فيتامين د للرضع

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 21 يناير 2020 آخر تحديث: الإثنين، 20 يناير 2020
فيتامين د للرضع
مقالات ذات صلة
مجموعة متنوعة من أسماء الأولاد
بالصور كيف ينمو التوأم في رحم الأم
فوائد السباحة للأطفال

جسم الطفل خلال مراحل عمره الأولى بحاجة إلى إمداده بكامل المغذيات والفيتامينات والمعادن التي تجعله أقوى وأكثر قوة، وإلا فسيصاب الطفل بالعديد من المضاعفات والأمراض التي قد تتطور معه لاحقاً وتصبح شديدة وحادة، لذا سنتناول اليوم موضوع فيتامين د للرضع، والذي يعتبر من أهم الفيتامينات التي يجب التأكد من إمداد جسم الرضيع بكميات كافية منها، وسنتحدث بشكل تفصيلي أكثر عن زيادة ونقصان هذا الفيتامين مع التطرق إلى الجوانب السلبية والإيجابية التي تحصل للجسم عند حدوث خلل في نسبته.

 صحة الطفل وتغذيته

شاهدي أيضاً: صحة الطفل وتغذيته

أهمية فيتامين د للرضع

  • يساعد فيتامين د على علاج الأمراض المستعصية مثل الكساح والاضطرابات العظمية وهشاشة العظام.
  • يمد جسم الطفل بالكمية التي يحتاجها من الفوسفات والكالسيوم ما يجعل عظامهم أكثر قوة.
  • يعمل فيتامين د على تنظيم نمو الخلايا في جسم الطفل وتنظيم عمل جهاز المناعة.
  • يساعد على امتصاص الكالسيوم والمعادن المهمة للحصول على أسنان وعظام قوية.
  • يقي الأطفال من الإصابة بمرض السكري.
  • يزيد مناعة الأطفال.
  • يحمي من مشاكل تقوس الساقين والحبو والمشي.

فيتامين د للرضع

الفوائد الصحية العامة لفيتامين د

  • يقلل خطر الإصابة بالإنفلونزا

يعتبر فيتامين د من أنواع الفيتامينات الهامة التي تحمي الجسم من الإصابة بالإنفلونزا خلال فصل الشتاء، وقد أثبتت الأبحاث التي أجريت على مجموعة من الأطفال أن الأطفال الذين يتناولون فيتامين د بشكل منتظم ويومي قلّ لديهم خطر الإصابة بمرض الإنفلونزا بنسبة 40%.

  • يقلل خطر الإصابة بمرض السرطان

يساعد فيتامين د على تنظيم نمو الخلايا في الجسم، وبالتالي فإن إمداد الجسم بالكمية المناسبة من فيتامين د يسهم في تقليل خطر الإصابة بمرض السرطان.

  • يقوي العظام

يسهم فيتامين د في تنظيم مستوى الفسفور في الدم، والذي يعتبر من أهم المعادن لصحة العظام وقوتها، وتكمن أهمية فيتامين د في هذه الحالة من خلال زيادة إمتصاص الكالسيوم في الجسم، لذا فإن نقصه يقلل من امتصاص الكالسيوم وبالتالي الإصابة بهشاشة العظام لدى الكبار والكساح لدى الأطفال.

  • مهم لصحة الأطفال الرضع

يحب أن يحصل الطفل الرضيع على نسبة كافية من فيتامين د، والذي سيحميه من الإصابة بأنواع عدة من الالتهابات، والأكزيما والربو.

  • يحمي من الإصابة بمرض السكري

أثبتت العديد من الدراسات وجود علاقة وطيدة بين نقص فيتامين د والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وبالتالي فإن إمداد الجسم بالكمية المناسبة من فيتامين د يقلل خطر الإصابة بمرض السكري، وانخفاض مستوياته تعطِ تأثير عكسي كونها تؤثر على إفراز الأنسولين في الدم.

