هل تستخدم معقم اليدين بشكل مفرط؟ احذر يزيد من خطر كورونا

  • تاريخ النشر: الخميس، 27 فبراير 2020 آخر تحديث: الخميس، 12 مارس 2020
هل تستخدم معقم اليدين بشكل مفرط؟ احذر يزيد من خطر كورونا
مقالات ذات صلة
خالد بن محمد بن زايد يتلقى الجرعة الأولى من لقاح "كوفيد - 19"
طرق حجب المواقع الإباحية لتحمي أطفالك من مخاطرها
وزير الصحة الإماراتي يتلقى أول جرعة من لقاح كورونا

نشرت إحدى الصحف اليابانية تحذيراً بشأن الاستخدام المفرط لمعقمات الأيدي "القائمة على الكحول بدرجة كبيرة"، كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا الجديد COVID-19، المنتشر في الصين.

جاء ذلك التحذير من قبل المتحدثة باسم شركة المنتجات الكيماوية "Kao" اليابانية، أثناء حديثها لصحيفة "كيودو نيوز" اليابانية، حيث قالت: "إن الإفراط في استخدام أدوية تعقيم الأيدي القائمة على الكحول يمكن أن تزيل "البكتيريا الطبيعية النافعة"، التي تلطف الجلد وتصد مسببات الأمراض. وهذه بدوره يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالعدوى من خلال اضطرابات الجلد".

وأشارت إلى أنه: "من الضروري غسل اليدين واستخدام المعقمات القائمة على الكحول من أجل الحد من انتقال الفيروس الجديد، لكن الإفراط في تناول أي شيء ليس جيداً"، وفق ما جاء بموقع إرم نيوز.

وأفادت المتحدثة أن معقمات اليدين عادة ما تحتوي على الكحول بنسبة من 60 إلى 95٪؛ من أجل إبقاء اليدين خالية من البكتيريا والفيروسات بشكل أكبر، لكن الكحول يحرم البشرة من الزيت والماء أيضاً.

وأردفت أن الكحول من الممكن أن يؤدي إلى جفاف البشرة وتلفها أيضاً، مما يجعلها أكثر عرضة للبكتيريا المرضية. وتزيد من خطر دخول الفيروسات إلى الجسم من خلال الجروح في الجلد.

وحول طرق الوقاية، فأشارت إلى أنه من المهم غسل اليدين بكمية معتدلة من الصابون لأكثر من 30 ثانية، بطريقة فعالة بدلاً من غسلهما أكثر من مرة في اليوم. 
أما عن الخطوة التالية، تكمن في تجفيف اليدين تماماً، بدلاً من تركهما رطبتين؛ لأن الرطوبة تساعد وتؤدي إلى اضطرابات في الجلد، مما يسهل على الفيروسات التشبث باليدين.

كما نصحت بتنظيف جميع الأسطح عالية اللمس بانتظام، وفق ما جاء بإرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. وتشمل الأسطح عالية اللمس على كلاً من:  "العدادات، الطاولات، مقابض الأبواب، تركيبات الحمام، المراحيض، الهواتف، لوحات المفاتيح، الأجهزة اللوحية وطاولات السرير". بالإضافة لتنظيف أي سطح قد تعرض إلى دم أو براز أو سوائل في الجسم.

تم نشر هذا المقال مسبقاً على القيادي. لمشاهدة المقال الأصلي، انقر هنا