عسل مانوكا فوائده وطرق استخدامه

ما هو عسل المانوكا؟، ما فوائده وأضراره؟، وكيف يتم استخدامه؟

  • تاريخ النشر: الجمعة، 10 يوليو 2020 آخر تحديث: الخميس، 09 يوليو 2020
عسل مانوكا فوائده وطرق استخدامه
مقالات ذات صلة
البلح وأنواعه وفوائده للأطفال والحامل والرجال
الاحتياج اليومي من الفيتامينات والمعادن ووظائف الفيتامينات والمعادن
أنواع الدقيق الصحي

يحتوي العسل بشكل عام على العديد من الفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة، ما يجعله فعالاً في علاج العديد من الأمراض، إضافة إلى دخوله في تكوين مستحضرات التجميل، ومن ضمن الأنواع الكثيرة للعسل، هنالك نوع يسمى بعسل المانوكا، ويتميز بارتفاع نسبة مادة ميثيل غليوكسال (Methyl Glyoxal) فيه، التي تلعب دوراً كبيراً في مكافحة الجراثيم، حيث يرتفع تركيز هذه المادة في عسل المانوكا إلى 100 مرة، لذا سنتعرف ضمن هذا المقال على عسل مانوكا، وفوائده، وكيفية اسخدامه، وعما إن كان له أضرار.

عسل المانوكا

يقتصر إنتاج عسل المانوكا فقط على دولة نيوزيلندا جنوب غرب المحيط الهادئ، كونها الوحيدة التي توجد بها شجيرات المانوكا، حيث يقوم النحل بجمع الرحيق من أزهارها، وإنتاج العسل الذي يكتسب اسمه منها، ويعد من أفضل أنواع العسل، لما يحتويه من مضادات الأكسدة، وكونه أكثر فعالية من أي نوع آخر في مكافحة الفيروسات والبكتيريا والالتهابات.

شاهدي أيضاً: فوائد الكربوهيدرات

فوائد عسل المانوكا

يعتبر عسل مانوكا سلعة غالية الثمن، مقارنة بأنواع العسل الأخرى، ويعود ذلك إلى اقتصار إنتاجه على منطقة واحدة في العالم، والكم الكبير من الفوائد التي يحققها، ومنها:[3]

المساهمة في التئام الجروح: إذ تعمل مضادات الأكسدة والبكتيريا في عسل مانوكا على توفير بيئة رطبة للجرح، وطبقة واقية، تمنع حدوث الالتهابات الميكروبية فيه، كما يزيد أيضاً من تجديد الأنسجة، ما يجعله فعالاً في التئام الجروح، وتخفيف ألم الحروق ومعالجتها، وعلاج التهابات الجروح التي تسببها السلالات المقاومة للمضادات الحيوية، كالمكورات العنقودية الذهبية.

علاج التهابات اللثة: حيث يساهم استخدام عسل المانوكا في تثبيط نمو البكتيريا الفموية الضارة فقط، والتي تسبب التهاب اللثة وتسوس الأسنان، بالإضافة إلى أنه لا يؤثر على عمل البكتيريا المسؤولة عن صحة الفم.

علاج التهاب الحلق: تعمل خصائص عسل المانوكا المضادة للفيروسات والبكتيريا، على التقليل من التهاب الحلق، وتشكيل طبقة واقية للحلق تساهم في تخفيف الألم، كما يلعب دوراً فعالاً في مقاومة المكورات العقدية المسؤولة عن التهابات الحلق، إضافة إلى مكافحة البكتيريا المسببة لالتهاب الغشاء المخاطي، الذي يؤدي لالتهابات وتقرحات مؤلمة في الأغشية المخاطية المبطنة للمريء والجهاز الهضمي، كما يمكن أن يساهم في علاج السعال.

منع قرحة المعدة: تلعب بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter Pylori) دوراً رئيسياً في إصابة بطانة المعدة بالتقرحات، التي تؤدي للشعور بالغثيان وألم في المعدة، وبالتالي فإن استخدام عسل المانوكا يعد مفيداً في معالجة قرحة المعدة، كونه يشكل مضاداً لهذا النوع من البكتيريا.

علاج حب الشباب: على الرغم من أن التغيرات الهرمونية تعد أحد أهم أسباب مشكلة حب الشباب، إلا أن النظام الغذائي السيء ونمو البكتيريا في مسام البشرة المسدودة، قد يؤدي إلى ذلك أيضاً، ما يجعل من عسل مانوكا علاجاً فعالاً لمشكلة حب الشباب، من خلال الحفاظ على البشرة خالية من البكتيريا، والتقليل من الالتهابات المرتبطة بهذه المشكلة.

