فوائد الشوفان للتخسيس

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 11 مايو 2022
فوائد الشوفان للتخسيس
مقالات ذات صلة
وصفات الشوفان للتخسيس وفوائدها الأخرى المتعددة
فوائد التمر للتخسيس
فوائد القرفة للتخسيس

تعد السمنة وزيادة الوزن من الحالات المرضية التي تنتشر في عصرنا بشكل كبير، كما أنها من الحالات التي تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، هذا ما يدفع المصابين بها إلى البحث عن طرق لخسارة الوزن، حيث يتضمن تناول الشوفان أبرز هذه الطرق، فما هو الشوفان، وما هي فوائد الشوفان للتخسيس؟ وهل له آثار جانبية؟

الشوفان

الشوفان (بالإنجليزية: Oatmeal) أو ما يعرف بدقيق الشوفان الذي يشيع تناوله مع وجبات الإفطار بشكل كبير. في هذا المقال سنتحدث عن فوائد الشوفان للتخسيس.

يعد الشوفان من الأغذية التي تستخدم بشكل كبير، حيث يعد أحد الحبوب الكاملة التي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية، كما أنه يضيف نكهة رائعة عند استخدامه مع أغذية أخرى، كما يمكن تناول الشوفان بعدة أشكال سواء كما هو بشكله الطبيعي، أو من خلال مزجه مع الماء، أو الحليب ليصبح على شكل سائل، علاوة على ذلك فإنّ تناول الشوفان يعود على الجسم بالعديد من الفوائد. [1]

فوائد الشوفان للتخسيس

قد يستغرب البعض من وجود نظام غذائي يعتمد على الشوفان، أو ما يعرف بحمية الشوفان التي تعتمد بالدرجة الأولى على تناول دقيق الشوفان كطبق رئيسي لوجبة أو وجبتين في اليوم، أو من خلال تناول الشوفان لثلاث وجبات في اليوم في الأسبوع الأول، كما ينبغي في هذه المرحلة تناول الشوفان الكامل وليس دقيق الشوفان، أمّا في الأسبوع الثاني فيمكن تناول دقيق الشوفان لوجبة أو وجبتين في اليوم، كما يمكن إضافة الخضروات والفواكه في هذه المرحلة.

علاوة على ذلك يطرح الكثير من الأشخاص تساؤلاً حول إمكانية مساعدة الشوفان في تقليل الوزن، والحقيقة من ناحية طبية أنّ اتباع حمية الشوفان، أو تناول الشوفان بشكل صحيح ومنتظم بالفعل يفيد في التخسيس، ذلك يعود لأنّ الشوفان يعزز لدى الشخص الشعور بالشبع لفترة أطول من الأغذية الأخرى، كما أنّ الألياف التي توجد في الشوفان تعزز صحة الجهاز الهضمي.

عدا عن أنّ اتباع حمية الشوفان من الحميات قليلة التكلفة، كون سعر الشوفان رخيص جداً مقارنة بالحبوب الأخرى، عدا عن ذلك فإنّه يمكن استخدام الشوفان في الحلويات الصحية، حيث يوجد مجموعة كبيرة من حلويات الشوفان الصحية، بالإضافة إلى إمكانية تناول خبز الشوفان.

كما يوصى باتباع نظام غذائي صحي، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية عند استخدام الشوفان للتخسيس، ذلك لزيادة كمية السعرات الحرارية التي يمكن حرقها خلال اليوم، بالإضافة إلى الحفاظ على لياقة الجسم، وتقليل احتمالية فقدان كتلة العضلات. [2]

فوائد الشوفان الأخرى

لا تقتصر فوائد تناول الشوفان على التخسيس فحسب، إنّما يعود تناوله بالعديد من الفوائد على عدة أجهزة من جسم الإنسان، حيث تتضمن فوائد تناول الشوفان الآتي: [3]

الوقاية من السرطان

ذكرت أبحاث تم إجراؤها في بريطانيا على أكثر من مليوني شخص بأنّ اتباع نظام غذائي غني بالألياف، بشكل خاص الألياف التي توجد في الحبوب الكاملة التي يعد الشوفان من أبرزها، قلل بشكل كبير من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات بما فيها سرطان القولون، والمستقيم.

كما أشارت الدراسة بأنّ إضافة 10 غرامات من الألياف للنظام الغذائي بشكل يومي يقلل بنسبة 10% من خطر الإصابة بسرطان المستقيم، والقولون. [3]

الوقاية من أمراض القلب

أشارت بعض الدراسات التي تم نشرها في العديد من المجلات الطبية الأمريكية التي استمرت أيضاً لأكثر من عام، بأنّ تناول الأغذية الغنية بمصادر الشوفان الكامل من الألياف القابلة للذوبان بما في ذلك الشوفان، ونخالة الشوفان، ودقيق الشوفان، من الممكن أن يساعد في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

كما يحمي الشوفان من أمراض القلب نظراً لأنه يقلل من كمية الكولسترول بالتحديد كولسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة أي الكولسترول الضار، دون التأثير على كولسترول البروتين الدهني عالي الكثافة، أو تركيز الدهون الثلاثية، حيث يعد ارتفاع مستويات الكولسترول من أبرز العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب. [3]

