تقنيات لتخفيف التوتر في يوم الاسترخاء الوطني

  • تاريخ النشر: السبت، 14 أغسطس 2021 آخر تحديث: منذ يوم
تقنيات لتخفيف التوتر في يوم الاسترخاء الوطني
مقالات ذات صلة
زيوت عطرية تساعد على الاسترخاء وتخفيف القلق والتوتر
تمارين للاسترخاء قبل النوم مع الصور
أفضل تمارين اليوغا للاسترخاء

يجب على كل إنسان أن يأخذ وقتا للراحة والاسترخاء بين الحين والآخر، لهذا السبب، يحتفل العالم في اليوم الـ 15 من أغسطس كل سنة بيوم الاسترخاء الوطني، للتركيز على أهمية الاسترخاء وأخذ قسطٍ من الراحة بعيدا عن ضغوطات الحياة اليومية والتزامات العمل المفروضة علينا، والتي تجعلنا نشعر بالتوتر والقلق.

يوم الاسترخاء الوطني هو فرصة لتحقيق هذه الغاية، حاول قضاء هذا اليوم مسترخيا وتمتع بيومك بهدوء وراحة وقم بتأجيل التزامات العمل وواجبات الحياة اليومية.

تاريخ يوم الاسترخاء الوطني

يتم الاحتفال بيوم الاسترخاء الوطني في كل سنة في 15 أغسطس، قد تظن أن من طرح فكرة هذه اليوم هو شخص بالغ يعاني من التوتر بسبب حياته المليئة بالعمل، لكن الحقيقة هي أن من اقترح فكرة هذا اليوم هو طفل يدعى "شون مولر" من ولاية ميشيغان الأمريكية، فكر مولر في هذا اليوم عام 1985 حين كان في التاسعة من عمره، واعتبارا من عام 2016، أصبح مولر يختار شخصا في كل سنة ليكون مثالا يحتذى به في يوم الاسترخاء الوطني.

يوم الاسترخاء الوطني هو دعوة عالمية للاسترخاء والحد من التوتر الذي نشعر به، بالإضافة إلى تعلم أساليب الاسترخاء وتخفيف التوتر والقلق، هذا يساعد في تحقيق الصفاء الذهني والعقلي ويجعلنا نفكر بطريقة إيجابية، فنصبح أكثر قدرة على العمل والإنتاجية.

يقول الباحثون إن صخب الحياة وضغوطاتها تؤثر بشكلٍ سلبي على صحتنا الجسدية والعقيلة، لذا يجب أن نأخذ وقتا كافيا للاسترخاء والراحة، حتى لو كان ذلك على حساب التزاماتنا، فالصحة أهم بكثير من كل الالتزامات والأعمال التي نقوم بها. وإذا تأثرت صحتنا، سنكون غير قادرين على العمل.

لهذا السبب، ندعوك إلى استغلال يوم الاسترخاء الوطني لتتعلم طرق وتقنيات الاسترخاء والتأمل، والتي ستساعدك طوال حياتك حين تعاني من أي توتر أو ضغط نفسي.

ماذا تفعل في يوم الاسترخاء الوطني؟

فيما يلي بعض الأفكار لنشاطات مريحة يمكن القيام بها في يوم الاسترخاء الوطني:

  • أبقَ في سريرك للفترة التي تريدها دون أن تكون مضطرا للنهوض والقيام بأي شيء.
  • تناول فطورا لذيذا وأنت تقرأ مجلة أو صحيفة أو تستمع إلى الموسيقى المفضلة.
  • خذ حماما طويلا، وارتدي ملابسك المفضلة التي تشعرك فيها بالراحة.
  • أخرج في نزهة في منطقة قريبة، مثل الحديقة أو المقهى أو حتى مجرد الجلوس في الشارع، واستمتع بمحيطك ومراقبة الناس وما يفعلونه.
  • شاهد فيلما تفضله.
  • أقرأ كتابا أثناء تناول الغداء.
  • خذ قيلولة بعد الظهر.
  • مارس رياضة الجري في الهواء الطلق أو في المنزل.
  • جرب الإبداع في أي عمل مثل الرسم أو الكتابة أو الخياطة أو الطهي.
  • في المساء، تواصل مع صديق أو صديقة وأخرج معها لشرب القهوة في مقهى أو شرب كوكيل الفواكه في الحديقة.
  • جرب تحضير طبق من المعكرونة أو الدجاج المشوي وتناوله على العشاء مع العائلة.
  • توجه إلى الفراش مبكرا، واسترخي حتى تنام مرتاحا.
  • طوال اليوم، تجنب استخدام هاتفك المحمول وزيارة مواقع التواصل الاجتماعي، وقم بتعطيل الإشعارات في هاتفك لأنها تجعل الشخص متنبها وقلقا طوال الوقت.
  • تجنب أيضا مشاهدة النشرات الإخبارية لأنها معروفة بالأخبار السلبية. بدلا من ذلك، اقرأ قصص أشخاص ناجحين أو أخبار إيجابية.

