فوائد الزعفران للجسم

  • تاريخ النشر: الجمعة، 03 يونيو 2022
فوائد الزعفران للجسم
مقالات ذات صلة
فوائد الزعفران للرحم
فوائد الصيام للجسم
فوائد التفاح وفوائد عصير التفاح للجسم

الزعفران من النباتات المشهورة بسعرها المرتفع، وعدم قدرة الكثير من الناس على شرائها، لكن هذا النبات يحتوي على العديد من الفوائد التي قد تحفز على شرائه رغم ذلك، فما هي فوائد الزعفران للجسم، هذا ما سيتم التحدث عنه خلال المقال التالي.

ما هو الزعفران

الزعفران (بالإنجليزية: Saffron) هو نبات مزهر، يتم حصاد خيوط الزعفران من أزهارها التي تسمى زعفران الخريف (بالإنجليزية: Crocus sativus)، موطن هذه النبتة الأصلي إيران، لكنها ترع أيضاً في فرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وبعض المناطق في الهند. [1]

يوصف الزعفران بأنه خيوط ذهبية مجففة لاذعة الطعم، تستخدم كنوع من البهارات للطعام، فتقدم صبغة وطعم لاذع وقوي، ورائحة مميزة للمأكولات، وغالباً ما يستخدم للأطباق الآسيوية وأطباق البحر الأبيض، أما عن طريقة تجفيفه؛ فيتم حصاده من الأزهار، ثم نشره على صواني ليتم تجفيفه على نيران الفحم. [1]

الزعفران باهظ الثمن بسبب كميته القليلة مقارنة بالأزهار التي يُجنى منها، إذ من 75 ألف زهرة يستخلص فقط ما مقداره 0.45 كيلوغرام فقط، علاوة على أن حصاده يتم بشكل يدوي. [1]

أهم فوائد الزعفران للجسم

الزعفران يصنف من البهارات والتوابل المستخدمة في عالم الطبخ، وله العديد من الفوائد والاستخدامات التي تعود بالنفع على جسم الإنسان، ومن أهم فوائد الزعفران ما يأتي: [2] [3]

غني بمضادات الأكسدة

يعد نبات الزعفران من المواد الغنية بمضادات الأكسدة، إذ يقدم مركب كروسين (بالإنجليزية: Crocin)، ومركب بيكروكروسين (بالإنجليزية: Picrocrocin)، ومركب سافرانال (بالإنجليزية: Safranal) الذي يعد من مضادات الأكسدة التي تعمل على محاربة الجذور الحرة في الجسم، ومقاومة العديد من الأمراض المرتبطة بذلك؛ مثل: السرطان، وبعض أمراض القلب.[2] [3]

محاربة اضطرابات الجهاز العصبي

يعمل الزعفران بمركباته المضادة للأكسدة على حماية الجسم من أمراض الجهاز العصبي، وذلك عبر تخفيف هذه المركبات من الالتهاب والضرر التأكسدي في الدماغ، وقد تم ملاحظة ذلك على أعراض مرضى ألزهايمر إذ إن أداء الذاكرة لديهم أصبح أفضل.[2] [3]

تحسين المزاج

يساعد تناول الزعفران على تحسين المزاج وتخفيف أعراض الاكتئاب، يكون ذلك عن طريق زيادة مستوى هرمون الدوبامين في الدماغ، والذي يساعد على إفراز ورفع مستوى هرمون السيروتونين، وقد وجدت بعض الدراسات أن تناول 30 ملغم من الزعفران يومياً يعالج أعراض الاكتئاب الخفيف.[2] [3]

تعزيز الرغبة الجنسية

يزيد تناول الزعفران من الدافع الجنسي لدى الذكور والإناث على حدٍ سواء، كما أن له آثاراً إيجابية على مشكلة ضعف الانتصاب، وقد وُجد بأن تناول النساء 30 ملغم منه لمدة 4 أسابيع يومياً يزيد من الرغبة الجنسية لديهن.[2] [3]

تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض

يساعد الزعفران على التخفيف من أعراض متلازمة ما قبل الحيض (بالإنجليزية: Premenstrual Syndrome) وذلك بتناوله يومياً بكمية 30 ملغم، كما أن اشتمام رائحته يساعد على خفض مستوى هرمون الإجهاد الكورتيزول، مما يحسن من الأعراض والألم بشكل عام.[2] [3]

