على نمو دماغ الطفل، بجانب التهيج، وفقدان الشهية، والأرق، وغيرها.

يجب دائمًا مراقبة دواء علاج فرط الحركة حيث يطلب منك الطبيب مراقبة ما يشعر به الطفل لضبط الجرعات المناسبة، كما يجب الالتزام باستشارة الطبيب وزيارته بانتظام لمراقبة تأثير الدواء على الطفل؛ لأن عدم  مراقبة الأدوية الخاصة باضطراب فرط الحركة بعناية قد يجعلها أقل فعالية، وأكثر خطورة.[1][2]

العلاج السلوكي لاضطراب فرط الحركة

يعمل دواء علاج فرط الحركة ونقص الانتباه على المستوى العصبي لتنظيم الدماغ لأن الأطفال المصابين غالباً ما يعانون من مستويات غير منتظمة من موجات الدماغ، بينما العلاج السلوكي يعالج مشكلات سلوكية محددة من خلال تنظيم الوقت في المنزل، وإثبات القدرة على التنبؤ، والروتين، وزيادة الاهتمام الإيجابي.

يجب أن تقوم خطط العلاج السلوكي لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بما يلي:

  • تعزيز السلوك الجيد بنظام المكافآت.
  • إبعاد السلوك السلبي عن طريق تجاهله.
  • التخلص من المحفزات الشائعة للسلوك السيئ.[3][4]

الفوائد التي يتلقاها الطفل من العلاج السلوكي تتأثر بشدة بقدرة الوالدين على تنفيذ خطة البرنامج باستمرار لذلك يجب برامج تدريب الوالدين أيضاً، وتعلم استراتيجيات لتشجيع السلوك الإيجابي من الطفل وتقوية العلاقة بين الوالدين والطفل.

العلاج السلوكي أيضاً من علاجات فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى البالغين، ويمكن أن يساعدك العلاج المعرفي السلوكي على اكتساب مهارات مثل:

  • التنظيم العاطفي.
  • التعامل مع الإرهاق.
  • تقليل ردود الفعل الاندفاعية.
  • تنظيم الوقت.
  • التنظيم والتخطيط وتحديد الأولويات.
  • بناء عادات تدعم صحتك العامة.[2][4]

علاج التحفيز العصبي

نوع آخر من العلاج الذي قد يساعد في إدارة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه هو التحفيز العصبي، يعمل هذا العلاج عن طريق تحفيز أجزاء من الدماغ تظهر نشاطًا غير منتظم لدى الأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

تستمر فوائد التحفيز العصبي لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لفترة أطول وتكون فرصة حدوث آثار جانبية أقل، وهناك عدة أنواع قد تعمل مع اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه بما في ذلك:

  • التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة.
  • التحفيز العميق للدماغ.
  • تحفيز العصب المبهم.

هناك حاجة إلى مزيد من البحث الطبي لتأكيد أن التحفيز العصبي يساعد في علاج فرط الحركة.[5]

العلاج بالتدريب

اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يحتاج إلى معرفة الطرق الصحيحة للتعامل معه سواء مع الأطفال أو البالغين.

تدريب الوالدين

يقوم تدريب الوالدين بتعليمهم مهارات التعامل مع سلوك أطفالهم في المنزل، ويقدم دعمًا عاطفيًا بينما يتم أيضًا تدريس تقنيات تأديب محددة أثبتت فعاليتها في الحد من مشاكل السلوك لدى الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، غالبًا ما يتعلم الآباء كيفية وضع قواعد واضحة، ومتابعة النتائج المتسقة، ووضع خطط لمزيد من التنظيم في يوم طفلهم، كما يتعلم الآباء أيضًا استراتيجيات تعديل السلوك، مثل كيفية استخدام أنظمة المكافآت لتحفيز الأطفال على القيام بالأعمال المنزلية والواجبات المنزلية.[2]

تدريب المهارات الاجتماعية

غالبًا ما تسبب المهارات الاجتماعية مشاكل للأشخاص المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه حيث يمكن أن تؤدي أعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط إلى سلوك يبدو وقحًا مثل عدم ملاحظة الإشارات غير اللفظية الدقيقة أو مقاطعة المتحدث باندفاع، وغيرها.

الشخص أو الطفل المصاب بفرط الحركة ونقص الانتباه لا يفعل أي من هذه السلوكيات ليكون وقحًا عن عمد، ويتفهم أفراد العائلة والأصدقاء ذلك لكن قد يكون من الصعب تكوين صداقات أو القيام بعمل جيد دون تطوير مهارات اجتماعية جديدة.

قد يكون التدريب على المهارات الاجتماعية جزءًا من العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، ويتم تقديم العلاج إما في مجموعة أو مع معالج فردي، أو قد يقوم مدرب خاص بتعليم المهارات الاجتماعية.[2]

الاستراتيجيات السلوكية لعلاج فرط الحركة

تلعب البيئة دورًا كبيرًا في التعامل مع أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه حيث يمكن أن يؤدي الإعداد غير المنظم إلى تفاقم الأعراض بينما تساعد البيئة المنظمة والمرتبة والتي يمكن التنبؤ بها بشكل كبير في تحسين الأعراض، فيما يلي بعض الأمثلة على الاستراتيجيات السلوكية التي تعمل للأطفال والبالغين المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه:

  • الروتين: وجود إجراءات بسيطة يمكن التنبؤ بها على مدار اليوم يعني إنجاز المهام الضرورية.
  • إنشاء قوائم التحقق: يمكن عمل قائمة مرجعية لأي عملية متعددة الخطوات تبدو معقدة أو مرهقة حيث تعمل كمساعد للذاكرة وتساعدك أنت أو طفلك على الشعور بالتنظيم.
  • استخدام المؤقتات: لمساعدتك أنت أو طفلك على الانتباه إلى الواجب المنزلي أو مشروع العمل.
  • ضبط المنبهات: يمكنك ضبط منبهات لتذكيرك أنت أو طفلك بتناول الأدوية أو مغادرة المنزل.[2]

العلاج باللعب

يستخدم العلاج باللعب لمساعدة الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على ما يلي:

  • التواصل.
  • التعلم.
  • توفير الطمأنينة.
  • تهدئة القلق.
  • تحسين احترام الذات.

اللعب هو وسيلة غير مباشرة للمعالجين لإعادة صياغة تصورات الأطفال وإدراكهم وسلوكياتهم، حيث يتواصل الأطفال مجازيًا من خلال اللعب، كما أن اللعب مع طفل صغير ضروري ليشعر بالتواصل والأمان والتعلق.[3]

تعتبر الوجبات المغذية، واللعب، والتمارين الرياضية، وتعلم مهارات التأقلم الجديدة، وتحسين المهارات الاجتماعية جزءًا من خطة العلاج المتوازنة التي يمكن أن تحسن من أعراض فرط الحركة ونقص الانتباه.