  • يفيد في الحصول على حمل سليم

عندما تقل نسبة فيتامين د في جسم المرأة الحامل يزيد من خطر الإصابة بتسمم الحمل وسكري الحمل والولادة القيصرية، لذا يجب على الحامل التأكد من مستوى فيتامين د بشكل منتظم حتى لا تتأثر صحتها أو صحة الجنين.

فيتامين د للرضع

نقص فيتامين د للرضع

نقض فيتامين د لدى الرضيع يعرف باسم مرض الخرع، والذي يعتبر من الأمراض التي ترافقها مجموعة مختلفة من الأعراض والتي تظهر بشكل مباشرة على جسم الرضيع، ويحدث ذلك بسبب عدم تعرض الأم لأشعة الشمس بالشكل اللازم لينتقل بذلك إلى طفلها.

فيتامين د للرضع

أعراض نقص فيتامين د للرضع

  • الشعور بألم عند المشي.
  • التكزز والتشنجات العضلية.
  • حدوث الكسور من رضات بسيطة.
  • الشعور بألم في عضلات الجسم بسبب عدم نمو العضلات بشكل طبيعي.
  • التأخر في الجلوس والمشي والزحف.
  • كبر النافوخ وطراوة الجمجمة وتشوه العظام.
  • عظام الحوض المتسطحة وضيق الحوض.
  • تقوس الساقين من عمر سنة إلى أربع سنوات.

فيتامين د للرضع

أعراض تسمم فيتامين د الشديد

  • بطء النمو.
  • الجفاف الشديد.
  • طنين الأذن.
  • خسارة السمع.
  • الغيبوبة.
  • قرحة المعدة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • فقدان الوعي المؤقت.
  • مشاكل التنفس.

فيتامين د للرضع

أسباب نقص فيتامين د للرضع

  • جلوس المرأة الحامل فترات طويلة في الأماكن المغلقة غير المعرضة لأشعة الشمس وخصوصاً في فصل الشتاء.
  • حدوث اضطرابات في المعدة مما يتسبب في نقص امتصاص فيتامين د في الأمعاء.
  • وجود بعض الأمراض الوراثية كالكبد والكلى.
  • المبالغة في حماية جسم طفل الرضيع من أشعة الشمس، مثل وضع العديد من قطع الملابس الثقيلة على جسمه، وتطبيق كريم الوقاية من الشمس.
  • الإكتفاء بحليب الأم كغذاء للطفل حتى بعد عمر الست شهور، إذ أن حليب الأم لا يحتوي على الكميات الكافية التي يحتاجها جسم الطفل من فيتامين د.
  • إصابة الطفل ببعض الأمراض الوراثية.

فيتامين د للرضع

متى يعطى فيتامين د للرضع؟

يعتبر فيتامين د من أنواع الفيتامينات المهمة جداً لصحة الأطفال الرضع، حيث أنه يرفع نسبة امتصاص الكالسيوم في الجسم إضافة إلى تخزينه، وكميات الكالسيوم التي تدخل إلى جسم الطفل الرضيع سواء من خلال الرضاعة الطبيعية أو الرضاعة الصناعية كبيرة جداً، ولكن لن يكون لها فائدة في حال وجود نقص في فيتامين د، وبالتالي يحدث نقص امتصاص الكالسيوم والإصابة بالعديد من الأمراض مثل الكساح وكسور الجسم الناتجة عن رضات بسيطة لا يجب أن تسبب أي كسور، إضافة إلى حدوث خلل في جهاز المناعة.

لذا يجب التأكد من إعطاء الطفل الرضيع كمية مناسبة من فيتامين د عن طريق تعريضه لأشعة الشمس المباشرة كل يوم، كما أنه يجب إعطاءه مكملات فيتامين د الأخرى عن طريق الفم، حيث يمكن أن تتم هذه العملية بعد عمر قصير من الولادة ما بين أربع شهور إلى ستة طوال فترة الرضاعة، وأيضاً يعطى الطفل بمقدار 1 مل من فيتامين أ وج ود، والتي تعتبر من الفيتامينات المدعمة التي تعطى للأطفال الرضع بشكل يومي، كمما أنه يمكن أن تتناول الحامل مكملات فيتامين د أثناء فترة الحمل في حال كانت تعاني من نقصه، لأن الجنين يأخذ غذاءه ويمد جسمه بالفيتامينات اللازمة من الأم، مما يؤدي إلى نقصان نسبتها في جسم الحامل.