فقدان الوزن

تناول الزعفران يساعد على الحد من الشهية، وبالتالي تعزيز خسارة الوزن الزائد، كما أنه يقلل من مؤشر كتلة الجسم الذي يعني مساعدته لمرضى الشريان التاجي.[2] [3]

السيطرة على سكر الدم

يساعد الزعفران على خفض مستوى السكر في الدم وعلى زيادة حساسية الأنسولين، الأمر الذي يساعد مرضى السكري على التحكم أكثر بمستويات السكر لديهم.[2] [3]

تحسين البصر

لاحظ مرضى الضمور البقعي تحسناً في البصر لديهم بعد تناول الزعفران، وذلك بسبب محاربة الجذور الحرة المرتبطة بالمرض.[2] [3]

علاج تأخر البلوغ

مزج الزعفران مع الحليب وتناوله يعمل على تحفيز هرمونات النمو، ويساعد الفتيات اللواتي يعانين من تأخر البلوغ على بلوغه؛ بسبب تأثيره المنبه للجسم. [4]

زيادة نمو الشعر

يحث الزعفران الممزوج مع عرق السوس والحليب عند تطبيقه بشكل موضعي على نمو الشعر، وذلك يفيد من يعاني من الثعلبة. [4]

الحماية من البرد

خلط الزعفران مع الحليب وتطبيقه على الجبهة يخفف من أعراض البرد، ويعمل كمنشط للجسم، كما يعالج الحمى. [4]

الأعراض الجانبية لتناول الزعفران

هناك عدد من الأعراض الجانبية التي قد ينطوي عليها تناول الزعفران، ومن هذه الأعراض: [5]

  1. تناول جرعة تصل حتى 100 ملغم من الزعفران بشكل يومي لمدة 26 أسبوعاً يعتبر آمن، لكن قد يشعر البعض بالنعاس والغثيان أو حتى القيء، كما قد يتسبب ببعض المشاكل في المعدة، وردود فعل تحسسية.
  2. جرعة عالية تقدر ب 5 غرامات أو أكثر يعتبر غير آمن، وقد يواجه الشخص خطر التسمم، كما أن تناول 12-20 غراماً يسبب الموت.
  3. خطر الإجهاض لدى تناول كمية كبيرة منه عبر الفم.
  4. يجب التوقف عن تناول الزعفران قبل أسبوعين من الخضوع لعملية جراحية، كون الزعفران يبطئ من عمل الجهاز العصبي المركزي، ويؤثر على التخدير والأدوية الأخرى المستخدمة للجراحة.

القيمة الغذائية والجرعة المسموحة

يستخدم الزعفران كنوع من التوابل ولتلوين الطعام بشكل اعتيادي، كما يمكن تناول 20-100 ملغم من مستخلصه عبر الفم بشكل يومي وآمن لمدة تصل إلى 3 أشهر. [5]

أما عن قيمته الغذائية فيمكن تفصيلها على مقدار 1 ملعقة شاي في الآتي: [6]

  • 2.2 سعرة حرارية.
  • 0.1 غرام من بروتين.
  • 0.5 غرام كربوهيدرات.

طريقة انتقاء الزعفران وتخزينه

عملية شراء الزعفران ليست بالأمر الصعب، لكن من الأفضل انتقاء خيوط الزعفران ذات اللون الأحمر والملمس الجاف والهش، كما أن الزعفران الجيد يمتاز برائحته القوية واللاذعة، وهو مما يجب مراعاته أيضاً عند شرائه. [6]

أما فيما يخص عملية التخزين، فمن الأفضل نقل خيوط الزعفران إلى وعاء محكم الإغلاق، ثم وضعه في مكان مظلم وجاف، يساعد ذلك على الحفاظ على لونه ورائحته حتى 6 أشهر كاملة. [6]

نبات الزعفران ذو لون ذهبي مميز عند خلطه مع الطعام، ولون أحمر زاهي عند تجفيفه، وهو يمتاز بالفوائد الصحية الرائعة للجسم، التي يمكن الاستفادة منها دون مبالغة في المقدار المتناول.