علاج الصداع للحامل بدون أدوية

الوقاية من الصداع للحامل

  • تاريخ النشر: الإثنين، 04 مايو 2020 آخر تحديث: الثلاثاء، 05 مايو 2020
علاج الصداع للحامل بدون أدوية
مقالات ذات صلة
أعراض الحمل وأهم علامات الحمل المبكرة
ما الذي يقوله العلم حول اختيار جنس الجنين
كيف تتم عملية الإجهاض؟

الصداع هو أحد أكثر أنواع الإزعاج شيوعاً أثناء فترة الحمل وقد يحدث بأي وقت إلا أنه يميل ليكون أكثر شيوعاً خلال الثلثين الأول والثالث، وبالرغم من توافر المسكنات التي يمكن للمرأة الحامل استخدامها للتغلب على هذا الصداع إلا أن هناك طرائق يمكنها من خلالها الوقاية منه أو حتى علاجه دون اللجوء إلى الأدوية. وفي هذا الما سنعرض تفصيل ذلك.

أسباب الصداع عند الحامل:

يطرأ الكثير من التغييرات على جسم الحامل وحالتها النفسية وكل ذلك يؤثر بمرحلة معينة من الحمل ويؤدي بشكل أو بآخر إلى ألم الصداع:

في الثلث الأول من الحمل:

يمر جسم المرأة بالعديد من التغييرات الجذرية في فترة زمنية قصيرة، ويعاني من تدفق كبير للهرمونات إلى جانب زيادة كمية الدم وقد تحدث أيضاً زيادة سريعة في الوزن. كل هذا قد يسبب أنواعاً معينة من الصداع مثل صداع التوتر. وتتضمن المشكلات الشائعة التي قد تؤدي إلى حدوث صداع أو تفاقمه ما يلي:

  1. إقياء وغثيان.
  2. إجهاد شديد.
  3. سوء التغذية.
  4. انخفاض سكر الدم.
  5. تجفيف.
  6. قلة النوم.
  7. تغييرات في الرؤية.
  8. حساسية للضوء قد تسبب الصداع النصفي.
  9. نمط حياة غير مستقر.
  10. بعض الأطعمة التي تسبب تهيجاً أو أعراضاً مثل الصداع مثل منتجات الألبان والشوكولاتة.

في الثلثين الثاني والثالث من الحمل:

قد تكون المرأة أقل عرضة للإصابة بالصداع بسبب التغيرات الهرمونية، حيث يتكيف الجسم عادةً مع ذلك في هذه المرحلة من الحمل؛ ومع ذلك لا تزال بعض النساء يعانين من صداع التوتر بسبب التغيرات الهرمونية طوال فترة الحمل.

في المراحل المتأخرة من الحمل:

من المرجح أن تكون أعراض مثل الصداع بسبب:

  1. الوزن الزائد.
  2. ضغط الدم المرتفع.
  3. الشد العضلي.
  4. قلة النوم.
  5. التغذية السيئة [1].

كذلك قد تكتشف النساء اللواتي يعانين من الصداع النصفي المنتظم أنهن يعانين من صداع نصفي أقل أثناء الحمل، ومع ذلك قد تواجه بعض النساء نفس القدر أو حتى أكثر من الصداع النصفي [2].

 غثيان الحمل

شاهدي أيضاً: غثيان الحمل

علاج الصداع للحامل بدون أدوية:

بما أن بعض أسباب الصداع تكون واضحة لدى الحامل فيمكن الاستغناء عن الأدوية واستبدالها ببعض الممارسات البسيطة مثل:

  1. وضع قطعة قماش دافئة على منطقة العين والأنف، إذا كان الصداع ناجماً عن الجيوب الأنفية.
  2. وضع عبوة باردة على مؤخرة رقبتك، أو الاستحمام، أو استخدام عبوة حرارية، إذا كانت الصداع ناتجاً عن التوتر.
  3. تدليك العنق والكتفين.
  4. النساء الحوامل اللواتي يعانين من الصداع النصفي عليهن تجنب الأشياء التي قد تسبب الصداع النصفي. قد يشمل ذلك: الشوكولاتة، اللبن الرائب، الفول السوداني، الخبز، اللحوم المحفوظة، الكافيين، الأضواء الساطعة أو الوامضة، الروائح القوية، الأصوات العالية، شاشات الكمبيوتر أو الأفلام، التمرين المفاجئ أو المفرط، المحفزات العاطفية [3].
  5. ابحثي عن مكان هادئ، اذهبي إلى غرفة بعيدة عن الضوضاء واخفضي الأضواء.
  6. حافظي على ارتفاع مستويات السكر، تناولي وجبات صغيرة ومتكررة للتأكد من عدم انخفاض مستويات السكر في الدم.
  7. اشربي الماء للحفاظ على رطوبة جسمك [4].