فيتامين د للرضع

هل يمكن خلط فيتامين د للرضع مع الحليب؟

فيتامين د هو نوع من أنواع الفيتامينات التي تذوب في الدهون، لذا فإنه لا يتأثر امتصاصه سواء تم تناوله مع الحليب خالي الدسم أو الحليب كامل الدسم، كما أنه لا يؤثر تناول فيتامين د على معدة فارغة أو بعد الوجبات على نسبة امتصاصه، إلا أنه هناك دراسة حديثة تثبت أن تناول فيتامين د مع نظام غذائي عال الدهون يخفض معدل امتصاصه بنسبة 30%.

فيتامين د للرضع

زيادة فيتامين د للرضع

يمكن أن تقدم الأم كمية أكبر من فيتامين د لطفلها، ولا تلتزم بكمية الجرعة التي وصفها لها الطبيب، أو عن طريق إعطاء الرضيع مكملات فيتامين د بدون إجراء أية فحوصات للتأكد من وجود نقص فيتامين د في جسم الرضيع، وبشكل عام عند حدوث هذه الحالة للمرة الألولى فلن تتأثر صحة الطفل مطلقاً، أما فيما لو استمرت الحالة لفترات طويلة سيتسبب ذلك في تراكم الفيتامينات في الجسم وبالتالي سيصاب الطفل الرضيع بمرض يعرف باسم تسمم فيتامين د.

فيتامين د للرضع

أعراض زيادة فيتامين د للرضع

عندما ترتفع نسبة فيتامين د في الجسم بمستوى أكبر من الكالسيوم تسمى هذه الحالة تسمم الكالسيوم، والنتيجة في ذلك تكون من خلال تناول مكملات فيتامين الدوائية بكميات كبيرة، أما تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د لا تسبب حدوث هذه الزيادة، وتتلخص أعراض زيادة فيتامين د عند الرضع بالنقاط التالية:

  • الجفاف والعطش الشديد.
  • فقدان الشهية وبالتالي الوزن.
  • التعب والإعياء العام.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • الإمساك.
  • إرتفاع ضغط الدم.
  • العصبية.

بعد التأكد من وجود زيادة في فيتامين د في جسم الطفل الرضيع، فإنه يتم التأكد من نوعية المكملات أو الأدوية التي إعطائها له، كما يتم أيضاً التأكد من كمية الجرعات المقدمة له، وذلك لأن ارتفاع نسبة فيتامين د في الجسم ناتجة عن استخدام أدوية له علاقة بعلاج أمراض أخرى مثل نقص الفوسفات ومشاكل الغدة الدرقية وهشاشة العظام، إذ أن العلاقة ما بين فيتامين د وهرمون جار الدرقية ستتسبب في نقص في هرمون PTH بسبب التثبيط الذي يخضع له هذا الهرمون، وبالتالي زيادة فيتامين د  يؤدي إلى زيادة في تركيز الكالسيوم والفسفور وهذا ما يميزه عن فرط نشاط غدة الجار درقية والتي يحدث فيها زيادة للكالسيوم ونقص في فوسفور الدم.

فيتامين د للرضع

أسباب زيادة فيتامين د للرضع

كما أسلفنا سابقاً هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى زيادة فيتامين د لدى الرضع وهي:

  • إعطاء الأم جرعة كبيرة من مكملات فيتامين د للطفل الرضيع بخلاف الجرعة التي تم وصفها من قبل الطبيب المختص.
  • استخدام مكملات فيتامين د بدون حتى التأكد من وجود نقص هذا الفيتامين في جسم الطفل من الأساس.
  • ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم، بحيث يصبح الجسم غير قادراً على الاستفادة منه بالشكل الصحيح.