علاج أعراض التليف الكيسي: يصنف مرض التليف الكيسي على أنه مرض وراثي يضر بالرئتين والجهاز الهضمي، إذ يؤثر على الخلايا التي تنتج المخاط، بحيث يصبح سميكاً ولزجاَ بشكل كبير، ما يؤدي إلى سد المسالك الهوائية ويجعل التنفس صعباً، لذا يلعب عسل مانوكا دوراً فعالاً في محاربة البكتيريا المسببة لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي، والتي يعاني منها مصابو التليف الكيسي، وبالتالي المساهمة في التخفيف من أعراضه.

علاج مشاكل الجهاز الهضمي: يساهم تناول عسل المانوكا بشكل منتظم في علاج مرض الكولون العصبي، والتخفيف من الأعراض المرافقة له كالإمساك والإسهال وآلام البطن وحركات الأمعاء غير المنتظمة، كما يعمل على مكافحة بكتيريا المطثية العسيرة (Clostridium Difficile) التي تسبب التهاب الأمعاء والإسهال الشديد.

طريقة استخدام عسل مانوكا

كأي نوع من أنواع العسل الأخرى، يمكنك استخدام عسل المانوكا، بعدة طرق، منها:[1]

تناول العسل مباشرة: حيث يوصى بتناول خمس ملاعق صغيرة في اليوم الواحد، مقسمة على كامل اليوم، مع تجنب الأطعمة والمشروبات الأخرى لمدة 15 دقيقة على الأقل.

في الأطعمة: حيث يمكنك استخدام العسل كبديل للسكر، من خلال إضافته بمقدار نصف كمية السكر المطلوبة، وتجنب استخدامه في الأطعمة التي تتطلب درجة طهي عالية، حيث يؤدي ذلك لتلف الإنزيمات الطبيعية فيه وفقدان العديد من خصائصه.

بالمشروبات: يلجأ العديد من الناس لاستخدام العسل في الشاي أو العصير وغيرها من المشروبات، كبديل للسكر الصناعي أيضاً.

استخدامه المباشر على الجلد: إذا تساهم خصائص عسل المانوكا المضادة للبكتيريا والجراثيم، في علاج العديد من مشاكل البشرة، والمساهمة في ترطيبها، لكن هذه الخطوة بحاجة لاستشارة طبيب مختص، قبل تنفيذها.

أضرار عسل مانوكا

يعتبر تناول عسل المانوكا مفيداً وصحياً، وليس له أي أضرار أو مخاطر تذكر، إلا في ثلاث حالات، وهي:[2]

رفع مستوى سكر الدم: تحتوي جميع أنواع العسل على كميات كبيرة من السكر الطبيعي، ما يجعل استخدام عسل المانوكا مضراً بمرضى السكري.

الحساسية من العسل: يؤدي تناول عسل المانوكا أو استخدامه كعلاج موضعي، إلى رد فعل تحسسي عند الأشخاص الذين يعانون من حساسية العسل.

تسمم الرضع: يمنع إعطاء عسل المانوكا للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة، إذ يحتوي العسل على بكتيريا كلوستريديوم البوتولينوم(clostridium Botulinum، التي لا يستطيع الجهاز الهضمي للرضيع هضمها، ما يؤدي إلى تكاثرها وحدوث تسمم.

شاهدي أيضاً: فوائد القهوة

في العموم، إن جميع هذه الفوائد والخصائص الفعّالة ضد الفيروسات والبكتيريا، لا تجعل من عسل مانوكا علاجاً آمناً في حالة الاستخدام الفردي، دون الرجوع إلى الطبيب المختص، كما يجب ألا يزيد استخدامه عن المعدل الصحي والسليم، وهو 15 غراماً بشكل يومي.

المصادر والمراجع:

[1]. مقال "كيفية استخدام عسل مانوكا" منشور على موقع hollandandbarrett.com.

[2] مقال Nicola Shubrook "الفوائد الصحية لعسل مانوكا" منشور على موقع bbcgoodfoodme.com.

[3]. مقال Kaitlyn Berkheiser "7 فوائد صحية لعسل مانوكا، قائمة على العلم" منشور على موقع healthline.com.