تقليل مستويات ضغط الدم

يشار إلى أنّ اتباع نظام غذائي غني بالحبوب الكاملة بما فيها الشوفان، أو الخبز الكامل كان له نفس تأثير الأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم، حيث قلل تناول الشوفان بشكل كبير من معدلات ضغط الدم، كما يشار إلى أنّ تناول ثلاث حصص من الشوفان بشكل يومي قلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الناتجة عن ارتفاع مستويات ضغط الدم، بشكل خاص لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم الذين في منتصف العمر. [3]

تحسين مستويات السكر

عند تناول الإنسان الوجبة الغذائية فإنّ جسمه يحصل على كمية جيدة من السكر، هذا ما يؤدي إلى إفراز هرمون الأنسولين بهدف حمل الغلوكوز إلى الخلايا، لكن عندما تمنع أو تقل حساسية الخلايا لهرمون الأنسولين فإنّ السكر يتراكم في مجرى الدم، مما يؤدي إلى الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

كما يشار إلى أنّ الشوفان قد يساعد في خفض مستويات السكر في الدم، بشكل خاص لدى الأشخاص المصابين بالسمنة وزيادة الوزن، ذلك بالتحديد في النوع الثاني من السكري، بالإضافة إلى أنّ مادة بيتا غلوكان التي توجد في كل من الشوفان والشعير تحسن من حساسية الخلايا للأنسولين، عدا عن كون هذه المادة تشكل هلام سميك يؤخر إفراغ المعدة، وامتصاص الغلوكوز في الدم، هذا ما يجعله من الأغذية المفيدة لمرضى السكري.[3]

تعزيز صحة البشرة

من الجدير بالذكر أنّ الشوفان يوجد في العديد من منتجات العناية بالبشرة، حيث وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام الشوفان الغروي في المستحضرات التي من شأنها عمل واقي للجلد، عدا عن استخدام الشوفان منذ القديم في علاج الحكة، والتهيج الناتج عن الإصابة ببعض الحالات المرضية.

كما يمكن أن يحسن استخدام الشوفان من الأعراض المصاحبة للأكزيما، لكن من المهم الإشارة إلى أنّ الفوائد المتعلقة بتعزيز صحة البشرة كانت عند استخدام الشوفان موضعياً على الجلد.[3]

تخفيف الإمساك

يصيب الإمساك العديد من الأشخاص على اختلاف أعمارهم، كما أنه يعد من الحالات المرضية المنتشرة بشكل كبير، حيث يؤثر الإمساك على 16 شخصاً من بين كل 100 شخص، كما تشير الدراسات إلى أنّ طبقة الشوفان الخارجية التي تحتوي على ألياف بكميات جيدة تساعد في التخفيف من الإمساك لدى كبار السن بشكل خاص.

كما أكدت الدراسة إلى أنّ أعراض الإمساك قلت عند تناول كبار السن لحساء الشوفان لمدة 12 أسبوعاً، عدا عن إيقاف استخدام الأدوية الملينة لدى ما يقارب 59% من الأشخاص الذين تناولوا الشوفان.

الوقاية من الإصابة بالربو

يعد الربو من الحالات المرضية التي تصيب الجهاز التنفسي بشكل كبير لدى الأطفال، حيث تعد الأزمة من الاضطرابات الالتهابية التي تصيب الشعب الهوائية التي تحمل الهواء من وإلى رئتي الشخص، كما أنّ الأزمة تؤدي إلى ظهور مجموعة كبيرة من الأعراض لكن ليس جميع الأطفال.

كما تكمن فائدة الشوفان بأنّه قد يحمي بالفعل من الإصابة بالأزمة، حيث تشير إحدى الدراسات إلى أنّ استخدام الشوفان للأطفال الرضع الشوفان قبل أن تبلغ أعمارهم 6 أشهر يقلل من خطر إصابتهم بالربو. 

الآثار الجانبية للشوفان

على الرغم من أنّ تناول الشوفان أو اتباع حمية الشوفان يفيد الجسم بشكل كبير، كما أنّ الشوفان آمن الاستخدام بالنسبة لغالبية الأشخاص، إلا أنّه قد يؤدي إلى حدوث بعض الآثار الجانبية، حيث تحدث هذه الآثار عند وجود حساسية تجاه أحد المواد الموجودة في الشوفان بما فيها الغلوتين، مع أنه يمكن الحصول على الشوفان الخالي من البروتين لكن قد يجهل بعض الأشخاص إصابتهم بحساسية الغلوتين بالأصل.

كما أنّ تناول كميات كبيرة من الشوفان من الممكن أن يؤدي إلى الإصابة بزيادة الوزن، كما هو الحال عند الإكثار من تناول الأغذية التي تحتوي على السكر، أو الأغذية الدهنية، مع ذلك فإنّ الكثير من الأشخاص يتناولون الشوفان لزيادة الوزن. [4]

في الختام لا بد من التأكيد على استشارة الطبيب قبل البدء باستخدام الشوفان، ذلك لتجنب حدوث آثار جانبية غير مرغوب فيها، بالإضافة إلى وضع خطة جيدة للحصول على فوائد أكبر عند تناول الشوفان، أو اتباع حمية الشوفان.