فيتامين د للرضع

هل فيتامين د للرضع يسمن ويزيد الوزن؟

أكدت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة هم أكثر عرضة لنقص فيتامين د، إذ أن الدهون المتكدسة في الجسم تعمل على حبس فيتامين د في الأنسجة الدهنية بدلاً من أن توصله إلى الدورة الدموية، أما بالنسبة لتأثير فيتامين د في الوزن فهو غير مؤكد، إذ أنه قد يؤثر على كتلة الدهون وعلى توزيعها.

وبحسب دراسة أجريت في أمريكا على عدد من الأطفال، أن نسبة 21% من الأطفال الذي يمتلكون ورناً صحياً يعانون من نقص فيتامين د، وأما نسبة 29% من الأطفال الذين يعانون من السمنة يعانون من ارتفاع في نسبة فيتامين د، بالرغم من أن فيتامين د قد لا يساعد على إنقاص الوزن إلا أن زيادة نسبته في الجسم تحسن عملية إنقاص الوزن.

فيتامين د للرضع

طرق وقاية الرضع من اضطرابات فيتامين د

حتى يبقى جسم الطفل الرضيع في مأمن من ارتفاع نسبة فيتامين د أو من نقصانها فإنه يجب القيام بالأمور الأتية:

  • إجراء الفحوصات الطبية اللازمة التي تحدد نسبة الفسفور والكالسيوم في الدم، وإعطاء الوصفة الطبية الصحيحة إذا كان الطفل يعاني من نقص حاد وشديد فيها.
  • تعريض الطفل لأشعة الشمس، مع الحرص على اختيار الأوقات المناسبة لها.
  • توفير الغذاء الصحي للطفل وعدك الإكتفاء بالحليب فقط.

فيتامين د للرضع

تعريض الرضيع لأشعة الشمس وفيتامين د

في واقع الحال، تعريض الرضيع لأشعة الشمس مفيد جداً له في حالة إصابته بنقص في فيتامين د، إلا أن ذلك لا يمنع من تزويد الطفل بالجرعة التي يحتاجها من فيتامين د سواء على شكل حقن أو نقاط أو مكملات غذائية بحسب حجم النقص، وذلك لأن مصادر تزويد الجسم بفيتامين د لا تقتصر على التعرض فقط لأشعة الشمس، بل الأطعمة والتغذية لها تأثير كبير في ذلك، وبشكل عام خلال السنوات الأولى من عمر الطفل حتى سن الخامسة يحتاج الطفل إلى حوالي 400 وحدة دولية من فيتامين د، وهي نسبة تتناسب بشكل طردي مع عمر الطفل، وهذا ما يفسر لنا نقص كمية فيتامين د التي يحصل عليها الرضيع نتيجة تعرضه لأشعة الشمس، خصوصاً في في الشتاء وفصول السنة التي لا تظهر فيها أشعة الشمس إلا بقلة.

فيتامين د للرضع

الحليب الصناعي وفيتامين د

بشكل عام يقوم الطبيب بوصف فيتامين د للأطفال الذين يرضعون الحليب الصناعي بشكل متأخر عن الذين يرضعون حليب الأم، وذلك لأن الحليب الصناعي يحتوي على نسبة من فيتامين د بمعدل أكثر من الموجود في حليب الأم الطبيعي، وبالتالي الطفل الذي يعتمد على الرضاعة من الأم يجب أن يتناول المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين د كون نسبته في حليب الأم قليلة نوعاً ما، وفي حال كان التعرض لأشعة الشمس صعباً أو صعوبة تناول الأطعمة الصلبة خصوصاً في الشهور الأولى من العمر.