تقنيات الاسترخاء لتخفيف التوتر

من أجل تخفيف التوتر، يجب علينا أن نسترخي ليعود جسمنا إلى الحالة الطبيعية وحالة الراحة، يمكن أن تساعدنا الطرق التالية في تخفيف التوتر بشكلٍ فعال للغاية:

التنفس العميق

  • أجلس على كرسي مريح وحافظ على ظهرك مستقيما، ضع يدا واحدة على بطنك واليد الأخرى على صدرك.
  • تنفس ببطء وعمق من أنفك، يجب أن تستشعر بيديك توسع بطنك وصدرك.
  • بعد أن تمتلئ الرئتين بالهواء، أخرج الهواء ببطء أيضا عن طريق الأنف.
  • خلال مرحلتي الشهيق والزفير، لا يجب أن تشعر بصعوبة، تنفس ببطء وهدوء براحة تامة.
  • استمر في تكرار التنفس العميق، يمكنك عد الأرقام خلال ذلك.
  • إذا شعرت أن التنفس العميق في وضعية الجلوس صعبا، جرب الاستلقاء على ظهرك، ضع كتابا خفيفا على بطنك، وحين تتنفس، لاحظ ارتفاعه وهبوطه.

التخيل

توجه إلى مكان مريح في المنزل أو في الهواء الطلق، أغمض عينيك، وتخيل مكانا مريحا تشعر بالراحة فيه، حاول أن تشعر بهذا المكان من خلال حواسك كلها، انظر إليه وتنفس هواءه واسمعه في مخيلتك، حاول رسم صور للمكان في ذهنك، تخيل الأصوات في المكان مثل صوت مياه البحر أو جدول الماء أو الرياح الخفيفة أو صوت العصافير.

من الأمثلة على المشاهد التي يمكن تخيلها:

  • مشهد غروب الشمس على شاطئ البحر.
  • مشهد الغابة الخضراء وصوت الأشجار العصافير.
  • مشهد جدول ماء مع صوت خرير الماء فيه وقدميك في الماء البارد.
  • مشهد الاستلقاء على أرجوحة فوق مياه البحر الصافية وغير العميقة.

أثناء التخيل، حاول أن تنسى كل مخاوفك والأشياء التي تواجهها في حياتك اليومية، تخيل نفسك في عطلة في هذا المكان واستمتع بوقتك فيه.

قد تواجه صعوبة في التركيز على المشهد المتخيل، هذا أمر طبيعي، لكنك حين تكرر تمرين التأمل عدة مرات، ستصبح أكثر خبرة وستعرف كيف تحافظ على تركيزك وأختيار المشاهد التي تريحك.

التأمل

  • توجه إلى مكان مريح وهادئ بحيث لا يقاطعك فيه أي شيء.
  • أجلس على كرسي بشكلٍ مريح وظهرك مستقيم.
  • ركز على الأشياء الجميلة في المكان وانظر إليها وتأملها وراقبها، أشعر بتدفق الهواء في أنفك وخروجه من فمك.

لا تكن قلقا إذا لم تستطع التركيز، المهم أن تكون مرتاحا، الأداء سيتحسن مع الوقت والمزيد من الممارسة. تأمل مكانك فقط ولا تفكر فيما إذا كنت تفعل ذلك بشكلٍ صحيحٍ أم لا.

الرياضة

يربط الكثيرون الرياضة بالحركة والنشاط والتعب، لكن الحقيقة هي أن ممارسة التمارين الرياضية تساعد بشكلٍ فعال في تخفيف التوتر والقلق وتحسن المزاج والخروج من حالة الاكتئاب واليأس.

يمكن ممارسة الرياضة المعتدلة من أجل الراحة والهدوء، كما أن لها فوائد صحية أخرى تشمل تحسين تدفق الدم إلى الجسم وخاصةً الدماغ والرئتين، وهذا ضروري لجعل ذهنك صافيا.

من الرياضات التي ثبت أنها تساعد على الاسترخاء وتخفيف التوتر:

  • الجري.
  • المشي.
  • السباحة.
  • الرقص.
  • التسلق.