فوائد وأضرار عشبة موكونا

  • تاريخ النشر: الجمعة، 20 نوفمبر 2020
فوائد وأضرار عشبة موكونا
مقالات ذات صلة
فوائد فاكهة القشطة وكيفية أكل ثمار القشطة
أطعمة قليلة السعرات الحرارية
فوائد حبوب الكالسيوم

استخدمت عشبة موكونا (Velvet bean) أو ما تعرف بالفول المخملي، منذ القدم في طب الأعشاب، كمضاد لسم الثعابين، لكن اليوم، أصبحت موكونا تستعمل على نطاق أوسع، لما فيها من فوائد صحية. في هذا المقال سنتعرف على أضرار وفوائد الموكونا.

ما هي عشبة الموكونا؟

نبات من فصيلة البقوليات، ينمو في المناطق الاستوائية، يشبه الفول بشكل كبير، لذا يطلق عليها فول مخملي أو الفاصوليا المخملية، وتأتي صفة المخملية من كون الجزء الخارجي منه مغطى بطبقة مخملية، تسبب حكة وتهيجاً بالجلد في حال لمسها.

فوائد عشبة الموكونا

تساهم استخدامات عشبة الموكونا من قبل الإنسان في الحصول على مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية، منها: [2] [3] [4]

  • علاج مرض السكري: فالموكونا تعمل على خفض مستويات السكر بالدم، ما يجعلها مفيدة في علاج مرض السكري، إضافة إلى المساهمة في خسارة الوزن، لكن يجب أن يكون استخدامه من قبل مرضى السكري بمتابعة الطبيب المختص.
  • علاج التهاب المفاصل: تحتوي عشبة الموكانا على خصائص مضادة للالتهاب، تجعلها فعالة في التخفيف من أعراض التهاب المفاصل كالشعور بالألم والتورم.
  • تحسين صحة الجهاز الهضمي: تساهم عشبة الموكونا في زيادة تقلصات العضلات الملساء في الجهاز الهضمي، وبالتالي تعزيز آلية عمل الجهاز الهضمي.
  • تساعد في نمو اللحية: تلعب عشبة الموكونا دوراً في نمو اللحية لدى الرجل، من خلال تنظيم الهرمونات اللازمة لنموها، ومنها هرمون التستوستيرون المسؤول عن الخصائص الثانوية للذكور كخشونة الصوت ونمو اللحية، بالإضافة إلى تخفيز هرمون الديهدروتستوسترون الذي يؤدي إلى تقوية بصيلات الشعر في الوجه.
  • تخفيف الإجهاد: حيث تلعب الموكونا دوراً رئيسياً في تحسين مستوى الطاقة والقدرة على التحمل، وتقليل الإجهاد عن طريق خفض وضبط مستوى الكورتيزول في الدم.
  • تلعب الموكونا دوراً فعالاً كمضاد للدغات الثعابين السامة والعقارب وعضة الكلاب.
  • دعم صحة الجهاز العصبي المركزي والمحيطي، وزيادة قدرة الجسم على التعامل مع التوتر، إضافة إلى تعزيز المهارات الحركية.

فوائد الفول المخملي لمرضى الباركنسون

يحتوي الفول المخملي على نسبة عالية من ليفودوبا (L-dopa)، والتي يعمل الجسم على تحويلها إلى دوبامين، وهو ناقل عصبي رئيسي في الدماغ، يساهم في تنسيق حركات الجسم المناسبة، إضافة إلى التعلم وزيادة الدافع وتنظيم المزاج، وبالتالي فإن عشبة الموكونا تعتبر فعالة في علاج مرض باركنسون، كون المصابين به تتفكك لديهم الخلايا العصبية التي تنتج الدوبامين في الدماغ، أو تموت ببطء. [3]

فوائد عشبة الموكونا للجنس

تلعب عشبة موكونا دوراً فعالاً في تعزيز الهرمونات الجنسية الذكورية لدى الأشخاص الذين يعانون من العقم، حيث أثبتت أنها تؤدي إلى تحسن كبير في هرمون التستوستيرون وهرمون اللوتين والدوبامين والأدرينالين والنورادرينالين لدى الرجال المصابين بالعقم، كما أنه ساهم في استعادة عدد الحيوانات المنوية وحركة الحيوانات المنوية بشكل كبير لدى الرجال المصابين بالعقم بعد العلاج.