الأمراض المتعلقة بزيادة فيتامين د

لا يعتبر تناول المصادر الغذائية الغنية بفيتامين د والتعرض لأشعة الشمس من الأمور المسببة بتسمم فيتامين د، إلا أن تناول مكملات فيتامين د الغذائية بشكل مفرط هي التي تؤدي إلى حدوث هذه الحالة، ويحدث تسمم فيتامين د عندما تصل نسبة تركيز فيتامين د في الدم بين 200-240 نانوغرام لكل مللتر، عندها تظهر هذه الأمراض على الجسم:

  • فرط الكالسيوم في الدم

هناك علاقة قوية بين ارتفاع نسبة فيتامين د والكالسيوم في الدم، حيث أن ارتفاع استقلاب فيتامين د يؤدي إلى امتصاص كمية كبيرة من الكالسيوم في الأمعاء، إضافة إلى أنه يزود العظام بالكالسيوم، وعند فرط الكالسيوم في الدم تحدث المضاعفات الآتيه: التعب والإعياء، عدم انتظام ضربات القلب، التقيؤ، الإسهال والإمساك، الغثيان، قلة الشهية، ارتفاه ضغط الدم، العطش الشديد، تكرار التبول وضعف العضلات.

  • أضرار الكلى

كميات الكالسيوم الكبيرة الموجودة في الدم تؤثر على الفوسفات على بشكل بلورات تحبس في أنسجة الجسم الملساء، وتسبب هذه البلورات أضرار كبيرة على الأعضاء وحتى الأنسجة، إذ أن ترسبها في الكلى يؤدي إلى الإصابة بمرض الكلاس الكلوي الذي قد ينتج عنه أضرار لا علاج لها في الكلى، ويمكن أن يؤدي أيضاً إلى الإصابة بالفشل الكلوي، ومن أعراض الكلاس الكلوي الحمى، القشعريرة، آلام المعدة، التقيؤ والغثيان وألم في جوانب الظهر.

  • النوبات القلبية

فرط كمية الكالسيوم في الدم يؤثر على خلايا القلب ويؤثر على عملها، لذا فإن الإصابة بنقص فيتامين د في الدم يتسبب في عدم انتظام ضربات القلب، كما أن ارتفاع الفوسفات والكالسيوم في الدم بكميات كبيرة تؤدي إلى تشكل لويحات في صمامات القلب والشرايين، ويعتبر ارتفاع ضغط الدم والدوخة وآلام الصدر من المضاعفات القلبية الخطيرة.

  • آلام العظام وضعفها

زيادة نسبة فيتامين د في الجسم تسبب آلام المفاصل والظهر والعظام، وأيضاً إنحناء الظهر وزيادة احتمالية الكسور.

  • الجفاف

إن زيادة نسبة الكالسيوم في الدم تتسبب بكثرة التبول، إذ أن الكالسيوم يخفف من تأثير الهرمون المانع لإدرار البول، وهذا الهرمون يساعد الكلى في الاحتفاظ بالماء، لذا فإن نقصه يتسبب في فرز كميات كبيرة من الماء عن طريق البول وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالجفاف، ومن أعراض الجفاف: جفاف الفم واللسان، العطش الشديد، انخفاض نسبة الدموع في العين، العيون الغائرة، الأرق، انخفاض ضغط الدم، الإجهاد، ضعف نبضات القلب والإجهاد.

  • التهاب البنكرياس

ارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم تؤدي إلى الإصابة بمرض التهاب البنكرياس الشديد، ومن أعراض التهابات البنكرياس ألم في الجزء العلوي من المعدة الممتد إلى نصف الظهر، تسارع نبضات القلب، انخفاض الوزن، الغثيان والقيء والحمى.

  • تضرر الرئتين

كما أسلفنا سابقاً، ارتفاع نسبة الفوسفات والكالسيوم في الدم يؤديان إلى تشكل بلورات تحدث أضرار كبيرة في الرئتين، وبالتالي ظهور بعض الأعراض مثل صعوبة التنفس والسعال وآلام الصدر.

وبهذا نكون قد شملنا موضوع فيتامين د للرضع بشكل كامل من خلال هذا التقرير، وبعد معرفة أهميته لصحة الطفل الرضيع فلابد للأم متابعة حالة طفلها عند الطبيب المختص لتتأكد من حالته الصحية بشكل منتظم ولتفادي أية مشاكل قد تضر بصحته مستقبلاً.