علاج صداع الحامل بدون أدوية

مسكنات الصداع للحامل:

قد لا تجدي الوسائل الطبيعية في بعض الأحيان فتضطر الحامل للجوء إلى الأدوية المسكّنة للتخلص من الألم، منها ما ينصح بها وما ينصح بتجنبها:

  1. الباراسيتامول: هو الخيار الأول لتسكين الألم إذا كنت حاملاً؛ تم تناوله من قبل العديد من النساء الحوامل والمرضعات دون أي آثار ضارة على الأم أو الطفل، ومع ذلك ومن أجل السلامة إذا كنت تتناولين الباراسيتامول في الحمل أو أثناء الرضاعة الطبيعية فخذيه لأقصر وقت ممكن. يمكنك الحصول على المشورة من الصيدلي أو القابلة أو الطبيب العام حول مقدار الباراسيتامول الذي يمكنك تناوله وكم من الوقت.
  2. هناك بعض المسكنات التي يجب أن تتجنبيها في الحمل: مثل تلك التي تحتوي على الكودئين، والأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (مضادات الالتهاب غير الستيرويدية) مثل الأيبوبروفين ما لم يصفها الطبيب [5].
  3. التايلينول دواء آمن أيضاً، لكن استشيري طبيبك قبل أخذ أي شيء آخر حتى أي ما وصف لك قبل الحمل. والأهم من ذلك أن تتحدثي مع طبيبك إذا كنت تعانين من الصداع المتكرر، أو إذا كان Tylenol أو المسكنات البسيطة لا تجدي نفعاً معك؛ ذلك أن الصداع خاصة عندما يقترن بارتفاع ضغط الدم، يمكن أن يكون علامة على حالة طبية خطيرة [4].

مسكنات الصداع للحامل

الوقاية من الصداع للحامل:

حتى لا تضطري إلى المرور بتجربة ألم الصداع يمكنك الوقاية منه عن طريق:

  1. تناول وجبات مغذية على فترات منتظمة طوال اليوم.
  2. المشي لمدة 30 دقيقة على الأقل في اليوم.
  3. ممارسة بعض التمارين التي تساعد في التأمل وتخفيف الإجهاد مثل اليوغا أو التدريب على الاسترخاء.
  4. ضعي في اعتبارك الإنزيم المساعد Q10 أو مكملات المغنيسيوم للوقاية من الصداع النصفي [6].
  5. يمكنك أيضاً إجراء تغييرات على نمط حياتك للمساعدة في منع الصداع وعلاجه. حاولي:
  • شرب الكثير من السوائل لمنع الجفاف.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • الراحة والاسترخاء [5].
     مضاعفات الحمل

    شاهدي أيضاً: مضاعفات الحمل

في النهاية.. صحة الحامل تنعكس على جنينها وكذلك فأي ألم تحس به سيؤثر على صحتها النفسية، والصداع من أصعبها لذلك فالوقاية صنفها المتخصصون بالدرجة الأولى ثم العلاج طبيعياً قبل اللجوء أخيراً للمسكنات.

المصادر:

[1].الصداع أثناء الحمل في كل ثلث والعلاجات له. منشور على موقع medicalnewstoday.com

[2]. مقال: الصداع والحمل. منشور على موقع americanpregnancy.org

[3]. مقال: الصداع أثناء الحمل. منشور على موقع pregnancybirthbaby.org.au

[4]. مقال: كيف تخففين صداع الحمل دون أدوية؟. منشور على موقع thebump.com

[5]. مقال: الصداع في الحمل. منشور على موقع nhs.uk

[6]. مقال: العلاجات الطبيعية للصداع أثناء الحمل. منشور على موقع verywellhealth.com