إضافة إلى ذلك، فإن الموكونا تعمل على علاج مشكلة الخلل الجنسي وانخفاض الرغبة الجنسية التي يعاني منها غالباً المصابون بمرض السكري، حيث يؤدي تناول الفول المخملي إلى تحسن ملحوظ في السلوك الجنسي، وزيادة الرغبة الجنسية، وعدد الحيوانات المنوية. [5]

أضرار الفول المخملي

على الرغم من الفوائد الصحية للفول المخملي، إلا أنه قد يكون له عدة أضرار تتلخص فيما يلي: [1]

  • يسبب عدة آثار جانبية: بالرغم من أن تناول الموكونا يعد آمناً، إلا أن الإكثار منه لفترات طويلة، قد يسبب عدداً من الآثار الجانبية، كالغثيان وانتفاخ البطن والقيء والأرق والصداع وخفقان القلب والارتباك والإثارة والهلوسة والأوهام.
  • يحدث تهيجاً في الجلد: يؤدي تناول الفول المخملي أو لمسه دون معالجة الطبقة المخملية التي تغطيه، تهيجاً وتورماً شديدين في الجلد، إضافة إلى الحكة والإحساس بالوخز.
  • غير آمن للمرأة الحامل أو المرضعة: لم يثبت ما إن كان الفول المخملي آمناً للامرأة الحامل أو المرضعة، لذا يفضل تجنب استخدامه، أو استشارة الطبيب المختص قبل ذلك.
  • غير آمن للمصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية: كون الفول المخملي يلعب دوراً في انخفاض ضغط الدم، فهو يشكل خطراً على المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث غالباً ما يؤدي إلى حدوث انخفاض ضغط الدم الانتصابي ودوخة وإغماء، وعدم انتظام ضربات القلب.
  • غير آمن أحياناً للمصابين بمرض السكري: يتطلب تناول الفول المخملي من قبل المصابين بمرض السكري، مراقبة نسبة السكر في الدم، واستشارة الطبيب المختص، فالموكونا تساهم في خفض نسبة السكر في الدم بنسبة كبيرة، ما يشكل خطراً على المصابين بمرض السكري.
  • يضر بالكبد: يمكن أن تسبب الليفودوبا (L-dopa) التي يحتويها الفول المخملي، تلفاً في الكبد، أو من الممكن أن يفاقم أمراض الكبد في حال كان الشخص يعاني أياً منها.
  • يسبب سرطان الميلانوما: يعمل الجسم على استخدام الليفودوبا في الفول المخملي لتكوين صبغة جلدية تسمى الميلانين، لكن ازدياد هذه الصبغة قد يسبب سرطان الملاوما، أو ما يعرف بسرطان الخلايا الصبغية، كما يجب تجنب استخدامه من قبل الأشخاص الذين قد أصيبوا سابقاً بسرطان الجلد.
  • يسبب نزيفاً في المعدة أو الأمعاء: يمكن أن تسبب الليفودوبا نزيفاً معدياً معوياً لدى الأشخاص المصابين بالقرحة.
  • يسبب صدمة نقص السكر في الدم: يفضل عدم تناول الكومونا قبل إجراء أي عمل جراحي بأسبوعين، لأن انخفاض نسبة السكر في الدم قد يؤدي إلى صدمة نقص السكر المميتة.
  • يتفاعل مع أدوية الاكتئاب: يسبب تناول الفول المخملي مع الأدوية المستخدمة لعلاج الاكتئاب كالفينيلزين والترانيلسيبرومين في حدوث آثار جانبية خطيرة كتسرع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والنوبات والعصبية.

في الختام، عندما تدخل عشبة موكونا إلى نظامك الغذائي، فأنت بحاجة إلى طلب استشارة طبية كي تعرف الجرعة المناسبة منها، فالاستخدام المفرط للفول المخملي يشكل خطراً كبيراً على حالتك الصحية.